وصفت بقوائم "الجبهة الوطنية التقدمية" .. حكومة "الإنقاذ" تصدر قوائم "إقصائية" للمرشحين لانتخاب مجلس شورى للمحرر

20.آذار.2019

متعلقات

أصدرت "حكومة الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام اليوم، ما عرفت عنه أنها قوائم لأسماء المرشحين الهيئة العامة للانتخابات لتشكيل مجلس شورى في المناطق المحررة الخاضعة لسيطرتها، تبين أن جميع تلك القوائم تم انتقاؤها من قبل الهيئة، ومن الشخصيات المقربة والمحسوبة عليها.

وتبرز القوائم أسماء منتقاة من قبل حكومة الإنقاذ لمناطق عديدة في ريف حلب الغربي وريف إدلب عامة، عن كل منطقة، إلا أن هذه القوائم لم تصدر عن أي جهة مدنية مستقلة في تلك المناطق، وإنما رشحتها حكومة الإنقاذ تبعاً للولاءات والتبعية، بشكل إقصائي واضح.

وعلق نشطاء على هذه القوائم بوصفها بأنها لاتختلف عن "قوائم الجبهة الوطنية التقدمية" لحزب البعث التابع للنظام، وطريقة فرضها على المدنيين في المناطق المحررة، على غرار ماكان يقوم بها حزب البعث من طرح أسماء الجبهة في الانتخابات البرلمانية، على دون أي انتخابات أو تمثيل حقيقي.

وكانت رفضت مجالس الشورى والفعاليات المدنية في مدينتي معرة النعمان وكفرتخاريم بريف إدلب في بيانات منفصلة، عملية الالتفاف التي تمارسها حكومة "الإنقاذ" (الذراع المدني لهيئة تحرير الشام)، بما يتعلق بالدعوة لتشكيل مجلس شورى للمناطق المحررة، مؤكدة رفضها للقوالب الجاهزة التي تمليها حكومة الإنقاذ.

وذكر البيان أن المشروع منذ انطلاقه وصولا إلى مؤتمر باب الهوى الأخير لم يكن جامعاً للمناطق المحررة كافة، وحدث استبعاد لكثير من القوى الثورية، مشيراً إلى أن هناك غموض في آلية اتخاذ القرار في اللجنة الانتخابية المنبثقة عن المؤتمر، وإن توزیع أعداد الممثلين للمناطق والقوى الثورية داخل مجلس الشورى المزمع تشكيله ليس عادلاً.

كما لفت البيان إلى عدم وضوح دور الفصائل العسكرية الثورية وعلاقتها مع المجلس القادم، وكذلك غياب الضمانات بعدم تدخل الأطراف العسكرية بعمل المجلس والحكومة المدنية القادمة، وكذلك تجاهل الحكومة المؤقتة في تشكيل المجلس وهذا يزيد من التفرق والانقسام في المناطق المحررة، برأيهم.

من جهته، أعلن مجلس شورى مدينة كفرتخاريم بعد الاجتماع مع الفعاليات المدنية في المدينة، رفضه المشاركة في أي مجلس شورى ينبثق عن المؤتمر، ورفضه المشاركة في الهيئة الناخبة.

وفي العاشر من شهر شباط، عقدت هيئة تحرير الشام عبر أزرعها المدنية في الشمال السوري، مؤتمراً عاماً باسم "الثورة السورية" بدعوى تشكيل كيان جامع في الشمال السوري لتشارك فيه جميع الفعاليات المدنية والفصائل والنخب الثورة بما فيها فصائل الجيش الوطني والجبهة الوطنية، إلا أن المؤتمر اقتصر على رجالات "تحرير الشام" وعدد من الشخصيات المحسوبة على الهيئة وشخصيات أخرى مستقلة بتمثيل ضعيف.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة