مسؤول مقرب من الأسد يتنبأ بانهيار الاقتصاد في مناطق النظام

10.نيسان.2020

نقلت صحيفة "الوطن"، الداعمة لنظام الأسد عن "فارس الشهابي"، وهو أبرز الشخصيات الموالية للنظام ويشغل منصب رئيس اتحاد غرف الصناعة في مناطق سيطرة النظام، تضمنت توقع المسؤول "كارثة اقتصادية قادمة".

وبحسب "الشهابي"، فإنّ تداعيات إجراءات التصدي لفايروس كورونا المستجد أثرت سلباً على  الصناعة السورية وبشكل كبير، إذ تعطلت قطاعات كاملة عن العمل والإنتاج، وفق تعبيره.

مشيراً إلى أنّ طول مدة "الحالة الاستثنائية" الراهنة قيد تتجاوز منتصف العام الجاري، ما يتطلب تدخلاً سريعاً لإنقاذ تلك القطاعات والحفاظ على دورها الاقتصادي من الانهيار المتوقع.

مطالباً بفتح جزئي للأسواق لتحريك الإنتاج، إذ إن أسواق التصريف شبه مغلقة، وهذا سيؤدي بالضرورة إلى تكدس الإنتاج، وتوقف المعامل، وإذا طال الأمر، فسيعيق قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه العمال، في إشارة إلى العجز المالي في مؤسسات النظام.

يُضاف إلى ذلك المطالبة بإعفاء أصحاب المعامل من كل الغرامات والفوائد المتراكمة منذ بداية حظر التجوّل، وتأجيل دفع كل المستحقات المالية، من أقساط مصرفية، وفواتير حوامل الطاقة، وتقسيطها من دون فوائد، الأمر الذي ينفي ما تناقلته وسائل إعلام النظام عن نية النظام إعفاء القطاع الصناعي من الضرائب خلال فترة الحظر.

هذا ويعد "فارس الشهابي" من الشخصيات النافذة والموالية لنظام الأسد كما يعتبر من أبرز الأثرياء في مدينة حلب ومن أكثر المطالبين بإبادة السوريين المطالبين بإسقاط النظام وظهر ذلك جلياً خلال عدة دعوات وجهها للآلة العسكرية في جيش نظام الأسد.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة تحول دون إجراء كامل إجراءات الوقاية التي يدعي تنفيذها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة