تقرير شام السياسي 28-10-2014

28.تشرين1.2014

المشهد المحلي:
• أشار رئيس الائتلاف السوري المعارض هادي البحرة إلى أننا لم نتسلم أي سلاح من الإدارة الأميركية، مضيفاً أنها مجرد وعود، وقال البحرة في حديث صحفي إن الكونغرس الأميركي قد اعتمد تدريب الجيش الحر ولكن البرنامج التدريبي سيأخذ وقتا طويلا، مطالباً قوات التحالف الدولية بالتنسيق مع القوى العسكرية مع عمليات الجيش الحر على الأرض السورية لكي يتمكن التحالف من تحقيق أهدافه، وأكد البحرة أنه بدون التنسيق مع الجيش الحر تكون العمليات ناقصة، وأشار إلى أن من أولوياته توحيد القيادة المركزية للجيش الحر تحت مظلة واحدة تنضوي تحت لوائها جميع الكتائب، لافتاً إلى أن من الأسباب الجوهرية لعدم نجاح الجيش الحر في حربه ضد النظام الأسدي هو وصول العتاد العسكري مباشرة للكتائب دون الرجوع أو التنسيق مع القيادة المركزية للجيش الحر.
• قال عضو الائتلاف الوطني السوري سمير النشار في تصريحات صحفية إنّ هناك خطّة أعدت قبل 3 أشهر تقضي بتدريب مئات المقاتلين المعتدلين في الجيش الحر، وقد بدأ هذا التدريب فعليا في قطر والسعودية لكن وتيرته لم ترتفع بعد بدء ضربات التحالف ضدّ "داعش"، وقال رئيس مجلس أمناء الثورة في منبج منذر سلال وعضو المجلس الوطني السوري حسان نعناع إنّ تدريب مقاتلي الحر كان بدأ وفق خطّة أعدت قبل ما بات يعرف بالتحالف الدولي ضدّ "داعش"، وفي حين أشار نعناع إلى أنّ التدريب في قطر انطلق منذ أشهر ولم يطرأ عليه أي تغيير الآن، أوضح سلال، أنّ هناك لائحة بمجموعات في المعارضة تضم نحو 5 آلاف مقاتل كانت أعدت للخضوع للتدريب في كل من السعودية وقطر وتركيا، وكانت أولى مراحلها بدأت قبل ضربات التحالف.
• أكد قائد جبهة ثوار سوريا جمال معروف أن واشنطن تربط تفعيل مساعداتها للمعارضة بعملية إعادة هيكلة واسعة تضمن تعزيز فاعلية القوى المناوئة للنظام، وأوضح أن الأميركيين لم يرفعوا من مستوى المساعدات التقنية للمقاتلين السوريين، بانتظار تبلور الصورة، رغم نداءات المعارضين تأمين الدعم المباشر للاستفادة من ضربات التحالف التي تستهدف بشكل أساسي التنظيمات المتطرفة في سوريا، وكشف معروف عن أنّ مئات المقاتلين من الجيش الحر بدأوا بتلقي دورات تدريبية في قطر في غياب أي تنفيذ آخر للوعود التي تلقتها المعارضة من التحالف الدولي ضدّ الإرهاب لمواجهة تنظيم "داعش"، وانتقد معروف في حديث صحفي سياسة التحالف الدولي في مكافحته للإرهاب في سوريا واختزال الدعم في مدينة كوباني (عين العرب) السورية ذات الغالبية الكردية، ورأى أنّه في غياب أي خطّة لعملية عسكرية برية مترافقة مع دعم عسكري للمجموعات المعارضة في المناطق التي يسيطر عليها "داعش"، فإنه من المستحيل أن يتمكن التحالف من القضاء على التنظيم.
• وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 49 خرقا لقرار مجلس الأمن 2118 الذي نص على أنه في حال انتهاك حكومة الأسد للقرار فإن هذا يدفع مجلس الأمن للتدخل تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وأصدرت الشبكة تقريراً تفصيلياً حول الموضوع، حيث بلغ مجموع تلك الهجمات حتى 22 نوفمبر ما لا يقل عن 22 هجمة، ليصبح مجموع الهجمات الكلي منذ 27 سبتمبر 2013 وحتى 22 نوفمبر 2014 ما لا يقل عن 49 مرة لغازات يعتقد أنها سامة، وذلك في 18 منطقة في سوريا، حيث تعرضت كثير من تلك المناطق للقصف مرات متكررة.
• وقع ممثل حركة حزم على صكي منع الاعتداءات الجنسية على النساء والأطفال ومنع استعمال الألغام المضادة للأفراد، وذلك في قاعة الأباما التاريخية التي تم فيها التوقيع على أول اتفاقية من اتفاقيات جنيف، وتعتبر حركة حزم ثاني الموقعين السوريين على هذه الصكوك، وستكون العديد من فصائل المعارضة السورية من الموقعين خلال الأشهر القليلة القادمة، وحركة حزم ثاني جهة سورية مسلحة غير حكومية توقع صكي الالتزام بعد أن قامت القوات المسلحة الكردية (YPG) بالتوقيع على الصكوك قبل أكثر من أربعة أشهر.
• قالت وكالة أنباء النظام "سانا" إن مسؤولاً إيرانياً أكد على أن التدخل التركي في الشأن السوري كان من المسببات لإطالة الأزمة السورية، وأنه لو لم تتدخل تركيا من البداية لانتهت الأزمة السورية من ثلاث سنوات، ورد المسؤول الايراني على تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه لو لم تكن هناك عقبات وعراقيل وضعتها تركيا بسبب اصراراها على إسقاط النظام، وتقديمها الدعم للمعارضة السورية، لأمكن تسوية الأزمة السورية من ثلاث سنوات، مطالبا تركيا بعدم تكرار هكذا تصريحات لكيلا يتأثر مسار العلاقات بين البلدين.
• قال مفتي بشار الأسد من موسكو إن ما يحدث في سورية هو صراع الأصل فيه خارجي ولكنهم يشعلونه داخليا وسيكون انتصار سورية انتصارا لروسيا أيضا وللفكر "العلماني" في العالم كله، محذرا من خطر الدعاية للدولة الدينية والخلط بين الدين والدولة، على حد تعبيره، كما نوه حسون بموقف روسيا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والشعب الروسي إزاء سورية، قائلا إنه لولا الموقف الروسي بعيد النظر وكذلك الموقف الإيراني لكانت المنطقة كلها تشتعل الآن بسبب التطرف والإرهاب الممولين والمدعومين من الخارج، على حد وصفه.


المشهد الإقليمي:
• أعرب أحمد داوود أوغلو، رئيس وزراء تركيا، عن تفاجئه وصدمته من انتقاد الغرب استراتيجية بلاده تجاه مليشيات تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وقال أوغلو في مقابلة مع بي بي سي: إن تركيا ستشارك في عمليات عسكرية عندما تتضمن استراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة التحرك ضد عصابات الأسد، وتابع أوغلو أنه كان من الخطأ توقع إرسال تركيا لقوات برية لمحاربة التنظيمات الجهادية في عين العرب (كوباني)، شمالي سوريا، خاصة إذا كانت الحكومات الغربية غير مستعدة هي الأخرى لعمل هذا، وأكد رئيس الوزراء التركي الجديد على أن السبيل الوحيد لمساعدة كوباني، منذ أن رفضت الدول الأخرى استخدام قوات برية، يتمثل في إرسال قوات البيشمركة، داعيا لاستراتيجية متكاملة للتعامل مع كل من تنظيم "الدولة الإسلامية" وحكومة الأسد.
• أكد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام في مؤتمر برلين للاجئين السوريين أن المسؤولية كبيرة والتحدي لا يتوقف وموضوع النازحين ليس عابرا وهو يزداد في ظل الأجواء الملبدة وغير المريحة في سوريا والمنطقة، وقال سلام إننا مستمرون في تحمل مسؤولياتنا وفي احتضان اللاجئين وتقديم كل ما يحتاجون إليه، مضيفا أننا تمكنا من أن نسيطر ونعتمد معاملة عملية مع النزوح تجاوزت كل ما هو منصوص من شرائع وقواعد عمل مكتوبة في أروقة الأمم المتحدة.
• قال وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة في مؤتمر برلين للاجئين السوريين، إن طاقة الأردن والدول الأخرى المجاورة لسوريا على استضافة اللاجئين كادت تصل إلى مداها جراء احتياجاتهم الضخمة من إسكان ومدارس ووظائف ورعاية صحية في الوقت الذي تندر فيه الموارد مثل المياه، وأضاف أمام المؤتمر أن بلاده وحدها تستضيف 1.5 مليون لاجئ ومهاجر سوري، إما بسبب الأوضاع السياسية أو الاقتصادية.
• ذكر هيمن هورامي عضو المجلس القيادي لـ"الحزب الديمقراطي الكردي" العراقي، المسؤول عن العلاقات الخارجية، أن قوات "البيشمركه" عبرت إلى الأراضي السورية، من معبر "ربيعة/تل كوجر" على الحدود العراقية السورية، وبدأوا في شن عمليات ضد تنيظم "داعش" الإرهابي، بالتعاون مع مقاتلي "وحدات حماية الشعب" الكردية، جاء ذلك في تدوينة نشرها هورامي، مساء الاثنين، على حسابه الشخصي بموقع التدوينات المصغرة "تويتر"،  أكد فيها أن قوات "البيشمركه" بعد عبورها للأراضي السورية بدأت على الفور في دعم مقاتلي "وحدات حماية الشعب" المذكورة.
• اعتبر الأمين العام لـ"حزب الله" الإرهابي حسن نصرالله أن السعودية تتحمل المسؤولية الأكبر في محاربة فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف، مشيراً إلى أن التحالف العسكري لا يكفي للقضاء على هذا التنظيم الجهادي، وقال نصرالله في خطاب نقلته قناة "المنار"، التابعة للحزب، أن الذي يتحمل المسؤولية الأولى اليوم في العالم الإسلامي لوضع حد لانتشار هذا الفكر هو المملكة العربية السعودية، وأضاف أنه لا يكفي أن يؤسسوا تحالفًا دوليًا، لتأتي جيوش العالم لتقاتل "داعش"، على حد وصفه.


المشهد الدولي:
• أعلن ريتشارد ستينغيل، نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الدبلوماسية العامة عن ترحيب واشنطن بمساهمة جميع الدول، بما فيها جهود إيران، في محاربة "الدولة الإسلامية"، وقال ستينغيل خلال مؤتمر صحفي في ختام لقاء ممثلين عن التحالف الدولي ضد "داعش" في الكويت إن إيران لاعب مهم جدا في المنطقة، مضيفا أنه إذا كانت هناك مصلحة مشتركة في القضاء على "الدولة الإسلامية"، فنحن (الولايات المتحدة) نرحب بجميع الأطراف.
• صرح وزير الخارجية الألماني فرنك فالتر شتاينماير بأن مؤتمر برلين المخصص لثلاثة ملايين لاجئ سوري يعتزم إبداء تضامنه اليوم الثلاثاء مع الدول المجاورة لسوريا التي تواجه تدفقاً كثيفاً للاجئين، وقال شتاينماير إن هذا المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 40 مندوباً عن حكومات ومنظمات دولية في العاصمة الألمانية، سيبدي التزاماً بالتضامن مع اللاجئين ومع البلدان التي تستقبل لاجئين مثل لبنان، ولفت خصوصا إلى التحدي الذي يمثله استقبال هؤلاء الأشخاص الذين هربوا من الحرب بالنسبة لمنظومة الصحة العامة والإمداد بالمياه، مضيفا بأنه يمكن أن نتصور القوة المتفجرة لتدفق اللاجئين بالنسبة للبنى الاجتماعية في بلد مثل لبنان.
• قالت وكالة الاستخبارات الاتحادية الألمانية إن متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" سيتمكنون من شن عمليات في العراق في المستقبل القريب رغم الضربات الجوية التي توجهها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وجهود قوات الأمن العراقية لاستعادة الأراضي العراقية التي سيطر عليها التنظيم، وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية في بيان اليوم الثلاثاء إنه في سوريا أظهر القتال بين "الدولة الإسلامية" والقوات الكردية في مدينة كوباني القريبة من حدود تركيا أن المتشددين ما زالوا في وضع يسمح لهم بالهجوم حتى وإن ضعفت حركتهم جراء الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة، وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية إنه جراء نقص الموارد تركزت قوات الأسد في مراكز الحضر في دمشق وحمص وحماة وحلب حيث حققت بعض النجاحات العسكرية، مضيفة أن قوات الأسد غضت بشكل كبير الطرف عن المناطق القليلة السكان في شرق سوريا الأمر الذي سمح لتنظيم "الدولة الإسلامية" بتوسيع نفوذه هناك.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة