أطلقت وزارة الإعلام السورية تطبيق «بوابة الإعلام»، ضمن خطتها لتطوير الخدمات المقدمة للصحفيين والمؤسسات الإعلامية والانتقال التدريجي إلى الإدارة الرقمية، من خلال منصة إلكترونية موحدة تتيح ت...
مدير الشؤون الصحفية بوزارة الإعلام لـ«شام»: نعمل على رقمنة أكثر من 40 خدمة عبر «بوابة الإعلام»
٣ نوفمبر ٢٠٢٦
● محليات

تقرير شام الاقتصادي | 3 تشرين الثاني 2026

٣ نوفمبر ٢٠٢٦
● اقتصاد
مساعدة أم تدخل مفرط؟ خبير تربوي يوضح حدود دور الأهل في الواجبات
٣ نوفمبر ٢٠٢٦
● مجتمع

من دمشق إلى المدن الصناعية.. تحركات سورية صينية لإطلاق مشاريع استثمارية

٣ نوفمبر ٢٠٢٦
● اقتصاد
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
العمل والسكن والدخل.. خبير اقتصادي يوضح تحديات الزواج أمام الشباب في سوريا

يواجه كثير من الشباب السوري صعوبات في تحقيق الاستقلال المادي وتكوين أسر جديدة، نتيجة محدودية فرص العمل وضعف القدرة الشرائية للأجور وارتفاع تكاليف السكن ومتطلبات الزواج، ما يدفع بعضهم إلى تأجيل هذه الخطوة سنوات طويلة، أو البحث عن فرص عمل خارج البلاد لتحسين أوضاعهم المعيشية.

وتتجاوز التحديات تكاليف الزواج المباشرة، لتشمل القدرة على تأمين مسكن مستقل وتغطية النفقات الأساسية بصورة مستمرة، في ظل انتشار العمل المؤقت وعدم استقرار الدخل، الأمر الذي ينعكس على قرارات الشباب المتعلقة بمستقبلهم الأسري والمهني.

وفي حديث لشبكة شام الإخبارية، أوضح المحلل الاقتصادي رضوان الدبس أن معالجة هذه المشكلة تتطلب سياسات اقتصادية توفر فرص عمل مستقرة ودخولاً مناسبة، إلى جانب برامج للإسكان والتمويل الميسر تساعد الشباب على تأسيس حياتهم.

البطالة وضعف الأجور يعرقلان الاستقلال المادي

قال الدبس إن البطالة وانخفاض الأجور يمثلان أبرز العوائق أمام استقلال الشباب السوري، مشيراً إلى أن المشكلة تتمثل في صعوبة الحصول على فرصة عمل من جهة، وعدم كفاية الدخل لتغطية الاحتياجات الأساسية من جهة أخرى.

وأوضح أن الشاب قد يعمل بدوام كامل، لكنه يعجز عن تأمين نفقات السكن والغذاء والنقل والطاقة، فضلاً عن الادخار والاستعداد لتحمل مسؤوليات أسرة جديدة.

وأضاف أن انتشار العمل المؤقت وغير المنظم، وغياب الاستقرار الوظيفي، يجعلان اتخاذ قرارات طويلة الأجل أكثر صعوبة، نتيجة عدم وجود ضمانات كافية لاستمرار الدخل.

وأشار إلى أن هذه الظروف تضع الشباب أمام تحديين متزامنين، هما محدودية فرص العمل وتراجع القيمة الفعلية للأجور مقارنة بتكاليف المعيشة.

السكن ومتطلبات الزواج.. أعباء تتجاوز القدرة المالية

بيّن الدبس أن تأمين السكن يأتي في مقدمة الأعباء الاقتصادية التي تواجه الشباب الراغبين في الزواج، سواء من خلال شراء منزل أو استئجاره، في ظل ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات وتكاليف البناء والترميم.

وتضاف إلى ذلك نفقات المهر والذهب والأثاث والأجهزة الكهربائية وحفلات الزفاف، التي قد تتحول إلى التزامات مالية تفوق إمكانات الشباب، خصوصاً مع الضغوط المرتبطة ببعض العادات والتقاليد.

وأوضح أن الأعباء لا تنتهي بإتمام الزواج، إذ تبدأ بعدها النفقات الشهرية المتعلقة بالغذاء والكهرباء والتدفئة والنقل والصحة والتعليم، ما يتطلب دخلاً مستقراً يكفي لتغطيتها.

ولفت إلى أن غياب برامج التمويل الميسر يضطر الشباب إلى الادخار سنوات لتأمين متطلبات الزواج، فيما قد يؤدي التضخم إلى تراجع القيمة الشرائية لمدخراتهم خلال تلك الفترة.

وأكد أن المشكلة الأساسية تتعلق بتكاليف تأسيس حياة مستقلة والقدرة على استمرارها، وليس بنفقات حفل الزواج وحدها.

تأجيل الزواج والهجرة والاعتماد على الأسرة

أشار المحلل الاقتصادي إلى أن الضغوط المعيشية تدفع شريحة من الشباب إلى تأجيل الزواج حتى تتحسن ظروفهم المالية، مع تحول العمل المستقر والسكن والدخل المناسب إلى متطلبات يصعب تجاوزها قبل تكوين الأسرة.

وأوضح أن بعض الشباب يتجهون إلى الهجرة بحثاً عن فرص عمل أفضل، ما قد يحرم الاقتصاد السوري من جزء من طاقاته البشرية وكفاءاته، فيما يضطر آخرون إلى الاستمرار في السكن مع أسرهم أو الاعتماد على الدعم العائلي بعد الزواج.

وبحسب الدبس، قد تؤدي هذه الظروف إلى تأخر تكوين الأسر، وانخفاض معدلات الإنجاب، وزيادة الضغوط النفسية والاجتماعية، إلى جانب اتساع الفوارق بين الشباب الذين يتلقون دعماً عائلياً أو يمتلكون دخلاً خارجياً، وأولئك الذين يعتمدون على أجورهم المحلية.

وحذر من تحول هذه التحديات إلى مشكلة طويلة الأمد تؤثر في التركيبة السكانية ومستقبل التنمية، نظراً إلى الدور الأساسي للشباب في التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

برامج تشغيل وتمويل لدعم الشباب

أكد الدبس أن معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه الشباب تتطلب الانتقال إلى سياسات توفر فرص عمل فعلية ودخولاً تسمح بتحقيق الاستقلال المادي.

واقترح إطلاق برنامج وطني لتشغيل الشباب، يركز على القطاعات القادرة على توفير فرص عمل، وفي مقدمتها الزراعة والصناعة والطاقة والإنشاءات والخدمات، مع ربط برامج التدريب المهني باحتياجات سوق العمل.

كما دعا إلى دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة من خلال قروض إنتاجية ميسرة وضمانات مناسبة وفترات سماح، بما يساعد الشباب على تأسيس مشروعاتهم وتوفير فرص عمل إضافية.

وشدد على أهمية تحسين الأجور والقدرة الشرائية بصورة تدريجية، بما يتناسب مع تكاليف المعيشة والإنتاجية، بالتوازي مع إجراءات للحد من التضخم.

وأشار أيضاً إلى ضرورة تحفيز القطاع الخاص على توفير وظائف مستقرة للشباب، من خلال حوافز للمؤسسات التي تتيح فرص عمل حقيقية، وتعزيز برامج التدريب المهني والتقني.

الإسكان الشبابي وتخفيف تكاليف تأسيس الأسر

طرح الدبس مقترحاً لإطلاق برنامج للإسكان الشبابي يوفر مساكن صغيرة ومتوسطة بأسعار مناسبة، من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأوضح أن البرنامج يمكن أن يعتمد صيغاً متعددة، منها الإيجار طويل الأجل أو التملك بالتقسيط الميسر، بما يخفف الأعباء المالية المرتبطة بتأمين السكن.

كما دعا إلى توفير برامج تمويل اجتماعي ميسر لمساعدة الشباب على تغطية الاحتياجات الأساسية للزواج وتأسيس الأسرة، من خلال قروض حسنة أو تمويل منخفض التكلفة يراعي مستويات الدخل.

وأكد أن هذه الإجراءات ينبغي أن تتكامل مع سياسات التشغيل وتحسين الأجور، حتى يتمكن الشباب من تحمل الالتزامات المالية المترتبة على الزواج بصورة مستدامة.

استقلال الشباب ضمن أولويات التعافي الاقتصادي

شدد الدبس على ضرورة إدراج قضايا الشباب والزواج ضمن استراتيجية التعافي الاقتصادي في سوريا، باعتبارها مرتبطة بسوق العمل ومستويات الدخل وتوفر السكن.

وأوضح أن تكوين أسرة جديدة يحتاج إلى ثلاثة مقومات رئيسية، هي فرصة عمل مستقرة، ودخل مناسب، ومسكن يمكن تحمل تكاليفه.

واعتبر أن الاستثمار في تشغيل الشباب وتحسين دخولهم وتوفير السكن يمثل استثماراً في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسكاني.

وأكد أهمية ألا يتحول الزواج إلى امتياز اقتصادي يقتصر على من يمتلكون الثروة أو الدعم العائلي، مشيراً إلى أن قدرة الشباب على العمل والاستقلال وتكوين أسر تعكس مدى تقدم الاقتصاد في مسار التعافي والتنمية.

وتبقى زيادة فرص العمل وتحسين القدرة الشرائية وتوفير خيارات سكن ميسرة من أبرز المتطلبات التي يمكن أن تساعد الشباب السوري على تجاوز العوائق الاقتصادية التي تؤخر استقلالهم وتكوين أسرهم.

last news image
● مجتمع  ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
مهرجان الزيتون الأول في إدلب.. احتفاء بالمحصول وفرص لتطوير الإنتاج والتسويق

تتواصل في المركز الثقافي بمدينة إدلب فعاليات مهرجان الزيتون الأول، بمشاركة جهات رسمية وشركات زراعية ومنتجين ومشروعات ريفية، بهدف التعريف بالأهمية الاقتصادية والتراثية لشجرة الزيتون، وتسليط الضوء على جودة المنتجات المحلية وفرص تطوير إنتاجها وتسويقها، في ظل التحديات التي تواجه المزارعين.

ويقام المهرجان خلال الفترة من الأول حتى الثالث من تشرين الثاني 2026، بمشاركة 35 جناحاً و17 عارضاً، تتنوع معروضاتهم بين الزيتون وزيت الزيتون والصناعات الغذائية والمنتجات الزراعية والحرفية، إلى جانب ندوات علمية وأنشطة إرشادية تستهدف المزارعين والمنتجين والمهتمين بالقطاع الزراعي.

وقال رئيس اللجنة التنظيمية لمهرجان الزيتون الأول في إدلب عبد الحميد الأشقر، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن تنظيم هذه الفعالية يأتي ضمن جهود التعريف بمكانة الزيتون في إدلب، وتعزيز التواصل بين المنتجين والشركات والمستهلكين، وتوفير مساحة تجمع الجوانب الاقتصادية والعلمية والتسويقية.

35 جناحاً ومشاركة من خارج إدلب

أوضح الأشقر أن التحضيرات للمهرجان جرت بالتنسيق بين مديرية الزراعة ومحافظة إدلب ومديرية الثقافة ومؤسسة اكتفاء ومنظمة إكساد، وبمشاركة شركات ومنتجين وفعاليات اقتصادية وزراعية.

وشملت التحضيرات تشكيل اللجان الإدارية والعلمية والتنظيمية، وتوزيع المسؤوليات، وتجهيز الأجنحة والمساحات المخصصة للعارضين، إلى جانب إعداد الندوات العلمية والفعاليات المرافقة.

وأشار إلى أن المهرجان يضم 35 جناحاً و17 عارضاً من الشركات والمتاجر والمشروعات الريفية والحرفية، بينها ستة أجنحة لمشاركين من خارج محافظة إدلب.

وتشمل المنتجات المعروضة الزيتون بمختلف أنواعه وزيت الزيتون، إضافة إلى العسل ومشتقاته والتين والرمان والعنب والمانجو، والصناعات الغذائية والمنزلية والحرف التقليدية.

ويستقبل المهرجان زواره يومياً من الساعة الحادية عشرة صباحاً حتى الثامنة مساءً، ويستهدف المزارعين وأصحاب المعاصر والشركات الزراعية والغذائية والمهندسين والباحثين، إلى جانب الأسر والمهتمين بالمنتجات المحلية.

ندوات علمية وفعاليات لتقييم الجودة

أكد الأشقر أن المهرجان يجمع بين عرض المنتجات والأنشطة العلمية والإرشادية، من خلال برنامج يتناول تطوير زراعة الزيتون وتحسين جودة الإنتاج والتصنيع والتسويق.

ويتضمن البرنامج ندوات متخصصة يومي الثاني والثالث من تشرين الثاني، من الساعة الثانية عشرة ظهراً حتى الواحدة بعد الظهر، تتناول الممارسات الزراعية السليمة وسبل تحسين جودة الزيتون وزيته، وتطوير مراحل الإنتاج والحصاد والتخزين والعصر.

كما يضم المهرجان ركناً للتذوق وتقييم أفضل عينة مشاركة، إلى جانب تصنيف الزيتون المعروض، بما يتيح التعريف بخصائص المنتجات المحلية وتشجيع المنافسة على الجودة.

وأوضح الأشقر أن هذه الأنشطة توفر فرصة لتبادل الخبرات بين المزارعين والمهندسين والجهات المتخصصة، وتعزيز المعرفة بالممارسات التي تساعد على تحسين الإنتاج.

فرص لتسويق زيت الزيتون وتطوير الصناعات الريفية

بيّن رئيس اللجنة التنظيمية أن أحد أبرز أهداف المهرجان يتمثل في دعم تسويق زيت الزيتون والمنتجات الزراعية المحلية، من خلال إتاحة التواصل المباشر بين المزارعين والمنتجين والتجار والشركات.

وأشار إلى أن اللقاءات بين المشاركين قد تساعد على بناء علاقات تجارية جديدة، والتعريف بمزايا المنتجات المحلية وإمكانية وصولها إلى أسواق أوسع.

وأكد أن تطوير تسويق زيت الزيتون يتطلب الاهتمام بجودة الإنتاج، وتحسين التعبئة والتغليف، وتطوير الهوية التجارية للمنتجات، إلى جانب الالتزام بالفحوص المخبرية والمواصفات القياسية لتعزيز ثقة المستهلكين.

كما يسعى المهرجان إلى تشجيع الصناعات التحويلية المرتبطة بالزيتون والاستفادة من المنتجات الثانوية، وإبراز دور المرأة الريفية والمشروعات المنزلية في دعم الاقتصاد المحلي.

تحديات تواجه مزارعي الزيتون

أشار الأشقر إلى أن قطاع الزيتون في محافظة إدلب يواجه تحديات متعددة، أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج ومستلزمات الخدمة الزراعية، والتغيرات المناخية، وتراجع القدرة الشرائية، إضافة إلى صعوبات التسويق والتصنيع.

وأوضح أن هذه التحديات تؤثر في المزارعين والمنتجين، وتبرز الحاجة إلى تطوير أساليب الإنتاج وتحسين الجودة وتوفير فرص تسويقية تساعد على رفع القيمة الاقتصادية للمحصول.

وأكد أن شجرة الزيتون تمثل جزءاً من الهوية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمحافظة إدلب، ومصدر رزق لآلاف الأسر، وعنصراً مهماً في استمرار النشاط الزراعي واستقرار المجتمعات الريفية.

ولفت إلى أن المهرجان يتيح تسليط الضوء على احتياجات المزارعين، وتعزيز التواصل بينهم وبين المؤسسات والجهات الداعمة، والتعريف بالممارسات التي تساعد على خفض التكاليف وتحسين الإنتاج.

توجه لتحويل المهرجان إلى فعالية سنوية

كشف الأشقر عن توجه لجعل مهرجان الزيتون فعالية سنوية مستدامة، تتطور من حيث عدد المشاركين وتنوع الأنشطة والبرامج العلمية والتسويقية.

وأوضح أن الخطط المستقبلية تتضمن توسيع المشاركة لتشمل شركات ومؤسسات من داخل سوريا وخارجها، واستقطاب المستثمرين والمهتمين بالصناعات الغذائية والتسويق الزراعي.

كما تشمل التطلعات إضافة فعاليات متخصصة في تقنيات إنتاج الزيتون والعصر والتعبئة والتصنيع والتصدير، بما يتيح تبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار والشراكات الاقتصادية.

وأشار إلى أن المنظمين يسعون إلى تحويل المهرجان إلى منصة تجمع المزارعين وأصحاب المعاصر والباحثين والشركات والجهات الداعمة بصورة دورية، بما يحقق فوائد تتجاوز أيام انعقاده.

دعوة لدعم المنتج الزراعي المحلي

دعا رئيس اللجنة التنظيمية المزارعين والمنتجين والشركات والفعاليات الاقتصادية والأسر إلى زيارة المهرجان والمشاركة في أنشطته، والتعرف على المنتجات الزراعية والحرفية التي تتميز بها محافظة إدلب.

وأكد أن دعم القطاع الزراعي يتطلب تعاون المؤسسات والمنتجين والقطاع الخاص والمجتمع، بما يساعد على تطوير الإنتاج وتحسين فرص التسويق.

وأعرب الأشقر عن أمله في أن يشكل المهرجان بداية لمبادرات مستدامة تدعم مزارعي الزيتون، وتعزز القيمة الاقتصادية للمحصول، وتفتح مجالات أوسع للتعاون والاستثمار في الصناعات الزراعية والريفية.

ويأتي تنظيم المهرجان في إطار التعريف بمكانة إدلب الزراعية، وإبراز أهمية شجرة الزيتون في حياة سكانها، مع التركيز على تطوير جودة الإنتاج وتوسيع الفرص التسويقية أمام المزارعين والمنتجين.

last news image
● سياسة  ٣ نوفمبر ٢٠٢٦
مشرّعون أمريكيون يطالبون برفع قيود التصدير عن سوريا لتسهيل الاستثمار

دعا مشرّعون أمريكيون وزارة التجارة إلى تخفيف القيود المفروضة على تصدير السلع والتكنولوجيا إلى سوريا، وإزالتها من تصنيف «E:1» ضمن لوائح إدارة التصدير الأمريكية، معتبرين أن استمرار هذه الإجراءات يعرقل دخول الشركات الأمريكية إلى السوق السورية، رغم إلغاء تصنيف البلاد دولة راعية للإرهاب.

وتأتي المطالبات بعد أكثر من شهرين على قرار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الصادر في 24 آب 2026، بإلغاء تصنيف سوريا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة هدفت إلى تسهيل الاستثمارات ودعم التعافي الاقتصادي.

ورغم القرار، لا تزال بعض الصادرات الأمريكية إلى سوريا خاضعة لمتطلبات الحصول على تراخيص من وزارة التجارة، ما يفرض إجراءات إضافية على الشركات الراغبة في تصدير المعدات والتقنيات اللازمة للمشاريع الاقتصادية والخدمية.

تحذيرات من توجه سوريا نحو الصين

حذر عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون، في تصريحات نقلها موقع «المونيتور»، من أن استمرار قيود التصدير يؤخر وصول التكنولوجيا الأمريكية إلى سوريا، وقد يدفعها إلى البحث عن بدائل في السوق الصينية.

وأعرب ويلسون عن أمله في استكمال إجراءات رفع القيود في أقرب وقت، مشيراً إلى أن إزالة سوريا من المجموعة «E:1» ستتيح فرصاً أوسع للشركات الأمريكية لدخول السوق السورية.

وبحسب التقرير، لا تزال الشركات الأمريكية مطالبة بالحصول على تراخيص لتصدير المواد الخاضعة للرقابة، فيما قد تستغرق دراسة بعض الطلبات عدة أشهر.

ونقل التقرير عن خبراء أن طول إجراءات الترخيص يشكل عائقاً أمام المستثمرين، خصوصاً في ظل الحاجة إلى وضوح القواعد المنظمة للتجارة والاستثمار على المدى الطويل.

ما هو تصنيف «E:1»؟

يُعد تصنيف «E:1» إحدى مجموعات الدول المحددة ضمن لوائح إدارة التصدير الأمريكية (EAR)، التي يشرف على تطبيقها مكتب الصناعة والأمن التابع لوزارة التجارة.

وتضم المجموعة الدول المصنفة ضمن هذه اللوائح باعتبارها داعمة للإرهاب، وترد سوريا فيها إلى جانب إيران وكوريا الشمالية، وفق المعلومات الواردة في التقرير.

وتنقسم المجموعة «E» إلى فرعين، أولهما «E:1» المرتبط بتصنيفات الإرهاب، والثاني «E:2» الخاص بالدول الخاضعة لحظر أمريكي أحادي.

ويؤثر إدراج دولة ضمن هذه المجموعات في متطلبات الحصول على تراخيص التصدير، وإمكانية استفادة الشركات من الاستثناءات المنصوص عليها في اللوائح.

وتشمل القيود بعض السلع والتقنيات والبرمجيات الأمريكية، ولا سيما المنتجات ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري.

كما قد تمتد إلى منتجات مصنّعة خارج الولايات المتحدة، إذا تجاوزت نسبة المحتوى الأمريكي الخاضع للرقابة فيها 10 بالمئة، وفق القواعد المطبقة على احتساب المنشأ والمحتوى الأمريكي.

لماذا استمرت القيود بعد رفع تصنيف الإرهاب؟

يختلف تصنيف وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب عن مجموعات الدول المدرجة ضمن لوائح إدارة التصدير التابعة لوزارة التجارة.

وبناءً على ذلك، فإن إلغاء تصنيف سوريا من قائمة وزارة الخارجية لم يؤدِ تلقائياً إلى حذفها من المجموعة «E:1»، التي تستمر بموجبها متطلبات ترخيص محددة.

وتتركز مطالب المشرّعين الأمريكيين على معالجة هذا الاختلاف التنظيمي، بما يتيح مواءمة قواعد التصدير مع التغييرات التي طرأت على السياسة الأمريكية تجاه سوريا.

ويكتسب هذا الملف أهمية بالنسبة للشركات الراغبة في تصدير المعدات والتكنولوجيا، نظراً إلى تأثير متطلبات الترخيص في المدة اللازمة لإتمام المعاملات التجارية.

تسهيلات سابقة للتصدير إلى سوريا

كانت وزارة التجارة الأمريكية قد خففت ضوابط التصدير إلى سوريا في الثاني من أيلول 2025، من خلال إتاحة تصدير معظم المواد المصنفة ضمن فئة «EAR99»، بموجب استثناء «السلام والازدهار في سوريا».

وتشمل هذه الفئة المواد الخاضعة للوائح إدارة التصدير الأمريكية، لكنها غير مدرجة في قائمة الرقابة التجارية، مع استمرار تطبيق القيود المتعلقة بالمستخدم النهائي والاستخدام النهائي.

أما المواد المدرجة ضمن قائمة الرقابة التجارية، فلا تزال تتطلب الحصول على تراخيص، ما لم تكن مشمولة باستثناءات محددة تسمح بتصديرها دون ترخيص منفصل.

وتعتمد وزارة التجارة سياسة ترجّح الموافقة على طلبات التصدير المرتبطة بالاستخدامات المدنية والتجارية التي تدعم احتياجات السوريين، بما فيها قطاعات الاتصالات والمياه والكهرباء والطيران، فيما تخضع طلبات أخرى للمراجعة بصورة منفردة.

انعكاسات القيود على الاستثمار

تؤثر متطلبات التصدير الأمريكية في قدرة الشركات على توفير بعض المعدات والتقنيات للسوق السورية، ولا سيما في القطاعات التي تحتاج إلى تجهيزات متخصصة لتنفيذ مشاريع إعادة التأهيل والتطوير.

كما أن استمرار الإجراءات التنظيمية وطول مدة الحصول على التراخيص قد يؤخر إبرام العقود وتنفيذ المشاريع، ويزيد حالة عدم اليقين لدى المستثمرين الراغبين في دخول السوق السورية.

وفي المقابل، يتيح تخفيف القيود توسيع نطاق التعامل التجاري مع الشركات الأمريكية، وتسهيل وصول التكنولوجيا والمعدات اللازمة للقطاعات الإنتاجية والخدمية، ضمن الضوابط القانونية المعتمدة.

وتأتي المطالبات الأمريكية في وقت تسعى فيه سوريا إلى استقطاب الاستثمارات وإعادة بناء بنيتها التحتية، بعد سنوات من الأضرار التي لحقت بالاقتصاد والقطاعات الأساسية.

ويبقى استكمال تعديل ضوابط التصدير مرتبطاً بالإجراءات التي تتخذها وزارة التجارة الأمريكية، فيما يطالب المشرّعون بتسريع إزالة القيود المتبقية، بما ينسجم مع قرار إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب ويفتح المجال أمام مشاركة أوسع للشركات الأمريكية في مشاريع الاستثمار وإعادة الإعمار.

last news image
● رياضة  ٢ نوفمبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - لاتسيو ينفرد بصدارة الدوري الإيطالي وقرارات تنظيمية جديدة في الرياضة السورية

شهدت الساحة الرياضية، اليوم الإثنين 2 تشرين الثاني 2026، تطورات على المستويين الأوروبي والسوري، تمثلت في انفراد لاتسيو بصدارة الدوري الإيطالي، واستعداد الأندية الأوروبية للجولة المقبلة من دوري أبطال أوروبا، بالتزامن مع قرارات تنظيمية جديدة في الرياضة السورية، ومنافسات محلية في كرة القدم وكرة السلة، إلى جانب مشاركات سورية في الألعاب الفردية.

وفي الدوري الإيطالي، واصل لاتسيو نتائجه الإيجابية واعتلى صدارة الترتيب منفرداً، بعدما حقق فوزاً على ضيفه كالياري بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على الملعب الأولمبي في روما ضمن منافسات المرحلة العاشرة.

 وكان كالياري السباق إلى التسجيل عبر الأنغولي مبالا نزولا في الدقيقة 21، قبل أن يدرك الدنماركي غوستاف إيساكسن التعادل للاتسيو في الدقيقة 36، ثم سجل أندريا بينامونتي هدف الفوز في الدقيقة 83، ليرفع الفريق رصيده إلى 28 نقطة، متقدماً بثلاث نقاط على إنتر ميلانو صاحب المركز الثاني.

وفي بقية مباريات المرحلة، واصل كومو نتائجه الإيجابية بفوزه على فينيتسيا بهدف دون رد، فيما تغلب فروزينوني على تورينو بهدفين نظيفين، وعاد جنوى بفوز من أرض ليتشي بنتيجة 2-1، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة خارج ملعبه.

وعلى صعيد المنافسات الأوروبية، تتجه الأنظار إلى الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، المقرر انطلاقها غداً الثلاثاء، وسط استعدادات الأندية لخوض مواجهاتها المقبلة، ومن أبرزها لقاء برشلونة وأستون فيلا، ومواجهة أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ، إضافة إلى مباراة مانشستر يونايتد وروما، فيما يستعد باريس سان جيرمان لمواجهة فياريال الإسباني.

وفي إنكلترا وإسبانيا، تُختتم اليوم منافسات الجولة التاسعة من الدوري الممتاز بمواجهة نيوكاسل يونايتد وإيفرتون، بينما يلتقي ديبورتيفو لاكورونيا وأوساسونا في ختام الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، الذي يتصدره برشلونة برصيد 30 نقطة، متقدماً على أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني بـ28 نقطة، وريال مدريد الثالث برصيد 27 نقطة.

وفي الشأن الرياضي السوري، أصدرت وزارة الرياضة والشباب قراراً بتشكيل اللجنة التأسيسية للاتحاد السوري لرياضة البادل، برئاسة فؤاد عيسى، وتسمية عمر الدرباس أميناً عاماً للسر، إلى جانب عضوية محمد سلواية وعبد الرحمن السروجي ومحمد يمان نغنغ وزينة التارة ولؤي كبب ومحمد نور معمار ومؤيد المصري وغيث سليم وثائر الجحجاح.

 وبموجب القرار، يتبع الاتحاد لمديرية ألعاب الكرات في الوزارة، على أن يدعو رئيس اللجنة أعضاءها إلى الاجتماع ووضع النظام الداخلي الناظم لعمل الاتحاد، في خطوة تهدف إلى تنظيم هذه الرياضة والإشراف على تطويرها مع تزايد انتشارها في سوريا.

أما في منافسات الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، فقد انتهت مواجهة أهلي حلب وقامشلي سبورت بالتعادل السلبي، على أرض ملعب الحمدانية، في ختام مباريات الجولة الرابعة. وفي لقاء مؤجل من الجولة الثانية، حقق حمص الفداء فوزاً على مضيفه الطليعة بنتيجة 3-1، ليضيف ثلاث نقاط إلى رصيده.

وبالتوازي مع المنافسات، أصدر الاتحاد السوري لكرة القدم تعميماً ذكّر فيه الأندية بأن يوم غد الثلاثاء هو الموعد النهائي لتثبيت مشاركتها في بطولة كأس الجمهورية لموسم 2026-2027، تفادياً للعقوبات الإدارية.

 كما تواصل النقاش حول ملف حقوق النقل الإلكتروني للدوري، مع تحديد اليوم الإثنين موعداً أخيراً للمزايدة على حقوق الناقل الإلكتروني بقيمة مبدئية بلغت 150 ألف دولار، وسط انتقادات جماهيرية تتعلق بجودة البث عبر صفحات الأندية الرسمية.

وفي كرة السلة، تتجه الأنظار مساء اليوم إلى صالة الشهباء في حلب، حيث يلتقي فريقا شرطة حلب والحرية عند الساعة السابعة، ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى للرجال، في مواجهة تستقطب اهتمام متابعي اللعبة في المحافظة.

وفي الألعاب الفردية، أنهى منتخبا سوريا للشباب والناشئين للجودو مشاركتهما في بطولتي كأس آسيا اللتين استضافتهما العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة الممتدة من 31 تشرين الأول وحتى 2 تشرين الثاني. كما تواصلت في دمشق فعاليات المرحلة الثانية من الدورة الدولية لتدريب الكوادر وتأهيل مدربي ألعاب القوى الوطنية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة.

last news image
● اقتصاد  ٢ نوفمبر ٢٠٢٦
«بروجكت سوريا 2026».. دمشق تفتح أبواب إعادة الإعمار أمام 150 شركة من 12 دولة

انطلقت، اليوم الإثنين، في مدينة المعارض بدمشق، فعاليات معرض ومؤتمر «بروجكت سوريا 2026»، بمشاركة 150 شركة محلية ودولية تمثل 12 دولة، في خطوة تستهدف استقطاب الاستثمارات والخبرات والتقنيات الحديثة، وفتح آفاق جديدة أمام قطاع البناء والتشييد والطاقة، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه جهود إعادة إعمار سوريا وتعافي اقتصادها.

ويأتي تنظيم المعرض، الذي يستمر حتى الخامس من تشرين الثاني الجاري، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى إطلاق مشاريع إعادة تأهيل البنية التحتية والمساكن والمنشآت الخدمية، بالتوازي مع محاولات الانتقال من مرحلة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية إلى مسار التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة.

 ويجمع الحدث الشركات والمستثمرين والمقاولين والمهندسين وممثلي المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية، لبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات واستكشاف المشاريع الاستثمارية المتاحة.

إعادة الإعمار.. من ترميم الأضرار إلى بناء التنمية

وأكد معاون وزير الأشغال العامة والإسكان، وحيد عبيد، خلال افتتاح المعرض، أن إعادة الإعمار تمثل مساراً متكاملاً للتنمية، لا يقتصر على إعادة بناء المنشآت المتضررة، بل يربط بين السكن والعمل والخدمات، ويضع الإنسان في المقام الأول.

وأشار عبيد إلى تطلع الوزارة لإقامة شراكات استثمارية جادة مع القطاع الخاص، لافتاً إلى أهمية مشاركة الشركات الدولية في توفير التمويل والخبرات والتقنيات الحديثة، والمساهمة في تأهيل الكوادر السورية وتنشيط الصناعات المرتبطة بقطاع البناء.

وتكتسب هذه الشراكات أهمية إضافية في ضوء حجم الأضرار التي خلفتها سنوات الحرب، إذ قدّر البنك الدولي، في تقرير نشره في تشرين الأول 2025، تكلفة إعادة إعمار الأصول المادية المتضررة في سوريا بنحو 216 مليار دولار، فيما بلغت قيمة الأضرار المادية المباشرة التي طالت البنية التحتية والمباني السكنية وغير السكنية نحو 108 مليارات دولار.

ووفق التقرير، استحوذت البنية التحتية على 52 مليار دولار من إجمالي الأضرار، مقابل 33 مليار دولار للمباني السكنية و23 مليار دولار للمباني غير السكنية، ما يعكس اتساع نطاق الاحتياجات وتداخلها بين القطاعات المختلفة.

الخدمات الأساسية تحت ضغط الاحتياجات المتزايدة

وفي سياق متصل، عرض نائب ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في سوريا، لورانس أوندو، جانباً من جهود المنظمة في إعادة تأهيل المرافق الخدمية، موضحاً أنها تتعاون مع الحكومة السورية لترميم 200 مدرسة مع نهاية العام الجاري، بكلفة تبلغ 20 مليون دولار، كما أعادت تأهيل 256 مركزاً صحياً بكلفة 24 مليون دولار.

ولفت أوندو إلى أن عودة أكثر من مليوني نازح داخلياً و1.8 مليون لاجئ إلى سوريا منذ كانون الأول 2024 تفرض ضغوطاً إضافية على الخدمات الأساسية، الأمر الذي يستدعي توسيع الشراكات مع القطاع الخاص، في ظل عدم كفاية التمويل الإنساني وحده لتلبية الاحتياجات المتزايدة.

وتتزامن هذه التحديات مع استمرار اتساع الاحتياجات الإنسانية؛ إذ تشير بيانات الأمم المتحدة لعام 2026 إلى أن نحو 15.6 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما لا تزال أعداد كبيرة من العائدين تواجه صعوبات تتعلق بالسكن والخدمات وفرص العمل، نتيجة الأضرار التي لحقت بالمناطق التي يعودون إليها.

من جهته، قال نائب ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، روحي أفغاني، إن 16.6 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية في سوريا، معتبراً أن الاستثمار في التعافي والتنمية بات ضرورة ملحة في ظل تراجع التمويل الإنساني.

وأشار أفغاني إلى أن قطاع البناء يمكن أن يسهم في توفير نحو 24 بالمئة من فرص العمل التي تحتاجها سوريا، مستفيداً من الإمكانات البشرية والموقع الاستراتيجي للبلاد، بما يعزز دور هذا القطاع في تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل وتنشيط القطاعات الإنتاجية المرتبطة به.

منصة للاستثمار ونقل الخبرات

ولا يقتصر «بروجكت سوريا 2026» على عرض المنتجات والتقنيات، بل يتضمن مؤتمراً متخصصاً ومنصة للتوفيق التجاري بين الشركات (B2B)، تهدف إلى ربط الموردين بالمشترين والمستثمرين والمقاولين، وإتاحة المجال لعقد اجتماعات مباشرة وبحث فرص التعاون والشراكات التجارية.

كما يتضمن برنامجاً لتطوير الشباب، يركز على التواصل المهني وتبادل المعرفة والخبرات، في إطار تعزيز مشاركة الكفاءات المحلية في مشاريع البناء والإعمار.

وتقام فعاليات المعرض في الجناحين 25 و26 بمدينة المعارض بدمشق، يومياً من الساعة الثانية بعد الظهر حتى التاسعة مساءً، وتستمر حتى الخامس من تشرين الثاني الجاري.

وفي ظل تقديرات دولية تشير إلى أن احتياجات إعادة الإعمار في سوريا تتجاوز مئتي مليار دولار، تبدو مشاركة الشركات المحلية والدولية في هذا الحدث اختباراً عملياً لقدرة المعارض والمؤتمرات الاقتصادية على تحويل الاهتمام الدولي إلى استثمارات وشراكات ومشاريع قابلة للتنفيذ، بما يسهم في إعادة تأهيل البنية التحتية وتحريك الاقتصاد وتحسين الظروف المعيشية للسوريين.