ميليشيا "قسد" تواصل التضييق على الكوادر الطبية وتغلق 50 صيدلية في منبج

13.كانون2.2020

تواصل ميليشيات قوات سوريا الديمقراطية التضييق على المدنيين وقوت يومهم في مناطق سيطرتها لاسيما بمدينة منبج بريف حلب الشرقي، لتقوم في آخر انتهاكاتها بإغلاق 50 صيدلية في مدينة منبج، والتضييق على أصحاب الصيدليات والكوادر الطبية، وذلك بحجة عدم تواجد الصيدلي المسؤول عنها.

ونقل موقع "هيرايوليس" المختص بأخبار المنطقة عن الناشط السياسي من مدينة منبج "عيسى عبد السلام" قوله: إنه تم إغلاق أكثر من 50 صيدلية في مدينة منبج خلال الأسبوع الماضي، بحجة عدم وجود الصيدلي المسؤول عنها، منوهاً إلى أن أكثر الصيدليات في المدينة تم استثمارها من قبل مستثمرين، وأن خريجي الصيدلة في منبج لا يتجاوز أكثر من 50 صيدلي وصيدلانية.

وأوضح عبدالسلام أنه يوجد أكثر من 200 صيدلية في مدينة منبج، بعضها مرخصة منذ فترة طويلة والقسم الآخر تم ترخيصها من إدارة الصحة التابعة لقسد.

وأشار عبد السلام إلى أن السبب الرئيسي لإغلاق ميليشيا قسد لهذا العدد من الصيدليات لأنها تريد الصيدلي حصرياً من مدينة منبج ومقيم فيها، كما نوه إلى أن قسد ترفض وجود صيادلة من خارج المدينة إلا بعد خصوعهم لدراسة أمنية وكفالة من أحد سكان منبج، وأن الدراسة الأمنية التي تقوم بها ميليشيا قسد تتجاوز مدة الشهرين، بالإضافة إلى الشروط الأخرى التي تفرضها عليهم.

وشدد عبد السلام على أن أي صيدلي يكون له أي صلة مع ميليشيا قسد يُسمح له بالعمل وافتتاح صيدليته دون خضوعه لهذه الإجراءات.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيا قسد قامت وما تزال تُهجِّر معظم الكوادر من مدينة منبج، وذلك منذ سيطرتها على المدينة، بالإضافة إلى مصادرتها أموال وممتلكات الذين هُجّروا من المدينة إلى مناطق الشمال السوري وتركيا، ومنح تلك الممتلكات لقاداتها وعناصرها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة