تقرير شام الاقتصادي 14-02-2021

14.شباط.2021

تراجعت الليرة السوريّة خلال تداولات اليوم الأحد، حيث سجلت انهيار متجدد، مقابل الدولار، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 3320 ليرة شراء، و3340 ليرة مبيع، فيما سجّل اليورو ما بين 4000 ليرة شراء، و4050 ليرة مبيع، للمرة الأولى في تاريخ العملة السورية.

وفي مدينة حلب قفز الدولار 80 ليرة مسجلاً ما بين 3310 ليرة شراء، و3330 ليرة مبيع، وسجلت محافظتي حمص وحماة نفس أسعار حلب، بحسب موقع "اقتصاد" المحلي.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 3250 ليرة شراء، و3270 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 468 ليرة سورية شراء، و477 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وكان أصدر "مصرف سورية المركزي" التابع للنظام ما قال إنها نشرة البدلات والتي تضمنت تخفيض قيمة صرف الدولار الأمريكي بقيمة 25 ليرة فقط ليصبح 2,525 ليرة في تعديل هو الأول منذ إصدار ما يُسمى بـ "نشرات البدلات" بوقت سابق.

وسبق أن علق المصرف على رفض موظفي مصرف سورية المركزي استلام الأوراق النقدية فئة 100 دولار أميركي إذا كان عليها ختم صغير أو أي شخطة قلم أو أي إشارة أخرى، سواء في معاملات دفع البدل النقدي أم معاملات أخرى تتطلب التسديد بالقطع الأجنبي.

وبرر ذلك بقرارات سابقة حول الأوراق النقدية الأجنبية المزورة أو المزيفة أو المهترئة أو المثقبة أو المخروزة أو الممزقة أو التي عليها لاصق لا يغير من طبيعتها أو شكلها الأساسي، وفق تعبيره.

وجاء في بيان المركزي بأنه تم توجيه لاستلام الأوراق النقدية الأجنبية حتى في حال وجود أختام أو كتابات على ألا تتسبب بتشويه الورقة النقدية ورفض أي ورقة نقدية ملصقة أو مهترئة.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الأحد، 165 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 141 ألف و 429 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

ونقلت مصادر إعلامية موالية عن نقيب الصاغة غسان جزماتي نصحه بغير المضطرين لشراء الذهب بالتريث وانتظار الأيام القريبة القادم، مرجحاً تهاوي في الأسعار وتقارب أكبر بين سعر النشرة الرسمية والسعر الرائج في السوق.

وبحسب "جزماتي" فإن المبيعات قلّت بمقدار النصف، حيث إن إجمالي المبيعات اليومية في أسواق دمشق لا تتجاوز 2,000 غرام في أفضل الحالات، بينما كانت خلال الأسابيع السابقة لا تقل عن 3,000 غرام، وفقاً لما ورد نقلته صحيفة موالية للنظام.

وسجل سعر غرام الذهب من عيار 21 اليوم الأحد 155 ألف ليرة سورية، بينما بلغ سعر الغرام من عيار 18 132,857 ألف ليرة، وتجاوزت الليرة الذهبية السورية حاجز المليون ليرة.

وسبق أن عممت الجمعية على الحرفيين، بضرورة الالتزام بالتسعيرة الصادرة عنها، موضحةً أن البيع بسعر أعلى من السعر المحدد يعتبر مخالفة ويتعرض صاحبها للمخالفات القانونية وإغلاق المحل، قبل أيام.

وكانت بررت جمعية الصياغة، أن تقلبات أسعار الذهب سببها التغيرات السريعة في أسعار صرف الدولار، وسعر الأونصة عالمياً، وبيّنت أن تسعير الذهب محلياً يتم وفقاً لسعر دولار وسطي بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، وفق تعبيرها.

بالمقابل أعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام عن بدء طلب مخصصات مادتي السكر والرز على البطاقة الإلكترونية لأشهر شباط وآذار ونيسان اعتباراً من يوم غد الاثنين، بحسب بيان رسمي.

وقال المدير العام للسورية للتجارة "أحمد نجم"، إن عدد البطاقات الذكية الفاعلة وصل إلى أكثر من 3 ملايين، وبرر تأخير المواد المقننة بصعوبات كبيرة تعترض توفير تلك المواد، حسبما ذكر خلال تصريحاته.

وذكر أن قيمة المبيعات بلغت أكثر من 150 مليار ليرة عام 2020، توزعت على السكر والرز والشاي والزيت، في وقت كانت خلال عام 2019 لا تزيد على 58.6 مليار ليرة سورية، وفق تقديراته.

بالمقابل نقل موقع موالي عن "سعيد عيسى"، مدير المخابز لدى النظام في اللاذقية، تصريحات نفى خلالها فكرة وجود حالات ازدحام، بمعنى الازدحام على الأفران العامة.

وزعم "عيسى"، مواصلة العمل لتخفيف الضغط عن الأفران في المحافظة، وأنه من غير المعقول أن نصل لمعادلة "صفر مواطن" على الأفران، فيما قال المسؤول في تموين النظام "علي يوسف"، "جميع مكونات إنتاج الرغيف متوفرة بشكل كامل".

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة