وفاة طفلة بسبب الحصار في الغوطة الشرقية ... وألمانيا تطالب نظام الأسد بالسماح بدخول المساعدات الفورية

19.كانون1.2017

طالبت ألمانيا، أمس الإثنين، نظام الأسد بالسماح بدخول المساعدات الفورية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة، وجاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الألمانية، معربة فيه عن قلقها الشديد إزاء تردّي الأوضاع الإنسانية في الغوطة الخاضعة لحصار خانق من قِبل نظام الأسد.

وأوضحت الخارجية الألمانية، في بيانها، أنّ المساعدات الإنسانية لم تصل إلى نحو 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية، رغم شمول المنطقة المذكورة داخل مناطق خفض التوتر المتفق عليها في محادثات أستانا.

وأشار البيان إلى أنّ نظام الأسد، رغم كافة المبادرات، يرفض إخراج المدنيين الذين يحتاجون للعلاج والمساعدات الطبية، من الغوطة الشرقية، ولفت إلى أنّ النظام السوري يتبع سياسة تجويع السكان في الغوطة، بدل مساعدتهم، وتقوم طائراته ومدافعه بقصف مستشفياتهم ومدارسهم بشكل يومي.

وتابع البيان: "سبق للنظام السوري أن اتبع هذا التكتيك اللاإنساني في مدينة حلب ومناطق أخرى في سوريا، وندين قصف الغوطة واستمرار الحصار عليها، وندعو إلى تطبيق قرارات أستانة والسماح الفوري بإيصال المساعدات الإنسانية إلى مناطق خفض التوتر".

والجدير بالذكر أن نظام الأسد يفرض حصارا خانقا على الغوطة الشرقية منذ عدة أعوام، وحصد الحصار أرواح العشرات من المدنيين بينهم أطفال وشيوخ، حيث توفيت طفلة في الغوطة الشرقية يوم أمس متأثرة بإصابتها بفتحة في القلب، إذ لم يسمح نظام الأسد بإجلائها إلى مشافي العاصمة دمشق لتقديم العلاج اللازم لها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة