100 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مناطق "قسد" وارتفاع الوفيّات بمناطق النظام لـ 376 حالة

23.تشرين2.2020

سجّلت مناطق شمال شرق سوريا 100 إصابة جديدة بـ "كورونا" فيما سجلت وزارة الصحة التابعة للنظام 71 إصابة إلى جانب 4 حالات وفاة، رفعت الحصيلة المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 376 حالة وفاة.

وفي التفاصيل سجّلت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية اليوم 23 تشرين الثاني، 100 إصابة بوباء "كورونا"، فيما تغيب عن مناطقها الإجراءات الاحترازية والوقائية من الوباء مع بقاء التنقل مع مناطق نظام، برغم تسجيلها لإصابات ووفيات بشكل متكرر.

وبذلك ارتفع عدد الإصابات في مناطق "قسد"، إلى 6691 حالة وتوزعت الحالات الجديدة على محافظات الرقة ودير الزور والسحكة بمناطق شمال شرق سوريا.

فيما رفعت هيئة الصحة في مناطق "قسد"، حصيلة الوفيات لـ 183 حالة في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية"، بعد تسجيل 8 وفيات وبلغت حصيلة المتعافين 980 حالة بعد تسجيل 23 حالة شفاء جديدة.

ووفقاً لما ورد في بيان الهيئة اليوم فإن أن حالات الوفاة الـ 5 المسجلة حديثاً وتوزعت على النحو التالي 2 في الحسكة و2 من مناطق ريف حلب و1 من مخيم الهول الخاضع لسيطرة "قسد".

وتجاوزت إعداد المصابين بالفيروس في محافظة الرقة لوحدها الـ 1300 إصابة، وتزامن ذلك مع إعلان "الإدارة الذاتية" عن حظر شامل لمدة عشرة أيام في المحافظة يتنهي في الخامس من شهر كانون الأول المقبل.

وكان فرض المجلس التنفيذي في "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا" حظرا كليا على عدد من مناطق شمال شرقي البلاد بعد تزايد الإصابات والوفيات بكورونا.

وشمل الحظر الكلي الذي أعلنته الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا كلا من الحسكة، والقامشلي، والطبقة، والرقة، وبدء من يوم الخميس القادم ولمدة عشرة أيام.

وعزت هيئة الصحة أساب ارتفاع عدد الإصابات والوفيات إلى انخفاض درجات الحرارة وبقاء الفيروس فترة أطول في الجو، "إضافة لعدم تقيد الأهالي بالإجراءات الاحترازية والوقائية".

وأعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس عن تسجيل 71 إصابة جديدة بفايروس كورونا، إلى جانب تسجيل 4 حالات وفاة جديدة تضاف إلى الحصيلة المعلن عنها مناطق سيطرة النظام.

وبحسب بيان الوزارة فإنّ عدد الإصابات المسجلة وصل إلى 7225 فيما بات عدد الوفيات 376 حالة، في حين بلغ عدد المتعافين 3097 مصاب بعد تسجيل 54 حالات شفاء لحالات سابقة.

وجاءت بيانات التوزيع على النحو التالي: 6 في دمشق و25 بريفها و 8 في حلب 12 في حمص و5 في حماة و5 في طرطوس 10 في اللاذقية، وتوزعت الوفيات على حمص واللاذقية ودمشق وحلب.

وسبق أن منعت وزارة السياحة التابعة للنظام في 18 من الشهر الحالي، إقامة حفلات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية لهذا العام، بسبب تفشي الفيروس، وفق بيان رسمي.

وكشفت مديرية صحة إدلب أمس بأن إحصائية بإصابات كوفيد-19 في محافظة إدلب لغاية يوم السبت 21 تشرين الثاني الفائت بلغت 7854 في إدلب، والوفيات 63 حالة والشفاء 2030 حالة.

وأشارت المديرية إلى أنّ وجود 24 حالة وفاة لم يتم تأكيدها بعد بكوفيد-19 وبالتالي لم يتم تضمينها ضمن بند الوفيات، وكان كشف مخبر الترصد الوبائي عن 112 إصابة جديدة بفايروس "كورونا"، في المناطق المحررة شمال سوريا.

وتوقفت الحصيلة الإصابات الكلية عند 13,960 كما تم تسجيل 207 حالة شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 5,551 حالة، كما أشار إلى أنّ حصيلة الوفيات توقفت عند 117 حالة وفاة مؤكدة.

وكانت قالت مؤسسة "الدفاع المدني السوري" إن عدد الإصابات بالفيروس يرتفع بشكل خطير مع استنزاف القطاع الطبي وعدم قدرته على استقبال جميع الحالات الخطرة

ودعت "الخوذ البيضاء"، المدنيين الالتزام بارتداء الكمامات واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لأنها تسهم بشكل كبير بالحد من انتشار العدوى بالفيروس، بحسب ما ورد في صفحاتها على فيسبوك.

هذا وتسجل معظم المناطق السورية ارتفاعا كبيرا في حصيلة كورونا معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة