مقتل شاب برصاص الجندرما التركية خلال محاولته عبور الحدود غربي إدلب

15.كانون2.2021

قضى شاب من ريف حلب الجنوبي، برصاص عناصر الجندرما التركية، خلال محاولته العبور إلى الأراضي التركية من إحدى طرق التهريب بريف إدلب الغربي، في وقت تتكرر تلك الحوادث بين الحين والآخر وتتسبب بسقوط ضحايا مدنيين.

وقالت مصادر محلية من ريف إدلب الغربي، منطقة حارم تحديداً، إن الشاب "أحمد محمود الحسن"، والذي ينحدر من قرية رسم الصهريج بريف حلب الجنوبي، قتل برصاص عناصر الجندرما التركية يوم أمس الخميس، خلال محاولته دخول الأراضي التركية.

وسبق أن تكررت العديد من الحوادث المشابهة على الحدود السورية التركية، وسقط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، خلال محاولتهم عبور الحدود السورية التركية عبر طرق التهريب، في وقت تعتقل الجندرما العشرات من المدنيين يومياً ويتم ترحيلهم إلى سوريا.

وتمنع السلطات التركية عمليات التهريب عبر الحدود مع سوريا بطرق غير شرعية، وحذرت مرمراً من مغبة الدخول عبر الحدود وأن ذلك يعرض للموت، وكانت اتخذت السلطات التركية عدة إجراءات لمنع التهريب لدواع أمنية منها بناء جدار على طول الحدود وتركيب أسلاك شائكة وكمرات حرارية، إلا أن ذلك لم يوقف التهريب.

وبعد موجات التهجير القسرية إلى الشمال السوري، باتت محافظة إدلب موطناً لمئات الآلاف من الشباب والعائلات الطامحين للخروج من سوريا، إذ لايمكنهم ذلك إلا عبر طرق التهريب الخطرة والتي تعرض حياتهم للموت، بهدف الدخول للأراضي التركية، ولهذا تصاعدت بشكل كبير عمليات التهريب.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة