يديعوت أحرونوت: الضربات الإسرائيلية في دمشق رسالة للروس والإيرانيين

01.كانون1.2018

متعلقات

سلط المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، الضوء على الضربات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع إيران والنظام في سوريا، لافتاً أن الهجوم الجديد يطرح عدة نقاط مركزية.

أما الأولى فهي أن الجنرال الإيراني قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، لم يتراجع عن مخططاته لتعزيز الوجود الإيراني في سوريا، وإقامة جبهة ضد "إسرائيل" من الشرق، عدا عن الجبهة التي تقودها "حزب الله" عبر لبنان في الشمال.

واستند "يشاي" إلى تقارير عربية تقول إن المجهود الإيراني يعتمد على نشر قوات شيعية في معسكرات تابعة لجيش النظام في منطقة الكسوة المحاذية للحدود مع "إسرائيل"، وكذلك بناء مخازن محصنة تحت الأرض.

أما النقطة الثانية فهي أن "إسرائيل" لا تخشى المنظومة الدفاعية الروسية "إس- 300" التي نقتلها موسكو إلى سوريا بعد إسقاط طائرة الاستخبارات الروسية، وفق "عربي 21".

ويضيف في نقطة أخرى أن القيادة الإسرائيلية لاحظت أن سليماني يواصل نشاطاته العسكرية بقوة في سوريا، وبناء على ذلك "قررت أنها لن تسمح بذلك رغم منظومة "أس- 300"، والرغبة في تخفيف التوتر مع موسكو حول سوريا".

واعتبر "يشاي" أن "الهجوم أمس إن كان وراءه سلاح الجو الإسرائيلي، يمثل رسالة للروس والإيرانيين أن إسرائيل لن تتردد بالعمل بقوة عظيمة لإحباط تهديدات خطيرة وفورية إيرانية ضدها من سوريا، خاصة تلك القريبة من المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان".

وأضاف أن "الهجوم المنسوب لإسرائيل، والذي جاء مباشرة بعد تقارير عن وصول طائرة نقل لشركة إيرانية تعمل لصالح الحرس الثوري، وتنقل معدات عسكرية لزبائن لها في أنحاء الشرق الأوسط، تعني أن إسرائيل لن تقبل ولن تتسامح مع مشروع إقامة مصانع لصواريخ دقيقة في لبنان".

وختم يشاي تحليله، وفق موقع "المصدر" بالإشارة إلى نقطة أخرى تتمثل في أن "إسرائيل" شعرت أن روسيا مشغولة في الحرب التي تخوضها في أوكرانيا فاستغلت التوقيت.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة