مصير بشار الأسد معلق على الاجتماعات الدولية المقبلة

20.تشرين2.2015

متعلقات

أعلنت الخارجية الأميركية، الخميس، أن مصير بشار الأسد سيتقرر خلال الاجتماعات الدولية المقبلة حول سوريا، وذلك بعدما أصبح موضوع بقاء الأسد أو رحيله نقطة الخلاف الأبرز بين الدول الكبرى الساعية لحل الأزمة السورية.

ومساء السبت، اتفقت 20 دولة ومنظمة، بينها الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية ودول أوروبية، خلال محادثات في فيينا على جدول زمني ينص على تشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهرا، لكن المواجهة مستمرة بين من يطالب برحيل الأسد فورا، مثل الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية، وبين من يرفض ذلك مثل روسيا وإيران.


"حكومة من دون الأسد"
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، جون كيربي، خلال مؤتمر صحافي إن "دور الأسد يبقى مسألة بحاجة لأن تحل. نحن نقر بذلك". وأضاف أن "دور الأسد في هذه المرحلة الانتقالية سيتقرر خلال جلسات المحادثات متعددة الأطراف التي سيتواصل عقدها"، من دون أن يحدد متى وأين
ستعقد هذه الاجتماعات. وتابع "نريد عملية انتقالية تؤدي إلى حكومة بدون الأسد، وتكون ممثلة للشعب السوري وتستجيب لتطلعاته".

وكانت الآمال ببدء عملية انتقال سياسي في سوريا وفق مقررات فيينا، تضاءلت، الخميس، بعد تشكيك الرئيس السوري بالجدول الزمني المقترح لإجراء انتخابات وإصرار الرئيس الأميركي باراك أوباما على رحيل بشار الأسد لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو خمس سنوات.

وكانت روسيا نفت، الأربعاء، التوصل إلى اتفاق حول مصير الرئيس السوري في محادثات فيينا. وقال وزير خارجيتها، سيرغي لافروف، إن على القوى العالمية بعد اعتداءات باريس أن توحد جهودها ضد تنظيم داعش بدون فرض أية شروط مسبقة حول مصير الأسد.

  • المصدر: قناة العربية
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة