ممثل موالي ينفي فوزه في نقابة فناني النظام داعياً إلى استكمال الانتخابات الـ "ديمقراطية" .. !!

21.شباط.2020

نشرت إذاعة موالية للنظام تصريح صحفي صادر عن الممثل الداعم لنظام الأسد "فادي صبيح"، يتضمن نفي الأخير لفوزه في انتخابات نقابة الفنانين، الكيان الذي يطلق عليه السوريين اسم "نقابة التشبيح".

وبحسب "صبيح" فإنّ ما يتم تناقله في مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، مشيراً إلى عدم صحة فوزه في عضوية المجلس النقابي التابع لنقابة الفنانين التابعة للنظام عوضاً عن المجلس الحالي الذي يترأسه الشبيح "زهير رمضان".

ويزعم الممثل الداعم للنظام أن هذه الأنباء المتداولة تؤثر سلباً على سير ما وصفها بـ "العملية الانتخابية" التي تتكون من عدة مراحل عديدة على أنّ تبدأ. الأولى آواخر شهر فبراير شباط/ الجاري، مايرجح زيادة

واستطرد قائلاً: "لا يجوز استباق النتائج لأننا في عملية انتخابات ديمقراطية تنظمها نقابة عريقة" حسب وصفه ومن المنتظر أن يحل "صبيح" ضيفاً على برنامج إذاعي بات منبراً لشكاوي فناني النظام التي وصلت بمعظمه إلى مناشدة رأس النظام "بشار الأسد" بالنظر إلى حالهم دون جدوى.

من جانبه نشر موقع موالي للنظام مختص بمتابعة الأخبار الفنية للشخصيات الموالية للنظام قائمة بأسماء الفنانين المرشحين لرئاسة النقابة، وتتألف من سبعة أشخاص فقط، حيث تضم القائمة الكثير من الأسماء غير المعروفة حيث اكتفى الموقع بنشر الأسماء التي وصفها بأنها "مألوفة"، من بينهم كلاً من "فادي صبيح وعارف الطويل".

هذا وسبق أنّ اندلعت مواجهات كلامية من قبل بعض الفنانين المترشحين حيث هاجموا ممارسات المجلس الحالي بزعامة الشبيح "زهير رمضان"، تزامناً مع استعداد نقابة فناني النظام انتخابات المجلس النقابي.

ويعرف عن "رمضان" تسلطه ونفوذه الكبير ضمن النقابة مدعوماً من مخابرات الأسد على حساب زملاءه الذين قضوا سنوات طويلة في دعمهم للأسد إعلامياً إلا أن الأخير تركهم لمواجهة الوضع المتدهور دون النظر إلى منشوراتهم المتكررة.

وتجسد ذلك في عدة منشورات لفنانين موالين تناولت حجم الصراع المحتدم على خلفية عدم ذكر أسماء المرشحين الفنية، مرجعين ذلك لوف أعضاء المجلس الحالي، على "كراسيهم"، في إشارة واضحة إلى "زهير رمضان" رئيس نقابة التشبيح التابعة للنظام والمساندة له.

وظهر حجم الصراع جلياً من خلال انتقادات لاذعة طالت النقابة التشبيحية بالتزامن مع التحضير للانتخابات المزمع حدوثها، ومن بين تلك الانتقادات الاعتراض على نشر الأسماء الحقيقية، بدلاً من نشر الاسماء الفنية، معتبرين ذلك في إطار التعتيم على أسماء المرشحين لانتخابات المجلس النقابي، ما يشير إلى تنامي الخلافات بين أعضاء النقابة الداعمة للأسد.

هذا وتتصاعد حدة الخلافات بين أعضاء "نقابة التشبيح" في ظلِّ انتخابات ترعاها الأفرع الأمنية، وسط دعوات لتغيير مسار النقابة التي فصت الكثير من الفنانين بسبب مواقفهم الداعمة للثورة السورية ضد نظام الأسد المجرم.

يشار إلى أنّ النقابة التي يترأسها حالياً "زهير رمضان" المعروف بمواقفه التشبيحية، بات ينظر إليها المتابع كما أنها فرع أمن تابع لمخابرات النظام، لما لها من دور في نشر التشبيح والتجييش والتحريض ضدَّ المدنيين الأمر الذي نتج عنه تصاعد المجازر الدموية بحق الشعب السوري منذ بداية الثورة السورية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة