مقتل مدني تعذيباً في سجون "الشرطة العسكرية" شمال حلب والأخيرة تشكل لجنة لمتابعة القضية

04.شباط.2019

متعلقات

كشف نشطاء من ريف حمص الشمالي اليوم الإثنين، عن حادثة مقتل شاب مدني تحت التعذيب قبل أيام، في معتقلات الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني بريف جرابلس شرقي حلب، أثارت الحادثة جدلاً كبيراً وطالبت بمحاسبة المسؤولين على الفور.

وعلمت شبكة "شام" من مصادر مقربة من الضحية أن الشاب "محمد دياب القاسم" مدني من قرية طلف بريف حمص، قضى تحت التعذيب في سجون الشرطة العسكرية، وسلمت جثته لذويه في منطقة عفرين في الأول من شباط الجاري.

ولفتت المصادر إلى أن الشاب مدني، كان ضمن مناطق سيطرة نظام الأسد بريف حمص، قبل أن يتعرض للملاحقة وينجح في الخروج باتجاه ريف حلب الشمالي فاراً من قوات الأسد، إلا أنه تعرض في 21 من شهر كانون الثاني المنصرم للاعتقال على يد الشرطة العسكرية في منطقة جرابلس، وقضى في معتقلاتها.

وتظهر الصور التي تم تداولها من قبل نشطاء تعرض الضحية لعملية تعذيب شديدة، كانت سبباً في وفاته، إذ تسجل هذه الحالة الثالثة خلال أقل من شهر لوفيات تحت التعذيب في سجون فصائل المعارضة بريف حلب الشمالي.

وأعلنت إدارة الشرطة العسكرية تشكيل لجنة من ضباط الإدارة، لمتابعة حادثة وفاة الشاب "مهند القاسم "، الذي ينحذر من محافظة حمص ، وتتعهدت إدارة الشرطة بمتابعة التحقيقات، وإنزال أشد العقوبات بالمتورطين وإحالة كل من يثبت تورطه في هذه الحادثة إلى القضاء.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة