Test

قدّمت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب طلباً رسمياً إلى المحكمة العليا لإلغاء حكم قضائي كان قد أبقى برنامج الحماية المؤقتة المخصّص للسوريين (TPS) سارياً، في خطوة قد تؤدي إلى إنهاء وضع قانوني ...
إدارة ترامب تطلب من المحكمة العليا الأمريكية إنهاء برنامج الحماية المؤقتة للسوريين
٢٦ فبراير ٢٠٢٦
● سياسة

التنمية الإدارية تطلق مشروع مدوّنة السلوك الوظيفي

٢٦ فبراير ٢٠٢٦
● مجتمع
الاقتصاد والصناعة توقّع 4 مذكرات تفاهم لإقامة وتطوير مناطق صناعية في حلب
٢٦ فبراير ٢٠٢٦
● اقتصاد

تقرير شام الاقتصادي | 26 شباط 2026 

٢٦ فبراير ٢٠٢٦
● اقتصاد
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
نقيب المحامين يستقبل ضياء الدين جناح بعد الإفراج عنه من سجن رومية بلبنان 

استقبل نقيب المحامين في سوريا، محمد علي الطويل، الناشط الحقوقي ضياء الدين جناح في دار النقابة بدمشق، وذلك عقب خروجه مؤخراً من سجن رومية في لبنان، حيث كان موقوفاً على خلفية ملف حظي بمتابعة واسعة على المستويين القانوني والإعلامي.

وعكست الزيارة اهتمام الجسم النقابي بمتابعة قضايا السوريين المحتجزين خارج البلاد، ولا سيما في لبنان، إذ أكد الطويل خلال اللقاء أن النقابة تضطلع بدور محوري في صون المشروعية القانونية والدفاع عن الضمانات الأساسية، مشيراً إلى أن الظرف الراهن يفرض تفعيل العمل القانوني المنظم بما يعزز الاستقرار ويكرّس مبادئ العدالة ضمن إطار مؤسساتي واضح.

وشهد الاجتماع نقاشاً حول الإشكاليات القانونية المتصلة بملفات السوريين في لبنان، والتحديات التي تواجه النشاط الحقوقي في ظل المتغيرات السياسية والأمنية في المنطقة، مع التشديد على ضرورة تكامل الأدوار بين الفاعلين القانونيين بما يسهم في تدعيم الثقة بالمنظومة العدلية، وترسيخ أسس دولة المؤسسات والقانون.

من جانبه، اعتبر جناح أن الاستقبال يشكل رسالة دعم معنوية ومهنية، ويؤكد تمسك النقابة بدورها التاريخي في حماية الحريات العامة ومساندة الجهود الرامية إلى إعلاء سيادة القانون، لافتاً إلى أهمية استمرار التنسيق بين مختلف المكونات القانونية والحقوقية لمعالجة القضايا ذات البعد الإنساني والقانوني بمسؤولية واحترافية.

ويحمل اللقاء في مضمونه مؤشرات على حراك إيجابي بين المؤسسات النقابية والناشطين في الشأن الحقوقي، في سياق أوسع يتصل بإعادة تنشيط المجال المدني القانوني، وتهيئة مناخ أكثر توازناً يقوم على احترام القواعد القانونية وتعزيز جسور الثقة بين المجتمع ومؤسساته الرسمية.

وفي 18 شباط/ فبراير الجاري أفرجت السلطات اللبنانية عن الناشط الإعلامي السوري ضياء الدين جناح بعد قضائه عامين داخل المعتقلات اللبنانية، أبرزها سجن رومية، بتهمة الإرهاب.

ويُعدّ جناح ناشطاً إعلامياً وحقوقياً، وبرز اسمه في توثيق الانتهاكات بحق اللاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية، كما كان قد انتسب سابقاً إلى المجلس العسكري في القلمون.

و شكّل ضياء صوتاً للمعتقلين السوريين داخل سجن رومية، حيث نقل على مدى فترة اعتقاله أوضاع السجناء ومطالبهم، وأسهم في إيصال معاناتهم إلى وسائل الإعلام رغم المخاطر التي أحاطت به.

هذا و أثار خبر الإفراج عنه تفاعلاً واسعاً بين ناشطين وحقوقيين، اعتبروا خروجه خطوة إيجابية بعد سنوات من المتابعة والمناشدات.

last news image
● محليات  ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
الاقتصاد والصناعة توقّع مذكرة تفاهم لتطوير منطقة صناعية في الشيخ نجار بحلب

وقّعت وزارة الاقتصاد والصناعة مذكرة تفاهم تنفيذية مع شركة طحان وطمعة إي سي (Nexus) للمقاولات والاستثمار، بهدف دراسة وتطوير منطقة صناعية متكاملة ضمن المدينة الصناعية في الشيخ نجار بمحافظة حلب، في إطار تعزيز الاستثمار الصناعي ودعم البنية التحتية للاقتصاد الوطني.

وتنص المذكرة على تطوير بقعة صناعية بمساحة تقديرية تبلغ 300 هكتار، على أن تشمل المرحلة الأولى مساحة 52 هكتاراً، تمهيداً لاستكمال المشروع على مراحل لاحقة وفق نتائج الدراسات الفنية.

وبموجب الاتفاق، تتولى الشركة إعداد الدراسات الفنية والهندسية والاقتصادية الأولية، وتنفيذ أعمال الرفع الطبوغرافي، واقتراح الجداول الزمنية للتنفيذ، وذلك على نفقتها الخاصة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية للمقاسم الصناعية وتجهيزها بالطرق والشبكات والخدمات اللازمة.

وتُعد مذكرة التفاهم إطاراً تفاوضياً أولياً يمتد لستة أشهر، يلتزم خلالها الطرفان بمبادئ الشفافية وحماية المال العام، والعمل وفق القوانين والأنظمة السورية النافذة، على أن يتم لاحقاً تحديد التفاصيل المالية والحقوق التعاقدية ضمن عقد استثماري مستقل يستند إلى نتائج الدراسات المقدمة.

last news image
● محليات  ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
مسابقة وطنية لاختيار نموذج جديد للباس المدرسي في سوريا

أطلقت وزارتا التربية والتعليم والثقافة مسابقة وطنية لتصميم لباس مدرسي موحد للذكور والإناث، يشمل جميع المراحل التعليمية من رياض الأطفال وحتى التعليم الثانوي، في خطوة تهدف إلى اعتماد نماذج حديثة تعكس الهوية التربوية والوطنية.

وذكرت الوزارتان في بيان مشترك أن المسابقة تسعى إلى اختيار تصاميم تجمع بين البعد الجمالي والوظيفي والتربوي، بما يتناسب مع طبيعة البيئة التعليمية، ويعزز قيم الانتماء والمساواة بين الطلبة داخل المدارس.

وأوضح البيان أن لجنة تحكيم مشتركة ستُشكّل من خبراء في مجالات التربية والثقافة والتصميم، لتقييم الأعمال وفق معايير مهنية دقيقة، واختيار أفضل تصميم لكل مرحلة دراسية، مع إمكانية الاستعانة بجهات مختصة عند الضرورة.

وبيّن أن التصاميم الفائزة ستُمنح جوائز تقديرية، ويُكرم أصحابها في فعالية رسمية، على أن تعتمد النماذج المختارة بشكل رسمي ضمن منظومة اللباس المدرسي.

وبحسب البيان، يبدأ استقبال المشاركات من الأول من آذار وحتى الأول من أيار 2026، عبر ديواني الوزارتين ومديرياتهما في المحافظات، شريطة تقديم نموذج جاهز مرفق بالتصميم ورقياً وإلكترونياً لكل فئة، بعد استكمال طلبات الاشتراك والتصاريح المطلوبة، مع إمكانية التقدم لأكثر من مرحلة.

وأكدت الوزارتان أن ملكية التصاميم المعتمدة تعود لوزارة التربية والتعليم، فيما تعاد التصاميم غير المختارة إلى أصحابها دون أي التزامات مالية، داعيتين المصممين والجهات الرسمية وغير الرسمية والثانويات المهنية إلى المشاركة في المسابقة، مع التأكيد على أن اعتماد التصاميم قد يشمل أكثر من جهة بحسب كل مرحلة.

ويأتي هذا التعاون في إطار تطوير الزي المدرسي بما يواكب المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية، وإضفاء بعد إبداعي وفني على التصاميم المقترحة، بما يعكس الهوية الوطنية ويعزز الانضباط داخل البيئة التعليمية.

last news image
● محليات  ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
لجنة مكافحة الكسب غير المشروع: التسويات مالية بحتة ولا تمنح حصانة جزائية

أكد رئيس لجنة مكافحة الكسب غير المشروع المهندس "باسل السويدان"، أن ما يُعرف بـ"التسويات المالية" التي أُجريت مع بعض رجال الأعمال لا تمنح أي حصانة جزائية، ولا تمس بحقوق الغير، ولا تؤثر في مسارات العدالة الانتقالية، موضحاً أنها تقتصر على معالجة الشق المالي الناتج عن جرم الكسب غير المشروع، فيما تبقى بقية المسارات القضائية قائمة.

وأوضح أن عمل اللجنة يأتي ضمن إطار وطني متكامل يهدف إلى حماية المال العام وتعزيز الثقة بالمؤسسات، وترسيخ مبدأ أن مشروعية الثروة ترتبط بمصدرها القانوني، مشيراً إلى أن اللجنة أُحدثت بموجب القرار الرئاسي رقم /13/ لعام 2025، الذي حدّد اختصاصها وصلاحياتها ضمن إطار دستوري وقانوني واضح.

وبيّن أن المعايير المعتمدة في معالجة حالات الكسب غير المشروع، والتي أُطلق عليها مصطلح "التسوية"، تستند إلى أسس موضوعية بحتة لا علاقة لها بالانتماءات أو المكانة الاجتماعية، وإنما تعتمد حصراً على وجود تضخم غير مبرر في الثروة قياساً إلى الدخل المشروع المعروف، مؤكداً أن سلامة الذمة المالية ترتبط بمشروعية الكسب وسلامة مصدره.

وأشار إلى أن نطاق عمل اللجنة يشمل أصحاب المناصب العامة والموظفين المدنيين والعسكريين والعاملين في الدولة، إضافة إلى الشركاء والمتدخلين المرتبطين بشبكات مالية ذات صلة، وذلك استناداً إلى معطيات واقعية وملموسة، حيث تمارس اللجنة مهامها عبر آليات دقيقة تشمل التحقيق والتقصي المالي، وتحليل البيانات المصرفية، وتتبع التدفقات المالية المشبوهة داخلياً وخارجياً.

وكذلك مقارنة الملكيات الفعلية بالمداخيل المشروعة وفق مبدأ "من أين لك هذا؟" وأكد أن اللجنة لا تحل محل القضاء، إذ تُحال الملفات إلى النيابة العامة عند ثبوت الأدلة أو الشبهات الجرمية، بما يحقق التوازن بين استرداد الأموال العامة وصون العدالة وضمان حقوق الدفاع تحت سقف القوانين النافذة.

وفيما يتعلق بما تم تداوله حول بعض رجال الأعمال، أوضح أن استرداد الأموال جرى ضمن برنامج الإفصاح الطوعي، بوصفه إجراءً قانونياً ذا طبيعة مالية علاجية يقوم على الإفصاح والتدقيق وتحديد حجم الكسب غير المشروع واسترداده لصالح الخزينة العامة، لافتاً إلى أن تحديد نسبة 80 بالمئة في بعض الحالات جاء نتيجة تدقيق قانوني ومالي متخصص وتقييم دقيق للقيمة السوقية للأصول ومدى التعاون وصدق الإفصاح، مع مراعاة المصلحة العامة.

وبيّن أن معالجة ملف "سامر الفوز"، على سبيل المثال تضمنت نقل ملكية 32 شركة وأصول متنوعة شملت قطاعات صناعية وتجارية وخدمية ومصرفية، حيث جرى تحويل هذه الأصول والمبالغ المحصلة إلى صندوق التنمية عبر الصندوق السيادي لإدارتها واستثمارها بما يخدم الاقتصاد الوطني ويحافظ على قيمتها الإنتاجية، مؤكداً أن عمليات التقييم تخضع لتدقيق مالي.

وشدد رئيس اللجنة على أن وصف "التسوية" بأنها مالية بحتة يعني اقتصارها على استرداد الأموال أو نقل الملكية إلى خزينة الدولة دون أن يمتد أثرها إلى المسؤوليات الجزائية المرتبطة بجرائم أخرى، والتي تبقى من اختصاص القضاء المختص، موضحاً أن الأصول التي ثُبتت مصادرتها قانوناً انتقلت ملكيتها إلى الدولة بعد سنوات من التعقيدات القانونية، وأن إدارتها عبر الصندوق السيادي وصندوق التنمية ستسهم في تعزيز النشاط الاقتصادي واستدامة الاستثمارات.

وكشف أن اللجنة تنظر حالياً في مئات طلبات الإفصاح الطوعي، وسيُعلن عن نتائجها تباعاً بعد استكمال التدقيق والإجراءات القانونية، بالتنسيق مع القضاء والوزارات المختصة ومصرف سوريا المركزي، مؤكداً أن اختصاص اللجنة محصور بالكسب غير المشروع وأن الإفصاح الطوعي لا يعفي من أي التزامات قانونية أخرى.

هذا وختم بالتأكيد أن عمل اللجنة يستهدف إعادة التوازن إلى الاقتصاد الوطني وتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة وترسيخ الثقة بمؤسسات الدولة، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ سيادة القانون، مشدداً على أن قيمة الثروة في دولة القانون تُقاس بمشروعية مصدرها لا بحجمها.

وكان أكد رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع أن التسويات التي تُنجز مع عدد من رجال الأعمال، ومن بينها تسوية رجل الأعمال محمد حمشو، تندرج ضمن إطار مبادرة الإفصاح الطوعي عن الكسب غير المشروع، بوصفها تسوية اقتصادية قائمة على المقاصة.

ونوه حينها إلى أن أن هذه التسوية الاقتصادية، تهدف إلى استرداد المال العام، وإعادته إلى الدولة السورية عبر مسار قانوني ومؤسسي منضبط، مع إعادة إدماج المال والأعمال الناتجة عن الكسب غير المشروع في الدورة الاقتصادية النظامية وذكر أن هناك عشرات التسويات التي تُنجز تباعاً ضمن هذا المسار، والتي تنتهي جميعها بـ إقرار طوعي من قبل رجال الأعمال المعنيين، يقضي بتسليم جزء كبير من أموالهم وأصولهم إلى لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، ليصار إلى تحويلها قانوناً إلى الدولة السورية.

last news image
● سياسة  ٢٦ فبراير ٢٠٢٦
وزير الإعلام يؤكد من أنقرة أهمية التحول إلى “صحافة السلام” في مناطق النزاع

شارك وزير الإعلام حمزة المصطفى في افتتاح ندوة دولية بالعاصمة التركية أنقرة خُصصت لمناقشة سياسات الإعلام في مناطق النزاع، بحضور مسؤولين وخبراء وإعلاميين من عدة دول.

وفي كلمته خلال ندوة “دور تركيا في السلام بمناطق النزاع من منظور إعلامي”، عرض الوزير ملامح رؤية وزارة الإعلام في المرحلة الراهنة، واصفاً إياها بمرحلة مفصلية في تاريخ سوريا عقب التحرير، ومشدداً على الدور المركزي للإعلام في معالجة آثار المرحلة السابقة التي خلّفها نظام الأسد البائد، والمساهمة في بناء السلم الأهلي بالتوازي مع مسار العدالة الانتقالية.

وأكد المصطفى أن الإعلام ينبغي أن يسهم في التعويض المعنوي للضحايا، من خلال خطاب مهني مسؤول يبتعد عن التحريض والانقسام، ويعزز قيم الإنصاف والمصالحة المجتمعية.

ودعا إلى التحول من نموذج “صحافة الحرب” التي تركز على مشاهد العنف وتضخيم خطابات الكراهية، إلى “صحافة السلام” القائمة على تحليل جذور الأزمات وتسليط الضوء على الحلول الممكنة، وفتح المجال أمام الحوار وصوت العقل.

كما أعرب الوزير عن تقديره للدور الدبلوماسي والإنساني الذي قامت به الجمهورية التركية، مشيراً إلى أن البيئة الإعلامية التي وفرتها أسهمت في تمكين الصحفيين السوريين من نقل الحقيقة والحفاظ على حضور القضية السورية في الوعي الدولي.