جولة شام الصحفية ليوم الجمعة 5-9-2014

05.أيلول.2014

• أشارت صحيفة واشنطن بوست في مقال كتبه الصحافي ديفيد إغناتيوس، إلى استراتيجية من مرحلتين، وضعتها الإدارة الأميركية للتعامل مع تنظيم "داعش" في سوريا والعراق،وتعول الإدارة الأميركية، حسب واشنطن بوست، على دور محوري للجيش الحر لملء الفراغ، الذي يتوقع بعد هزيمة داعش في مناطق كانت أصلا تحت سلطة الجيش الحر، ونقل ديفيد صحافي واشنطن بوست في مقاله تصريحات لأحمد الجربا، واصفاً إياه بأنه رئيس غرفة عمليات ضرب داعش في المعارضة السورية، وقالت واشنطن بوست، إن المخابرات المركزية الأميركية كانت قد دربت بشكل سري قوة قوامها 4 آلاف مقاتل، وتخطط لتدريب علني هذه المرة لعشرة آلاف عنصر من الجيش الحر يأخذون دور قوة استقرار لحفظ الأمن في مناطق سيطرة "داعش" بعد دحره، ونقل الصحافي الأميركي عن أحمد الجربا قوله: إنه في مقابل الـ4000 مقاتل الذين تم تدريبهم، هناك في الشمال أيضاً نفس هذا الرقم من المقاتلين من أبناء العشائر المستعدّين للتقدم على الأرض بعد الضربات الجوية الأميركية المرتقبة للتنظيم، وكشف الجربا أنه يقوم في هذا السياق بتنسيق الخطط مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني، وبدا الجربا متفائلاً بسحق داعش وفق هذه الخطة، قائلا: نحن – السوريين - لا نقبل بوجود هذا السرطان في جسمنا.

 

• نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا لإيان بلاك بعنوان "الأسد لن يكون حليفا للغرب على الأرجح"، ويقول الكاتب إنه خلال العام الرابع من الصراع في سوريا لن يجد الرئيس بشار الأسد شيئا أفضل من أن ينظر له الغرب كشريك لاغنى عنه في الحرب الجديدة على الإرهاب التي تتمحور حولها النقاشات العالمية بعد التقدم الذي يحرزه تنظيم الدولة الإسلامية ونحر صحفيين أمريكيين، غير أنه بحسب الكاتب لا يبدو أن هذا سيحدث، ويلفت الكاتب هنا إلى إشارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال قمة الناتو إلى إمكانية توجيه ضربات لأهداف للتنظيم في سوريا بدون التعاون مع الأسد، الأمر الذي يكشف عن اتجاهات التفكير في لندن وواشنطن، ويضيف الكاتب أنه بحسب رؤية كاميرون فإن الرئيس السوري جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل، كما أن سجل الأسد في جرائم الحرب بحسب الكاتب يحول دون أي حاجة للتشاور معه، وخاصة أن الولايات المتحدة وبريطانيا طالبتا مرارا بإبعاده عن السلطة، حسبما جاء في المقال، وتقول الصحيفة إن الأسد منذ بدء الصراع يؤكد على أنه حصن الاستقرار والعائق الوحيد دون سيطرة تنظيم القاعدة على زمام الأمور، بينما أفرجت السلطات في الوقت نفسه عن المعتقلين الاسلاميين لتعزيز الرواية الرسمية، واحجمت القوات الحكومية عن مهاجمة عناصر الدولة الإسلامية خاصة في معقلهم بالرقة حتى بعد سقوط مدينة الموصل العراقية في شهر يونيو /حزيران الماضي، حتى أنها تدخلت في بعض الأحيان بحسب الصحيفة لدعم مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مواجهة جماعات أخرى.

• نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية دراسة تبين أن موضوع دفع الفدية للتنظيمات المتشددة التي تختطف مدنيين، ومن بينها تنظيم داعش، بات الأسلوب الأمثل لحل قضية الاختطاف، برغم رفض دول كالولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا اتخاذه كحل، وحتى اليوم، جمع داعش نحو 1.5 مليار دولار من نشاطات غير قانونية، ومن ضمنها الخطف، كما أن دراسات سابقة تشير إلى جمع التنظيمات المتشددة نحو 125 مليون دولار منذ عام 2008، كفدية لتسليم المخطوفين لحكوماتهم، وتؤكد هذه الدراسات إلى أن أكثر من نصف هذا المبلغ، نحو 75 مليون دولار، تم جمعها العام الماضي، ومصدرها دول أوروبية لا ترغب حلا آخرا في تحرير مواطنيها المختطفين.

• كتبت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية أن النخب السياسية البريطانية استفاقت أخيرا لحقيقة ما يجب فعله لمعالجة مشكلة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة في سوريا والعراق، ويبدو الآن أن الحكومة تتقبل واقع أن الحملة ضد التنظيم لا يمكن أن تنتصر دون بعض الوجود العسكري على الأرض، وقالت الصحيفة إن الترتيبات نفسها تمت أثناء الحملة الليبية لإزاحة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، رغم امتناع قوات التحالف المستمر عن إنزال قوات برية على الأرض، وكان التقدم الحاسم في الحرب عندما تمكنت قوات الثوار من أسر القذافي بمساعدة قوات خاصة بريطانية كانت على الأرض.

• ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن عشرات الجهاديين البريطانيين تحرروا من وهم القتال في سوريا وتواصلوا مع بريطانيا على أمل السماح لهم بالعودة إلى الوطن، وقالت الصحيفة إن أحد الجهاديين يزعم أن ثلاثين بريطانيا اتصلوا بوسيط يشكون له من تزايد اليأس بين الرجال في مجموعته، وأنهم كانوا قد ذهبوا لقتال نظام بشار الأسد لكنهم تورطوا بدلا من ذلك في قتال شرس مع مجموعات الثوار المتنافسة، وأشارت الصحيفة إلى أن الرجل اتصل عبر وسائل الإعلام الاجتماعية بباحثين في المركز الدولي لدراسات التطرف والعنف السياسي بكلية كينغز في لندن خلال الأسبوعين الماضيين وسعى من أجل العفو، قائلا إن المجموعة تخشى مدد عقوبة طويلة بالسجن لكنها مستعدة للالتحاق ببرنامج لمعالجة التطرف والخضوع للمراقبة، وأوضحت الصحيفة أن المقاتلين من مجموعة تابعة لـتنظيم الدولة الإسلامية، وأن هذه هي المرة الأولى التي أبدى فيها مقاتلون بريطانيون في سوريا أو العراق أي علامة على التردد في دعمهم لتنظيم الدولة. وأشارت إلى أن أكثر من 500 بريطاني يعتقد أنهم سافروا إلى المنطقة منذ عام 2011 والتحق معظمهم بتنظيم الدولة وهو ما يثير مخاوف بأنهم حال عودتهم للوطن سيكونون "متطرفين ومدربين على تنفيذ هجمات إرهابية" في بريطانيا.

• أظهرت أرقام نشرتها جريدة "هآرتس" الإسرائيلية أن روسيا أكثر الدول الغربية، أو الدول غير الإسلامية تصديراً للمقاتلين، الذين يحاربون في صفوف تنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا، حيث يوجد أكثر من 800 روسي في صفوف التنظيم، فيما احتلت تونس المرتبة الأولى عربياً بتصدير أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل إلى "داعش"، وبحسب تقرير الصحيفة العبرية فإن إسبانيا هي أقل الدول الغربية تصديراً للمقاتلين إلى "داعش" حيث يوجد 51 مواطناً إسبانياً فقط هناك، تليها الولايات المتحدة التي يوجد مئة من مواطنيها في صفوف "داعش"، وتستعرض الجريدة الإسرائيلية هذه الأرقام في إطار توضيح المخاطر والقلق الذي يعتري الدول الغربية من ظاهرة "داعش"، مشيرة إلى أن الدول الغربية، وخاصة أوروبا ليس لديها حتى هذه اللحظة أية استراتيجية للتعامل مع هؤلاء عند عودتهم من سوريا، في الوقت الذي تظهر التحقيقات مع عدد كبير من الذين عادوا بالفعل أنهم يبقون على اتصال مع المقاتلين في سوريا بعد أن يعودوا إلى بلادهم، وتؤكد "هآرتس" أن جهاز الأمن البريطاني MI-5 يعتقد أن بعضهم على الأقل يبقى على اتصال ويخطط لتنفيذ عمليات مستقبلية على مسافة أقرب من الوطن.

