جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 03-06-2015

04.حزيران.2015

• أشارت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية إلى أن مقاتلي التنظيم استولوا على 25 قرية في محافظة حلب من المعارضة المعتدلة أمس وأغلقوا مدينة أعزاز الحدودية التي تعتمد عليها لنقل الأسلحة للمساعدة في قتال التنظيم و"النظام السوري"، وقالت الصحيفة إن الناطق باسم جماعة أحرار الشام الإسلامية -أحمد قرة علي- اتهم الغرب بالاستهانة بتقدم التنظيم في أنحاء سوريا، وهو ما ردده زاهر الساكت -رئيس مجلس حلب العسكري- بأنهم أعطوا واشنطن الإحداثيات الدقيقة لتقدم مقاتلي التنظيم لكن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة فشل في ضرب المنطقة وهو ما سمح للمقاتلين باقتحام عدة مدن رئيسية، وأشارت الصحيفة إلى تقارير غير مؤكدة من بلدة صوران القريبة من مدينة أعزاز أن تنظيم الدولة حاصر المقاتلين فيها من جماعات معارضة أخرى وأعدمهم وأسر بعض النسوة.


• حملت صحيفة التايمز البريطانية مقالا كتبه توم كوغلان وايمال يعقوبي وسارا اليزابيث ويليامز حول قيام إيران بتجنيد مقاتلين من أفغانستان وباكستان للقتال في سوريا ضد تنظيم "الدولة الاسلامية - داعش"، يقول كتاب المقال إن زعماء المجتمعات الشيعية في كابول يقولون إن السفارة الايرانية في كابول تمنح شهريا تأشيرات دخول للمئات من الرجال الشيعة الراغبين في القتال في سوريا، كما يقوم موقع باللغة الاردية على الـنترنت بالتجنيد في باكستان ويعد بتقديم 3000 دولار للراغبين في الانضمام، ويشير المقال إلى أن بعض المحللين يقدرون أن نحو 5000 مقاتل أفغاني وباكستاني يقاتلون الآن إلى جانب القوات السورية التي تواجه مسلحين أكثر تنظيما تمولهم تركيا والسعودية وقطر، وأن ايران هي المزود الأساسي بالسلاح والمقاتلين والتمويل للرئيس الأسد، وتركز عمليات التجنيد في أفغانستان على أقلية الهزارة الشيعية التي طالما عانت الاضطهاد، ويقول أحد قادة الشيعة في كابول إن الدافع الأساسي للانضمام هو البطالة بالإضافة إلى الدوافع الدينية، ويلفت المقال إلى أن بعض المجندين جاءوا من صفوف المهاجرين الأفغان غير الشرعيين في إيران والذين يصل عددهم إلى نحو المليونين، ويقول مسلحو المعارضة في سوريا إنهم يقتلون أو يأسرون المزيد من المقاتلين الأفغان والباكستانيين، وإن بعض من وقع منهم في الأسر جنوبي سوريا منذ أسبوعين قالوا إنهم كانوا ضمن وحدة ضمت 600 أفغاني، وينقل المقال عن الرائد عصام الريس، المتحدث باسم مسلحي المعارضة سوريا، قوله إننا نواجه في الشهور الأربعة الأخيرة نحو 80 في المائة من الأجانب و20 في المائة من السوريين، ويقول قائد المسلحين المعارضين للأسد في درعا إنه خلال هجوم الشهر الماضي كان معظم من يواجهونهم من الأفغان.


• نشرت صحيفة ليبراسيون الفرنسية تقريرا حول السياسة التي ينتهجها تنظيم الدولة في مدينة تدمر السورية التي سيطر عليها مؤخرا، وسعيه لكسب ثقة السكان الحائرين بين الخوف منه، والخوف من قصف "النظام السوري" وطائرات التحالف الدولي، وقالت الصحيفة إن عناصر تنظيم الدولة أظهروا حتى الآن رغبة في حسن التعامل مع سكان تدمر ومواقعها الأثرية، ولكن رغم ذلك، فإن التصرفات التي ارتكبها هؤلاء المقاتلون في السابق في مدن أخرى تجعل السكان غير قادرين على الشعور بالاطمئنان، وقالت الصحيفة إن سكان مدينة تدمر، البالغ عددهم سبعين ألفا، مرّوا مباشرة من الحكم الاستبدادي لنظام بشار الأسد، إلى الخضوع لسيطرة تنظيم الدولة، وقد أظهر عناصر هذا التنظيم، على غير العادة، حكمة غير معهودة في تعاملهم مع السكان حتى الآن، فهم لم يقوموا فقط بالامتناع عن تخريب المناطق الأثرية، التي تعني الكثير للشعب السوري وللعالم، بل قاموا أيضا بتفجير سجن تدمر الذي يمثل رمزا للمعاناة والخوف بالنسبة للسوريين، ونقلت الصحيفة عن محمد طه، وهو مدير سابق للمواقع الأثرية في تدمر، أن التنظيم يسعى بكل تأكيد إلى طمأنة السكان وكسب ثقتهم. وحتى قيامه بإعدام العشرات من عناصر النظام السوري، من بينهم أربع نساء، تم نسيانه من قبل السكان بعد أن أحضر التنظيم تقنيين من الرقة لإصلاح شبكات الكهرباء وشبكة الإنترنت، وقالت الصحيفة إن السكان شعروا ببعض الارتياح بعد هذه الخطوات التي اتخذها التنظيم، وقد انعكس ذلك على ردود فعل سكان المناطق التي دخلها التنظيم في الأيام الأخيرة، خاصة أنهم مستاؤون من قمع النظام وضعف أداء قوات "النظام السوري"، سواء في العراق أو سوريا، وبحسب الصحيفة، فإن النظامين السوري والعراقي يتعمدان فسح المجال لتنظيم الدولة للتقدم، ليظهرا أنهما أخف الضررين، وخلصت الصحيفة إلى أن الكثير من السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، ينظرون إلى حضور هذا التنظيم أمرا واقعا، يجب التعامل معه حتى تستمر الحياة.


• أبرزت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أقوالا ليئير غولان نائب رئيس الأركان قال فيها إن "النظام السوري" يفقد مناطق بسرعة، وإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتابع باهتمام ما يحدث في الساحة السورية بسبب التطورات الأخيرة وتراجع قوة نظام الأسد و"حزب الله"، وتقدم مقاتلي المعارضة سواء في الشمال أو الجنوب، ووفق الصحيفة، فقد ازداد اهتمام ومتابعة الأجهزة الأمنية لما يحدث في سوريا على خلفية التقديرات أن نظام الأسد غير قادر على مواجهة الهجوم، وأضاف غولان أن "الجيش السوري" لم يعد موجود فعليا، معتبرا أن وضع إسرائيل -بسبب ضعف الأسد وتركيز "حزب الله" على الحرب في سوريا- أفضل من أي وقت آخر في الجبهة الشمالية من الناحية الإستراتيجية، من جهتها، لم تستبعد صحيفة إسرائيل اليوم أن تنتهي الحرب في سوريا بأسرع مما قدرت إسرائيل، لكنها أضافت أن قيام "حزب الله" وإيران بنجدة بشار يدل على أن المعضلة التي تقف أمامها إسرائيل ليست بشار أو تنظيم الدولة بل "حزب الله" وإيران، وكشفت الصحيفة عما سمته إحباط عملية لـ"حزب الله" في قبرص قبل أيام وذلك باعتقال لبناني ينتمي للحزب، وقالت الصحيفة إن الاعتقال تم بناء على معلومات استخبارية من جهة غربية، موضحة أن المعتقل خطط لعملية ضد أهداف إسرائيلية في قبرص، وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يعمل فيها "حزب الله"، أو يحاول العمل بهذه الطريقة، مضيفة أنه عمل في السنوات الأخيرة على القيام بعمليات في أذربيجان (مرتان)، وفي تايلند (مرتان)، وفي الهند، وقبرص، ونيجيريا، وفي بلغاريا وفي بيرو.


• صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا لطارق الحميد تحت عنوان "الأسد يدعم «داعش»"، تطرق فيه إلى الاتهام الذي وجهته الولايات المتحدة الأميركية عبر موقع سفارتها الرسمي في دمشق، والمغلقة بالطبع عمليا على الأرض، تقول فيه إن قوات نظام المجرم بشار الأسد تقوم بتنفيذ غارات جوية لمساعدة تنظيم "داعش" على التقدم حول مدينة حلب، واعتبر الكاتب أن دعم الأسد لـ«داعش» غير مستغرب، حيث فعلها الأسد من قبل في العراق وذلك باستغلال مقاتلي تنظيم «القاعدة» بعد الغزو الأميركي، مبينا أن دعم الأسد لـ«داعش» متوقع، خصوصا وأن قيادات التنظيم الإرهابي قد أطلق سراحهم من سجون الأسد كما أطلق سراح آخرين محسوبين على «داعش» من سجون العراق إبان فترة نوري المالكي الذي قرر دعم الأسد بعد الثورة السورية لأسباب طائفية، ورأى الكاتب أن الحل الأمثل للتعامل مع «داعش» وخطرها ليس في توجيه ضربات عسكرية فقط، بل ضرورة الشروع بالعمل السياسي والعسكري المتكامل في سوريا، والعراق، موضحا أن المفروض أن يصار إلى ضغط دولي على حكومة العبادي لإتمام مصالحة سياسية داخلية، وعدم إقصاء أي مكون عراقي، وضرورة تسليح العشائر السنية لتتمكن من التصدي لـ«داعش»، وفي الوقت الذي يجب أن يصار فيه إلى الشروع سياسيا، وعسكريا، بسوريا لدعم المعارضة، وإسقاط الأسد، أو تسريع نقل السلطة في سوريا، وأكد الكاتب أنه دون ذلك فإن كل ما يتم، ويقال، عن محاربة «داعش» ما هو إلا إجراءات صورية ستكون لها عواقب وخيمة على كل المنطقة، مبرزا أن «داعش» والأسد واحد، وإقصاء الحكومة العراقية لسنة العراق لا يقل أبدا عن طائفية النظام الإيراني المؤجج للفتنة بالمنطقة من سوريا إلى لبنان، ومن العراق إلى اليمن.


• في صحيفة الحياة اللندنية نقرأ مقالا بقلم محمد علي فرحات تحت عنوان "المستحيلان السوريان"، أشار فيه إلى أن بغداد استجابت لرغبة طهران بتوحيد الجبهتين العراقية والسورية ضد «داعش» والمعارضات المسلحة الأخرى حين سمحت في الأيام القليلة الماضية لآلاف من متطوّعي «الحشد الشعبي» للقتال في سورية مع فرق من «الحرس الثوري» الإيراني و «حزب الله» اللبناني وبتنسيق غير مسبوق مع الجيش السوري، مبرزا أن أنصار «الممانعة» يتوقعون هجوماً مضاداً ضد «جيش الفتح» (وضمنه جبهة النصرة) لاستعادة إدلب وجسر الشغور وأريحا، وتدارك ما حدث من إخلال بالتوازن العسكري بين النظام والمعارضة المسلحة، ورأى الكاتب أن موافقة بغداد على توحيد جبهة القتال ضد المعارضة المتطرفة المسلحة في العراق وسورية يمكن اعتبارها تجربة أولى لتوافقات ما بعد الاتفاق «النووي» بين الغرب وإيران، واعتبر أنه في انتظار الهجوم المضاد الموعود لاستعادة محافظة إدلب، تتكامل صورة سورية اليوم باعتبارها أرض صراع المستحيلَيْن، (النظام والمعارضة)، موضحا أن الأول يكاد أن يتحول إلى فصيل إداري وعسكري تقوده طهران ومن خلفها موسكو، أما المعارضة فهي أصوات أو صدى لأصوات تخلّت عن الفعل العسكري لتنظيمات متطرفة لا علاقة لها بالشعب السوري ومطالبه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وخلص الكاتب إلى أن النظام في سورية مستحيل والمعارضة مستحيلة أيضاً، والواقع أن سورية تعاني من حروب الآخرين على أرضها وعلى حساب شعبها الضائع والمشرد.


• تحت عنوان "طوق نجاة إيراني للأسد" كتبت موناليزا فريحة مقالها في صحيفة النهار اللبنانية، أشارت فيه إلى أن الإستراتيجية الأميركية العرجاء ضد "الدولة الإسلامية" تواجه انتكاسة جديدة، موضحة أن برنامج تدريب المقاتلين السوريين المعتدلين الذي بدأ في تركيا مهدد بالانهيار بعد تلويح قياديّ بارز بالانسحاب مع ألف من رجاله، من التدريب احتجاجاً على اصرار الإدارة الأميركية على تحييد قوات "النظام السوري" وحلفائها من"حزب الله" والميليشيات الأخرى الموالية لها، وحصر المواجهة مع "داعش"، ونوهت الكاتبة إلى أنه في مقابل تردد العالم في وضع استراتيجية فاعلة تمنع سقوط سوريا في يد التطرف وتبعث بعضاً من الأمل في مستقبلها، تلقي إيران طوق نجاة للأسد في محاولة لمساعدته على استعادة زمام المعركة وتعويض خسائره الكبيرة، مبينة أنه في الربيع الماضي، انسحب جزء كبير من المقاتلين العراقيين الشيعة المدربين على يد "الحرس الثوري" من سوريا لمواجهة الخطر المتزايد لـ"داعش" في العراق، لكنّ تقارير عدة بدأت تتحدث عن عودة هذه الميليشيات أخيراً إلى تولّي مهمات جديدة إضافة إلى مهماتها السابقة، على عدد كبير من الجبهات السورية هذا على رغم أن الجبهات العراقية مع "داعش" اشتعلت مجدداً، وأكدت الكاتبة على أن هناك مؤشرات كثيرة تدل على أن الانهيار السريع لقوات النظام في إدلب وغيرها سببه عدم قدرتها على تعويض الخسائر البشرية التي تتكبدها، مبرزة أنه فيما تقرر إيران سد الفراغ بالمقاتلين الشيعة، تتواطأ واشنطن معها ضمناً، متمسكة باستراتيجيتها بتحييد النظام في برنامجها الملتبس لتدريب المعارضة.


• "هل تتواجه طهران وأنقرة على الأراضي السورية؟" بهذا السؤال عنون محمد خروب مقاله في صحيفة الرأي الأردنية، رأى فيه أن وجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في الشمال السوري وتصريحاته اللافتة بأنّ «العالم سيُفاجأ بما نعد له نحن والقادة العسكريون السوريون حالياً.. خلال الأيام المقبلة».. يشي بأن الأوضاع في تلك المنطقة الحدودية الحسّاسة، لم تستقر بعد للمجموعات المسلحة التي نجحت في السيطرة على مدينتي إدلب وجسر الشغور، وتجاوزتهما إلى مدينة أريحا ومعسكر المسطومة، واعتبر الكاتب أن جيش الفتح المزعوم هو صناعة تركية بامتياز وأنه ليس سوى ستار يُخفي رغبة السلطان أردوغان في الهيمنة على سوريا والاستفادة من موقعها الجيوسياسي للتمدّد في المنطقة العربية تحت دعاوى وذرائع كاذبة ومتهافتة، وأشار الكاتب إلى أن مجرد ذهاب سليماني إلى الشمال السوري وخصوصاً محافظة اللاذقية، تستبطن رسالة واضحة للاعبين في تلك المنطقة، بأن قواعد لعبة «جديدة» آخذة في التشكّل والبروز، وأن احتمالات تمددهم نحو حمص أو اللاذقية هو أمر لن تسمح به طهران حتى لو أدى ذلك إلى تدخل إيراني مباشر في ساحات المعارك، مبرزا أن الاوضاع في الشمال السوري بالنسبة لإيران وصلت إلى نقطة اللاعودة، وأن الخط الأحمر الذي حددته لتدخلها المباشر والميداني في الأزمة السورية قد تم تجاوزه، رغم حرص اللاعبين الرئيسيين على عدم تجاوزه منذ أربع سنوات ونيف.


• اعتبرت صحيفة عكاظ السعودية، أن صناعة الإرهاب، هي الحرفة الخبيثة التي اشتهر بها نظام الملالي في طهران بعد أن كانت صناعة السجاد هي الحرفة التاريخية التي اشتهرت بها إيران، وقالت الصحيفة إن مسلسل الإرهاب الإيراني بدأ في سوريا ودعموا نظاما بربريا ثم نشروا سمومهم الطائفية في العراق وقبلها لبنان والآن في صنعاء وجميع المدن اليمنية، وهي حرب يريدونها تحت شعارات طائفية لتحويل اليمن إلى سوريا أخرى، وأشارت إلى أن النظام الإيراني تفنن بصناعة الأعداء في الداخل والخارج على الحدود وخلفها، فأينما تكون الفتنة والكراهية تجد الحبكة الإيرانية، مضيفة أنه عندما يؤكد وزير الخارجية عادل الجبير أن إيران الدولة الوحيدة التي تتدخل في شؤون دول المنطقة وتدعم الإرهاب، فهو يضع يده على أساس المشاكل وصلب الأزمات التي أطلقتها إيران في المنطقة العربية.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة