منظمة: انتخاب مندوب سوريا لمنصب في لجنة "إنهاء الاستعمار" الأممية "عبثي وغير أخلاقي"

23.شباط.2021

وصفت منظمة "UN Watch"، وهي منظمة حقوقية غير حكومية مستقلة مقرها جنيف، توجه الأمم المتحدة لانتخاب مندوب سوريا في الأمم المتحدة لمنصب رفيع في لجنة "إنهاء الاستعمار" الأممية والمكلفة بدعم حقوق الإنسان بما في ذلك "إخضاع وهيمنة واستغلال" الناس، بأنه عبثي وغير أخلاقي.

وقالت الأمم المتحدة، يوم الخميس الماضي، إنه من المقرر انتخاب مندوب سوريا في الأمم المتحدة لمنصب رفيع في لجنة "إنهاء الاستعمار" الأممية، رغم اتهام لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة سوريا بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم دولية أخرى بما في ذلك الإبادة الجماعية".

وتضم لجنة إنهاء الاستعمار 24 دولة تهدف إلى إنهاء الاستعمار ومتابعة الأقاليم التي تتمع بحكم ذاتي، ووصفت المنظمة انتخاب سوريا لهذا المنصب بـ"العبثية والفاحشة أخلاقياً"، ودعت أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ووزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين وسفراء الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة لإدانة هذه الخطوة.

وكانت أعلنت الأمم المتحدة في جلستها الافتتاحية أن المبعوث السوري الجديد إلى الأمم المتحدة، بسام الصباغ، من المقرر أن ينضم إلى اللجنة في حزيران، وقالت ممثلة غرينادا في اللجنة كيشا ماكغواير: "ستتناول اللجنة الخاصة، في وقت لاحق، انتخاب المقرر الخاص للجنة بانتظار وصول سعادة السفير بسام الصباغ إلى نيويورك، الذي رشحته الجمهورية العربية السورية".

وقال المدير التنفيذي لمنظمة UN Watch هيليل نوير إن "إعلان الأمم المتحدة عزمها انتخاب النظام السوري لمنصب رفيع المستوى في الأمم المتحدة في نفس اليوم الذي اتهم فيه تحقيق النظامَ بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أمر مثير للاشمئزاز من الناحية الأخلاقية".

وأوضح نوير: "إن وضع سوريا على رأس لجان الأمم المتحدة يساعد فقط نظام الأسد على تصوير نفسه كحكم للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان. إنها إهانة لملايين الضحايا في سوريا".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة