وكالات إغاثة تحذر من أزمة إنسانية شمال غرب سوريا بعد إغلاق شريان حيوي عبر الحدود

13.تموز.2020

نقلت وكالة "رويترز" بياناً عن عدد من وكالات الإغاثة العاملة في سوريا، تأكيدها أن المشكلة الإنسانية ستزداد في شمال غربي سوريا، بعد إغلاق شريان حيوي عبر الحدود، وصعوبة الوصول إلى ما يقدر بنحو 1.3 مليون شخص يعتمدون على الغذاء والدواء الذي تقدمه الأمم المتحدة عبر الحدود.

وأضاف البيان: "لن يتلقى كثيرون الآن المساعدة التي يحتاجون إليها. ستهدر أرواح، وستزداد المعاناة"، لافتاً إلى أن "هذه ضربة مدمرة مع تأكيد أول حالة إصابة بـ(كوفيد - 19) في إدلب، المنطقة التي ضعفت بنيتها التحتية في مجال الصحة بشكل كبير".

وفي بيان منفصل، قالت منظمة أطباء لحقوق الإنسان إن قرار مجلس الأمن أغلق "الطرق المباشرة أمام مئات الآلاف من النازحين السوريين الذين هم في أمس الحاجة للغذاء والدواء".

وقال لويس شاربونو مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة "هيومن رايتس ووتش": "أذعن أعضاء المجلس ومنحوا موسكو ما تريده؛ أي تخفيض آخر كبير في المساعدات الموجهة عبر الحدود إلى السوريين البائسين الذين يعتمدون عليها من أجل البقاء على قيد الحياة".

وأثارت محاولة موسكو تسييس المشاريع الإنسانية، مخاوف السوريين، من تأثر تلك المشاريع الهادفة إلى مساعدة ملايين النازحين ممن فقدوا منازلهم في مناطق مختلفة في سوريا، ما اضطرهم إلى اللجوء للمخيمات الحدودية مع تركيا.

وكان اعتمد مجلس الأمن الدولي يوم السبت، قرارا قدمته ألمانيا وبلجيكا، تم بموجبه تمديد آلية المساعدات الأممية العابرة للحدود إلى سوريا من معبر واحد على الحدود التركية "باب الهوى"، لمدة عام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة