مظاهرات وغليان في مدينة الباب تنديداً بقيام الشرطة العسكرية باعتقال "عناصر أمنية" قبضت على عصابة مخدرات مدعومة من أحد الفصائل!!

22.آذار.2019

متعلقات

تظاهر المئات من المدنيين في مدينة الباب بريف حلب الشرقي اليوم الجمعة، طالب فيها المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين من المجموعة الأمنية، وضرورة محاسبة المفسدين وتجار المخدرات.

ويوم الثلاثاء الماضي، قامت مجموعة أمنية تابعة لمديرية أمن إعزاز بإلقاء القبض على مجموعة تعمل في تجارة المخدرات وتهريبها في منطقة درع الفرات بشكل عام ومدينة الباب بشكل خاص، وشهدت عملية إلقاء القبض على المجموعة اشتباكاًت بالأسلحة الخفيفة إثر قيام بعض أفراد العصابة بالهجوم على المجموعة الأمنية، وقد أدى الاشتباك لمقتل أحد أفراد العصابة وجرح اثنين اخرين واعتقال باقي العناصر الذين كان بحوزتهم كميات كبيرة من المواد المخدرة.

وقام عناصر المجموعة الأمنية بنقل المصابين إلى مشفى الباب الجديد وتسليم أفراد العصابة والمعدات والأسلحة التي كانت بحوزتهم إلى جهاز الشرطة المدنية بهدف استكمال الاجراءات الأمنية ليصل بعدها كتاب بضرورة تحويل هذه المعدات والعناصر إلى الشرطة العسكرية لمتابعة التحقيق وذلك بحجة انتماء عناصر هذه العصابة إلى فصيل السلطان مراد الذي بين أحد قادته لاحقاً بأن أفراد هذه العصابة هم عناصر سابقون ومفصولون من مرتبات الفصيل. إلا أنه تم إبلاغ الشرطة العسكرية بإيقاف عناصر المجموعة الأمنية وتحويلهم للقضاء العسكري في مدينة إعزاز.

في اليوم التالي، تم تحويل المجموعة الأمنية وأفراد العصابة إلى القضاء العسكري في مدينة إعزاز ليتم التحقيق معهم ومحاسبتهم، الأمر الذي أثار موجة غضب عارمة بين أهالي المدينة الذين خرجوا في عدة مظاهرات مطالبين بإطلاق سراح أفراد المجموعة الأمنية ومحاسبة المجرمين الذين ينشرون المواد المخدرة بين أبناء المدينة.

ونددت التظاهرة بموقف الشرطة العسكرية بعد إلقائهم القبض على أفراد المجموعة الأمنية الذين تم اعتقالهم بعد إلقائهم القبض على مجموعة من تجار المخدرات، وتحويلهم للقضاء العسكري في مدينة إعزاز، وفق "تنسيقية مدينة الباب".

وتعيش مدينة الباب حالة من العصيان المدني ويتوعد المتظاهرون بالتصعيد السلمي والاعتصام، في حال لم يتم الكشف عن مصير المعتقلين وإطلاق سراحهم، ومحاسبة المفسدين المتورطين في المؤسسات المحسوبة على الثورة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة