نظام الأسد يواصل حملات اعتقال الشبان في "الغوطة الشرقية" لسوقهم إلى صفوف جيشه

02.شباط.2021
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تواصل قوات الأسد شن حملات الملاحقة للشبان من أبناء وقاطني الغوطة الشرقية، المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية في جيش النظام، لليوم الرابع على التوالي، في حملة هي الأكبر من نوعها.

وقال موقع "صوت العاصمة" إن دوريات تابعة للأمن العسكري، وأخرى تتبع للشرطة العسكرية، استهدفت في حملتها صباح اليوم، القطاع الجنوبي من الغوطة الشرقية.

وأضاف المصدر أن الدوريات بدأت حملتها في بلدات "المليحة" و "زبدين" و "دير العصافير" و "حتيتة التركمان"، مؤكداً أنها اقتادت ما يقارب الـ 30 شاباً من أبنائها لتجنيدهم إجبارياً، مشيرا إلى أن الحملة في القطاع الأوسط، تزامنت مع إقامة أخرى نفّذتها دوريات الأمن العسكري في مدينة "زملكا"، واقتادت خلالها قرابة الـ 30 شاباً أيضاً.

وبيّن ذات المصدر أن الدوريات أقامت حواجز مؤقتة في معظم أحياء المنطقة، ولا تزال الحملة قائمة حتى اللحظة، موضحاً أن حركة الشبان في شوارع الغوطة الشرقية بالكامل شبه معدومة.

وكانت قوات الأسد بدأت حملة التجنيد الإجباري في الغوطة الشرقية صباح الخميس الفائت، داهمت خلالها العديد من محلات الحلاقة الرجالية، وبعض صالات الألعاب في المنطقة، تزامناً مع إقامة حواجز مؤقتة في أحيائها، واقتادت أكثر من 50 شاباً من أبناء وقاطني المنطقة لتجنيدهم إجبارياً.

ووثّق "صوت العاصمة" 39 حملة أمنية أطلقتها استخبارات النظام والشرطة العسكرية في دمشق وريفها بهدف القبض على الشبان المتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية والإلزامية، جنّدت خلالها ما لا يقل عن 694 شاباً إجبارياً في جيش الأسد، خلال عام 2020.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة