مظاهرة في درعا البلد تطالب بإسقاط النظام.. وتندد بفصائل المصالحة

21.كانون1.2018

متعلقات

خرجت بعد صلاة الجمعة مظاهرة في درعا البلد بالقرب من الجامع العمري، طالب فيها المتظاهرون بإسقاط النظام ورفعوا خلالها علم الثورة ورددوا شعارات ثورية.

ونشر ناشطون صورا من درعا البلد أظهرت العشرات من المدنيين خرجوا في مظاهرة بالقرب من الجامع العمري، رفعوا فيها علم الثورة ولافتات نددت فيها بمن التحق بقوات الأسد، وحيا المتظاهرون باقي المحافظات السورية الحرة، كما طالبوا بالمطلب الأول للثورة وهو إسقاط النظام، والإفراج الفوري عن المعتقلين.

وأكد المتظاهرون أنهم لا يرغبون بالتسوية مع نظام الأسد، ووصفوا من تطوع منهم والتحق بقوات الأسد بالخائن وأنهم لا ينتمون إلى أحرار محافظة درعا وأنهم باعوا دماء الشهداء.

والجدير ذكره أن قوات الأسد تمكنت من السيطرة على محافظة درعا بالكامل قبل حوالي 5 شهر في أوائل تموز/يوليو بعد معارك عنيفة دامت قرابة الأسبوع وانتهت باستسلام الفصائل وقبولهم بتسليم سلاحهم وبالتهجير والتسوية مع نظام الأسد.

كما أن عدة مدن وبلدات في المحافظة قبلت التسوية بشروط عدة منها عدم دخول قوات الأسد، ومنها درعا البلد وطفس وبصرى الشام ونوى وغيرها، حيث ما يزال عناصر الجيش الحر موجودون في هذه المناطق كما أنهم يحملون أسلحتهم الخفيفة والمتوسطة، وفي حال رغبت قوات الأسد بالدخول إلى هذه المناطق يتم الإتفاق بين الطرفين على ذلك.

وكانت قوات الأسد قد حاولت مؤخرا دخول مدينة طفس بالقوة إلا أنها لم تتمكن من ذلك بسبب قيام الجيش الحر بصدهم ودارت على إثرها اشتباكات عنيفة أجبرت قوات الأسد على التراجع.

وانتشرت في الآونة الاخيرة عمليات الإغتيال بحق قادة سابقين في فصائل الجيش الحر التي قامت بتسوية أوضاعهم والتطوع مع قوات الأسد كان أخرهم القيادي في الجيش الحر "مشهور كناكري" والذي اغتيل بمدينة داعل، كما أصيب القيادي السابق في جبهة ثوار سوريا التابع للجيش الحر "ابو الزين الخالدي" جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة طفس، كما نجا القيادي السابق في جيش الثورة “أبو مرشد البردان” من محاولة اغتيال في ذات المدينة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة