تقرير شام السياسي 11-01-2016

11.كانون2.2016

متعلقات

المشهد المحلي:
• أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن نظام الأسد بمجرد إعلانه السماح بدخول المساعدات الإنسانية لمدينة مضايا بريف دمشق؛ فقد اعترف بمسؤوليته عن حصار المدنيين وتجويع أهلها حتى الموت، وفي لقاء بين أعضاء الهيئة السياسية في الائتلاف وممثلي أصدقاء الشعب السوري، صباح اليوم، أدان الجميع حصار مدينة مضايا وكافة المناطق المحاصرة الأخرى في سورية، وناقش الطرفان عملية المفاوضات المزمع عقدها في نهاية شهر كانون الثاني / يناير الحالي مع نظام الأسد، كما تم بحث الإجراءات التي ستقوم عليها عملية المفاوضات، وضرورة خلق البيئة الملائمة لها، وأكد الائتلاف على ضرورة بدء نظام الأسد بتطبيق الإجراءات التي نص عليها قرار الأمم المتحدة 2254 فوراً، وخاصة ما جاء في المادتين (12) و(13) منه، ووقف الهجمات العشوائية ضد المدنيين ورفع الحصار عن المدن المحاصرة، وإيصال المساعدات الإنسانية والإفراج عن المعتقلين وبيان مصير المفقودين.

• حذر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات مع النظام السوري، رياض حجاب، من أن المعارضة لن تكون قادرة على الدخول في مفاوضات مع نظام الأسد ما دام هناك قوات أجنبية تقصف سوريا، وقال في تصريح أدلى به في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، في قصر الإليزيه إنه لا يمكننا التفاوض مع النظام بينما هناك قوات أجنبية تقصف الشعب السوري، واتهم منسق المعارضة السورية، روسيا بقتل عشرات الأطفال بعد غارة جوية، اليوم الاثنين، وأضاف أن الطائرات الحربية الروسية نفذت مذبحة في عنجارة في حلب شمال غرب سوريا، حيث أصاب القذف مدارس، ما أسفر عن مقتل 35 طفلا وإصابة العشرات، فيما دعا الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، إلى إجراءات إنسانية فورية في المناطق المحاصرة بسوريا لاسيما مضايا، وقال هولاند إنه لا مستقبل لبشار الأسد.

• دان الائتلاف الوطني السوري الجريمة القذرة التي ارتكبها الطيران الروسي صباح اليوم؛ باستهداف 3 مدارس في بلدة عنجارة بريف حلب، ما أسفر عن استشهاد 35 مدنياً جلهم من الطلاب والمعلمين، بالإضافة إلى عشرات الجرحى منهم حالات خطرة، وطالب الائتلاف المجتمع الدولي بالتحرك العاجل ضد الإجرام الروسي المنفلت بحق أبناء سورية وأطفالها ونسائها وشيوخها، مؤكداً أن هذا السلوك المنسجم مع إرهاب الأسد منذ بدء الثورة السورية، يهدف إلى كسر إرادة السوريين وتقويض الحل السياسي، وأكد الائتلاف على أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم النظام وحلفائه، تمثل خرقاً واضحاً للقرار 2254 القاضي بالوقف الفوري لأي هجمات ضد المدنيين، مشدداً على أن سكوت المجتمع الدولي عن إجرام النظام وحلفائه بحق المدنيين، واسترخاص دمائهم إلى هذه الدرجة، هو عارٌ وسقطة إنسانية كبيرة.

• قال المعارض السوري عمار القربي العضو في مؤتمر الرياض للمعارضة السورية ورئيس تيار التغيير الوطني، إن المفاوضات المرتقبة بين النظام والمعارضة نهاية الشهر الجاري في جنيف لن تفضي إلى نتيجة لأن النظام لن يلتزم بجنيف واحد ولم يقدم أي مبادرة حسن نية كإطلاق سراح المعتقلين، وأضاف القربي في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن كلام النظام أمس بعد محادثات دي مستورا مع مسؤوليه في دمشق كان واضحا إذ أنه ركز على أولوية مكافحة الإرهاب دون أن يتعهد بالتزام أي من الوثائق الدولية وقرارات مجلس الأمن التي تحث على حكومة انتقالية ومكافحة الإرهاب، لذلك فإن المفاوضات مضيعة للوقت والأجواء تبدو متشائمة والمجتمع الدولي لا يلتزم كما النظام بإجراءات الثقة، وحذر القربي من الوصول إلى فراغ سياسي خاصة لدى المعارضة طالما أنها لم تتوحد أمام التحديات، أما النظام فنحن متأكدين أنه لن يقدم أي تنازلات جدية ما لم يكن هناك ضغوط دولية حقيقية عليه للانتقال إلى حل سياسي.

• دخلت شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إلى بلدة مضايا، بريف دمشق، التي تسيطر عليها المعارضة، وبلدتي كفريا والفوعة، بريف حلب، المواليتين للنظام، في إطار اتفاق بين النظام وفصائل المعارضة، ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مصادر أن شاحنات المساعدات ضمن القافلتين المتواجدتين على أطراف بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب، ومدينة مضايا المحاذية للزبداني بريف دمشق، دخلت إلى المناطق" بشكل متزامن، بعد وصولها قبل ساعات، وأفاد مسؤول في الهلال الأحمر السوري لوكالة "فرانس بريس" بدخول أربع شاحنات من أصل 44 محملة بالبطانيات والمواد الغذائية إلى بلدة مضايا في ريف دمشق التي تحاصرها عصابات الأسد و"حزب الله" منذ ستة أشهر.

• أكد الناطق الرسمي باسم الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وائل علوان أن الفصائل الثورية ومنها الاتحاد الإسلامي دعوا إلى الحل الذي يرفع عن الشعب السوري هذه المعاناة ويخلصه من هذه الجرائم، وقد أعلنت الدول الحليفة لموقف الفصائل القبول بالحل السياسي لرفع المعاناة في حال جدية الأخذ به من قبل النظام، وإلا فيبقى الحل العسكري هو وسيلة الدفاع عن النفس الوحيدة أمام العصابات المجرمة، وأشار علوان في تصريحات نقلتها شبكة "شام" إلى أن المطلوب للانطلاق بالمفاوضات إيقاف الحصار والقصف عن المدن والمناطق السورية الخارجة عن سيطرة بشار الأسد، ولمس جدية الأطراف الدولية للردع وشفافية المراقبة وفرض القرارات الدولية والإنسانية ذات الصلة، وأضاف أن المطلوب أيضاً هو اجتماع الدول كافة على موقف واحد يوقف الدب الروسي عن تحطيمه لما عجز النظام المجرم عن تحطيمه، والذي لم يزد المسألة السورية إلا المزيد من الجرائم والانتهاكات وزيادة التعقيد المعرقلة لأي حل سياسي مستقبلي.

• طالب "مجلس سوريا الديموقراطية" الكردي العربي الذي تأسس مؤخراً، الأمم المتحدة بمنحه مقعدا في محادثات السلام لإنهاء الحرب السورية والمقرر أن تجري في جنيف في أواخر الشهر الحالي، وصرح هيثم مناع، الرئيس المشترك لـ"مجلس سوريا الديموقراطية" أنه من المهم جدا أن تكون لجميع مكونات المعارضة السورية حقوق متساوية للمشاركة في المفاوضات المستقبلية، وأضاف عقب اجتماع للمجلس استمر يومين في جنيف إننا مستعدون للمشاركة في أية مفاوضات تحت مظلة مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا، وفي بيان اصدره، أكد المجلس على أن الحل السياسي للقضية السورية يتطلب مشاركة جميع الأطراف السياسية وبحقوق متساوية في العملية التفاوضية المتعددة الأطراف على أساس بيان جنيف وتفاهمات فيينا وقرارات مجلس الأمن ولا سيما رقم 2254.

• وصل وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي صباح الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، ووفقا لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) فإن الزيارة التي تستمر ليومين تهدف إلى توطيد العلاقات الثنائية، وتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة للتعاون بين وزارتي الداخلية الإيرانية والسورية، وأكدت وسائل إعلام النظام أن الوزير سيلتقي بشار الأسد.


المشهد الإقليمي:
• قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير  في اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية إنه إذا استمرت إيران في دعم الإرهاب والطائفية والعنف فسوف تواجه معارضة من الدول العربية، وعقد الاجتماع لمناقشة التوترات التي بدأت بين السعودية وإيران عندما أعدمت المملكة رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر في الثاني من يناير كانون الثاني مما أثار غضب الشيعة في الشرق الأوسط، وقال الجبير إن الهجوم على السفارة السعودية في إيران هو أحدث واقعة عدوان من إيران في ثلاثة عقود وأضاف أن على طهران مكافحة الإرهاب بدلا من دعمه، وفي بيان ختامي وزع بعد الاجتماع نددت الجامعة العربية أيضا باكتشاف البحرين لخلية إرهابية قالت إنها مدعومة من الحرس الثوري الإيراني، وأيد كل أعضاء الجامعة العربية البيان باستثناء لبنان حيث أن جماعة "حزب الله" المدعومة من إيران تمثل قوة سياسية ذات نفوذ، وفق وكالة "رويترز"، ولم يقرر البيان أي إجراءات مشتركة محددة ضد إيران لكنه شكل لجنة أصغر لمواصلة بحث الأزمة والتشاور بشأن الإجراءات المستقبلية المحتملة.

• قالت الجامعة العربية إن لبنان رفض التوقيع على بيان اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ بشأن إدانة إيران و"حزب الله" الإرهابي، احتراماً للتضامن العربي، والتزاماً بسياسة الحكومة اللبنانية القائمة على النأي بلبنان عن الأزمات المشابهة، وأوضح مجلس الجامعة في البيان الختامي أن وفد لبنان أبدى اعتراضه على البيان لذكره "حزب الله" الإرهابي وربطه بأعمال إرهابية، فيما هو ممثل في مجلس النواب ومجلس الوزراء اللبنانيين، وطلب إزالة هذه العبارة ليكون موقف الجمهورية اللبنانية من البيان شبيهاً بالموقف من القرار (النأي بلبنان) أي الامتناع عن التصويت، وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في المؤتمر الصحافي الختامي المشترك للاجتماع مع وزيري خارجية السعودية والإمارات، إلى أن العراق أيد القرار رغم ملاحظات له عليه، وكان هناك دعم كامل لموقف السعودية، وفسر العربي الموقف اللبناني من القرار بوجود “حزب الله” في الحكومة اللبنانية.

• أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني، أن أعداد السوريين العالقين على الحدود الأردنية-السورية ارتفع إلى 16 ألفا، داعيا المنظمات الدولية إلى تقديم المساعدة لهم، وقال المومني، وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، إن نحو 16 ألف سوري يقيمون في مخيمات على الحدود الشرقية الأردنية السورية، وأضاف أن هؤلاء السوريين قدموا من شمال وشرق سوريا، من مناطق هي أقرب ما تكون إلى بلدان أخرى من الأردن، وأوضح أن الحكومة الأردنية سمحت للوكالات الدولية مثل الصليب الأحمر واليونسيف والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالوصول إلى هؤلاء اللاجئين من خلال مكتب ارتباط أقيم لهذا الغرض، وأوضح المومني أن الأردن يشجع الوكالات الدولية لتقديم كل الدعم اللازم لهؤلاء الأشخاص، مشيرا إلى وجود 75 موظفا من المنظمات غير الحكومية يعملون حاليا في المخيم تحت إشراف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

• زعمت طهران انها تدعم دمشق في مجالات التجهيز والاستشارات ونقل الخبرات إلى عصابات الأسد، نافية تدخلها في العمليات العسكرية، وقال وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، في مؤتمر صحافي مع وزير داخلية الأسد محمد إبراهيم الشعار: إننا في ايران، لا نقدم الدعم المباشر (إلى سوريا)، أي لا نتدخل في العمليات العسكرية مباشرة، وأضاف أن ما نقوم به هو في مجال التجهيز والتدريب ونقل الخبرات إلى الشباب السوريين والشعب، بإشراف حكومة الأسد، كي يتمكنوا من الدفاع عن الاستقلال والحرية، على حد زعمه.



المشهد الدولي:
• دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بعد لقائه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب إلى رفع الحصار الذي يفرضه النظام على مضايا وإلى وقف الغارات الروسية وقصف قوات النظام التي تستهدف المدنيين، وقال فابيوس للصحفيين إن بشار الأسد لا يمكن أن يبقى في السلطة، وباريس ستتشاور مع مجلس الأمن الدولي للضغط على النظام لإنهاء الهجمات العشوائية، ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند رياض حجاب، حيث يضع الأخير الرئيس هولاند بصورة المحادثات التي أجراها في الرياض مع ستيفان ديميستورا بخصوص موعد المفاوضات وتحديد أسماء الوفد المفاوض، وتأتي زيارة حجاب إلى باريس في إطار جولة لقاءات غربية -عربية تشمل كذلك لقاء وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ومسؤولة الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريكا مورغيني ومسؤولين إماراتيين.

• قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزيري خارجية الولايات المتحدة وروسيا تحدثا عبر الهاتف بشأن قضايا بينها العملية السياسية السورية والحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية" وقضايا الشرق الأوسط وأوكرانيا والتجربة النووية التي أجرتها في الآونة الأخيرة كوريا الشمالية فضلا عن العلاقات الأمريكية الروسية، وقال جون كيربي المتحدث باسم الوزارة في وصف موجز للحديث بين وزير الخارجية جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف: اتفقا على البقاء على اتصال وثيق والبحث عن فرصة للاجتماع في الأيام القادمة، لكنه لم يذكر لماذا قد يجتمعان.

• نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها اليوم الاثنين، إن القوات الجوية الروسية نفذت منذ بداية العام الجديد 311 طلعة جوية في سوريا، وهاجمت 1097 هدفا لإرهابيين هناك، ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن اللفتنانت جنرال سيرغي رودسكوي من وزارة الدفاع قوله، إن من بين الأهداف بنية تحتية نفطية ومعدات عسكرية ومقاتلين تابعين لجماعات متطرفة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة