تقرير شام الاقتصادي 1-12-2014

01.كانون1.2014


في هذا التقرير:
• الحكومة المؤقتة توقع تفاهما مع برنامج بالأخضر لتمويل بذار القمح  بقيمة  226 أف دولار.
• وزارة الصحة في المؤقتة تسلم أدوية ومستهلكات طبية لحلب وريفها.
• وزارة الزراعة في المؤقتة تجهز محطة ضخ مسعدة في ريف حماة الشرقي بكلفة 21000 دولار أمريكي.
• قيمة مستوردات سورية تصل إلى 1200 مليار ليرة خلال 10 أشهر.
• إعلام النظام: الأسرة السورية تحتاج لـ 125 ألف شهرياً لتأمين الحد الأدنى من المعيشة.
• جمعية الصاغة: إجراء جديد لحماية البائعين من الذهب المسروق.
• %67 سيولة مصرف التسليف الشعبي.
• مليون طن انتاج سوريا من الحمضيات لهذا العام.
• أسعار الذهب والعملات والمحروقات ليوم الاثنين 1\12\2014

• وقعت مديرية  الزراعة في وزارة البنية التحتية والزراعة والموارد المائية مع برنامج بالأخضر تفاهما لتمويل بذار القمح  بقيمة  226 الف دولار أمريكي، ويهدف التفاهم لإعادة إحياء زراعة القمح في ثلاث مناطق من سوريا وهي إعزاز والأتارب (ريف حلب) ومعرتمصرين ( ريف إدلب) وقال موقع بالأخضر إن المشروع سيحقق مجموعة من الأهداف المتكاملة بدءا بتخفيف المعاناة الإنسانية للسوريين من خلال مشروع استراتيجي تنموي و مكافحة الجوع وتحقيق الأمن الغذائي من خلال تنمية واستدامة الموارد المحلية، وأضاف الموقع أن المشروع سيساهم في تخفيف العبء عن المنظمات الإغاثية بالانتقال من طور الإغاثة إلى مرحلة تنمية الموارد الإغاثية، كما سيؤمن المشروع كسر احتكار القمح والمحافظة  على أصناف القمح التي تتميز بها سوريا كونها ثروة وطنية و سيساهم في إيجاد فرص عمل لكثير من العاطلين عن العمل في مجال الزراعة، وفي الإطار الاقتصادي سيساهم المشروع برفع إنتاجية القمح في المناطق المستهدفة للاعتماد عليه كمادة استراتيجية أساسية.


• سلمت وزارة الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الأسبوع الماضي مديرية صحّة حلب وريفها كميةً من الأدوية والمستهلكات الطبية شملت: أدوية إسعافيه وأدوية أطفال إضافةً إلى أدوية الأمراض المزمنة، وقالت دائرة الإعلام في وزارة الصحة إن مديرية صحّة حلب ستقوم بتوزيع الكميات على النقاط الطبية والمشافي الميدانية بداية الأسبوع المقبل.


• انهت مديرية مياه الشرب والصرف الصحي في وزارة البنية التحتية والزراعة والموارد المائية أعمال تجهيز محطة ضخ مسعدة في ريف حماة الشرقي بكلفة 21000 دولار أمريكي، وتم تأمين و تركيب محركات الضخ ومجموعتي توليد بالإضافة إلى محولات كهربائية وأجهزة التعقيم بالإضافة إلى التجهيزات اللازمة لضمان سير المشروع، وقال المكتب الإعلامي بوزارة البنية التحتية إن المشروع سيساهم في إعادة توطين الأهالي في بلدة مسعدة شرق السلمية والحد من النزوح بسبب غياب الخدمات عن المنطقة كما وسيساهم في تخفيف الأعباء المادية على المواطنين جراء شراء المياه.


• وصل إجمالي وزن المستوردات السورية، من بضائع وسلع ومنتجات، منذ بداية 2014 ولغاية 12 من تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، إلى 9.866 مليار كيلوغرام من مختلف بلدان العالم، بقيمة إجمالية بلغت 12.251 تريليون ليرة سورية (1200 مليار ليرة سورية)، ووفق صحيفة "الثورة" التابعة للنظام، تم تصنيف 10 مواد هي الأعلى قيمة بين المستوردات خلال الفترة الواقعة بين 1\1\2014 ولغاية 12\11\2014، والتي تصل قيمة المستوردات منها خلال 10 أشهر ونصف الشهر إلى 249.316 مليار ليرة، ويأتي في مقدمة هذه المواد، السكر الأبيض المكرر الذي تم استيراد كميات منه بقيمة 48.778 مليار ليرة، ومن ثم الكسبة، وغيرها من بقايا صلبة وإن كانت مجروشة أو مطحونة أو بشكل كريات مكتلة، بقيمة إجمالية تصل إلى 32.096 مليار ليرة، ويليها مباشرة الذرة التي تم استيراد قيمة 28.027 مليار ليرة منها، وحنطة القمح التي بلغت قيمة مستوردات سورية منها 27.011 مليار ليرة، أما في المرتبة الخامسة بين المستوردات السورية الأعلى قيمة، جاءت المنتجات نصف الجاهزة من الحديد، والمحتوية على 0.25% من الكربون، بقيمة وصلت إلى 23.122 مليار ليرة، وفي المرتبة السادسة، يأتي ديزل أويل بقيمة إجمالية لمستورداته تصل إلى 21.935 مليار ليرة، يليه مباشرة في المرتبة السابعة غاز أويل (السولار) أو المازوت المقطر، والذي بلغت قيمة المستوردات منه 20.172 مليار ليرة، ومن ثم  يأتي الأرز المضروب كلياً أو جزئياً، وإن كان ممسوحاً أو ملمعاً، بقيمة وصلت إلى 17.828 مليار ليرة، أما في المرتبة التاسعة، فيأتي زيت بذور عباد الشمس بعبوات سعتها أقل من 20 كيلوغرام صافي بقيمة إجمالية لمستوردات سورية، منها في 10 أشهر وأسبوعين تصل إلى 15.625 مليار ليرة، وفي المرتبة العاشرة تأتي اللفائف العادية (السجائر) المحتوية على التبغ بقيمة إجمالية وصلت إلى 14.717 مليار ليرة.


• أكد الباحث الاقتصادي السوري عمار يوسف أن معدلات ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات تتراوح فيما بين خمسة أضعاف إلى ما يزيد على 12 ضعفا أثناء الأزمة، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه في السنة الأولى للأزمة لم يكن هنالك ارتفاع كبير ويعزو معظم المراقبين ذلك إلى عدم ارتفاع أسعار العملة الصعبة وخاصة الدولار، وكذلك لشدة العقوبات على سورية، ولكن ذلك بالمطلق غير صحيح فارتفاع الدولار ليس مبرراً لهذه الطفرة السعرية للمواد الأساسية، وعن الأسباب الحقيقية لارتفاع الأسعار اللامنطقي يقول يوسف بحسب صحيفة "الوطن" الناطقة باسم النظام: يتحمل التجار القسم الأكبر من ارتفاع الأسعار وخاصة المستوردين منهم، عبر قيامهم ببداية الأزمة باحتكار العديد من المواد الأساسية وانتظروا ارتفاع الدولار فكان كل ارتفاع للدولار بنسبة 10 % يقوم المستورد برفع أسعاره بنسبة 30% ما يؤدي إلى رفع أسعار تاجر الجملة وهو الحلقة الثانية في السلسلة برفع أسعار بضائعة 40 %، كما يقوم تاجر المفرق برفع أسعاره بنسبة 60 % وهو الثالث في السلسلة ما يرفع سعر السلعة للمواطن بنسبة: (30+40+60=130%)، مع لفت النظر اليوم أن سعر الدولار ارتفع ما يقارب 400%، والأخطر من ذلك أنه عند ارتفاع سعر الدولار 10 % وعاد الدولار للانخفاض فإن التاجر لم يقم بخفض أسعاره، بل على العكس عندما يعاود الزيادة ولو بالنسبة السابقة يقوم التاجر برفع أسعاره مرة ثانية بما يتناسب مع الارتفاع الجديد ما أدى إلى متوالية ارتفاعية غير عكوسة، واعتبر يوسف أن السبب الثاني في هذا الارتفاع هو وزارة التموين التابعة لحكومة الأسد، حيث إنها ومن بداية الأزمة وقفت موقف التفرج على الانتهاكات الصارخة وغير المسبوقة لجداول الأسعار ولم تقم بأي دور في السيطرة على الأسواق وذلك لعدم رغبة الحكومة في إثارة التجار خاصة في بداية الأزمة وضعف وزارة التموين من خلال عدم قدرتها على التدخل لعدم وجود آليات واضحة قانونية، ويقول يوسف: الواجب أن يكون دخل المواطن قد ارتفع أربعة أضعاف على الأقل ليتمكن من تامين حاجياته المعيشية ولو تمت دراسة ما تحتاجه العائلة المكونة من 5 أفراد من طعام متوسط فقط نحتاج لمبلغ وسطي قدره 50 ألف ليرة سورية بدل طعام فقط وهو ليس بالطعام الفاخر ناهيك عما تحتاجه من مسكن وطبيب وحليب في حال وجود طفل ومسكن في حال استئجار ذلك المسكن والذي وصلت الإيجارات فيه إلى حد غير مسبوق يصل إلى 50 ألف ليرة شهريا، مما يجعل العائلة تحتاج بشكل وسطي إلى ما يزيد على 125 ألف ليرة سورية لتأمين الحد الأدنى من المعيشة.
 

• وجهت "الجمعية الحرفية للصياغة وصناعة المجوهرات والأحجار الكريمة بدمشق"، تعميما إلى أصحاب المحال وبائعي المفرق بتطبيق إجراء جديد يهدف إلى حمايتهم من التورط بشراء الذهب المسروق من المواطنين، وهذا الإجراء جاء بناءً على طلب من "الاتحاد العام للحرفيين"، ويتضمن أن يقوم بائع المفرق بتدوين مشترياته من الذهب والمجوهرات من أي مواطن ضمن دفتر معتمد من الجمعية حصراً، وفق صحيفة "الوطن" المحلية، وتضمن التعميم، أنه يطلب من كل صاحب متجر عند شرائه للذهب من أي شخص كان، أن يقوم بتسجيله في دفتر خاص للمشتريات، وهذا الدفتر يتم شراؤه من مكتب الجمعية أن لم يكن موجوداً عن البائع بشكل مسبق، وطلبت الجمعية من الباعة أن يدونوا على الدفتر اسم البائع وجميع ما يورد من معلومات في البطاقة الشخصية للمواطن البائع، إضافة إلى وزن الذهب الذي تم شراؤه وعياره وقيمته وتاريخ الشراء وفاتورة الذهب المراد بيعه في حال كانت موجودة، وهذا الإجراء بحسب ما أوضحته الجمعية في تعميمها يهدف إلى حماية الصائغ الحرفي في حال تبين أن الذهب الذي قام بشرائه من أي مواطن مسروقاً، طالبة التقيد بهذا التعميم تحت طائلة المسؤولية.


• أكد مدير "مصرف التسليف الشعبي" محمد إبراهيم حمرة أن سيولة المصرف تجاوزت 67 بالمئة في حين كانت في بداية العام 46.58 بالمئة وهي نسبة تفوق بكثير النسب المحددة من قبل مجلس النقد والتسليف الواجب الاحتفاظ بها، وأشار حمرة في إلى أن ودائع المصرف قاربت 80 مليار ليرة سورية لنهاية 31-10-2014 في حين كانت في بداية العام نحو 75.4 مليار ليرة، ولفت إلى أن رصيد شهادات الاستثمار لدى المصرف ارتفع خلال الفترة نفسها نتيجة المزايا التي تتمتع بها من معدل الفائدة المرتفع والبالغ 10 بالمئة والمرونة في السحب والإيداع من 53.8 مليار ليرة في بداية العام إلى 63.3 مليار ليرة، وأوضح أنه نتيجة التوقف عن منح القروض انخفض رصيد محفظة القروض من 26.1 في بداية العام إلى 14.8 مليار ليرة في نهاية تشرين الأول العام الجاري.


• قال مدير عام هيئة تنمية وترويج الصادرات ايهاب اسمندر، إن كمية إنتاج حمضيات تقارب مليون وخمسين ألف طن، حوالي 30% منها مناسبة للتصدير، وبسبب أهمية محصول الحمضيات والحجم المرتفع من الإنتاج قياساً بالاستهلاك، لا بد من إيجاد منافذ تسويق، وأشار اسمندر إلى أهمية السوق الروسية واعتبارها سوق جديد للحمضيات السورية، لكن أهميتها ما تزال محدودة قياساً بدول أخرى "حيث نتوقع ألا تزيد الصادرات السورية من الحمضيات إليها عن عشرة آلاف طن، لكن مع ذلك يجب العمل على تطوير مختلف الأسواق التصديرية للحمضيات السورية لا سيما السوق العراقية، الأردنية ودول الخليج العربي.


• الاثنين 1\12\2014:
دولار أمريكي:
                    البنك المركزي: مبيع 175.13 .......... شراء 174.08
                       سعر السوق: مبيع  206      .......... شراء 203
يورو:
                    البنك المركزي: مبيع 218.16 .......... شراء 216.64
                       سعر السوق: مبيع 255      ........... شراء 250
ريال سعودي:
                    البنك المركزي: مبيع 46.62  .......... شراء 46.3
                       سعر السوق: مبيع 54        .......... شراء 53
درهم إماراتي:
                    البنك المركزي: مبيع 47.7    .......... شراء 47.37
                       سعر السوق: مبيع 55.5     .......... شراء 54.5
دينار أردني:
                    البنك المركزي: مبيع 248.57.......... شراء 246.84
                       سعر السوق: مبيع  288     .......... شراء 284
الليرة التركية:
                       سعر السوق: مبيع  90       .......... شراء 88
جنيه مصري:
                    البنك المركزي: مبيع 24.52  .......... شراء 24.35

غرام الذهب: عيار21 (1غرام): 6550 ل.س
                 عيار18 (1غرام): 5615 ل.س
أوقية الذهب: 238000 ل.س
الليرة الذهبية السورية: 54500 ل.س
الليرة الذهبية عيار 22: 55900 ل.س
الليرة الذهبية عيار 21: 53400 ل.س

لتر البنزين :  135 - 280 ل.س
لتر المازوت: 80 - 200 ل.س
اسطوانة الغاز: 1400 - 5000 ل.س

خزان الماء سعة 1000 لتر: 3000 ل.س
الخبز الحكومي 1كغ: 25 - 100  ل.س
الخبز السياحي 1كغ : 160 ل.س
الطحين 1كغ: 100 ل.س

الأكثر قراءة