Test

وقّعت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا اليوم الأربعاء مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف تقديم دعم فني ومؤسسي يعزّز قدرة الهيئة على معالجة ملف المفقودين وتنظيم الجهود الوطنية ا...
هيئة المفقودين وUNDP توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز القدرات المؤسسية ومعالجة قضية المفقودين في سوريا
٤ مارس ٢٠٢٦
● محليات

وزارة العدل تصدر تعميماً بشأن وقف سريان مدد السقوط والتقادم في قضايا ضحايا انتهاكات النظام البائد

٤ مارس ٢٠٢٦
● محليات
تقرير شام الاقتصادي | 4 آذار 2026
٤ مارس ٢٠٢٦
● اقتصاد

تسوية بين وزارة الاتصالات وMTN تمهّد لخروج الشركة من السوق السورية

٤ مارس ٢٠٢٦
● اقتصاد
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ٤ مارس ٢٠٢٦
ممارسات خاطئة يرتكبها البعض خلال شهر رمضان… العصبية والإسراف والكسل أبرزها

يرتكب بعض الأفراد سلوكيات اجتماعية لا تتناسب مع الأجواء الروحانية التي يفترض أن يتميز بها شهر رمضان، الذي يدعو إلى تعزيز القيم الإيجابية وترسيخ التوازن النفسي والاجتماعي، ما قد يؤدي إلى تداعيات سلبية تنعكس على هؤلاء الأشخاص وعلى محيطهم الاجتماعي.

ومن تلك السلوكيات العصبية المفرطة أثناء الصيام، حيث يتعامل بعض الأشخاص بعصبية مع من حولهم، فيصرخون في وجه أطفالهم أو أفراد أسرهم أو زملائهم في العمل، وقد يبرر البعض هذا السلوك بحجة الصيام أو التعب، في حين أن الصيام يفترض أن يسهم في ضبط الانفعالات وتعزيز التوازن السلوكي لا تبرير العصبية.

كما قد يتبع بعض الأشخاص عادات تؤدي إلى اضطراب الروتين اليومي خلال رمضان، مثل السهر المفرط والاستيقاظ في وقت متأخر، إضافة إلى ضعف الإنتاجية وتأجيل المهام بحجة التعب أو الخمول المرتبط بالصيام، ما ينعكس سلباً على مستوى الأداء في العمل أو الدراسة.

كما يلاحظ أيضاً أن اضطراب الروتين اليومي قد يترافق مع قضاء وقت طويل على الهاتف الجوال، أو الانشغال بمتابعة المسلسلات والبرامج التلفزيونية، ما قد يؤدي إلى إهمال الدراسة أو الواجبات اليومية، ويعزز حالة التشتت وضعف التركيز لدى أولئك الأشخاص.

كما قد يندفع بعض الأشخاص إلى زيادة الإنفاق دون تخطيط أو تحديد ميزانية واضحة، فيشترون كميات أو أصنافاً تتجاوز احتياجات الأسرة الفعلية، دون الانتباه إلى أن ضبط المصروفات يمكن أن يتيح توجيه الأموال إلى احتياجات أكثر أهمية داخل المنزل.

تقول فاطمة قنطار، معلمة في إحدى المدارس السورية، إنه يمكن التعامل مع هذه السلوكيات من خلال تعزيز الوعي بأهمية تنظيم الانفعالات خلال شهر رمضان، والحرص على إدارة الوقت بشكل يضمن الحصول على قسط كافٍ من النوم.

وتضيف في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، أنه من الضروري الحد من استخدام الهاتف الجوال لفترات طويلة، إضافة إلى التخطيط المسبق للمصروفات الغذائية وتجنب الإنفاق غير المدروس.

كما تنصح بالتركيز على الجوانب الروحية والاجتماعية للشهر، باعتبار أن الصيام يهدف إلى تحقيق التوازن النفسي والسلوكي، وليس إلى زيادة التوتر أو اضطراب نمط الحياة اليومي.

لا يقتصر شهر رمضان على كونه فترة للصيام فحسب، إذ يمثل فرصة لتعزيز القيم الإيجابية والروحانيات، سواء على الصعيد الديني أو الاجتماعي، لذلك يُفترض أن يدرك الأفراد أن بعض السلوكيات التي قد تصدر عنهم قد لا تنسجم مع الأجواء الروحية التي يتميز بها هذا الشهر.

last news image
● مجتمع  ٤ مارس ٢٠٢٦
الاقتصاد المنزلي في رمضان… كيف تحافظ النساء على تنوع المائدة رغم محدودية الموارد... ؟

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، تحاول كثير من النساء خلال شهر رمضان قدر الإمكان تنويع الأطباق التي تقدمها لأسرهن، مع تحقيق توازن دقيق بين الموارد المالية المتاحة ومستوى الإنفاق على الغذاء. 

وتتحول إدارة المائدة الرمضانية لدى بعض الأسر إلى ممارسة للاقتصاد المنزلي، حيث تسعى المرأة إلى استثمار المكوّنات المتوفرة لإعداد أكثر من طبق دون تحميل ميزانية الأسرة أعباء إضافية، في محاولة للحفاظ على التنوع الغذائي رغم محدودية الإمكانات.

تقول ابتسام الحسين، تقيم في إحدى قرى ريف إدلب الجنوبي، إنها تعتمد أسلوب الاقتصاد المنزلي طوال شهر رمضان، وتوضح أنها، على سبيل المثال، عندما تشتري الباذنجان والبطاطا لإعداد المقالي، تقوم بقلي كل منهما بشكل منفصل لتقديمهما كطبقين، إلى جانب إعداد طبق مشترك يسمى «المطبق» يعتمد على البطاطا والباذنجان والطماطم.

وتضيف في حديث لشبكة شام الإخبارية أنها تحرص على تحضير السلطة بحسب الخضار المتوافرة في المنزل، مؤكدة أن كثيراً من النساء يسعين إلى تحقيق التوفير المالي مع توفير أطباق تناسب شهية أفراد الأسرة خلال الشهر الفضيل.

وتعود ظاهرة الاعتماد على الاقتصاد المنزلي في إعداد الطعام خلال رمضان إلى عدة أسباب، في مقدمتها الظروف الاقتصادية التي أثرت في قدرة بعض الأسر على زيادة الإنفاق الغذائي، إضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية، ما دفع العديد من ربات الأسر إلى البحث عن طرق تضمن التنوع الغذائي ضمن حدود الموارد المتاحة.

تقول منار الخالد، وهي معلمة نازحة في إحدى مخيمات بلدة دير حسان بريف إدلب الشمالي، إن العديد من الأسر واجهت خلال السنوات الماضية ظروفاً قاسية مثل النزوح وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ما دفع النساء إلى البحث عن حلول تساعدهن على التكيف مع الواقع الجديد، وتمكنهن من إدارة اقتصاد المنزل بطريقة أكثر ملاءمة للموارد المتاحة.

وتردف في تصريح خاص، أنها على سبيل المثال، عندما تعد طبق المحاشي المعتمد على الكوسا والباذنجان، لا تقوم بالتخلص من اللب بعد الحفر، بل تقلي لبّ الباذنجان وتطبخ لبّ الكوسا مع القليل من الزيت، مؤكدة أن لهما طعماً شهياً ويمكن الاستفادة منهما بدل رميهما.

يحمل اعتماد النساء على أساليب الاقتصاد المنزلي دلالات اجتماعية ومعيشية واضحة، إذ يعكس قدرة على إدارة الموارد المحدودة بكفاءة، والحفاظ على استقرار الأسرة الغذائي في ظل ضيق الإمكانات. 

كما يشير إلى وعي متزايد بأهمية تقليل الهدر واستثمار المكونات المتاحة إلى أقصى حد، مع الحرص على إبقاء التنوع حاضراً على المائدة الرمضانية رغم التحديات الاقتصادية.

وتؤكد هذه الأساليب أن مهارة إدارة الموارد باتت جزءاً من تفاصيل المائدة الرمضانية، حيث تحاول النساء تحقيق التنوع وضبط الإنفاق في آن واحد، بما يتناسب مع واقع اقتصادي قاسي يفرض حسابات دقيقة داخل كل بيت.

last news image
● مجتمع  ٤ مارس ٢٠٢٦
التبولة… طبق رمضاني يجمع التراث والطعم الخفيف على موائد السوريين

يفضّل كثير من السوريين وجود المقبلات إلى جانب الطبق الرئيسي على سفرة الإفطار، لا سيما تلك التي تتميز بخفتها وتنوع نكهاتها، ومن أبرزها التبولة التي تتصدر قائمة السلطات حضوراً وانتشاراً.

غالباً ما تُعدّ التبولة قبل موعد الإفطار بقليل للحفاظ على طزاجة مكوّناتها، إذ تفضّل كثير من الأسر في سوريا تجهيزها في اللحظات الأخيرة من اليوم الرمضاني لضمان بقاء الخضروات طازجة ومنعشة عند التقديم.

يُحضَّر طبق التبولة عبر الفرم الناعم لمكوّناته، مثل البقدونس والطماطم والنعناع والبصل والخس، مع إضافة دبس الرمان وعصير الليمون والبرغل، وتحرص كثير من النساء على تزيينه قبل التقديم باستخدام الخضار المتوافرة لصنع أشكال بسيطة وجذابة على سطح الطبق.

لا تقتصر التبولة على موائد الطعام فقط، بل تُعد أيضاً من أشكال الضيافة المميزة خلال تجمعات النساء الخاصة كالزيارات العائلية والاستقبالات وغيرها، كما يُحرص على اصطحابها خلال النزهات والرحلات.

تشير مخطوطات أكادية إلى أن طبق التبولة يعود إلى نحو عام 1800 قبل الميلاد، إذ يُنسب ابتكاره إلى الكلدانيين الذين عاشوا في بلاد ما بين النهرين، قبل أن ينتقل عبر التاريخ والجغرافيا إلى مناطق الفينيقيين ويستقر قرب شواطئ البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما أورده موقع العربي الجديد.

ويُقال إن البرغل أُضيف إلى الوصفة الأصلية في مراحل لاحقة، ويرجَّح حدوث ذلك خلال العصر المملوكي في منطقة البقاع اللبنانية نتيجة انتشار زراعة القمح فيها في تلك الفترة.

وفي عام 2009، نجح نحو 300 طباخ لبناني في تسجيل رقم قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عبر إعداد أكبر صحن تبولة في العالم، حيث تطلّب العمل تقطيع أكثر من 3.5 طن من البقدونس والطماطم والبصل والنعناع، ليصل قطر الطبق إلى نحو 5 أمتار.

حاول بعض الإسرائيليين نسب التبولة إلى تراثهم والترويج لها على أنها طبق تراثي يهودي، إلا أن المخطوطات التاريخية المتاحة تشير إلى أن أصولها أقدم بكثير، إذ تُرجعها إلى العراق ثم إلى لبنان مقارنة بالمصادر الحديثة التي استندت إلى هذا الادعاء.

تُعد التبولة من الأطباق الغنية بالخضروات الطازجة، ما يمنحها قيمة غذائية جيدة لاحتوائها على الفيتامينات ومضادات الأكسدة، كما تساهم الألياف الموجودة فيها في تحسين الهضم، ما يجعلها خياراً صحياً وشائعاً خلال شهر رمضان.

last news image
● مجتمع  ٤ مارس ٢٠٢٦
هيئة المنافذ تؤكد جاهزية منفذ جديدة يابوس لتسهيل عودة المواطنين

أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، جولة تفقدية إلى منفذ جديدة يابوس الحدودي، مؤكداً استمرار الجاهزية الكاملة لتسهيل عودة المواطنين في ظل التطورات الأخيرة.

وجاءت الجولة مساء أمس الثلاثاء، بمشاركة وفد من رئاسة الهيئة، للاطلاع ميدانياً على واقع حركة عبور المسافرين، ولا سيّما السوريين العائدين إلى أرض الوطن.

واستمع إلى عرض مفصل قدّمه مدير المنفذ والكادر الإداري حول آلية العمل المعتمدة، وحجم الحركة اليومية، والإجراءات التنظيمية المتبعة لضمان انسيابية العبور على مدار الساعة، إضافة إلى التسهيلات المقدمة للحالات الإنسانية وكبار السن والمرضى والأطفال.

وخلال الجولة، شدد رئيس الهيئة على ضرورة الاستمرار في تقديم أعلى درجات التعاون مع المواطنين، وتبسيط الإجراءات إلى أقصى حد ممكن، مع تخصيص كوادر إضافية خلال أوقات الذروة لتفادي الازدحام، وتسريع إنجاز المعاملات دون الإخلال بالضوابط القانونية.

وأكد أن الهيئة تضع كرامة المواطن وسلامته في صدارة أولوياتها، مشيراً إلى أن جميع المنافذ الحدودية تعمل بحالة جاهزية تامة واستنفار كامل لمواكبة أي زيادة في أعداد القادمين، بما يضمن عودة آمنة ومنظمة.

وفي سياق متصل، استقبل منفذا جديدة يابوس ومنفذ جوسية الحدودي مع لبنان، يوم الإثنين الماضي، نحو 11 ألف مسافر، غالبيتهم من السوريين العائدين إلى البلاد.

وعملت الكوادر العاملة في المنفذين على تقديم التسهيلات والخدمات اللازمة، وتنظيم حركة العبور بانسيابية عالية، بما يضمن سرعة إنجاز الإجراءات والحفاظ على سلامة العابرين، في ظل الجاهزية المستمرة لمواكبة تزايد أعداد القادمين.

وتعكس هذه الأرقام، وفق معطيات الهيئة، ارتفاع وتيرة العودة عبر المنافذ البرية، وسط تأكيد رسمي على استمرار تسخير الإمكانات البشرية واللوجستية لضمان انسياب الحركة وتوفير بيئة عبور آمنة ومنظمة.

last news image
● مجتمع  ٤ مارس ٢٠٢٦
التعاون بين النساء في رمضان… صورة رمضانية موروثة تعكس المساندة والتكافل

تحرص كثير من النساء في سوريا على تقديم المساعدة لبعضهن خلال شهر رمضان، خاصة عند وجود وليمة أو مناسبة اجتماعية تتطلب جهداً في التحضير، إذ يصعب على صاحبة المنزل إنجاز جميع الأعمال بمفردها.

لا يقتصر التعاون بين النساء على المناسبات الاجتماعية أو الولائم، بل يمتد إلى مساعدة بعضهن في تحضير الأطعمة التي تتطلب جهداً جماعياً، مثل المحاشي و"اليبرق" الذي لا يحتاج إلى لف، إضافة إلى الكبة بأنواعها وغيرها من الأطعمة.

تتجمع النساء في المطبخ حيث تتوزع المهام بينهن بشكل منظم، فتقوم كل واحدة بالمهام الموكلة إليها حسب الأطعمة والأصناف التي اختارتها صاحبة المنزل، مع تبادل الأحاديث أثناء العمل، ما يخلق أجواء من التعاون ويساهم في إنجاز التحضيرات بسرعة أكبر.


تقول فاطمة قنطار، معلمة في إحدى المدارس، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن هذا النمط من التعاون بين النساء موجود منذ سنوات طويلة، إذ تعلّمته السيدات من أمهاتهن وجداتهن، حيث كن يشاهدن كيف تساعد النساء بعضهن خلال المناسبات والظروف الصعبة، ما جعل هذا السلوك يتحول تدريجياً إلى جزء من العادات الاجتماعية في المنطقة.

وتضيف أن تحضير الولائم قد يسبب ضغطاً نفسياً لدى بعض النساء، خاصة مع تعدد المهام قبل موعد الإفطار، إذ قد تشعر صاحبة المنزل بالقلق من عدم إنجاز التحضيرات بالشكل الذي تريده، لذلك فإن مساعدة النساء الأخريات لها يخفف هذا الضغط ويمنحها شعوراً بالارتياح ويساعد على إنجاز العمل بصورة أفضل.

ورغم النزوح والظروف القاسية التي شهدتها سوريا خلال سنوات الثورة، وما رافقها من تفرق العائلات وابتعاد كثيرين عن أقاربهم ومعارفهم، إلا أن هذا النمط من التعاون لم يختفِ، بل استمر في البيئات الجديدة، حيث نسجت النساء علاقات اجتماعية بديلة وحافظن على ثقافة المساندة المتبادلة.

ويحمل هذا النوع من التعاون بين النساء دلالات اجتماعية عميقة، من أبرزها استمرار القيم التقليدية المرتبطة بالمساندة المتبادلة في لحظات الفرح والحزن، وهي قيم إنسانية توارثتها النساء عبر الأجيال.

كما يعكس قوة العلاقات الاجتماعية داخل الحي أو العائلة، ويشير إلى قدرة النساء على التنسيق والعمل الجماعي لتحقيق هدف مشترك، ويساهم في تعزيز شعور المرأة بالأمان والانتماء، ويحوّل العمل المنزلي من عبء فردي إلى نشاط جماعي تتخلله أجواء من التفاعل الاجتماعي.

ويبقى التعاون بين النساء في إعداد الطعام من المظاهر التي تبرز خلال شهر رمضان، لا سيما عند تحضير وليمة أو وجبة تتطلب جهداً ووقتاً طويلين، إذ يعكس هذا السلوك طبيعة العلاقات القائمة على المساندة والتكافل بين نساء الحي أو المنطقة الواحدة.