معارك مرتقبة تصعد من حركة النزوح الداخلية في محافظة درعا

11.آذار.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تشهد مناطق من الريف الشرقي في محافظة درعا حركة نزوح كثيفة باتجاه المناطق القريبة من الحدود السورية الأردنية، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية للفصائل في تلك المناطق تحسبا لمعركة مع قوات الأسد خلال الأيام القادمة.

ونقلت المجالس المحلية في عدة بلدات بريف درعا الشرقي منها بلدة الطيبة وبصرى الشام والجيزة وأم المياذن عن استعداد المجالس لاستقبال النازحين من بلدات ريف درعا الشمالي الشرقي، خوفا من قصف طيران محتمل لتلك المناطق خلال الأيام القادمة.

وقامت تلك المجالس المحلية بإطلاق ندائات لاستقبال الأهالي والعمل على توفير المساكن المناسبة لهم، في ظل ارتفاع وتيرة النزوح خلال اليومين الماضيين، والتي تركزت غالبيتها في البلدات القريبة من الشريط الحدود.

وتأتي حركة النزوح هذه مع تعزيزات عسكرية للفصائل من الجيش الحر بدأت بالتمركز في المناطق القريبة من مراكز النظام بريف درعا الشرقي والملاصقة الاستراد الدولي "دمشق درعا"، في ظل الحديث عن معركة مرتقبة للفصائل تحاول من خلالها مباغتة النظام، وتجنيب المنطقة مصير مشابه بالغوطة الشرقية.

في الوقت ذاته تتحدث مصادر عسكرية من فصائل الجيش الحر أن معركة وصفت بالحاسمة والمصيرية يتم التحضير لها، في محافظة درعا خلال الفترة القادمة، بمشاركة واسعة من الفصائل العسكرية، حيث تهدف تلك المعركة لقلب موازين القوى في الجنوب السوري، ومنع النظام وحلفائه من الاستفراد بالمحافظة عن طريق ضرب نقاط استراتيجية له فيها.

يذكر أن العديد من النداءات اطلقها مدنيون وعسكريون من الغوطة الشرقية إلى الفصائل العسكرية في الجنوبي طالبتها بالتحرك نصرة للغوطة الشرقية، لم تجد إذن صاغية منذ ما يزيد عن العشرين يوم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة