Test

أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، اليوم الجمعة، أن الأشهر المقبلة ستشهد بداية تحسّن ملموس في جودة خدمات الإنترنت في سوريا، مشيراً إلى أن هذا التحسن يأتي بالتوازي مع استعداد شركات جد...
وزير الاتصالات: تحسّن ملموس في جودة الإنترنت خلال الأشهر المقبلة مع دخول شركات جديدة إلى السوق
٦ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

سوريا تشيد بالتعاون اللبناني وتعدّ الاتفاق حول ملف السجناء محطة تاريخية

٦ فبراير ٢٠٢٦
● سياسة
وزارة الداخلية تعلن ضبط ملايين حبوب الكبتاغون خلال النصف الثاني من 2025
٦ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

قصف بقذائف هاون يستهدف بلدة المزرعة في ريف السويداء الغربي

٦ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ٦ فبراير ٢٠٢٦
إعادة تأهيل محطات ضخ وتعزيل قنوات ري في الرقة لتحسين إيصال المياه الزراعية

أعلنت مديرية الموارد المائية في الرقة، اليوم الجمعة، تنفيذ أعمال إعادة تأهيل لمجموعتي ضخ في محطة جروة – القطاع الثاني ضمن مشروع بير الهشم، بطاقة تدفق بلغت 1.06 متر مكعب في الثانية.

وأوضحت وزارة الطاقة أن الأعمال شملت تنفيذ تعزيل للقناة الرئيسة غرب القناة الصندوقية في منطقتي البوحمد وغانم العلي للمنظم 14، بهدف تحسين كفاءة القناة وضمان إيصال المياه إلى الأراضي الزراعية في القطاع الخامس من مشروع الفرات الأوسط – الضفة اليمنى.

وبحسب الوزارة، تأتي هذه الإجراءات ضمن خطة تهدف إلى تطوير البنية التحتية لشبكات الري، وضمان استمرارية تدفق المياه، بما يسهم في دعم الإنتاج الزراعي والحفاظ على الموارد المائية في محافظة الرقة.

وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى ما سبق أن صرّح به وزير الطاقة محمد البشير خلال زيارته للمنطقة الشرقية في 23 كانون الثاني الماضي، حول صعوبة الواقع الخدمي في هذه المناطق مقارنة ببقية المحافظات، وضرورة مضاعفة الجهود الفنية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.

وأكدت الوزارة استمرار متابعة تنفيذ الحلول المعتمدة، والعمل على تحسين واقع الخدمات المرتبطة بقطاع المياه، بما يضمن وصولها إلى المواطنين في مناطقهم.

وتشهد محافظات دير الزور والحسكة والرقة تحديات خدمية في البنية التحتية، لا سيما في قطاعات المياه والكهرباء، ما يتطلب تنفيذ أعمال تأهيل وصيانة لضمان استقرار الخدمات

last news image
● سياسة  ٦ فبراير ٢٠٢٦
بدء التطبيق الميداني للاتفاق بين الجيش السوري وقسد في الحسكة

قالت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم، عبر قناتها الرسمية على تطبيق تلغرام، إنها بدأت التطبيق الميداني للاتفاق المبرم مع قسد في محافظة الحسكة، من خلال عقد لقاء وتنفيذ جولة ميدانية مشتركة شملت عددًا من المناطق والمواقع.

وأوضحت الهيئة أن اللقاء والجولة الميدانية يهدفان إلى الشروع بتنفيذ بنود الاتفاق على أرض الواقع، حيث جرى التوافق على مراحل زمنية محددة لبدء التنفيذ خلال الأيام القليلة المقبلة، وتشمل الانسحاب من المناطق المدنية إلى نقاط عسكرية محددة، وفتح الطرقات، والتعاون في تفكيك الألغام وإزالة السواتر، إضافة إلى تسريع عملية الاندماج.

وفي هذا السياق، عقدت وزارة الدفاع، اليوم الجمعة، اجتماعًا في محافظة الحسكة مع ممثلي قسد، برئاسة رئيس هيئة العمليات في الجيش العربي السوري العميد حمزة الحميدي، لبحث آليات تنفيذ الاتفاق المبرم بين الجانبين، ولا سيما ما يتعلق بدمج عناصر قسد ضمن المؤسسات العسكرية والأمنية.

وعقب الاجتماع، أجرى الوفد جولة ميدانية على عدد من المواقع العسكرية في المحافظة، برفقة ممثلي قسد، بهدف تثبيت نقاط انتشار الوحدات ومتابعة تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه ميدانيًا.

ومن جهتها، قالت قسد في بيان إن ما وصفته بـ"القيادة العامة" استقبلت وفدًا من وزارة الدفاع في إطار استكمال تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني، وعملية الاندماج، مشيرة إلى أن المناقشات لا تزال مستمرة بهذا الخصوص.. 

وتأتي هذه التطورات عقب دخول قوات الحكومة السورية، يوم الثلاثاء الماضي، إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بموجب الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد.


وفي الإطار ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا إن الوزارة بدأت استلام المباني الأمنية في مدينة القامشلي من قسد، تمهيدًا للانتشار داخل المدينة وضبط الأمن.

فيما أوضح قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة مروان العلي أن آليات وعناصر تابعة لوزارة الداخلية دخلت إلى مدينة الحسكة، مشيرًا إلى أن دخول قوات مماثلة إلى مدينة القامشلي سيتم تباعًا.

وأفادت مصادر محلية بأن الرتل ضم نحو 20 آلية عسكرية وما يقارب 100 عنصر من قوات الأمن، وهي أرقام غير رسمية لم يتسنَّ لشبكة شام التحقق من دقتها.

وأكد العلي أن قوات الأسايش والقوى الأمنية الأخرى التابعة لقسد ستندمج ضمن هيكلية وزارة الداخلية بعد تنفيذ بنود الاتفاق.

وكانت الحكومة السورية قد أعلنت، يوم الجمعة 30 كانون الثاني الماضي، التوصل إلى اتفاق شامل مع قسد يتضمن إيقاف إطلاق النار، والتفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.

وقال مصدر حكومي حينها إن الاتفاق يشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة.

كما يتضمن الاتفاق، وفق المصدر، دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.


وأكد المصدر الحكومي أن الاتفاق يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون، وتحقيق الدمج الكامل في المنطقة، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد، مشيرًا إلى أن الدمج العسكري والأمني سيكون فرديًا ضمن الألوية، بحيث تتسلم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ، ولا يكون أي جزء من البلاد خارج سيطرتها.

last news image
● محليات  ٦ فبراير ٢٠٢٦
استشهاد طفلين وإصابة اثنين آخرين بانفجار ذخائر من مخلفات الحرب في ريف إدلب

أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب استشهاد طفلين (فتاة وشقيقها) وإصابة طفلين آخرين، أحدهما شقيق الشهيدين، بإصابة بليغة، جراء انفجار ذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب في قرية معردبسة بريف سراقب الشرقي، اليوم الجمعة 6 شباط.

وتُعد مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، من أخطر التهديدات التي تطال المدنيين في سوريا، وخصوصاً الأطفال، حيث لا تزال هذه المواد القاتلة تعيق الحياة اليومية وتحول دون العودة الآمنة للنازحين إلى منازلهم وأراضيهم في العديد من المناطق المتضررة.

وسبق أن أفادت مؤسسة الدفاع المدني السوري بمقتل طفل يوم الجمعة 16 كانون الثاني، نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في محيط قرية البراغيثي القريبة من بلدة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي.

أوضحت المؤسسة أن الألغام والذخائر غير المنفجرة التي خلّفتها الحرب في سوريا ما تزال تشكّل تهديداً كبيراً لحياة المدنيين، وخاصة الأطفال، حيث تنتشر في مناطق واسعة وتعيق ممارسة الأنشطة اليومية للسكان.

ونبهت المؤسسة إلى أن استمرار وجود هذه المخلفات يمنع الأهالي من العودة الآمنة إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، مما يضاعف من معاناة السكان في المناطق المتضررة.

وفي وقت سابق، قضى الشاب محمد ياسين السقر اليوم جرّاء انفجار قذيفة دبابة أثناء العبث بها في مدينة نوى بريف درعا الغربي، بحسب مصادر محلية، وأفادت المصادر بأن القذيفة انفجرت في منطقة تنتشر فيها مخلفات حرب متعددة من قذائف غير منفجرة، ما يزيد من خطورة المكان ويعرّض حياة الأهالي للخطر المباشر.

ويستمر خطر مخلفات الحرب من ألغام وذخائر غير منفجرة في تهديد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، إذ تمنع هذه المخاطر السكان من ممارسة حياتهم الطبيعية، وتعرقل عودتهم إلى منازلهم وحقولهم في مناطق واسعة من سوريا، لتبقى أحد أبرز تركات نظام الأسد البائد التي تحصد أرواح الأبرياء حتى بعد سقوطه.

last news image
● سياسة  ٦ فبراير ٢٠٢٦
متري: توقيع اتفاق تسليم المحكومين السوريين ثمرة تعاون سياسي وقضائي بين بيروت ودمشق

أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن توقيع اتفاقية تسليم المحكومين السوريين من السجون اللبنانية إلى الجمهورية العربية السورية يُتوّج أشهرًا من العمل الجاد والمشترك بين القضاة والخبراء في البلدين، مشيرًا إلى أن الاتفاق يُعبر عن إرادة سياسية مشتركة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل بين سوريا ولبنان.

وقال متري، خلال مراسم التوقيع: "ما أنجزناه اليوم ليس نهاية الطريق، بل خطوة أولى في مسار شامل لمعالجة أوضاع السجناء والموقوفين السوريين، ونطمح إلى إيجاد حلول سريعة وفعالة لكافة الفئات".

وأوضح أن الاتفاق تم إقراره بالإجماع في مجلس الوزراء، وسيبدأ تنفيذه اعتبارًا من صباح السبت، مؤكداً أن لبنان سيواصل العمل على إعداد اتفاقية جديدة لمعالجة أوضاع الموقوفين غير المحكومين.

وختم متري بالقول إن ما يؤذي سوريا يؤذي لبنان، وما هو خير لأحد البلدين هو خير للآخر، معبراً عن التزام الحكومة اللبنانية بالسير قدماً في هذا المسار الإنساني والحقوقي المشترك.

دمشق وبيروت توقّعان اتفاقاً لنقل نحو 300 محكوم في سجون لبنان إلى سوريا
وقّعت سوريا ولبنان، اليوم الجمعة، في السراي الحكومي ببيروت، اتفاقاً يقضي بنقل نحو 300 سجين سوري من السجون اللبنانية إلى دمشق، في خطوة وصفت بأنها جزء من تعزيز التعاون القضائي بين البلدين.

وأكد نائب رئيس الوزراء اللبناني، طارق متري، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد أربعة أشهر من العمل المتواصل، يعكس "إرادة لبنانية جامعة" وحظي بدعم مباشر من رئيس الجمهورية جوزيف عون، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يأتي في سياق تعزيز الثقة والاحترام المتبادل بين البلدين.

وقال متري في تصريحات عقب مراسم التوقيع: "ما تحقق اليوم هو ثمرة جهد مشترك، وسنمضي قُدماً في ملفات أخرى تتعلق بالموقوفين"، لافتاً إلى أن الاتفاق المقبل سيشمل حالات إضافية ضمن إطار التعاون الثنائي في الملفات القضائية والإنسانية.

من جانبه، أعرب وزير العدل السوري مظهر الويس عن شكره للبنان على التوصل إلى الاتفاق، مشدداً على أن "ملف السجناء السوريين شائك ومعقّد، ولا يمكن حله عبر اتفاق واحد شامل، لكن ما تحقق اليوم يشكل خطوة مهمة على طريق العدالة، وبداية لمعالجة تدريجية لأوضاع المحكومين".

وأضاف الويس أن الاتفاق يعكس حرص البلدين على تعميق أواصر التعاون الأخوي وتفعيل التنسيق القانوني بما يخدم المصالح المشتركة ويصون حقوق الأفراد، معتبراً أن هذه الخطوة ستساهم في تخفيف الأعباء على البلدين وتعزيز مناخ العدالة وسيادة القانون.

وكان مجلس الوزراء اللبناني قد أقرّ الاتفاقية خلال جلسته المنعقدة في 30 كانون الثاني الماضي، وذلك في إطار تعزيز التعاون القضائي بين البلدين وتنظيم أوضاع المحكومين من رعايا كل منهما.


ويُعد توقيع هذه الاتفاقية ثمرة جهود مشتركة بين الحكومة السورية والجهات اللبنانية المختصة، في إطار متابعة ملف المعتقلين السوريين داخل لبنان، وحرصاً على ضمان حقوقهم القانونية والإنسانية، وتوفير ظروف احتجاز عادلة تحترم الكرامة الإنسانية، وتتيح للمحكومين قضاء محكومياتهم في بلدانهم.

وسبق أن كشفت مصادر قضائية لبنانية، عن انفراجة في ملف الموقوفين السوريين بين دمشق وبيروت، وأكدت أن الاتفاقية القضائية بين لبنان وسوريا الخاصة بتسليم المحكومين باتت في مراحلها النهائية، بعد تجاوز ثغرات تقنية وقانونية كانت تعترضها، في خطوة من شأنها تنظيم ملف تسليم المحكومين بين البلدين.

ووفق صحيفة "الشرق الأوسط" جاء هذا التقدّم نتيجة مشاورات مكثفة بين اللجنتين القضائيتين اللبنانية والسورية، كان آخرها اجتماع افتراضي عُقد مساء الثلاثاء عبر تطبيق “زووم”، حيث تم الانتهاء من الصيغة شبه النهائية للاتفاقية بعد إدخال تعديلات ترضي الطرفين.

وأكدن المصادر أن التعديلات أخذت في الاعتبار ملاحظات الجانب السوري ونجحت في تبديد الهواجس المتعلقة بشروط التسليم وضمانات ما بعد النقل، وتركزت المناقشات الأخيرة حول بندين كانا يشكّلان سابقاً نقاط اختلاف، وقد تم الوصول إلى صياغات جديدة تم اعتبارها مقبولة لدى الجانبين.

 وأوضحت أن أول هذه البنود يتعلق بشرط منح لبنان صلاحية استنسابية بعدم تسليم محكومين محددين دون تبرير، وقد تم إلغاء هذا الشرط كلياً في تنازل لبناني يسهّل إقرار الاتفاقية، مع التوصل إلى ضمانات تحافظ على حقوق المحكومين بعد تسليمهم.


 أما البند الثاني، فقد تناول الفقرة العاشرة من الاتفاقية التي كانت تمنع السلطات السورية من منح عفو عام أو خاص للمحكومين بعد تسليمهم. وتمّ التوافق على صيغة تسمح للسلطات السورية بمنح العفو بشرط أن يكون المحكوم قد أمضى أكثر من سبع سنوات من مدة عقوبته في السجون اللبنانية، وألا يشمل العفو أكثر من ثلث العقوبة الصادرة بحقه. 


 وقدّر مطلعون أن عدد السجناء السوريين المستفيدين من الاتفاقية سيتراوح بين 270 و300 شخص، مما يخفف الضغط عن السجون اللبنانية ويُعدّ خطوة متقدمة في التعاون القضائي بين بيروت ودمشق في ملف طال انتظاره وكان موضع تجاذب قانوني وسياسي لسنوات.

last news image
● محليات  ٦ فبراير ٢٠٢٦
لجنة الوقاية الإشعاعية تعقد اجتماعها الأول لتعزيز الأمن والسلامة الإشعاعية وطنياً

عقدت لجنة الوقاية الإشعاعية وأمن وأمان المصادر المشعة في الجمهورية العربية السورية، اجتماعها الأول لهذا العام في مقر هيئة الطاقة الذرية بدمشق، بمشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخبراء المتخصصين.

وتضم اللجنة في عضويتها ممثلين عن وزارات: الداخلية، الطاقة، الصحة، الزراعة، الإدارة المحلية والبيئة، الاقتصاد، الصناعة، الطوارئ وإدارة الكوارث، إلى جانب الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، وهيئة الطاقة الذرية، وعدد من الخبراء في المجال الإشعاعي.

وتم خلال الاجتماع مناقشة الإجراءات التنظيمية لتعزيز منظومة الأمن والسلامة الإشعاعية على مستوى البلاد، ورفع جاهزية الجهات المختصة لمواجهة أي طارئ محتمل في هذا المجال، إلى جانب إقرار المهام الأساسية وخطط العمل للعام الجاري.

كما صادقت اللجنة على القواعد العامة للوقاية الإشعاعية وأمن وأمان المصادر المشعة، وناقشت خطة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالحوادث الإشعاعية، إضافة إلى تنظيم استخدام المصادر المشعة في القطاعات الطبية والصناعية والبحثية، بما يضمن الالتزام بالمعايير الدولية للسلامة.

ويأتي تشكيل هذه اللجنة ضمن إطار التحديث المستمر للتشريعات والسياسات الوطنية المتعلقة باستخدام المواد المشعة، ومواكبة التطورات العلمية والتقنية، مع متابعة القرارات الدولية ذات الصلة، بهدف تعزيز الأمن الإشعاعي وضمان الاستخدام الآمن للمصادر المشعة في مختلف القطاعات.