تقرير شام السياسي 24-08-2015

24.آب.2015

المشهد المحلي:
• التقى عدد من أعضاء الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري، اليوم الاثنين، ممثلين عن بعض منظمات المجتمع المدني، وتم الاتفاق على تنظيم لقاءات دورية بهدف الوصول إلى رؤية متكاملة حول خطة دي ميستورا التي حصلت على تبني مجلس الأمن وأي مبادرات أخرى حول الحل السياسي في سورية، ووفقا لموقع الائتلاف، فقد تم التشاور مع الممثلين على مستجدات مسودة الخطة التي تقدم بها المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن في منتصف الشهر الجاري، والتي حصلت على تأييد مجلس الأمن الدولي، وبحث الاجتماع أيضاً وضع المعابر الحدودية مع تركيا وتنظيم آلية الدخول والخروج من خلالها للتمهيد لفتحها من جديد أمام المنظمات وممثليهم والعاملين بها.
• أعلنت حركة أحرار الشام الإسلامية موقفها من العديد من القضايا التي تحوم حول الأوضاع في سوريا داخلياً وخارجياً، إذ أن الحركة أكدت انبثاقها من الشعب السوري، وأنها حركة إسلامية سورية، لا ترتبط بأي تنظيمات خارجية بما فيها تنظيم القاعدة، وأكدت القيادة العامة في الحركة في بيان لها أن الحركة تسعى من خلال عملياتها العسكرية والسياسية إلى تمكين الشعب السوري من تقرير مصيره بما ينسجم مع تاريخه وهويته الإسلامية ونسيجه الاجتماعي، من خلال عملية سياسية شفافة تحقق أهداف الثورة، وأوضح البيان الصادر، أن أهداف الثورة هي إسقاط النظام بكافة رموزه وأركانه وتعتبر مؤسسات الدولة ملك للشعب السوري، وأنها ليس لها علاقات بأي تنظيمات خارجية لاسيما تنظيم القاعدة، مشيرةً أن بناءها الأساسي والقيادي يعتمد على أبناء الشعب السوري، كما أشادت الحركة بجهود تركيا وقطر في وقوفهما مع الثورة وتخفيف المعاناة عن الشعب السوري.
• أعلنت "هيئة التنسيق" المعارضة تأييدها لخطة المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا التي تتضمن تشكيل 4 مجموعات عمل من أجل التوصل إلى تسوية، وأن الهيئة وتيارات معارضة أخرى تلقت دعوة من روسيا لزيارة موسكو في إطار النشاط الدبلوماسي الجاري لعقد "جنيف 3"، وفي تصريح لصحيفة "الوطن" الموالية للنظام اعتبر المنسق العام لهيئة التنسيق حسن عبد العظيم أن تشكيل هذه اللجان الأربع يهيئ لإجراءات بناء الثقة التي من بينها الإجراءات الإنسانية وتجميد القتال ومراقبة ذلك من خلال مراقبين دوليين وإطلاق سراح المعتقلين لدى السلطة وكذلك الأسرى لدى المجموعات المسلحة ومرور الإغاثة إلى كل المناطق الساخنة، ودعا عبد العظيم قوى المعارضة الأخرى ونظام الأسد إلى تأييد خطة دي ميستورا، معتبراً أن بيان وزارة خارجية الأسد الذي صدر في 18 الجاري والذي انتقدت به التصريحات التي أدلى بها ستيفان دي ميستورا مؤخرا، واعتبرته أنه "بعيد عن الحيادية"، يؤشر على موقف سلبي من خطته. وقال عبد العظيم إن هذا الموقف لا يخدم الحل السياسي.


المشهد الإقليمي:
• قال مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي إن تركيا والولايات المتحدة ستبدآن قريبا عمليات جوية شاملة لإخراج مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" من منطقة في شمال سوريا متاخمة لتركيا، وقال تشاووش أوغلو في مقابلة إن المحادثات التفصيلية بين واشنطن وأنقره بشأن هذه الخطط اكتملت يوم الأحد وإن حلفاء إقليميين قد يشاركون فيها من بينهم السعودية وقطر والأردن بالإضافة إلى بريطانيا وفرنسا.
• قال مدير عمليات منظمة "آفاز" في العالم العربي وسام طريف إن هناك تواطؤا ضد الدم السوري بين الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الروسي فلادمير بوتين وإيران, مضيفا أن نظام الأسد يهجّر المدنيين من الزبداني في ريف دمشق بشكل منظم على مرأى ومسمع العالم, ويحاصرهم في الغوطة الشرقية منذ أكثر من سنتين، وفي مقابلة مع الجزيرة قال طريف: إن المساعدات الإنسانية لسكان الغوطة يجري إدخالها بشكل مخجل، مشددا على أنه يجب تفعيل قرار مجلس الأمن الخاص بإدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان المناطق المحاصرة دون الرجوع إلى النظام.


المشهد الدولي:
• أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن محاولات الغرب الحفاظ على هيمنته من خلال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى حولت منطقة الشرق الأوسط إلى بؤرة للإرهاب، وقال لافروف إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولتا إلى بؤرة للإرهاب والتطرف العنيف، وتجتاح أوروبا الآن بسبب السياسات الغربية موجات كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، داعيا الغرب إلى عدم استخدام الإرهاب في تحقيق أهدافه لأن هذا غير أخلاقي، مذكرا بقصف العراق واحتلاله لاحقا ومن ثم ضرب ليبيا، وتابع قائلا: إن نفس الشيء يحاولون فعله لسوريا، ما أسفر عن إعلان "الدولة الإسلامية" الخلافة على الأراضي العراقية والسورية.
• اعتبرت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو) تدمير معبد بعل شمين في تدمر "جريمة حرب"، وقالت ايرينا بوركوفا، في بيان، إن هذا التدمير جريمة حرب جديدة وخسارة جسيمة للشعب السوري والإنسانية، مضيفة أنه يجب معاقبة مرتكبيها على أفعالهم، وأعلن ناشطون سوريون أن داعش فجّر، الأحد، معبد بعل شمين الشهير، والذي يعود تاريخه إلى ألفي عام، في مدينة تدمر الأثرية الواقعة في وسط سوريا والمدرجة على لائحة التراث العالمي، وأكد المدير العام للآثار والمتاحف السورية الخبر في تصريح لوكالة فرانس برس. وقال: إن التنظيم فخخ بكمية كبيرة من المتفجرات معبد بعل شمين قبل أن يفجره، مضيفاً أنه تم تدمير المعبد بشكل كبير.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة