مفاوضات الأستانة

نظام الأسد وحلفائه يعارضون المناطق الآمنة خوفاً من سيطرة إسرائيل على الجنوب السوري

04.أيار.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أكد موقع استخباراتي تابع للعدوان الإسرائيلي، أن بشار الأسد وايران وحزب الله اللبناني، يعارضون فكرة إقامة المناطق الآمنة التي رحبت بها الدول الراعية للأستانة (تركيا وروسيا وايران)، خوفاً من سيطرة إسرائيل على جنوب سوريا، ومن تحوّل مناطق سورية أخرى إلى الحكم الذاتي.

وأشار موقع "ديبكا" الإسرائيلي، بعد تناول تفصيل الاتصال الهاتفي الذي دار بين الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين"، ونظيره الأميركي "دونالد ترامب"، إلى أنّ موسكو اقترحت رسم خطوط اتفاق لوقف إطلاق النار وعرضت ضمانه بموجب آلية خاصة ينفّذها جيشها وأنّ واشنطن تدرس إقامة مناطق آمنة محظورة على سلاح الجو السوري، تقع إحداها على الحدود السورية والأردنية والإسرائيلية المشتركة.

وأشار الموقع إلى أنّ كلاً من بشار الأسد وإيران وحزب الله يعارضون فكرة إقامة هذه المناطق الآمنة خوفاً من سيطرة إسرائيل على جنوب سوريا ومن تحوّل مناطق سورية أخرى إلى الحكم الذاتي بعد ذلك.

وشكك الموقع في توصل ترامب وبوتين إلى اتفاق ملموس في المحادثة الهاتفية الأولى منذ استهداف الولايات المتحدة قاعدة الشعيرات الجوية بـ59 صاروخاً، لافتا إلى أنه في الوقت الذي بات بوتين أكثر حذراً لجهة "التعدّي" على مناطق سورية خاضعة لسيطرة الولايات المتحدة، لا سيّما الكردية، لم ينتقد ترامب تدخّل روسيا العسكري في سوريا.

ورأى الموقع أنّ الرئيس الروسي كان يحاول أن يظهر للولايات المتحدة التي تنسق مع السعودية وإسرائيل والأردن أنه ينسق مع إيران، ما جعل إسرائيل ترى أن الطريق إلى اتفاق بين واشنطن وموسكو سيكون طويلاً وستتخلله عقبات عدةً نظراً إلى أنّ حلفاءهما يثقلون كاهليهما، وحذر الموقع أنّ التوتر على الحدود الإسرائيلية والأردنية في جنوب سوريا سيزداد قبل أن يتبدّد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة