مع اقتراب المواجهة .. انشقاقات وإرباك كبير يعصف بصفوف "قسد" والخوف سيد الموقف

19.تموز.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

كشفت مصادر خاصة لشبكة "شام" عن تصاعد عمليات الانشقاق والهروب في صفوف الميليشيات الانفصالية "قسد" خلال الآونة الأخيرة، تزامناً مع تصاعد التهديدات التركية بشن عملية عسكرية شرقي الفرات، والتي باتت قاب قوسين أو أدنى وفق تعبير المصدر.

وأكدت المصادر أن هناك حالة إرباك وتخبط تعيشها "قسد" جراء تكرار حالات الانشقاق من قبل قيادات وعناصر، بعضهم وصل للأراضي التركية عبر الحدود وتم تأمينه، في وقت تشير المصادر إلى أن آخرين وصلوا لمناطق الجيش السوري الحر بريف حلب الشرقي ولم يعلن عنهم بعد.

وذكرت المصادر أن قرابة تسعة عناصر من "قسد" انشقت ودخلت الأراضي التركية في منطقة تل أبيض الحدودية مع تركيا، بريف الرقة الشمالي، وأن "قسد" استنفرت قواتها وقامت بإغلاق جميع مداخل ومخارج المدينة خوفاً من انشقاقات أخرى.

ولفتت المصادر إلى أن قيادة "قسد" تخفي على عناصرها أخبار الانشقاقات، وتحاول تدارك الموقف الذي قد يسبب انهيارات داخلية في صفوفها، مع أنباء وردت عن تخوف كبير في منطقة تل أبيض من بدء عملية عسكرية هناك، قد تجبر "قسد" على الانسحاب منها مجبرة.

في نفس السياق، فرّ مسؤول الجمارك في نفس الميليشيا وهو المدعو "رشو" من مدينة منبج نحو مناطق سيطرة النظام وبحوزته مبالغ مالية طائلة تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات والليرات السورية.

وأشارت مصادر "شام" إلى أن هناك حالة من عدم الثقة، بين قيادات الميليشيات من الوحدات الشعبية الكردية، وبين القيادات من المكونات الأخرى لاسيما العربية، إذ تخشى قيادات الوحدات من انشقاقات في صفوف الأخير والانضمام لفصائل الجيش الحر والقوات التركية في حال بدأت المعركة، وهذا ما يقلقها ويجعلها في حالة إرباك دائمة.

وتشير معطيات الأوضاع في شرقي الفرات - وفق محللين - إلى أن الحكومة التركية باتت جادة أكثر من أي وقت لشن عملية عسكرية تستهدف الحزام الإرهابي شمال سوريا، مستدلة على ذلك بالتصريحات التركية المتصاعدة، والتعزيزات العسكرية التي وصلت مؤخراً للمنطقة، مؤكدين أن تفاهمات أمريكية تركية قد تخرج للعلن قريباً بهذا الشأن.

وكانت كشفت مصادر دبلوماسية تركية عن تشكيل مجموعة عمل مشتركة بين "أنقرة وواشنطن" مؤخراً لبحث التطورات في سوريا ستناقش في واشنطن، أمس الخميس، ولمدة يومين، التطورات المتعلقة بشأن الانسحاب الأميركي، والمنطقة الآمنة المزمع إقامتها في شرق الفرات، إلى جانب تفعيل اتفاق خريطة الطريق في منبج، فيما يتعلق بسحب «وحدات حماية الشعب» الكردية منها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة