أصدرت محكمة فيدرالية أمريكية حكماً بالسجن لمدة 60 عاماً بحق العميد السابق سمير عثمان الشيخ، المدير الأسبق لسجن عدرا المركزي وأحد مسؤولي نظام الأسد البائد، بعد إدانته بتعذيب سجناء والكذب على سلطات الهج...
60 عاماً خلف القضبان.. القضاء الأمريكي يدين مدير سجن عدرا السابق بتعذيب المعتقلين
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
● سياسة

بين انتظار المفقود ومعرفة المصير.. زوجات المختفين قسراً يواجهن إرثاً ثقيلاً من الفقد والنزوح

١٨ سبتمبر ٢٠٢٦
● مجتمع
دعم دولي لخارطة طريق السويداء.. تأكيد على وحدة سوريا ورفض للتدخلات
١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
● سياسة

موجز الرياضة من شبكة شام - انطلاق الدوري الأوروبي.. وسوريا تعزز استعداداتها للاستحقاقات القارية

١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
● رياضة
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
مجلس الأمن يبحث مسار التعافي في سوريا ويؤكد دعم سيادتها ورفض التوغلات الإسرائيلية

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، اليوم الخميس، مداخلات واسعة ركزت على مسار التعافي السياسي والاقتصادي والإنساني في البلاد، إلى جانب التأكيد على ضرورة احترام سيادتها ووحدة أراضيها ووقف التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية. 

وجاءت الجلسة في وقت تكثف فيه دمشق انخراطها مع المجتمع الدولي، بالتوازي مع استمرار الجهود الدبلوماسية لمعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.

علبي: سوريا تختار المسار الدبلوماسي وتتمسك بحقوقها

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن سوريا تعود إلى نيويورك وقد قرنت الأقوال بالأفعال، وأصبحت شريكاً حتمياً في جهود ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أن إسرائيل تمثل، وفق تعبيره، التهديد الأكبر لأمن واستقرار المنطقة بأكملها.

وأضاف علبي أن دخول مسؤولين إسرائيليين إلى الأراضي السورية قبل أسبوعين شكّل انتهاكاً للسيادة السورية، مشيراً إلى أن 44 دولة وقفت إلى جانب سوريا خارج قاعة المجلس رفضاً لهذا الإجراء، كما اتهم إسرائيل بالتوغل في قرى سورية وغياب سكانها وقصف منشآتها.

وأكد علبي أن دمشق اختارت فتح باب الوساطة بهدف تجنيب المنطقة مزيداً من الويلات، مشيراً إلى رغبتها في التوجه نحو الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق أمني برعاية أمريكية، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني قبول الاحتلال أو التنازل عن حقوق الشعب السوري.

ودعا علبي إلى كتابة فصل جديد عنوانه الاستقرار والتنمية بدلاً من الحروب والاعتداءات، مؤكداً أن المنطقة تقف أمام فرصة لاختيار مسار البناء والتعاون والازدهار.

كوردوني: تقدم مؤسساتي وتعاون متزايد مع الأمم المتحدة

قال نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا كلاوديو كوردوني إن زيارته الأخيرة إلى سوريا أظهرت مزيداً من التقدم في عمل المؤسسات وتطورها، رغم استمرار الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها السوريون.

وأشار كوردوني إلى تنامي التعاون بين السلطات السورية والأمم المتحدة في مختلف المجالات، لافتاً إلى أن سوريا تسعى إلى ترسيخ موقعها كممر إقليمي للطاقة والتجارة، وحاثاً الدول المانحة على تسهيل الاستثمار والتعاون الاقتصادي.

الأمم المتحدة: ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية واحترام اتفاق 1974

اعتبر كوردوني أن وجود إسرائيل وأعمالها في جنوب سوريا يشكلان انتهاكاً لسيادة سوريا وسلامة أراضيها وللاتفاق الخاص بفض الاشتباك لعام 1974، مطالباً بوقف هذه الانتهاكات واحترام الاتفاق.

وفي السياق ذاته، شددت مداخلات روسيا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا وتركيا وسلطنة عمان على أهمية احترام السيادة السورية ووحدة أراضيها، فيما دعت عدة دول إسرائيل إلى وقف إجراءاتها والتوغلات داخل الأراضي السورية.

فليتشر: أكثر من مليوني نازح عادوا إلى ديارهم

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر إن أكثر من مليوني نازح داخلي عادوا إلى ديارهم منذ كانون الأول 2024، واصفاً الرقم بأنه الأعلى في سوريا خلال عقدين، ومعتبراً ذلك مؤشراً على الأمل.

وحث فليتشر على مواصلة دعم مبادرة الحكومة «سوريا من دون مخيمات»، بما يضمن العودة الآمنة للراغبين، مؤكداً أن السوريين تحملوا ما يكفي ويحرزون تقدماً مهماً، وأن على المجتمع الدولي أن يبقى على مستوى تطلعاتهم.

وشدد فليتشر كذلك على ضرورة إبقاء سوريا بعيدة عن الصراعات الإقليمية، ومضاعفة الجهود الدبلوماسية لدعم وحدة الأراضي السورية وسلامتها.

دعم دولي لمسار بناء المؤسسات والتعافي الاقتصادي

قالت مندوبة الدنمارك إن سوريا أحرزت تقدماً كبيراً في بناء المؤسسات ووضع أسس التعافي الاقتصادي، مؤكدة دعم بلادها لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، وداعية إسرائيل إلى الانسحاب من الأراضي السورية والامتثال لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

كما رحبت المندوبة الدنماركية بإنجازات سوريا، وشجعتها على مواصلة التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد مندوب روسيا دعم بلاده للاستقرار في سوريا والخطوات التي تتخذها، مرحباً بعزمها على ضمان حقوق جميع المواطنين، ورافضاً أي إجراءات تنتقص من سيادتها وسلامة أراضيها أو تؤدي إلى تصعيد الوضع، ومطالباً إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية ووقف انتهاك سيادتها.

واشنطن ولندن: ترحيب بالتقدم السوري وانتقاد للتصعيد الإسرائيلي

أعربت مندوبة الولايات المتحدة عن ترحيبها بالتقدم الذي تواصل السلطات السورية تحقيقه في الملفات الإنسانية والسياسية والاقتصادية، مؤكدة دعم الخطوات التي تقود إلى وحدة سوريا وشعبها ومؤسساتها.

ورحبت مندوبة بريطانيا بالتزام سوريا بواجباتها وإغلاق ملفها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرة أن الأفعال الإسرائيلية تؤجج التوترات في سوريا، وداعية إسرائيل إلى وقف إجراءاتها التصعيدية ووضع جدول زمني واضح للانسحاب من الأراضي السورية.

دول تؤكد الحاجة إلى دعم اقتصادي وإنساني مستدام

دعا مندوب الصين المجتمع الدولي إلى مواصلة مساعدة سوريا ودعمها للحفاظ على زخم التعافي والتقدم، فيما أكدت مندوبة البحرين أن نجاح المرحلة الحالية يتطلب استمرار دعم جهود الحكومة السورية لترسيخ سيادة القانون وتعزيز السلم المجتمعي والمصالح الوطنية.

وشددت البحرين كذلك على أن الاستقرار المستدام في سوريا يرتبط بالاحترام الكامل لسيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، معربة عن رفضها استمرار الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية.

وأكد مندوب الصومال أن الحكومة السورية، رغم التحديات القائمة، أظهرت عزماً على استعادة المؤسسات الوطنية وتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية والاستجابة لتطلعات الشعب، مشيراً إلى حاجة سوريا لانخراط اقتصادي بنّاء من المجتمع الدولي لاستعادة الخدمات والاستثمارات وتحقيق التنمية.

أوروبا وآسيا: الانفتاح الدولي يجب أن ينعكس على التعافي

قال مندوب اليونان إن انفتاح سوريا السياسي على المجتمع الدولي يجب أن ينعكس على التعافي وفرص البناء، مؤكداً ضرورة استمرار المساعدات الإنسانية، بينما رأت مندوبة لاتفيا أن التعافي الاقتصادي الكامل يتطلب دعماً دولياً مستداماً، مشيدة بما وصفته بالتقدم الكبير الذي حققته الحكومة السورية خلال الفترة الماضية.

كما رحب مندوب باكستان بجهود الحكومة السورية لاستعادة وحدة البلاد من خلال الحوار والعمل المشترك، وتعزيز الأمن والحياة الطبيعية، فيما أكد مندوب بنما الالتزام بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، ودعم نقل مكتب المبعوث الخاص إلى دمشق، معتبراً التقدم في إعادة النازحين واللاجئين أمراً مشجعاً.

فرنسا وتركيا: التشديد على السيادة ووقف التوغلات

أكد مندوب فرنسا أن سوريا تواصل إظهار رغبتها في الاندماج الكامل بالمجتمع الدولي عبر التعاون مع المنظمات الدولية، مشدداً على أن احترام السيادة السورية أمر غير قابل للتفاوض، وأن التوغلات الإسرائيلية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال مندوب تركيا إن مواصلة الدعم الدولي لسوريا ضرورية لاستقرار المنطقة وأمنها، متهماً إسرائيل بتقويض المسار الإيجابي في سوريا عبر هجماتها وتهديداتها، وداعياً المجتمع الدولي إلى استغلال السبل الممكنة لإنهاء ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية.

وأكد المندوب التركي أن التعاون بين سوريا وتركيا حق شرعي للبلدين، رافضاً محاولات التشكيك به، بينما نقل مندوب سلطنة عمان تأكيد المجموعة العربية في نيويورك دعمها لوحدة سوريا وسيادتها، ومساندة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة ودعم التعافي الاقتصادي.

مساران متلازمان: التعافي وحماية السيادة

توزعت مداخلات جلسة مجلس الأمن بين دعم مسار التعافي وبناء المؤسسات والانفتاح الاقتصادي والإنساني، وبين التشديد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وضرورة الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وبرزت عودة النازحين، وتعزيز التعاون بين دمشق والأمم المتحدة، ودعم الاقتصاد والاستثمار، إلى جانب وقف التوغلات الإسرائيلية، كأبرز الملفات التي حضرت في نقاش أعضاء المجلس بشأن المرحلة المقبلة في سوريا.

last news image
● اقتصاد  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
معايرة منظومات الملاحة الحديثة تمهّد لتشغيل مطاري دمشق وحلب على مدار الساعة

بدأت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية أعمال معايرة واختبارات جوية لمنظومات الملاحة الحديثة في مطار دمشق الدولي، في خطوة تستهدف رفع جاهزية أنظمة الملاحة وتعزيز مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية، تمهيداً لتوسيع نطاق تشغيل مطاري دمشق وحلب الدوليين.

وأعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري، اليوم الخميس، أن إدارة خدمات الملاحة الجوية باشرت أعمال المعايرة والاختبارات باستخدام طائرة متخصصة في فحص أنظمة الملاحة الجوية، موضحاً أن العملية تأتي ضمن خطة لتطوير التجهيزات الملاحية في مطاري دمشق وحلب.

وتشمل الاختبارات معايرة منظومة الهبوط الآلي ILS/DME، التي تتيح دعم عمليات الاقتراب والهبوط الآمن، خصوصاً خلال ساعات الليل وفي ظروف انخفاض مدى الرؤية والضباب والأحوال الجوية الصعبة. 

كما تشمل منظومة DVOR/DME المستخدمة في الملاحة الجوية وتحديد الاتجاه والمسافة.

ومن المقرر أن تستمر أعمال المعايرة في مطار دمشق الدولي نحو أربعة أيام، قبل أن تنتقل الطائرة المتخصصة إلى مطار حلب الدولي لإجراء الاختبارات والمعايرات الجوية للتجهيزات الملاحية فيه، بما يتيح استكمال رفع جاهزية أنظمة الملاحة في المطارين.

وتأتي هذه الخطوة تمهيداً لتمكين مطاري دمشق وحلب الدوليين من العمل على مدار 24 ساعة يومياً، وتعزيز قدرتهما على استقبال وإقلاع الرحلات خلال الليل وفي ظروف الرؤية المنخفضة، الأمر الذي من شأنه زيادة المرونة والاعتمادية التشغيلية للمطارين.

وبحسب الحصري، فإن رفع الجاهزية التشغيلية سيسهم خلال الفترة المقبلة في زيادة القدرة الاستيعابية للمطارين واستقبال عدد أكبر من الرحلات والنواقل الجوية، إلى جانب دعم فتح وجهات جديدة وتعزيز الربط الجوي لسوريا مع المطارات الإقليمية والدولية.

وفيما يتعلق بحركة الطيران خلال فترة الاختبارات، أكد الحصري أن أعمال المعايرة من المتوقع ألا تؤثر بشكل يُذكر على جدول الرحلات، مع احتمال إعطاء طائرة المعايرة أولوية مؤقتة خلال بعض الاختبارات، ما قد يؤدي إلى تأخيرات طفيفة ومحدودة في عدد من الرحلات.

وتندرج أعمال المعايرة ضمن مسار أوسع لتحديث البنية التحتية للملاحة الجوية في سوريا ورفع مستويات السلامة والاعتمادية والكفاءة التشغيلية، ولا سيما أن الهيئة كانت قد تسلمت في أيلول الماضي أولى شحنات الأجهزة والمعدات الملاحية المقدمة من تركيا، في إطار دعم تطوير منظومة سلامة النقل الجوي في البلاد.

last news image
● محليات  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
وزارة الطاقة تعلن ثلاثة أسعار للمازوت.. نوع مدعوم بـ115 ليرة وخطة لإعادة تشغيل مصافٍ محلية

أعلنت وزارة الطاقة السورية حزمة إجراءات جديدة لمعالجة تداعيات ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، تتضمن طرح أنواع متعددة من مادة المازوت بمواصفات وأسعار مختلفة بحسب طبيعة الاستخدام، وإعادة تشغيل عدد من المصافي المحلية بطاقة تصل إلى 35 ألف برميل يومياً، في وقت عزت فيه الوزارة تعديل الأسعار الأخير إلى ارتفاع التكاليف العالمية وتوقف مصفاة بانياس مؤقتاً لإجراء عمرة شاملة.

وقال وزير الطاقة محمد البشير، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس في دمشق بمشاركة الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، إن أسواق الطاقة العالمية تمر بظروف استثنائية نتيجة تراجع إنتاج النفط والغاز وتأثر ممرات الطاقة وانخفاض قدرات التكرير بسبب الاضطرابات والحروب، بالتزامن مع ارتفاع الطلب، ما أدى وفق قوله إلى زيادة أسعار المشتقات وتكاليف النقل والشحن والتأمين وانعكاسها على السوق السورية.

ثلاثة أسعار للمازوت بحسب الاستخدام

كشف البشير أنه بعد اجتماع مع الرئيس أحمد الشرع جرى بحث بدائل للتخفيف من الأعباء الناجمة عن ارتفاع الأسعار، وتم إقرار مقترح يقوم على توفير أكثر من نوع من المازوت بمواصفات وأسعار مختلفة، بدلاً من حصر السوق بمنتج واحد مرتفع المواصفة والتكلفة.

وأوضح أن الخطة تتضمن توفير مازوت مدعوم بسعر 115 ليرة لليتر، يخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، إضافة إلى نوع آخر تم تأمينه بالتعاون مع دول شقيقة بسعر 150 ليرة لليتر، يوجه لبعض الاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة، مع استمرار توفير المازوت بالمواصفات القياسية بسعر 175 ليرة لليتر.

وأكد الوزير أن تكلفة ليتر المازوت الذي يباع للمستهلك بسعر 175 ليرة تبلغ، بحسب حسابات الوزارة، نحو 206 ليرات، مشيراً إلى أن الهدف من تنويع المنتجات والأسعار هو تخفيف التكلفة عن شرائح من المستهلكين والقطاعات الإنتاجية مع المحافظة على استمرارية الإمدادات.

إعادة تشغيل مصافٍ بطاقة 35 ألف برميل يومياً

أعلن البشير إعادة تشغيل عدد من المصافي المحلية بطاقة إجمالية تصل إلى 35 ألف برميل يومياً من النفط الخام، على أن تعمل بإدارة وإشراف الشركة السورية للبترول ووفق ضوابط تتعلق بسلامة التشغيل وجودة المنتجات والحد من الآثار البيئية.

وبيّن أن كامل إنتاج هذه المصافي من مادة المازوت سيخصص للنوع المدعوم بسعر 115 ليرة لليتر، على أن يجري تنظيم توزيعه بالتنسيق بين الشركة السورية للبترول والمحافظات والجهات المعنية، لتوجيهه إلى التدفئة والزراعة والفئات التي تحددها الجهات المختصة.

وقال قبلاوي إن الشركة بدأت إعداد الخطة التنفيذية لتطبيق الإجراءات الجديدة بعد مناقشتها مع وزارة الطاقة، موضحاً أن العمل خلال الفترة الماضية شمل دراسة التفاصيل الفنية والتنفيذية ومحاولة معالجة العقبات المحتملة، فيما ستتولى محطات محروقات محددة بيع المشتقات المنتجة من المصافي المحلية المشمولة بالخطة.

لماذا ارتفعت الأسعار؟

أرجع وزير الطاقة تعديل أسعار المشتقات الأخير إلى تزامن ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً مع دخول مصفاة بانياس في عمرة شاملة وصفها بالضرورية نتيجة حالتها الفنية بعد سنوات من التشغيل، وتشمل أعمال تأهيل واستبدال وحدات ومعدات رئيسية.

وأوضح أن توقف المصفاة بصورة مؤقتة أدى إلى زيادة اعتماد سوريا على استيراد المشتقات النفطية الجاهزة في وقت تشهد فيه أسعارها العالمية ارتفاعاً، ما رفع تكلفة تأمينها في السوق المحلية، مؤكداً أن تعديل الأسعار جاء، وفق الوزارة، كإجراء مؤقت لضمان استمرار التوريد وتلبية الاحتياجات.

وأشار البشير إلى أن أعمال العمرة تستهدف رفع كفاءة مصفاة بانياس وطاقتها التكريرية إلى نحو 130 ألف برميل يومياً، ما من شأنه زيادة القدرة المحلية على التكرير بعد عودتها إلى الخدمة.

الأسعار مرشحة للمراجعة

أكد البشير أن عودة مصفاة بانياس إلى العمل وارتفاع القدرة المحلية على التكرير، إلى جانب أي انخفاض محتمل في الأسعار العالمية أو تكاليف الشحن والتأمين، ستدخل ضمن العوامل التي تعتمد عليها لجنة تحديد الأسعار في مراجعة أسعار المشتقات محلياً.

وأقر الوزير بأن ارتفاع أسعار الطاقة ينعكس مباشرة على معيشة المواطنين وقطاعات الزراعة والإنتاج والخدمات، مؤكداً أن الوزارة تعمل، وفق قوله، على ضمان توافر المشتقات وزيادة الإنتاج المحلي وتوجيه الدعم إلى الفئات المستحقة وتخفيف الأعباء عن المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

last news image
● اقتصاد  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 17 أيلول 2026

شهدت الليرة السورية اليوم الخميس تغيرات في قيمتها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية، بالتزامن مع استمرار صدور تسعيرات رسمية جديدة للعملات والذهب، وحراك اقتصادي واستثماري ومصرفي شمل عدة قطاعات.

وسجلت الليرة السورية في السوق الموازية، وفق آخر بيانات التداول، سعر 132.75 ليرة للشراء و133.25 ليرة للمبيع مقابل الدولار الأمريكي في دمشق وحلب وإدلب، فيما بلغ سعر اليورو نحو 152.80 ليرة سورية.

وسجلت الليرة السورية مقابل أبرز العملات الأجنبية والعربية في دمشق نحو 36.15 ليرة مقابل الدرهم الإماراتي، و34.99 ليرة مقابل الريال السعودي، و2.73 ليرة مقابل الليرة التركية، و187.23 ليرة مقابل الدينار الأردني، و2.56 ليرة مقابل الجنيه المصري.

وأظهرت النشرة الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي، استقرار سعر الدولار الأمريكي عند 121.50 ليرة للشراء و122.50 ليرة للمبيع، بمتوسط 122 ليرة، فيما بلغ سعر اليورو 140.16 ليرة للشراء و141.56 ليرة للمبيع، بمتوسط 140.86 ليرة.

وبحسب النشرة الرسمية، سجل الجنيه الإسترليني 163.53 ليرة للشراء و165.16 ليرة للمبيع، والين الياباني 78.31 ليرة للشراء و79.09 ليرة للمبيع لكل 100 ين، واليوان الصيني 18.10 ليرة للشراء و18.28 ليرة للمبيع، والليرة التركية 2.49 ليرة للشراء و2.52 ليرة للمبيع.

كما بلغ الريال السعودي 32.32 ليرة للشراء و32.64 ليرة للمبيع، والريال القطري 33.34 ليرة للشراء و33.67 ليرة للمبيع، والدرهم الإماراتي 33.05 ليرة للشراء و33.39 ليرة للمبيع، والدينار الكويتي 393.37 ليرة للشراء و397.30 ليرة للمبيع.

وفي سوق الذهب، انخفض سعر غرام الذهب عيار 21 قيراطاً بمقدار 150 ليرة سورية مقارنة بسعره المسجل أمس، متأثراً بحركة الأونصة في الأسواق العالمية، وفق النشرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة.

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 18,850 ليرة سورية للمبيع و18,550 ليرة للشراء، فيما سجل عيار 21 نحو 16,400 ليرة للمبيع و16,100 ليرة للشراء، وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 14,050 ليرة للمبيع و13,750 ليرة للشراء.

وسجلت الليرة الذهبية عيار 21 نحو 130,400 ليرة سورية، فيما بلغت الليرة الذهبية عيار 22 نحو 136,100 ليرة، بينما بلغ سعر الأونصة في السوق العالمية نحو 4,324 دولاراً.

بالمقابل يتوجه وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار اليوم الخميس إلى أوزبكستان برفقة وفد اقتصادي، لبحث فرص التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين وفتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية.

وفي القطاع المصرفي، جرى توقيع اتفاقية لإطلاق أول تمويل مصرفي مجمع بصيغة التمويل الإسلامي في سوريا بعد التحرير، بمشاركة بنك البركة سورية ومصرف قطر الوطني سورية والمصرف التجاري السوري.

وفي إطار التحول الرقمي، وقعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة عقداً مع شركة "إيجاد تيك" السعودية لتنفيذ أنظمة الإدارة المؤسسية ERP، بحضور وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل.

وفي العلاقات الاقتصادية السورية المصرية، أطلق وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار مجلس الأعمال المصري السوري، خلال فعالية أقيمت في فندق الداما روز بدمشق، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين رجال الأعمال في البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار والشراكات الاقتصادية.

وبحث معاون وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان مع مجلس رجال الأعمال السوري المصري، خلال اجتماع في مبنى الإدارة العامة للصناعة بدمشق، الفرص الاستثمارية المطروحة وأهم مجالات التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين، وسبل استثمار الفرص المتاحة لتطوير التعاون وتشجيع إقامة مشاريع واستثمارات مشتركة.

واختتمت فعاليات الدورة الثانية من المعرض الدولي لإعمار سوريا "إعمار 2026"، الذي نظم على مدى أربعة أيام برعاية عدد من الوزارات والجهات الاقتصادية والاستثمارية السورية، حيث أعلنت الشركة المنظمة توقيع 3200 عقد مباشر بقيمة إجمالية تجاوزت ملياراً و756 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى 412 مذكرة تفاهم بين شركات ومؤسسات محلية وعربية ودولية.

وفي قطاع الحبوب، أعلنت الهيئة العامة للإمداد والتوريد عن طرح مزايدة بالظرف المختوم لبيع كمية 200 ألف طن من القمح القاسي السوري من الدرجة الثانية والثالثة، والمملوكة للمؤسسة السورية للحبوب والفائضة عن الحاجة الطحنية، وذلك وفق المواصفات والشروط المحددة في دفاتر الشروط الخاصة بالمزايدة رقم 100-م-2026.

وفي إطار متابعة قطاع المطاحن، نفذت لجنة متابعة أعمال المؤسسة السورية للحبوب جولة ميدانية على عدد من المطاحن العامة والخاصة في محافظة دير الزور، بهدف متابعة سير العملية التشغيلية والاطلاع على جودة الطحين المنتج وتقييم الجاهزية الفنية والتشغيلية.

وشملت الجولة حصر احتياجات المطاحن ومستلزمات الصيانة والتشغيل ورصد التحديات الفنية واللوجستية، مع وضع خطط عمل مخصصة لمعالجة الاحتياجات، بما يسهم في رفع الكفاءة والقدرة الإنتاجية وتحسين جودة الدقيق واستقرار توفير مادة الخبز.

كما أجرى مدير مديرية المدن الصناعية أحمد الكردي، برفقة مدير عام مدينة عدرا الصناعية سامر إسماعيل، جولة تفقدية في مدينة عدرا الصناعية لمتابعة الواقع الخدمي وأبرز التحديات القائمة، ولا سيما منظومة الصرف الصحي والمنطقة السكنية واحتياجاتها.

وتأتي الجولة ضمن الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات في مدينة عدرا الصناعية وتوفير بيئة استثمارية ملائمة وجاذبة للمستثمرين، بالتوازي مع متابعة احتياجات المدينة الحالية والاستعداد لمتطلباتها المستقبلية.

وتعكس مجمل المؤشرات الاقتصادية والمصرفية والاستثمارية استمرار الحراك الحكومي لتوسيع أدوات التمويل وتنشيط الاستثمار والتعاون الخارجي، بالتزامن مع تحركات لتطوير البنية الرقمية والخدمية والصناعية، في وقت لا تزال فيه الفجوة قائمة بين أسعار الصرف في السوق الموازية والتسعيرة الرسمية.

last news image
● محليات  ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
أحكام قضائية بحق متهمين في انتهاكات الساحل بعد تسع جلسات علنية

أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في حلب أحكاماً بحق أربعة متهمين على خلفية قضايا مرتبطة بأحداث الساحل السوري، قضت بإعدام أحدهم، والسجن المؤبد للثاني، والسجن لمدة 20 عاماً للثالث، فيما قضت بتبرئة المتهم الرابع.

وجاءت الأحكام بعد عقد تسع جلسات علنية للمحاكمة، ضمن ملف يشمل 14 متهماً على خلفية أحداث الساحل، بينهم سبعة من العناصر المتمردة وسبعة من منتسبي وزارة الدفاع، بحسب الحقوقي المعتصم بالله الكيلاني.

وقال الكيلاني، في منشور عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، إنه واكب جلسات المحاكمة وحضر إجراءاتها عن قرب، مع التركيز على مدى الالتزام بأصول المحاكمة العادلة وضمانات الدفاع وعلنية الجلسات.

وأشار إلى أن جلسة النطق بالحكم تمثل محطة مهمة في مسار المساءلة القضائية، معتبراً أن الأحكام الصادرة وإجراءات المحاكمة ومدى استيفائها للضمانات القانونية تبقى موضع قراءة وتقييم من الناحيتين القانونية والحقوقية.

وتأتي هذه الأحكام في سياق مسار قضائي للنظر في الانتهاكات المرتبطة بأحداث الساحل السوري، مع استمرار محاكمة بقية المتهمين المشمولين بالملف وفق الإجراءات القضائية المعتمدة.

وكانت عقدت محكمة الجنايات في القصر العدلي بمدينة حلب، صباح اليوم الخميس، الجلسة الخامسة من المحاكمة العلنية المخصصة للنظر في القضايا المرفوعة ضد مرتكبي الانتهاكات.

وتشمل المحاكمة المتورطين في أحداث الساحل السوري ومن وُصفوا بـ "فلول الأسد" المتهمين بارتكاب جرائم وانتهاكات طالت عناصر قوى الأمن الداخلي والجيش السوري.

وفي وقت سابق استأنفت محكمة الجنايات في عدلية حلب أعمال جلستها العلنية التاسعة، الخاصة بالنظر في قضايا المتهمين بارتكاب الانتهاكات في الساحل، وذلك بحضور الجهات القضائية المختصة.

وشهدت الجلسة عرض عدد من الأدلة المتعلقة بالقضية، إلى جانب تدقيق خبرات فنية خاصة بمقاطع الفيديو المقدمة ضمن ملف الدعوى وجاء ذلك في إطار استكمال إجراءات المحاكمة وفق الأصول القانونية، ومواصلة النظر في الأدلة والوقائع المعروضة أمام المحكمة.