• تحت عنوان "ضرب «داعش» بلا إذن بشار الأسد" كتب عبد الرحمن الراشد مقاله في صحيفة الشرق الأوسط، أشار فيه إلى أنه ردا على طلب "وزير الخارجية السوري" ضرورة الحصول على موافقة من حكومة بشار الأسد، قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، في افتتاح قمة "الناتو": إننا سنضرب (داعش) في الأراضي السورية، ولن نطلب إذنا من أحد، حيث لا توجد حكومة شرعية هناك، ولفت الراشد إلى أن الأسد لن يمانع طالما أن القصف لا يطاله لاحقا، إذا ما تغيرت المهمة وقصفت قواته والميليشيات التي تقاتل إلى جانبه من "حزب الله" اللبناني، و"عصائب الحق" العراقية، والحرس الثوري الإيراني، موضحا أن الإذن الذي اشترطه "وزير الخارجية السوري" هدفه استعادة الاعتراف بحكومة الأسد دولة ذات سيادة، وهو ما رفضه كاميرون، ورأى الراشد أن الجانب الأصعب أن قتال تنظيم "داعش" لن يكفيه القصف الجوي، خاصة أن الجماعات الإرهابية اختبأت في وسط المدن، من أجل الاحتماء بالمدنيين، كما فعل تنظيم القاعدة في العراق، طوال السنوات الماضية؛ وقال متسائلا: فكيف سيمكن لقوات حلف الناتو، والدول الإقليمية الحليفة، إنهاء "داعش" من الجو؟ مضيفاً أن الأميركيين قد قاتلوا لسنوات بضراوة تنظيم القاعدة في العراق، بكل أنواع الأسلحة، لكنهم لم ينتصروا فعلا – فقط – إلا بعد أن استعانوا بالأهالي والعشائر العراقية.

• قالت صحيفة الوطن السعودية إن السلطات الأمنية احبطت مخططاً لبشار الأسد ونظامه في السعودية عبر شبيحته، وذكرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم أنه كان من المخطط القيام بعمل إرهابي في المملكة، وأشارت إلى أن عدد المتورطين في المخطط بلغ 48 عنصراً، وتم القبض عليهم خلال تسعة أشهر، وبحسب الصحيفة، فإن عدد الموقوفين السوريين في سجون المباحث على خلفية الأنشطة الإرهابية يعد ثاني أكبر الجنسيات بعد اليمنيين، والذين يبلغ عدد موقوفيهم 189 شخصا، وأوضحت مصادر الصحيفة، أن عمليات القبض بدأت منذ 7 صفر الماضي، وكان آخرها عملية جرت في تاريخ 26 شوال الماضي، فغالبيتهم من المقيمين على أراضي المملكة، أما 11 منهم فقد قدموا إليها زائرين، وأضافت أن سجل منتصف شهر شوال الماضي، وتحديدا تاريخ 14 شوال، أكبر عملية تمت في سياق تعقب هذه الشبكة، إذ تمت الإطاحة بـ6 أشخاص في يوم واحد، فيما أطيح بـ5 آخرين دفعة واحدة في تاريخ 6 ربيع ثاني الماضي، وزادت 6 أشخاص ممن تم إلقاء القبض عليهم مؤخرا، يجري العمل على استكمال إجراءات إحالتهم للادعاء العام وإنفاذ ما صدر بحقهم من توجيه، فيما أن الـ42 موقوفا الآخرين لا يزالون قيد التحقيق.

  • اسم الكاتب: محرري شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة