نقص المعدات يبقي على أكثر من عشرة عائلات تحت الأنقاض جنوب دمشق

26.نيسان.2018
آثار الدمار الذي خلفه القصف على مخيم اليرموك
آثار الدمار الذي خلفه القصف على مخيم اليرموك

نقل ناشطون من مناطق جنوب دمشق نبأ وجود أكثر من خمسة عشر عائلة تحت أنقاض البيوت المدمرة نتيجة القصف الهمجي من قبل قوات الأسد وحليفه الروسي على أحياء التضامن والحجر الأسود ومخيم اليرموك.

وقال ناشطون في بيان تحت عنوان "تقرير موحد من ناشطي المنطقة الجنوبية المحاصرة في دمشق" أن هناك العديد من العوائل تحت الأنقاض حتى اللحظة لا يوجد من ينقذهم، وتجاوز عددها "الخمس عشرة عائلة"، ويحاول المدنيون إخراجهم عندما تنخفض شدة القصف عن طريق استعمال وسائل بدائية حيث تمكنوا مساء الأمس الأربعاء من إخراج امرأة وطفلة من تحت الأنقاض أما باقي العائلة فلم يتمكنوا من إخراجهم حتى الآن.

وفي منطقة الجاعونة في مخيم اليرموك قال تقرير ناشطو جنوب دمشق "هناك أم وخمس أطفال (اثنان أبناؤها وثلاثة أبناء جارتها) تحت الأنقاض ، تمكن المدنيون من إخراج الأم وهي مصابة، أما الأطفال ف لازالوا تحت الأنقاض لم يتمكن المدنيون من إخراجهم بعد".

وأكد البيان على أن استهداف الأحياء السكنية بالصواريخ الفراغية تسبب بانهيار عدد كبير من المنازل، في ظل المعارك الدائرة بين قوات الأسد والميليشيات الشيعية الموالية له من طرف، وتنظيم الدولة من طرف أخر في المنطقة.

وأعلن ناشطون اليوم الخميس عن فقدان غالبية المواد الغذائية والتموينية الأساسية في مناطق جنوب العاصمة دمشق المحاصرة بعد إغلاق قوات الأسد وميليشياته معبر يلدا لليوم الثامن على التوالي.

حيث نقل موقع ربيع الثورة عن استمرار منع قوات الأسد دخول وخروج الأهالي والسيارات التجارية والمدنية عبر حاجز "ببيلا_سيدي" مقداد، لليوم الثامن على التوالي، ما تسبب بفقدان الخبز ومادتي الطحين والسكر، من الأسواق في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم، وارتفاع أسعار المحروقات.

وتأتي هذه التطورات مع فشل قوات الأسد والميليشيات المساندة له في التقدم داخل مناطق سيطرة التنظيم في الحجر الأسود والعسالي ومخيم اليرموك والتضامن، بالرغم من القصف المكثف الذي يشنه طيران الأسد وأليته العسكرية ضد تلك المناطق، دون تحقيق أي تقدم ملحوظ لليوم الثامن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة