مركز تحليل بيانات المهاجرين العالمي يوثّق غرق 497 سوريا خلال عملية الهجرة إلى أوروبا

04.نيسان.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

قالت "مارتا سانشيز ديونيس" المسؤولة في مشروع "المهاجرون الضائعون" أن 497 سوريا غرقوا خلال عملية الهجرة إلى أوروبا في السنوات الخمس الأخيرة، بينهم 219 على الأقل في شرقي البحر المتوسط، و278 في المنطقة الوسطى من البحر المتوسط.

وأضافت "قد يغرق اللاجئون وتبقى جثامينهم في البحر، وفي حالات أخرى لدى استخراج الجثامين، قد لا يتمكن الموظفون المعنيون من تسجيل معلومات الجثث، الأمر الذي يشكل عائقا أمامنا من تسجيل أرقام دقيقة حول جنسيات الغرقى".

وأضافت: "كما تم خلال الفترة نفسها، تسجيل وفاة 298 سوريًا، في مناطق أخرى مثل، 265 شخصا منهم في تركيا، والعراق، ولبنان، و33 شخصا خلال محاولة العبور إلى أوروبا برا.

وأشارت إلى أنه تم تحديد غرق 67 طفلًا سوريا، خلال الفترة نفسها، 53 منهم في شرقي البحر المتوسط، و14 طفلًا في وسط البحر المتوسط.

وأكدت في الختام على أن هذه الأرقام ليست دقيقة، وأنها أقل بكثير من الأرقام الحقيقية.
ويقوم مشروع "المهاجرون الضائعون" بتحليل بيانات المهاجرين العالمي، ومركزه في العاصمة الألمانية برلين، بجمع إحصائيات حول اللاجئين منذ عام 2014.

ومنذ اندلاع الثورة في البلاد قبل 8 أعوام، خسر مئات الآلاف من السوريين المدنيين أرواحهم، على يد قوات الأسد وحلفائه، كما اضطر الملايين إلى مغادرة منازلهم وأراضيهم واللجوء إلى الدول المجاورة بشكل رئيسي، وباقي أنحاء العالم.

ويبلغ عدد اللاجئين السوريين منذ اندلاع الثورة في البلاد قبل 8 أعوام، حوالي 5 ملايين و684 ألفًا، ينتشرون في بلدان عدة، أبرزها دول الجوار، مثل تركيا، ولبنان، ومصر، والأردن، والعراق.

وحسب تقرير المنظمة الدولية للهجرة، لعام 2018، فإنه بالرغم من تناقص أعداد الغرقى في البحر المتوسط، مقارنة مع العام 2016، إلا أنه ما زال من أكثر الوجهات المميتة بالنسبة للاجئين.

وجاء السوريون في مقدمة المهاجرين من حيث الأعداد، لعام 2018، حيث تستمر معاناة قسم منهم في الدول الأولى التي وصلوا إليها مثل إيطاليا، وإسبانيا، واليونان، وبلغاريا، في انتظار التوجه إلى دول أخرى شمالا، بينما خسر المئات منهم أرواحهم غرقا في مياه البحر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة