مقتل قائد مطار المزة العسكري بالغارات الإسرائيلية .. ومضادات النظام تُصيب مناطق سكنية في مدينة التل قرب دمشق

06.شباط.2020

نشرت وكالة أنباء النظام "سانا" خبراً مفاده أن جيش النظام يقوم بإطلاق مضادات أرضية خلال عملية "التصدي" للغارات الإسرائيلية التي أستهدفت مواقع متفرقة لميليشيات النظام.

بالمقابل كشفت مصادر إعلامية عن سقوط أحد الصواريخ المضادة في المنطقة الصناعية بمدينة "التل" قرب العاصمة السورية دمشق بعد أن اخطأ هدفه ما تسبب بدمار واسع بممتلكات السكان دون الكشف عن حجم الخسائر البشرية نتيجة ذلك الخطأ الذي ارتكبه نظام الأسد.

بالمقابل نعت صفحة موالية للنظام مقتل "اسماعيل بدران" الذي يشغل منصف قائد مطار المزة العكسري برتبة لواء في صفوف جيش النظام يرجح أنه لقي مصرعه خلال الغارات الإسرائيلية التي ضربت مواقع للنظام في العاصمة دمشق، دون الكشف بعد عن المزيد من الضباط الذين قضوا خلال الضربات الجوية.

صفحات موالية للنظام تداولت الأنباء الواردة مشيرةً إلى عدة سقوط غارة جوية في المدينة إلا أن صاروخ مصدره ميليشيات النظام هو من أصاب المنطقة بحسب شهود عيان من السكان أفادوا من خلال التعليقات على الاخبار التي اوردتها وسائل إعلام النظام.

وتناقلت وسائل إعلام النظام صوراً تظهر حجم الخسائر المادية الناتجة عن سقوط الصاروخ الذي يرجح أنها انطلق من مواقع قوات النظام قرب مدينة التل بريف دمشق، في حين قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة مواقع النظام بمحيط المدينة.

هذا وتعرضت مواقع عسكرية تابعة لقوات الأسد والميليشات الإيرانية بعد منتصف الليل لضربات جوية صاروخية في محيط العاصمة دمشق، حيث سمعت أصوات إنفجارات هزت أحياء العاصمة السوريّة دمشق.

ومن المعتاد في جيش النظام هذه الأخطاء التي نظهر مع كل قصف إسرائيلي على مناطق العاصمة السورية وجنوبها، إذ كشفت مصادر روسية مؤخراً أن عن سبب تدمير منصة صواريخ روسية حيث تعزو ذلك إلى جهل عصابات الأسد في التعامل مع منصات الدفاع الجوي ومخالفة التعليمات تزامناً مع القصف الإسرائيلي.

يشار إلى أنّ ميليشيات النظام لا تصدر أي حصيلة لتلك العمليات التي تستهدف مواقعها بين الحين والآخر، بالوقت الذي تنشط فيه تلك الميليشيات جنوب وشرق إدلب من خلال عمليات القصف الهمجي الذي يطال تلك المناطق بهدف اجتياحها عقب تدميرها وتهجير سكانها منها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة