جولة شام في الصحافة العربية والعالمية -09-04-2016

09.نيسان.2016

•نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا تتحدث فيه عن التطور الميداني في النزاع السوري، بعد الانتصارات الأخيرة التي حققتها القوات السورية الحكومية والقوات الموالية لها،ويقول كون كوغلين إن الكثيرين كانوا يتوقعون رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، في بداية الانتفاضة السورية عام 2011، وكان حينها يخبئ الأموال في بنما،ولكن الانتصارات التي حققتها قواته في الفترة الأخيرة، تشير إلى أنه متمسك بالسلطة عكس غيره،ويضيف كوغلين أن الصفقة التي توسطت فيها واشنطن وموسكو ودخلت حيز التنفيذ في أواخر فبراير/ شباط تنص على وقف الأعمال العدائية بين القوات الموالية للنظام والمعارضة من غير تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة وهو ما جعل القوات الموالية للحكومة تواصل هجماتها على هذين التنظيمين، إذ لم تكن دمشق ولا روسيا ولا إيران تستهدفهما قبل اتفاق وقف الأعمال العدائية، حسب كاتب المقال، بل كانت تقاتل المعارضة التي يدعمها الغرب،وأشار كاتب المقال إلى مقابلة أجراها الرئيس الأسد في فبراير/ شباط يتعهد فيها باستعادة جميع الأراضي السورية، ويقول إن هذه الطموحات لم تعد بعيدة المنال اليوم،ويرى كوغلين أن قضية رحيل بشار الأسد من الحكم لم تعد في برنامج المحادثات، بينما كانت مطلبا للمعارضة وللدول الغربية من قبل وعليه أصبح عسيرا على المعارضة الوصول إلى هدفها الأساسي وهو تشكيل حكومة انتقالية لا يشارك فيها بشار الأسد،ويقول كاتب المقال أن المعارضة من حقها اتهام حلفاء الغربيين بالخيانة، لأن قدراتها على مواجهة النظام تقهقرت لعدة أسباب أهمها دعم الطيران الروسي، وما دام هذا الدعم متوفرا ليس هناك ما يدعو بشار الأسد للقلق.


•نشرت صحيفة تايمز تقريرا عن مدينة تدمر الأثرية في سوريا بعدما استعادتها القوات الحكومية من تنظيم "الدولة الإسلامية"،وتقول بيل ترو إن المدينة الأثرية لم تتعرض لتدمير كبير مثلما كان يعتقد الكثيرون، ولكنها تركت مزروعة بالألغام،وينقل عن علماء آثار تأكيدهم أن 80 في المئة من معالم المدينة لا تزال قائمة، وهو ما يبدد المخاوف من أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يكون دمر تراثا عالميا خلال سيطرته على المدينة مدة 10 أشهر،ويعتقد الخبراءأن أجزاء من المدينة تعرضت للحفريات من قبل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" بحثا عن الذهب،وأضافت على لسان مأمون عبد الكريم، مدير وكالة الآثار السورية، أن تقييم الوضح بحاجة إلى بعض الوقت، وأن العديد من المواقع تم تلغيمها،وقالت ترو إن تدمر تعرضت للهجوم مرات عديدة خلال النزاع المسلح في سوريا، قود نهبها جنود الجيش الحكومي قبل أن يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، الذين فجروا تماثيل فيها اعتقادا منهم أنها أصنام تعبد من دون الله،وكانت السلطات السورية نقلت 400 قطعة من التحف والآثار من المدينة قبل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها، في مايو/ أيار الماضي، و70 في المئة من القطع التي تركت تم تدميرها.

•علّق الكاتب روبرت فيسك بصحيفة إندبندنت على ما وصفه بالمفارقات والمظالم التي لا تزال قائمة واستعداد بعض المراسلين والمصورين للمخاطرة بالإشارة إلى هذه المظالم في أزمة اللاجئين الحالية،وأشار إلى كتاب جديد للصحفي الألماني ولفغانغ باور والمصور التشيكي ستانيسلاف كروبار، بعنوان "عبور البحار: مع السوريين في الخروج إلى أوروبا" واصفا إياه بالقاتم، لكنه يكشف بعمق عملية المتاجرة باللاجئين، وكم الغضب الذي فيه،ويشير الكاتب إلى أن أوروبا لم تفعل شيئا لإنهاء المذابح في سوريا، وأن "معظم الحكومات الأوروبية قالت إن منطقة حظر الطيران والتدخل العسكري ستزيد الوضع سوءا، وهناك مئات الآلاف من الناس أتوا إلينا عبر البحر وعبر البلقان، والآن وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يريدون إغلاق الحدود، ولم يستقيل منهم أحد، بالرغم من غرق الآلاف في البحر المتوسط بعد هذه الأخطاء التي ارتكبوها"،ويضيف الكاتب أن كل أولئك الذين قادت إستراتيجياتهم إلى أكبر كارثة منذ الحرب العالمية الثانية "لا يزالون يضعون إستراتيجيات للشرق الأوسط"،وأشار فيسك في مقاله إلى حديث ولفغانغ عن أهوال هجمات باريس العام الماضي وبروكسل مؤخرا، بأن "وطأتها يتحملها السوريون في كل يوم كئيب يمر عليهم، لكننا لم نهتم أبدا بمعاناة السوريين، وكان اهتمامنا بمعاناتنا نحن فقط". وختم فيسك بقوله "لا عجب أننا نرتدي أقنعة الوجه".

•أشارت مجلة ذا ناشونال إنترست الأميركية إلى الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات، وقالت إن البلاد التي انزلقت في المستنقع بحاجة لقوات حفظ سلام، بغض النظر عن أي شكل ينتهي به الصراع،فقد نشرت المجلة مقالا اشترك فيه الكاتب مايكل أوهانلون والكاتب سين سيغلار، حيث دعيا فيه المجتمع الدولي للاستعداد لنشر قوات حفظ سلام في سوريا،وأشار الكاتبان إلى أن مثل هذه القوات قد تحسن فرص السلام، وتجعل المجتمع الدولي وأطراف النزاع في سوريا أكثر واقعية بشأن شكل السلام الممكن وبشأن الخطوات اللازمة لإحلاله، بما في ذلك إرسال مساعدات عسكرية للمعارضة السورية،وأضافا أن جميع المتغيرات الحالية في سوريا توحي بأن الصراع في البلاد سيشتعل مرة أخرى، وذلك ما لم يتواجد كيان خارجي تحت رعاية الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي (ناتو) وجامعة الدول العربية،وأوضح الكاتبان أن حجم قوات حفظ السلام المطلوبة يعتمد على طبيعة وتصميم التسوية المحتملة، التي قد تكون على شكل نموذج كونفدرالي ومناطق حكم ذاتي، بينما تركز قوات حفظ السلام عملها على المناطق المتداخلة،وقالا إنه بما أن تنظيم الدولة الإسلامية سيبقى يشكل مصدر تهديد حتى بعد أي اتفاق، ولأن المفسدين سيحاولون عرقلة أي اتفاق، فإن هناك حاجة لقوة يكون تعدادها بآلاف الجنود لمكافحة الإرهاب بدعم ومشاركة أميركية،وأشارا إلى أن الولايات المتحدة تحتاج إلى إستراتيجية جديدة تتضمن استعدادها للإسهام بقوات عسكرية كبيرة في فترة ما بعد الحرب بسوريا، وذلك لتحقيق الاستقرار في البلاد وردع أي خطر على أمن المنطقة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة