جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 16-02-2016

16.شباط.2016

•قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن الشهور الأخيرة من الأزمة السورية شهدت ظهور عدة سمات جديدة، متسائلا بقوله: "هل وصل الصراع السوري إلى مرحلة حاسمة، و إن أول هذه السمات هو أن الضربات الجوية الروسية المكثفة وتقدم قوات النظام لم تستهدف تنظيم الدولة، وأن أقل اللاعبين ظهورا في الأزمة السورية، وهم الأكراد، قاموا أكثر من الباقين جميعا بتشكيل واقع جديد،وما عقد الأمور هو أن الولايات المتحدة استخدمت "وحدات حماية الشعب" كقوة على الأرض لدفع تنظيم الدولة من أجزاء من غرب شمال سوريا نحو الرقة، كما أن المقاتلات الأمريكية حمت مدينة كوباني من هجوم موسع لتنظيم الدولة، ومنذ ذلك الحين توثقت العلاقات بين الطرفين، على حساب تركيا، حليفة أمريكا وعضو تحالف "الناتو"،ويظل الحزام الصغير شمال سوريا هو خط الدعم المتبقي لتنظيمات الثوار، واللاجئين الهاربين من الحرب، وهو الذي سيحدد مكان تركيا في الحرب، بينما تتفرج بغضب على الثوار الذين يتعرضون لقصف روسي كثيف، لم يبال بدعوات السلام في "جنيف 3"

 
•أشارت صحيقة تايمز في افتتاحيتها إلى وجود فجوة واضحة بين ما يريده المجتمع الدولي وما هو على استعداد للقيام به على الأرض، ومن ثم تعرض اتفاق التوصل لوقف الأعمال العدائية لشبهة قاتلة حيث يبدو أن العديد من اللاعبين الرئيسيين ينفذون أجنداتهم الخاصة، وهكذا أصبح وقف حقيقي لإطلاق النار حلما بعيد المنال،وأكدت الصحيفة أن الاهتمام الرئيسي لكل الذين يعلنون أنهم يهتمون بمستقبل سوريا يجب أن يكون الدفاع عن مدينة حلب التي تعيش خطر التجويع والحصار والاقتحام من قبل قوات بشار الأسد المدعومة بالقوة الجوية الروسية والقوات الإيرانية ومليشيا حزب الله اللبناني،وختمت بأن الحرب السورية لن تنتهي قريبا كما هو واضح، وأنها تتسارع وستكون هناك عواقب غامضة، وأن الوقت ليس ملائما لتركيا لتسوية المسألة الكردية بالقوة وينبغي أن تركز الحملة التي تقودها الولايات المتحدة- على ضرورة دحر تنظيم الدولة دون تمزيق أواصر سوريا لأن هذا سيكون نصرا للتنظيم من باب خلفي.



•تحمل افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف البريطانية بأن الحرب الأهلية في سوريا هي فصل مأساوي ومتوحش في تأثيره على شعبها، ومزعج جدا لدول الجوار التي ترتب عليها استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين الذين فروا هربا من الموت، لكنها الآن تتجه نحو شكل أكثر خطورة، مع حصول مواجهة على أراضي سوريا بين قوى عظمى مختلفة، وقد شجع قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمضاعفة الدعم العسكري لدمشق الأسد على الاعتقاد بأن بإمكانه كسب المعركة، وهذا بدون شك أحد الأسباب التي شجعت روسيا على رعاية وقف لإطلاق النار، وذلك بهدف تعزيز مكاسب النظام.



•نشرت صحيفة فايننشال تايمز تحذيرا لدبلوماسيين وسياسيين غربين من أن روسيا تتعمد مهاجمة المدنيين في شمالي سوريا في محاولة لتكثيف أزمة اللاجئين، وقال السيناتور الأميركي جون ماكين إن جزءا محوريا من إستراتيجية روسيا هو تضخيم أزمة اللاجئين واستخدامها سلاحا لشق التحالف وتقويض المشروع الأوروبي، وأشارت الصحيفة إلى أن العمليات الجوية لموسكو رجحت ميزان القوة لصالح نظام الأسد تاركة العديد من جماعات المعارضة المعتدلة المدعومة من واشنطن على وشك الاستسلام .


•ذكرت صحيفة "الشرق" ، أنه للسنة الخامسة على التوالي والنظام السوري مستمر في قذف البراميل المتفجرة على الشعب السوري ، وكأن هذا الشعب لا يعني له شيئاً ولا يهتم بأنهم مواطنون سوريون ولاؤهم لوطنهم وأرضهم، وقالت: إن الرياض اليوم تحالفت مع القوى العربية والإسلامية والدولية منذ تكوينها لضرب التنظيمات الإرهابية التي فرخها النظام السوري ودعم انتشار كثير منها واستغلال بعضها لتبرير قذفه تلك البراميل المتفجرة على شعبه بحجة أنه يضرب الإرهاب، ولكنه في الحقيقة كان يقذفها على شعب أعزل بعيد عن السلاح، ورأت أن المجتمع الدولي قال كلمته بضرورة التحالف لضرب هذا التنظيم الذي أصبح كالأخطبوط ينتشر في عدد من المدن السورية، وحصلوا على تمويلات قوية مما مهد لهم احتلال منابع للنفط واحتلال مدن ومحافظات بكاملها ليقوموا بنشر أفكارهم التطرفية ضد العالم، وشددت على أن الرياض قد ضاقت ذرعاً بهذه الممارسات التي تحاول النيل من وحدة الوطن ، لتسهم اليوم بآلاف الجنود والطائرات العسكرية التي ستدعم التحالف الدولي للقيام بهذه الحرب ، وضرب هذا التنظيم في المدن السورية كي لا تكون هناك حجة أخرى لدى النظام السوري في قذف آلاف البراميل المتفجرة ضد شعبه الأعزل وقتل الأبرياء والأطفال بحجة القضاء على الإرهاب.

 

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة