"الوطني" يواصل حملته الأمنية ضد تجار ومروجي المخدرات شمالي حلب ● أخبار سورية
"الوطني" يواصل حملته الأمنية ضد تجار ومروجي المخدرات شمالي حلب

واصلت عدة فصائل عسكرية منضوية تحت راية "الجيش الوطني السوري"، حملة أمنية مشتركة انطلقت يوم السبت 21 مايو/ آيار 2022، ضد تجار ومروجي المخدرات في ريف حلب الشمالي.

وتعد الحملة المستمرة في يومها الثالث من أكبر الحملات ضد تجار المخدرات، وتتركز حاليا في مدينة مارع بريف حلب، التي شهدت اليوم الإثنين إلقاء القبض على عدد من تجار ومروجي ومتعاطي المخدّرات في المنطقة.

وأعلنت "وحدة الإعلام الحربي"، التابعة للجيش الوطني، مؤخرا عن بدء وحدات من الأمن والجيش الوطني حملة لاعتقال مطلوبين من تجار ومروجي ومتعاطي المخدرات كانت قد صدرت بحقهم مذكرات اعتقال أصولا.

ولفتت إلى أن أثناء تنفيذ الحملة حصلت عدة اشتباكات مع بعض المطلوبين ولاذ بعضهم بالفرار بعد أن جرى اعتقال واستسلام العديد منهم لقوات الجيش الوطني دون مقاومة.

وأشار البيان إلى أنه قد عُمّمت أسماء الفارين وشوركت معلوماتهم مع المؤسسات المختصة، وأسفرت الحملة المتواصلة عن اعتقال 15 مطلوبا مع ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة (أتش بوز - كبتاغون - حشيش)، إضافة لضبط معدات تستعمل في تعاطي المخدرات.

هذا ونوه إلى أن الحملة العسكرية والأمنية على هؤلاء المجرمين ستبقى مستمرة إلى أن يتحقق الهدف منها، ألا وهو تطهير المناطق المحررة من خطر المخدرات، مع استمرار مداهمة مقرات وأماكن تواجد تجار ومروجي ومتعاطي المخدرات التي يتخللها مواجهات مع تمنع المطلوبين عن تسليم أنفسهم بشكل سلمي.

وقبل أيام قليلة أعلنت الأجهزة الأمنية في "الجيش الوطني"، عن إلقاء القبض على على عصابة تمتهن تجارة المواد المخدّرة وبحوزتهم كميات كبيرة ومتنوعة من المخدرات في مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وفي 15 مارس/ آذار الماضي أعلنت قوّات غرفة القيادة الموحدة-عزم وبالتعاون مع الشرطة العسكرية اعتقال مجموعة من مروجي المخدرات في منطقة تل أبيض بريف الرقة ضمن منطقة "نبع السلام".

وفي نيسان/ أبريل الماضي بثت إدارة التوجيه المعنوي في الجيش الوطني السوري إصدارا مرئيا تحت عنوان "احذروا طريق الهلاك.. رسالة عاجلة إلى تجّار ومتعاطي المخدّرات"، وسط تزايد الإعلان عن ضبط مواد مخدرة في مناطق الشمال السوري، علاوة على ارتفاع نسب الترويج والتعاطي وفق مصادر محلية.

هذا وتمكن "الجيش الوطني السوري"، خلال الفترة الماضية من ضبط عدة كميات، أبرزها في نيسان 2021، حيث ضبط نحو مليون حبّة مخدّرة أُخفيت بطريقة احترافية داخل مدافئ، قادمة من مناطق ميليشيات النظام مرورا بمناطق "قسد" بوقت سابق.

وتجدر الإشارة إلى أن انتشار تجارة وترويج المخدرات بكافة أشكالها يأتي ضمن سياسة النظامين السوري والإيراني القائمة على إغراق مناطق سوريا والعديد من دول العالم بالمواد المخدرة التي يعتمدان عليها في تمويل ميليشياتهم التي تواصل انتهاكاتها والتي كان لها دور بارز في قتل وتهجير الشعب السوري