مع تطبيق "الأسد" .. كيف أصبحت سوريا بعد ثماني سنوات

15.تموز.2019

تداول نشطاء سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الثلاثاء، وفي محاكاة واضحة لتطبيق "فيس أب"، الشائع خلال الأيام الماضية لتغيير ملامح الوجه في الصورة، صوراً لمعالم عدة في سوريا، قبل بدء حرب الأسد على الشعب السوري وبعد ما نالته تلك المعالم من دمار وإهمال.

وتظهر الصور المتداولة بحالتين الأصلية وكيف كانت وضعها قبل ثماني سنوات من اليوم، والثانية المدمرة بعد ماحل بها من قصف وتدمير ممنهج على يد نظام الأسد وحلفائه، في محاولة لإيصال رسالة هامة للعالم، تظهر عبر تطبيق " الأسد" الذي أوجده السوريين كيف لرئيس دولة أن يحول تلك المعالم لدمار وركام بعد سنين الحرب التي شنها ضد شعبه.

وتناولت الصور معالم هامة في سوريا منها قلعة حلب والمسجد الأموي وسوق الحميدية ومدينة حمص ومعالم تاريخية مهمة ورمزية للشعب السوري، حولها الأسد إلى ركام وأثر بعد عين، وقتل فيها كل ما فيها من خصاص وميزات حضارية وتاريخية بطائراته ودباباته ومدافعه.

و دأب الأسد وحلفائه خلال السنوات الماضية على تدمير تراث الشعب السوري ومدنه وحضارته، وقتل كل من رفع صوته عالياً في وجه النظام، لأجل بقائه واستمرار استبداده، فحول مدن بأكملها من درعا البلد إلى داريا إلى دوما ومسرابا وكفربطنا وحمص والرقة وحلب لكتل من الركام فوق بعضها البعض، علاوة عن تهجير أهلها بعد قتلهم وتشريدهم والتنكيل بهم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة