منظمات إنسانية دولية تحذر من تداعيات فشل اتفاق إدلب

13.تشرين1.2018

حذّرت منظمات إنسانية دولية تعمل في شمال غربي سوريا، الجمعة، من التداعيات التي قد تترتب على حياة المدنيين في إدلب في حال لم ينجح الاتفاق الروسي التركي في خفض وتيرة العنف بشكل دائم في هذه المحافظة المكتظة.

وفي بيان مشترك، قالت منظمة "كير" ولجنة الإنقاذ الدولية و"مرسي كور" و"سايف ذي تشيلدرن"، إن "منظمات محلية شريكة (في إدلب)، بالإضافة إلى المدنيين الذين يتلقون المساعدة، أعربوا عن مخاوفهم من أن العنف قد يخرج عن نطاق السيطرة في الأيام القليلة المقبلة في حال انهيار الاتفاق أو اندلاع القتال في مناطق لا يشملها".

وحذرت من أنه من شأن "أي هجوم عسكري محدود أن يؤدي إلى نزوح مئات آلاف السكان" من المحافظة التي تؤوي ومحيطها نحو ثلاثة ملايين نسمة.

وقال مدير منظمة "كير" في سوريا ووتر شاب: "سكان إدلب والعاملون في المجال الإنساني يحبسون أنفاسهم مع اقتراب انتهاء المهلة لتنفيذ الاتفاق".

واعتبرت مديرة لجنة الإنقاذ الدولية لورين برامويل أنه "إذا فشل الاتفاق بسرعة وبدأت العمليات العسكرية، فإن مئات الآلاف سيواجهون صعوبات في الحصول على المساعدات التي يحتاجون إليها بشدة"، وفق "العربية".

وتوصلت موسكو وأنقرة في 17 أيلول/سبتمبر، إلى اتفاق نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها، تم سحب السلاح الثقيل منها خلال مهلة انتهت الأربعاء، في وقت لاتزال روسيا والنظام يوجهان التهديدات بين الحين والآخر بوسائل وأساليب عدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة