"مسيرات حميميم" حجة روسيا الدائمة للتدخل بإدلب والدفاع تعلن إسقاط 16 طائرة خلال نصف شهر

15.آب.2018

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها المتمركزة في قاع أحبطت، منذ بداية أغسطس الجاري، سلسلة هجمات نفذها مسلحون على قاعدة حميميم أسقطت 16 طائرة مسيرة أطلقت باتجاها خلال 15 يوماً، في وقت يشكك فيه متابعون صحة الادعاءات الروسية ويؤكدون أنها حجة لمواصلة التدخل شمال سوريا.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي أصدره اللواء ألكسي تسيغانكوف، مساء يوم الثلاثاء، إنه "تم بشكل عام منذ بداية شهر أغسطس الجاري تدمير 16 طائرة مسيرة أطلقت من أراضي سيطرة التشكيلات المسلحة في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب" باتجاه قاعدة حميميم للقوات الجوية الفضائية الروسية.

وتتوالى الادعاءات الروسية التي باتت شبه يومية بتعرض قاعدة حميميم العسكرية بريف اللاذقية لهجمات بطائرات مسيرة محلية الصنع، في وقت بات تكرار الاستهداف وتزامنه مع تهديدات روسية مباشرة للمعارضة في إدلب بالضلوع وراء هذه العلميات محط تساؤل كبير عن دوافع روسيا من وراء هذه التهديدات التي تواصل إطلاقها.

متابعون للتهديدات الروسية أكدوا في وقت سابق لـ "شام" أن استمرار المزاعم الروسية باستهداف قاعدة حميميم بات موضع شك كبير في صحة هذه العمليات، مشيرين لأن روسيا تستخدم هذه الورقة للضغط على إدلب ومواصلة تدخلها كورقة بيدها تستخدمها في الوقت الذي تريد بدعوى حماية قاعدتها العسكرية التي تتعرض للتهديد.

وبينت المصادر أن روسيا ومنذ بدء استهداف قاعدة حميميم بالمسيرات والتي ربما كانت بداياتها صحيحة، إلا أن استمرار العمليات بات مصدر شك كبير، لافتاً إلى أن روسيا تخبطت في بدايات الأمر في اتهام جهات دولية ومنها إقليمية ثم سارعت لاتهام فصائل المعارضة واستمرت على هذا المنوال.

ولفت المصدر إلى أن روسيا تضغط بشدة لتمكين قبضة النظام في إدلب وريف الساحل وحماة بعد الانتهاء من السيطرة على الجنوب السوري، إلا أنها تصطدم بالموقف التركي الرافض لأي عملية عسكرية في المنطقة هذه، وبالتالي تحتاج روسيا لخلق حجج دائمة لمواصلة الضغط وبالتالي الإشارة مراراً عبر أخبار الاستهداف بالمسيرات بأنها لاتزال مهددة وبالتالي وجود الحجة لتدخلها في أي وقت.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة