ابو عبدو مع طرطورته حكاية تجسد سعي الانسان السوري للعمل رغم كل الظروف التي يمر بها

15.تشرين1.2016

أبو عبدو من ريف حماة الشمالي خريج معهد زراعي اختصاص تصحر أراضي بعد أن أكمل دراسته في دير الزور وحصل على الشهادة لم يتمكن من الحصول على أي عمل أو وظيفه بإختصاصه حاله كحال الكثير من السوريين,بعد انطلاق الثورة السورية لم يستسلم للظروف وإنما عمل في مجال الخضار ولكن كثرة الحواجز حينها أدى إلى تركه العمل إلى أن اشترى سيارته وبدأ بشراء وبيع بعض حاجات المنزل,
حيث يقوم منذ الصباح بالتنقل في شوراع بلدته بحثاً عن الزبائن من الأهالي والمحلات,بالرغم من ظروف الحرب لم يفكر أبو عبدو بالنزوح إلى مخيمات الشمال ولا باللجوء إلى تركيا أو أوربا وأكثر مكان نزح إليه هي قرية القصابية التي لا تبعد سوى كيلومتر عن بلدته كفرنبودة...

  • اسم المصور: مهند المحمد

الأكثر قراءة