وفاة طفلة في مخيم الركبان بسبب سوء حالتها الصحية جراء الحصار الخانق

06.كانون1.2018
صورة للطفلة
صورة للطفلة

متعلقات

توفيت رضيعة سورية تبلغ من العمر 4 شهور اليوم الخميس، في "مخيم الركبان" للنازحين لعدم السماح لها بتلقي العلاج في الأردن، أو في مناطق سيطرة قوات الأسد.

وقال الناشط في مخيم الركبان، عمر الحمصي، لـ"العربي الجديد"، إن الرضيعة قضت صباحاً في المخيم الصحراوي نتيجة الجفاف وقلة الرعاية الطبية، موضحاً أن "المخيم لا يوجد فيه طبيب مختص أو مستشفيات، والكادر الطبي في المخيم عبارة عن مجموعة من الممرضين والمتطوعين، والنقطة الطبية التابعة لمنظمة يونيسف رفضت استقبال الطفلة، كما رفض الأردن إدخالها لتلقّي العلاج".

وأضاف أن "النقطة الطبية بررت رفضها استقبال الطفلة بأنها تحتاج إلى شهر كامل من العلاج، وبالتالي لا يمكن وضعها في النقطة، ويجب نقلها إلى مستشفى متخصص، والسلطات الأردنية لا تسمح بدخول المرضى إلى أراضيها إلا حالات محددة".

ويحاصر نظام الأسد والمليشيات التابعة له مخيم الركبان الصحراوي منذ 2015، ويمنع نقل المرضى لتلقي العلاج في المستشفيات المتواجدة بمناطق سيطرته، ومع استمرار منع الطفلة من تلقي العلاج تفاقمت حالتها، وفارقت الحياة في وقت مبكر من صباح اليوم.

وأغلق الأردن حدوده مع المخيم عقب هجوم لتنظيم الدولة في يونيو/حزيران 2016، أوقع قتلى وجرحى بين عناصر حرس الحدود الأردني، ومنذ ذلك الحين حوصر المخيم بشكل كامل وانقطع شريان الاتصال مع الأردن، إلا من بعض الحالات الطارئة التي سمح لبعضها بالدخول للعلاج في النقطة الطبية التي أنشأتها يونيسف على الجانب الأردني من المخيم، قبل إعادتهم إلى المخيم بعد العلاج.

وفي بداية نوفمبر الماضي، وصلت قافلة مساعدات إلى المخيم من مناطق سيطرة نظام الأسد برعاية الأمم المتحدة، وهي الأولى خلال هذا العام، وضمت حصصاً غذائية وبعض اللقاحات والمواد الطبية البسيطة، لكنها ليست كافية لأكثر من خمسين ألف نازح في المخيم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة