يفتقر آلاف السوريين إلى مسكن ثابت نتيجة الظروف القاسية التي مرّوا بها خلال السنوات الماضية، بعد أن فقدوا منازلهم جراء القصف من قبل قوات النظام البائد وما خلّفه من دمار واسع طال الأحياء السكنية.  ...
بين الدمار وتكاليف البناء… السوريون يواجهون أزمة السكن المستقر
٧ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

مطار حلب الدولي يسجّل 40 ألف مسافر خلال أيار الفائت

٧ يونيو ٢٠٢٦
● محليات
تقرير شام الاقتصادي | 7 حزيران 2026
٧ يونيو ٢٠٢٦
● اقتصاد

تدهور واقع الصرف الصحي يفاقم معاناة الأهالي في كفرزيتا بريف حماة

٧ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ٧ يونيو ٢٠٢٦
غلاء المحروقات يزيد أجور النقل.. الموظفون والطلاب في مواجهة كلفة التنقل

لم تعد المواصلات في سوريا مجرد وسيلة للوصول إلى العمل أو الجامعة، بل تحولت إلى عبء مالي يومي يستهلك جزءاً كبيراً من دخل الأسر، خاصة بعد الارتفاعات الأخيرة في أسعار المحروقات وأجور النقل.

وبين موظفين يعملون لتأمين أجرة الطريق، وطلاب يواجهون خطر التغيب أو الانقطاع عن الدراسة، تتسع الفجوة بين الدخل وتكاليف التنقل في مختلف المحافظات السورية.

ويقول الطالب الجامعي محمد المحمد، في حديثه لشبكة شام الإخبارية، إنه يدفع يومياً نحو 15 ألف ليرة سورية للوصول إلى جامعته والعودة منها، بعد الزيادات الأخيرة التي طرأت على أجور النقل.

ويوضح أن تكلفة انتقاله من منطقة الدار الكبيرة إلى كراج حمص الشمالي ارتفعت من 4 آلاف إلى 5 آلاف ليرة، فيما زادت أجرة النقل الداخلي الجماعي من ألفي ليرة إلى 2500 ليرة خلال أسبوعين فقط.

وتعكس هذه الشهادة واقعاً يعيشه آلاف الطلاب والعاملين الذين باتوا يواجهون ارتفاعاً متواصلاً في تكاليف التنقل، في وقت لم تشهد فيه الرواتب والأجور زيادات موازية.

وأصبح الوصول إلى مكان العمل أو الدراسة بنداً أساسياً يستنزف جزءاً كبيراً من الدخل الشهري، خصوصاً للعاملين القادمين من الأرياف أو المدن البعيدة، ووفق شهادات أخرى فإن التنقل بواسطة سيارة خاصة لا يقل تكلفة بسبب غلاء المحروقات. 

ويؤكد "عامر سمارة"، في حديثه لصحيفة الثورة السورية وهو موظف في أحد المقاهي، أن المواصلات باتت تستهلك أكثر من نصف راتبه الشهري، مشيراً إلى أن ما يتبقى من دخله لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية حتى نهاية الشهر ويقول إن كثيرين باتوا يشعرون أنهم يعملون فقط لتأمين تكاليف الوصول إلى أعمالهم.

وجاءت هذه الضغوط بعد قرار المؤسسة العامة لنقل الركاب رفع تعرفة النقل الداخلي بنسبة تراوحت بين 15 و20 بالمئة، بالتزامن مع زيادة أسعار المحروقات بنسب وصلت إلى نحو 30 بالمئة لبعض أنواع البنزين.

وارتفعت أجور النقل الداخلي في دمشق إلى 3500 ليرة قديمة للرحلة الواحدة، بينما تجاوزت في بعض مناطق ريف دمشق 10 آلاف ليرة، في حين تراوحت التعرفة في محافظات أخرى بين ألفي و3500 ليرة.

أما سيارات الأجرة، فقد أصبحت خياراً مكلفاً بالنسبة لغالبية المواطنين، إذ تبدأ التعرفة من 10 آلاف ليرة لأقصر مسافة داخل المدن، وسط شكاوى متزايدة من تفاوت الأسعار وانتقائية بعض السائقين في اختيار الوجهات والركاب.

وتظهر الأرقام حجم العبء المتزايد على العاملين، إذ قد ينفق الموظف المقيم في ضواحي دمشق أكثر من 312 ألف ليرة شهرياً على المواصلات في حال استخدام وسيلة نقل واحدة فقط، بينما ترتفع الكلفة إلى أكثر من نصف مليون ليرة عند الحاجة إلى استخدام أكثر من وسيلة للوصول إلى مكان العمل.

ويرى خبير النقل عامر ديب أن الموظف الذي يتقاضى بين 150 و200 دولار شهرياً يخصص ما بين 70 و80 دولاراً منها للمواصلات، ما يجعل النقل أحد أكبر بنود الإنفاق بالنسبة للأسر السورية، خاصة تلك التي تضم طلاباً جامعيين أو أكثر من عامل.

ويحذر ديب من التداعيات الاجتماعية لهذه التكاليف المرتفعة، مشيراً إلى أن بعض الطلاب باتوا يضطرون للتغيب عن الدراسة أو قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام، بينما يلجأ آخرون إلى العمل بالتوازي مع الدراسة لتغطية نفقات التعليم والتنقل، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الانقطاع عن الدراسة بشكل كامل.

وتبدو الأزمة أكثر وضوحاً في النقل بين المحافظات، حيث تتراوح أجرة السفر بين دمشق وحلب بين 120 و150 ألف ليرة، وبين دمشق واللاذقية بين 120 و135 ألف ليرة، وهي أرقام تشكل عبئاً إضافياً على الطلاب والعاملين الذين يضطرون للتنقل بشكل دوري.

وفي المقابل، يؤكد سائقو الحافلات أن ارتفاع أسعار المحروقات وقطع الغيار والزيوت رفع تكاليف التشغيل إلى مستويات غير مسبوقة، ما جعل الزيادات الأخيرة في أجور النقل غير كافية من وجهة نظرهم لتغطية النفقات وتحقيق هامش ربح مناسب.

ورغم الحديث عن دخول سيارات الأجرة الكهربائية إلى السوق السورية كأحد الحلول الممكنة، فإن انتشارها لا يزال محدوداً بسبب ضعف البنية التحتية لمحطات الشحن واقتصار الخدمة على نطاق ضيق داخل العاصمة دمشق.

هذا ويرى مختصون أن معالجة أزمة النقل تتطلب توسيع أسطول النقل العام، وتعزيز خطوط النقل بين المدن والأرياف، وإطلاق خدمات نقل جامعي ومدرسي بأسعار مدعومة، إلى جانب التوسع في مشاريع النقل الكهربائي وتطبيق العدادات الرقمية لضبط التعرفة، بما يخفف من الأعباء المتزايدة على المواطنين ويضمن استمرارية العملية التعليمية والاقتصادية.

last news image
● محليات  ٧ يونيو ٢٠٢٦
قطاع الإسمنت السوري يستقطب رؤوس أموال جديدة

يشهد قطاع الإسمنت في سوريا اهتماماً متزايداً مع دخول أكثر من 10 شركات إقليمية ومحلية في سباق المنافسة على استثمار معملي الإسمنت في المسلمية بمحافظة حلب وعدرا بريف دمشق، في خطوة تعكس تنامي الثقة بفرص الاستثمار الصناعي في البلاد، وسط مساعي حكومية لإعادة تشغيل المنشآت المتوقفة وتعزيز الإنتاج المحلي.

وكشف مدير الشركة العامة لصناعة وتسويق الإسمنت ومواد البناء "عمران" محمود فضيلة أن الشركات المتقدمة تضم مستثمرين من العراق والأردن وتركيا والسعودية، إضافة إلى تحالف محلي مع شركة تشيكية، موضحاً أن عمليات تقييم العروض واختيار المستثمرين المتوقع فوزهم ستنجز خلال نحو شهر.

وأكد أن هذا الإقبال بعد نجاح تجارب التشاركية السابقة في عدد من معامل الإسمنت السورية، ولا سيما في حماة وطرطوس، حيث أسهمت هذه النماذج في تعزيز ثقة المستثمرين بجدوى الدخول إلى السوق السورية، وفتحت الباب أمام استقطاب رؤوس أموال وخبرات فنية جديدة.

وذكر "فضيلة" أن عملية اختيار المستثمرين تعتمد على معايير فنية ومالية دقيقة تشمل الخبرة التخصصية في صناعة الإسمنت، والقدرة على التمويل والتشغيل، إضافة إلى الالتزام بمعايير السلامة المهنية والبيئية والاجتماعية، مشدداً على أن المفاضلة ستتم وفق الكفاءة والقدرة على تحقيق القيمة المضافة للقطاع.

وتعتمد شركة "عمران" سياسة التشاركية مع القطاع الخاص باعتبارها أحد أبرز الأدوات لإعادة إحياء الأصول الصناعية المتوقفة، حيث تهدف هذه السياسة إلى استثمار المنشآت المعطلة وإعادة تأهيلها وتشغيلها بدلاً من بقائها خارج العملية الإنتاجية، بما يسهم في زيادة الإنتاج المحلي وتوفير فرص عمل جديدة.

كما عملت الشركة خلال الفترة الماضية على الترويج لفرص الاستثمار في الأسواق والمؤتمرات الإقليمية والدولية، بالتوازي مع معالجة العديد من التحديات الفنية واللوجستية المتعلقة بنقل المعدات وإعادة التأهيل، الأمر الذي انعكس على تحسن بيئة الاستثمار وارتفاع مستوى اهتمام الشركات الخارجية.

ويبدو أن عام 2026 يشكل مرحلة جديدة لقطاع الإسمنت السوري، مع بدء ظهور نتائج الاستثمارات السابقة من خلال إدخال خبرات دولية متخصصة، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية، وتحسين جودة المنتجات، وتوسيع أصناف الإسمنت المنتجة، فضلاً عن تحسين ظروف العاملين وزيادة كفاءة التشغيل والإنتاج.

وتشمل مشاريع التشاركية القائمة حالياً معامل إسمنت حماة 3 وطرطوس والرستن والعربية، إلى جانب منشآت أخرى دخلت مرحلة الإنتاج بعد استكمال عمليات الاستثمار والتأهيل، ما يعزز توجه الحكومة نحو توسيع نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص كخيار استراتيجي لتطوير الصناعة الوطنية واستعادة دورها في دعم الاقتصاد السوري خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

بالمقابل يشهد قطاع الإسمنت في سوريا ضغوطاً متزايدة انعكست على الأسعار خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة والنقل، إضافة إلى تعديلات جمركية جديدة مرتبطة بقطاع مواد البناء.

وتظهر بيانات السوق وجود فجوة كبيرة بين حجم الإنتاج المحلي الذي يبلغ نحو أربعة ملايين طن سنوياً، وحجم الطلب الذي يصل إلى قرابة تسعة ملايين طن، ما يدفع نحو الاعتماد على الاستيراد لتغطية النقص في السوق المحلية.

وبحسب معطيات الأسواق، يتراوح سعر طن الإسمنت المحلي بين 110 و133 دولاراً، بينما يصل سعر الإسمنت المستورد التركي أو الأردني إلى نحو 150 دولاراً للطن، في وقت تواصل فيه تكاليف التصنيع الارتفاع نتيجة الاعتماد الكبير على الطاقة، إلى جانب تراجع كفاءة خطوط الإنتاج في عدد من المعامل.

وكان صرح مدير الشركة العامة لصناعة الإسمنت ومواد البناء "عمران" أن التصعيد الإقليمي، ولا سيما التوتر الأميركي الإيراني، أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ما انعكس مباشرة على تكاليف إنتاج الإسمنت في سوريا، باعتبار هذه الصناعة من أكثر القطاعات استهلاكاً للطاقة. 

وتكتسب قضية الإسمنت أهمية مضاعفة في سوريا، باعتبارها مادة أساسية في عملية إعادة الإعمار، التي قدّر البنك الدولي تكلفتها بنحو 216 مليار دولار، وفق تقريره حول تقييم الأضرار بين عامي 2011 و2024.

وتعكس هذه الأرقام حجم الطلب المتوقع على مواد البناء، وفي مقدمتها الإسمنت، ما يجعل استقرار أسعاره عاملاً حاسماً في تسريع أو إبطاء عملية إعادة الإعمار كما تشير التقديرات إلى أن سوريا تحتاج إلى ملايين الأطنان سنوياً من الإسمنت لتغطية احتياجات مشاريع السكن والبنية التحتية، وهو ما يضع القطاع تحت ضغط متزايد في ظل الفجوة الحالية بين العرض والطلب.

وكانت ألغت وزارة الاقتصاد قرار فرض الضمائم على منتجي الإسمنت بهدف تخفيف الأعباء المالية وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي، وهو ما اعتُبر خطوة إصلاحية لمعالجة سياسات سابقة أثقلت القطاع الإنتاجي وخفضت قدرته على المنافسة مع المستوردات.

last news image
● مجتمع  ٧ يونيو ٢٠٢٦
أخطاء الطلاب في مادة اللغة الإنجليزية وطرق تحسين الأداء الامتحاني

تُعدّ مادة اللغة الإنجليزية من المواد التي تتطلب قدراً عالياً من التركيز والدقة أثناء الإجابة، نظراً لاعتمادها على الفهم والاستيعاب وحتى أدق التفاصيل الصغيرة التي قد تُحدث فرقاً في العلامة النهائية، وهو ما يجعل بعض الطلاب يواجهون صعوبات قد تؤدي أحياناً إلى خسارة علامات غير متوقعة.

ويستعد الطلاب في سوريا خلال الأيام المقبلة لتقديم امتحان هذه المادة، حيث يتقدّم طلاب الصف التاسع يوم الأحد 7 حزيران الجاري، فيما يخوض طلاب البكالوريا بفروعها العلمي والأدبي امتحانهم لهذه المادة بعد يومين من الموعد السابق.

صعوبات امتحان اللغة الإنجليزية وأساليب تجاوزها

في هذا السياق، قال الأستاذ محمد عساف، مدرس مادة اللغة الإنجليزية في ثانويات إدلب لأكثر من 15 عاماً، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إنه خلال مسيرته الطويلة في الميدان التربوي واكب تطور المناهج وتغير نماذج الامتحانات الرسمية، وأضاف أنه ساهم في إعداد وتوجيه آلاف الطلاب لتمكينهم من أدوات اللغة واجتياز الامتحانات المصيرية بنجاح وتفوق.

وبيّن أن من أبرز الأخطاء الشائعة لدى طلاب التاسع والبكالوريا والخسارة في العلامات في نص الاستيعاب تتمثل في التسرع باختيار الإجابة بناءً على تشابه الكلمات السطحي بين السؤال والنص دون الانتباه للمترادفات أو أدوات النفي التي تغيّر المعنى تماماً، كما أشار إلى أن من الأخطاء في القواعد نسيان التفاصيل الصغيرة مثل عدم الانتباه لتصاريف الأفعال الشاذة، أو الخلط بين الحاضر التام والماضي البسيط.

ونوّه إلى أن من الأخطاء أيضاً في التشكيل والكتابة إهمال علامات الترقيم كبدء الجملة بحرف صغير أو نسيان النقطة، وهي تفاصيل يُحاسب عليها سلم التصحيح، بينما تحدث عن أن في التعبير (الموضوع) يتمثل الخطأ في الحفظ الصمِّي والحرفي دون فهم، مما يؤدي إلى ضياع الطالب إذا نسي كلمة واحدة أو عجزت أفكاره عند حدوث تعديل بسيط على المحاور المطلوبة.

وأوضح أن الطريقة الصحيحة لتجنب هذه الأخطاء خلال فترة المراجعة تقوم على الدراسة التفاعلية باستخدام القلم والورقة والابتعاد عن المراجعة البصرية فقط، وذكر أهمية كتابة الكلمات الصعبة وتصريف الأفعال يدوياً لترسيخها، وأكد على ضرورة فهم فلسفة الخطأ عبر معرفة سبب صحة الإجابة وخطأ غيرها، وليس حفظ الحل فقط.

ولفت في تصريح خاص لـ شام، إلى أن من أساليب الدراسة الفعالة كذلك التدرب على الترجمة السياقية وربط الكلمات والوظائف اللغوية بسياقها داخل الجمل وليس ككلمات منفصلة، وأضاف أن الطريقة المثلى في الأيام الأخيرة قبل الامتحان تتمثل في التركيز على الهياكل الرئيسية ومراجعة الكلمات المفتاحية للوحدات والوظائف اللغوية (Functions).

وأشار إلى أهمية مراجعة تراكيب القواعد بشكل سريع مع التركيز على الصيغ الاستراتيجية مثل المبني للمجهول والكلام المنقول والجمل الشرطية، مع الانتباه إلى شواذ القواعد، ونوه إلى ضرورة تفكيك المواضيع إلى أفكار وعدم حفظها بصيغة جامدة، بل حفظ عناصرها الأساسية (مقدمة، صلب، خاتمة) مع التركيز على أدوات الربط المنطقي بين الجمل مثل (However, Therefore, In addition).

وأكد الأستاذ أن النماذج الامتحانية السابقة تُعد من أهم أدوات التحضير، مشدداً على ضرورة عدم دراستها كبصم بل حلها ضمن ظروف تحاكي القاعة الامتحانية من حيث التوقيت وعدم فتح الكتاب، موضحاً أن ذلك يكسر حاجز الرهبة النفسية ويدرّب الطالب على إدارة الوقت، وأفاد بأهمية الاطلاع على سلالم التصحيح لمعرفة توزيع الدرجات على الإملاء والقواعد.

وذكر أن من الأخطاء داخل قاعة الامتحان عدم قراءة السؤال كاملاً والتسرع في اختيار الإجابة، إضافة إلى سوء تنظيم ورقة الإجابة وعدم ترقيمها بوضوح، ولفت إلى فخ النقل من المسودة إلى ورقة الإجابة حيث يقع بعض الطلاب في أخطاء بسبب التوتر وضيق الوقت، وشدد على أن التشطيب المتكرر في أسئلة الاختيار المتعدد قد يؤدي إلى إلغاء الإجابة من قبل لجنة التصحيح.

وأفاد في رسالته الأخيرة لطلاب التاسع والبكالوريا بأن امتحان اللغة الإنجليزية ليس ساحة تعجيز بل فرصة لقطف ثمار التعب، مؤكداً أن اللغة تقوم على المنطق والفهم وأن الهدوء داخل القاعة يمثل نصف الإجابة.

وأضاف ضرورة البدء بالأسئلة المضمونة لرفع المعنويات وعدم التوقف الطويل عند الأسئلة الغامضة بل تركها للنهاية، وأكد على الثقة بالقدرات وأن التفوق يُصنع بالتركيز والثبات حتى اللحظة الأخيرة، متمنياً لهم النجاح والتوفيق.

ويؤكد عدد من المعلمين أن التحضير الجيد لامتحان اللغة الإنجليزية يعتمد بشكل أساسي على الفهم وليس الحفظ، مشيرين إلى أن الطالب الذي يتعامل مع القواعد والمفردات ضمن سياقها الصحيح يكون أكثر قدرة على تجنب الأخطاء الشائعة.

ويضيفون أن التدريب المستمر على النماذج الامتحانية وحل الأسئلة السابقة يساعد الطلاب على التعود على نمط الأسئلة وإدارة الوقت بشكل أفضل داخل القاعة الامتحانية، لافتين إلى أن كثيراً من الأخطاء التي يقع فيها الطلاب تعود إلى التسرع أو عدم قراءة السؤال بدقة.


ويرى تربويون أن التعامل مع مادة اللغة الإنجليزية يجب ألا يقتصر على التحضير الامتحاني فقط، بل يعتمد على بناء مهارات لغوية تدريجية على مدار العام، مشيرين إلى أن ضعف التراكم المعرفي لدى بعض الطلاب ينعكس مباشرة على أدائهم في الامتحان.

ويشيرون إلى أن تعزيز مهارات الفهم والاستماع والقراءة اليومية يسهم في تقليل الأخطاء، لافتين إلى أن بيئة التعلم التفاعلية تلعب دوراً مهماً في رفع مستوى التحصيل وتقوية ثقة الطالب بنفسه أثناء الامتحان.

وتبقى مهارات الفهم والتدريب المنتظم، والدقة في التعامل مع أسئلة الامتحان، من أبرز العوامل التي تسهم في تحسين أداء الطلاب في مادة اللغة الإنجليزية، إلى جانب أهمية الهدوء داخل القاعة وحسن إدارة الوقت أثناء الإجابة، بما يساعد على تحقيق نتائج أفضل في الامتحان.

last news image
● محليات  ٧ يونيو ٢٠٢٦
ذاكرة القصير حاضرة.. وقفة شعبية وفعالية ثقافية في ذكرى تهجير 2013

أحيا أهالي مدينة القصير والفعاليات المجتمعية فيها، اليوم الجمعة، ذكرى احتلال المدينة وتهجير سكانها عام 2013 عبر ما عُرف بـ"فتحة الموت"، وذلك من خلال وقفة شعبية أقيمت في ساحة السيدة عائشة، تزامناً مع فعالية ثقافية احتضنها المركز الثقافي في المدينة، بمشاركة شخصيات رسمية ومجتمعية.

وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من أبناء المدينة وذوي الضحايا والمهجرين، حيث جرى استذكار تفاصيل المرحلة التي مرت بها القصير خلال عام 2013 وما رافقها من أحداث دامية وانتهاكات واسعة أدت إلى تهجير آلاف السكان من منازلهم، وسط ظروف إنسانية قاسية فرضتها العمليات العسكرية آنذاك.

وتخللت الفعالية كلمات وشهادات حية لأشخاص عاصروا تلك الأحداث، إضافة إلى مشاركات لكتاب وإعلاميين وشعراء، إلى جانب عروض مسرحية جسدت حجم المعاناة التي عاشها الأهالي خلال عمليات التهجير وما نتج عنها من مآسٍ إنسانية لا تزال حاضرة في الذاكرة الجمعية للمدينة.

وخلال الفعالية، استعاد عدد من الأهالي تفاصيل رحلة النزوح القسري التي اضطروا لخوضها تحت ظروف صعبة وخطرة، مؤكدين أن تلك المرحلة ما تزال تشكل جرحاً مفتوحاً في ذاكرة أبناء المدينة، مع التشديد على أهمية توثيق تلك الأحداث وحفظها ضمن الذاكرة الوطنية بما يضمن حقوق الضحايا ويمنع طمس الحقائق.

وأكد مدير منطقة القصير حسن محب الدين، أن إحياء هذه الذكرى يأتي للعام الثاني بعد التحرير، مشيراً إلى أن أبناء المدينة يواصلون تجاوز آثار التهجير والدمار، ويعملون على إعادة بناء مدينتهم واستعادة حياتهم الطبيعية رغم حجم ما تعرضت له من دمار واسع، لافتاً إلى أن المناسبة تحمل رسالة صمود وإصرار على النهوض من جديد.

من جهته، أوضح عضو الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية الدكتور أحمد سيفو أن الهيئة تولي ملف القصير أهمية خاصة ضمن مسار كشف الحقيقة وتوثيق الانتهاكات التي شهدتها المدينة، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها، بما يسهم في تحقيق العدالة وتعزيز السلم الأهلي ومنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلاً.

كما أشار أحد منظمي الفعالية محمد رعد إلى أن إحياء هذه الذكرى يمثل واجباً تجاه الضحايا، ويهدف إلى إبقاء ما جرى حاضراً في الوعي الجمعي، وتوثيق معاناة الأهالي خلال تلك المرحلة بما يضمن نقلها للأجيال القادمة.

بدوره، لفت مدير المركز الثقافي في القصير عبد المجيد قرنداش إلى أن استذكار هذه الأحداث لا يهدف إلى استحضار الألم بقدر ما يسعى إلى تحويل التجربة إلى دافع للعمل والبناء وإعادة الإعمار، مؤكداً أن المدينة ماضية في استعادة عافيتها الثقافية والاجتماعية بعد سنوات من الدمار.

فيما استعاد أحد أبناء المدينة المهجرين محمد عامر تفاصيل رحلة النزوح التي عاشها الأهالي، مشيراً إلى أن تلك اللحظات لا تزال راسخة في الذاكرة، حيث واجه السكان ظروفاً قاسية وخطيرة أثناء مغادرتهم المدينة، وفقد بعضهم حياته بينما تمكن آخرون من النجاة والعودة لاحقاً مع بدء مرحلة التعافي وإعادة الحياة إلى القصير.

ويشار إلى أن مدينة القصير شهدت عام 2013 أحداثاً دامية أسفرت عن تهجير عدد كبير من سكانها، قبل أن يعود العديد من الأهالي إليها بعد سنوات من النزوح، لتبدأ مرحلة جديدة من إعادة الإعمار واستعادة الحياة تدريجياً في المدينة.

وكانت وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان عام 2013، استشهاد 273 مواطناً من أهالي القصير وأكثر من 2400 جريحاً منذ 18 أيار 2013 وحتى 4 حزيران 2013، خلال الحملة الوحشية للنظام البائد وميليشيات حزب الله اللبناني، ووصل معدل القصف حينها إلى نحو 50 قذيفة كل دقيقة.

last news image
● رياضة  ٦ يونيو ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام – استعدادات المنتخبات العالمية وفعاليات رياضية متنوعة في المحافظات السورية

تواصلت اليوم استعدادات المنتخبات الوطنية حول العالم لنهائيات كأس العالم 2026، بالتزامن مع استمرار أصداء تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية توالياً، فيما تركزت التحركات الأوروبية على ملفات الانتقالات وإعادة ترتيب صفوف الأندية استعداداً للموسم الجديد.

وفي هذا السياق، واصلت المنتخبات الأوروبية معسكراتها ومبارياتها الودية التحضيرية للمونديال، بينما استمرت الأندية في الدوريين الإسباني والفرنسي بمتابعة ملفات التعاقدات والتجديدات عقب إسدال الستار على الموسم الكروي، في وقت لا تزال فيه أصداء التتويج القاري لباريس سان جيرمان حاضرة في المشهد الرياضي الأوروبي.

محلياً، خسر منتخب سوريا لكرة القدم أمام نظيره البيلاروسي بنتيجة 4-1 في المباراة الودية التي جمعتهما في العاصمة مينسك ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة. 

وسجل محمود المواس هدف المنتخب السوري من ركلة جزاء، فيما يستعد "نسور قاسيون" لمواجهة البحرين في مباراة ودية ثانية يوم التاسع من حزيران الجاري.

وفي رياضة الشطرنج، اختتم الاتحاد العربي السوري للشطرنج دورة معلم الشطرنج المدرسي الدولية بمشاركة 62 دارساً ودارسة من مختلف المحافظات، نجح منهم 54 مشاركاً بعد تلقيهم محاضرات تخصصية هدفت إلى تأهيل كوادر قادرة على توظيف الشطرنج كوسيلة تعليمية وتنمية مهارات التفكير والإبداع لدى الطلبة.

وفي الفروسية، شهد مضمار دمشق إقامة السباق الدوري الخامس للخيول العربية الأصيلة وسط منافسات قوية ومشاركة واسعة، بحضور جماهيري من محبي هذه الرياضة، وذلك ضمن برنامج السباقات المعتمد للموسم الحالي.

كما احتضنت مدينة اللاذقية مسيراً للدراجات الهوائية بمشاركة نحو مئة دراج من مختلف المحافظات والفئات العمرية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للدراجات، في فعالية هدفت إلى تشجيع ممارسة الرياضة وتعزيز التفاعل المجتمعي.

وفي الألعاب الجماعية، تواصلت منافسات الدور النهائي "فاينال 6" من دوري كرة السلة للرجال وسط منافسة متقاربة بين فرق المقدمة، فيما حافظ فريق الشرطة على صدارة الدوري السوري الممتاز للكرة الطائرة للرجال، مع استمرار مطاردة خان شيخون والجيش للمراكز الأولى في جدول الترتيب.