واشنطن: بدء عمل "اللجنة الدستورية" انتصار "لاستراتيجية الضغط" على النظام وروسيا

07.تشرين2.2019

أكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن بدء المفاوضات بشأن دستور جديد لسوريا، يعد انتصارا "لاستراتيجية الضغط" على النظام السوري وحليفه الروسي، إلا أنه شكك، في الوقت نفسه، في صدق دمشق بشأن عملية الانتقال السياسي.

وفي لقاء مع صحافيين الأربعاء، قال المسؤول البارز، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن "انعقاد اللجنة الدستورية في جنيف نهاية الشهر الماضي هو انتصار لإستراتيجية الضغط التي مارسها المجتمع الدولي والولايات المتحدة على النظام السوري وراعيه الأساسي روسيا".

لكنه استطرد قائلا إنه "لولا الروس لما تم تشكيل هذه اللجنة"، معربا، في المقابل، عن القلق حيال جهود النظام السوري لتخفيف التفاعل بين ممثلي النظام في اللجنة الدستورية في جنيف والممثلين المئة الآخرين.

وقال "لا نعتقد أن النظام السوري صادق في عملية انتقال حكومته والدولة وهذا ليس مفاجئا ولدينا كل النية لممارسة الضغط على المجتمع الدولي وأصدقاء النظام لرؤية تحقيق ذلك".

وأكد المسؤول في الخارجية الأميركية، من جهة أخرى، أنه لم يتغير أي شيء في الاستراتيجية الأميركية في سوريا منذ الانسحاب الجزئي من شمال سوريا. وقال إن "الأهداف والوسائل هي نفسها لكن الظروف تغيرت".

وعقدت، الأربعاء الماضي في جنيف، أول جلسة للجنة الدستورية المؤلفة من 150 عضواً، يمثلون النظام والمعارضة والمجتمع المدني بالتساوي، بغياب ممثلين عن الإدارة الذاتية الكردية، في خطوة تأمل الأمم المتحدة أن تمهّد لتسوية سياسية في سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة