أعلن صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا انتهاء موسم حصاد القمح لعام 2026 بنجاح ضمن المرحلة التاسعة من مشروع "الدعم الزراعي للمزارعين في محافظتي الرقة ودير الزور"، مسجلاً إنتاجاً تراكمياً يقارب 111,520 ...
حصاد وفير للقمح في الرقة ودير الزور.. 111 ألف طن بدعم من صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
● محليات

تحسن في كهرباء ديرالزور.. محولة جديدة تعزز قدرة الشبكة والتغذية تتجاوز 16 ساعة

١٩ أغسطس ٢٠٢٦
● محليات
التحرش بالأطفال.. آثار نفسية عميقة وعقوبات تتحدد وفق طبيعة الاعتداء
١٩ أغسطس ٢٠٢٦
● مجتمع

الشبكة السورية تطالب بتحقيق مستقل وفعّال في وفاة محمد غميرة بعد احتجازه

١٩ أغسطس ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
من هو اللواء السابق سهيل عباس؟ سجل حافل بالجرائم والانتهاكات

ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على اللواء السابق في نظام الأسد البائد سهيل نديم عباس، بعد ثبوت مشاركته في عدد من العمليات العسكرية التي شهدتها عدة محافظات سورية، وفق بيان نشرته وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية.

وتؤكد التحقيقات مشاركة عباس في معارك تلول الصفا بريف السويداء عام 2018 بصفته قائداً لمجموعة اقتحام، كما شارك في العمليات العسكرية التي شهدتها محافظات درعا وحمص وإدلب، إضافة إلى إصدار أوامر باستخدام الأسلحة الثقيلة وإطلاق النار خلال عدد من العمليات العسكرية.

ويشتهر عن اللواء السابق مشاركته المباشرة في عمليات القصف وتشير المعلومات المتداولة في منشورات مؤيدة للنظام البائد سابقاً إلى أن عباس كان من الضباط الميدانيين الذين تنقلوا بين عدد من التشكيلات العسكرية، إذ شغل منصب قائد اللواء 12 في الفرقة الخامسة، ثم رئيس أركان الفرقة 11، قبل تعيينه نائباً لقائد الفرقة 18 دبابات، وصولاً إلى منصب مدير إدارة العمليات في جيش النظام نهاية عام 2022.

وحاز بين عامي 2017 و2022 على إشادات واسعة بعباس من صفحات ومواقع موالية للنظام البائد، حيث جرى تقديمه بوصفه قائداً ميدانياً شارك في معارك بمناطق متعددة، بينها درعا، وريف السويداء، وريف حمص، وريف دمشق، ودير الزور، والحدود السورية الأردنية.

كما تتحدث منشورات تعود إلى عام 2018 عن مشاركته في معارك تلول الصفا، وتعرضه لإصابة خلال العمليات العسكرية هناك، إضافة إلى تكريمه من قبل ضباط ومسؤولين عسكريين بعد مشاركته في المعارك.

وفي حزيران 2019، تداولت صفحات موالية للنظام خبر تعيينه رئيساً لأركان الفرقة 11، مع الإشارة إلى أنه كان يشغل قبل ذلك منصب قائد اللواء 12 دبابات في الفرقة الخامسة وفي عام 2021، ظهرت منشورات تتحدث عن تعيينه نائباً لقائد الفرقة 18 دبابات، قبل الإعلان في كانون الأول 2022 عن تعيينه مديراً لإدارة العمليات في جيش النظام البائد.

وتكتسب هذه المناصب أهمية في سياق التحقيقات الحالية، نظراً إلى طبيعة المهام القيادية التي كان يتولاها عباس خلال سنوات العمليات العسكرية، وما أعلنته وزارة الداخلية من ثبوت مشاركته في عمليات عسكرية وإصدار أوامر باستخدام الأسلحة خلال عدد منها.

هذا وأحالت قوى الأمن الداخلي عباس إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه، فيما تتواصل التحقيقات لكشف كامل دوره في العمليات والانتهاكات المنسوبة إليه.

كما أظهرت مشاهد تداولتها صفحات موالية للنظام خلال سنوات الثورة السورية، ظهور سهيل عباس في مواقع العمليات العسكرية وبين القوات المشاركة في المعارك، بما في ذلك خلال فترات تعرضه لإصابات ميدانية.

هذا وتظهر مشاهد أخرى مشاركته ضمن العمليات التي استخدمت فيها الصواريخ والمدفعية والدبابات، ولا سيما في جبهات درعا والسويداء وحمص وإدلب، في وقت أشارت التحقيقات التي أعلنتها وزارة الداخلية إلى إصداره أوامر بإطلاق النار واستخدام المدفعية والراجمات خلال عدد من العمليات العسكرية.

وكانت أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على عدد من الشخصيات العسكرية والأمنية والمسؤولين السابقين المتهمين بالتورط في انتهاكات وجرائم بحق السوريين خلال عهد النظام البائد، وذلك ضمن سلسلة بطاقات جنائية رسمية نشرتها عبر منصاتها الإعلامية.

وضمت القائمة محمد الشعار وزير الداخلية السابق، وأمجد يوسف المساعد أول والمتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن، وعاطف نجيب رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، وعدنان عبود حلوة أحد أبرز المسؤولين عن الهجوم الكيميائي على الغوطة الشرقية، ووسيم الأسد، ووجيه علي العبد الله اللواء السابق ومدير مكتب الشؤون العسكرية لدى بشار الأسد، وتركي مخلف العمر (تركي البوحمد) قائد ميليشيا "قوات مقاتلي العشائر" التابعة للأمن العسكري.

كما شملت اللواء الطيار رياض عبد الله يوسف قائد مطار الضمير العسكري السابق، وشجاع إبراهيم القيادي السابق في ميليشيا "فوج الطراميح"، وسامي أوبري أحد قادة ميليشيا "الدفاع الوطني" في حلب، والوضاح سهيل إسماعيل أحد قادة المجموعات الخارجة عن القانون، ورامي منير إسماعيل العميد السابق ورئيس فرع المخابرات الجوية، ورياض حمدو الشحادة العميد السابق في جهاز الأمن السياسي.

وضمت القوائم أيضاً تيسير عثمان محفوظ مسؤول المداهمات في الفرع 215 التابع للاستخبارات العسكرية، وسالم نورس داغستاني العميد ورئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية، ونزار شاهين شاهين العقيد وقائد كتيبة المدفعية، وآمر يوسف الحسن العميد السابق وقائد العمليات الميدانية في فرع أمن الدولة بمحافظة اللاذقية، ودعاس حسين علي العميد ورئيس فرع أمن الدولة في محافظة دير الزور، وسالم اسكندر رئيس مفرزة أمن الدولة في مدينة الصنمين، ومحمد عماد محرز أحد العناصر الأمنية السابقين في سجن صيدنايا العسكري.

وتضمنت القائمة كذلك ميزر صوان اللواء الطيار السابق، وخردل أحمد ديوب العميد الركن ورئيس فرع المخابرات الجوية في درعا سابقاً، وحمزة محمد الياسين العميد الطيار السابق، وعماد نفوري اللواء الطيار ومدير إدارة العمليات الجوية سابقاً، وراتب فهد الحسين رئيس مفرزة الأمن العسكري في مدينة محردة، وبشار ميهوب، وتيسير عبد الحميد العميد السابق في جهاز المخابرات الجوية.

وشملت أيضاً موفق نظير حيدر اللواء السابق وقائد الفرقة الثالثة دبابات، وعامر إبراهيم العشي اللواء ومسؤول فرع المعلومات في المخابرات الجوية سابقاً، وراتب علي غانم العميد السابق ومعاون رئيس فرع سعسع في الأمن العسكري، وغيث سليمان شاهين العميد الركن، وطلال محسن علي العميد الركن ورئيس فرع سعسع في الأمن العسكري، ومحمد محسن نيوف اللواء ورئيس أركان الفرقة 11 وقائد الفرقة 18 دبابات سابقاً، وعبد الوهاب عثمان اللواء في القوى الجوية وقائد "المقر الموحد الشمالي" سابقاً.

كما ضمت جايز حمود الموسى اللواء الطيار وقائد أركان القوى الجوية سابقاً، ونائف صالح درغام اللواء والنائب العام العسكري السابق، وسهيل فجر حسن اللواء الركن، وآصف رفعت سالم العقيد، وأكرم سلوم العبد الله اللواء وقائد الشرطة العسكرية السورية سابقاً، وإبراهيم محلا اللواء الركن ورئيس أركان الفرقة 22 العسكرية، وواصل العويد اللواء السابق ونائب رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري.

هذا وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية أيضا توقيف منذر الجزائري، وأسعد شريف عباس، وفياض الغانم قائد ميليشيا "صقور الرقة"، ونمير بديع الأسد، وخالد عثمان، وبشار محفوظ، وقصي وجيه إبراهيم العقيد السابق وقائد ما عُرف بـ"كتيبة الجبل".

last news image
● سياسة  ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
باراك يحذر من مواجهة غير مقصودة بين تركيا وإسرائيل في سوريا

حذر المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير الأمريكي لدى تركيا، توماس باراك، من أن الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية في ريف إدلب حملت خطراً حقيقياً بالانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة وغير مقصودة بين إسرائيل وتركيا وسوريا، في وقت اتسعت فيه دائرة الإدانات الإقليمية والدولية للهجوم، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات الإسرائيلية واحترام سيادة الأراضي السورية.

وقال براك، في مقابلة مع قناة “آي 24 نيوز” العبرية اليوم الأربعاء، إن القوات التركية لم تكن تعلم أن الطائرات الإسرائيلية تتجه إلى قاعدة أبو الظهور، كما لم تكن تعرف هدف العملية، ما كان قد يدفعها إلى إرسال مقاتلاتها اعتقاداً بأنها تتعرض لهجوم. ووصف براك ما جرى بأنه “خطير ومقلق”، مشيراً إلى عدم سقوط قتلى أو تطور الموقف إلى مواجهة أوسع.

غارات على أبو الظهور وخلاف بشأن الوجود التركي

وكانت سوريا قد أفادت الثلاثاء بأن إسرائيل نفذت 8 غارات على مدرج ومنشآت تخزين في قاعدة أبو الظهور قرب حلب شمال غربي البلاد، على مسافة نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية.

وزعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سوريا كانت على وشك الإخلال بما وصفه بـ”الوضع القائم المتفق عليه مع إسرائيل في المسائل الأمنية”، بسبب السماح بانتشار قوات تركية في القاعدة، مدعياً أن إسرائيل سبق أن حذرت دمشق من أن هذا الانتشار يمثل تهديداً لأمنها.

وأكد براك أن واشنطن تجري محادثات هادئة مع الأطراف المعنية لإحياء آلية منع الاحتكاك بين سوريا وإسرائيل، مع إمكانية مشاركة تركيا بصورة مباشرة أو غير مباشرة. واقترح أن تتحول الآلية إلى صيغة دائمة تعمل على مدار الساعة، ويشارك فيها موظفون يتحدثون العربية والعبرية والإنجليزية والتركية.

واشنطن تدعو لاستئناف المحادثات

وأشار براك إلى أن جولات المحادثات السابقة بين الحكومة السورية ومسؤولين إسرائيليين حققت تقدماً في توضيح مخاوف الطرفين، وشملت بحث اتفاق حدودي وخفض التوتر، إلى جانب مشاريع اقتصادية مشتركة وآلية لمنع الاحتكاك مقرها الأردن.

وقال المبعوث الأميركي إن حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع أوضحت أنها لا تحمل نوايا عدوانية تجاه إسرائيل، وأن هدفها يتمثل في حماية سيادة سوريا، مضيفاً أن دمشق أثبتت، حسب تعبيره، أنها “جار مسؤول ومستقر وذو سيادة”.

وتناول براك أيضاً المخاوف الإسرائيلية من احتمال وجود عسكريين أو معدات تركية في قواعد سورية، ولا سيما بعد تقارير تحدثت في يناير عن نشر منظومة الرادار التركية المتطورة “إتش تي آر إس 100” في مطار دمشق الدولي، والقادرة على تتبع أهداف جوية ضمن نطاق يتراوح بين 150 و200 كيلومتر.

وأكد براك أن واشنطن لا ترى البنية التحتية المدنية للرادار تهديداً أمنياً لإسرائيل، موضحاً أن تشغيل الطيران المدني السوري بصورة آمنة يتطلب بنية رادارية فعالة، وأن المناقشات يمكن أن توضح هذه المسألة للأطراف المعنية.

وشدد المبعوث الأميركي على أن أولوية بلاده حالياً تتمثل في خفض التوتر بين أنقرة وتل أبيب ومنع تصعيد غير مقصود يصعب احتواؤه، داعياً الأطراف إلى التحلي بالصبر والعمل على تسوية مستقرة، ومعتبراً أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يمكن أن توفر مساراً قابلاً للاستمرار إذا حصلت على المساحة والدعم اللازمين.

دمشق تدين وتحمّل إسرائيل مسؤولية التصعيد

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري، ووصفتها بأنها عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وتصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكدت الوزارة أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ سقوط نظام الأسد البائد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 تأتي في وقت تلتزم فيه الدولة السورية بضبط النفس وتسعى إلى ترسيخ الاستقرار وتجنب التصعيد، معتبرة أن استمرارها يقوض هذه الجهود ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.

وحمّلت الخارجية السورية إسرائيل مسؤولية التصعيد، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة الاعتداءات واتخاذ موقف حازم تجاه الانتهاكات المتكررة للسيادة السورية، مؤكدة تمسك سوريا بالدفاع عن حقوقها ومصالحها الوطنية بالوسائل المشروعة التي تكفلها القوانين والأعراف الدولية.

إدانات تركية وأردنية وسعودية

وأدانت وزارة الخارجية التركية بشدة الغارات الإسرائيلية على أبو الظهور، معتبرة أن إسرائيل تواصل هجماتها التي تستهدف البنية التحتية والقدرات السورية وتنتهك سلامة أراضي البلاد ووحدتها، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً لوقف التصعيد وضمان المحاسبة عن الانتهاكات للقانون الدولي.

وأكدت دائرة الاتصالات في الرئاسة التركية، أن الادعاءات غير القابلة للدفاع التي قدمها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تهدف إلى تشريع الغارات الجوية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا ووحدتها الترابية.

أوضحت الدائرة أن الإسنادات المصاغة تنبع من نية نتنياهو لمتابعة سياسات توسعية ومثيرة للاضطراب في المنطقة استعداداً للانتخابات الإسرائيلية، وشددت على أن تركيا تقف لتعزيز السلام الدائم، مشيرة إلى أن الطريق الوحيد لذلك يكمن في تخلي نتنياهو عن سياساته العدوانية والإكراهية واحترامه للقانون الدولي.

وأكدت دائرة الاتصالات الاستمرار بحزم في التعاون مع الحكومة السورية على أساس شرعي لإقامة السلام والاستقرار والازدهار في سوريا، والعمل على عدم السماح أبداً بزعزعة استقرارها.

ووصف الأردن الغارات بأنها عدوان غير مبرر وانتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها وخرق للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، محذراً من أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يهدد أمن سوريا واستقرارها ويدفع المنطقة نحو مزيد من الصراع والتوتر.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها وإنهاء احتلالها للأراضي السورية، مجدداً دعم الأردن لوحدة سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات للغارات، مؤكدة أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وسيادة الجمهورية العربية السورية، وجددت دعوتها إلى تحرك دولي يضع حداً للانتهاكات الإسرائيلية، مع تأكيد دعمها لسيادة سوريا وسلامة أراضيها ووحدتها.

باكستان واليمن تنضمان إلى الإدانات

وأدانت باكستان بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور، معتبرة أنها أعمال استفزازية غير مبررة تمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهدد السلام والاستقرار الإقليميين.

وجددت الخارجية الباكستانية تضامن بلادها مع الشعب السوري ودعمها لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ومحاسبة المسؤولين عنها.

واستنكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية الغارات، واعتبرتها انتهاكاً لسيادة سوريا وخرقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، محذرة من تداعيات استمرار الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها، ومجددة دعم اليمن لوحدة الأراضي السورية وسيادتها.

استهداف مطار أبو الظهور

واستهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي بسلسلة غارات طالت المدرج ومنشآت داخل القاعدة، في أول استهداف إسرائيلي من نوعه للمطار منذ سقوط نظام الأسد البائد.

وزعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن دمشق كانت على وشك الإخلال بتفاهمات أمنية عبر السماح بانتشار قوات تركية في القاعدة، فيما كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت خلال الأيام السابقة عن متابعة تل أبيب لما وصفته بمحاولات سوريا إعادة بناء قدراتها الجوية، وسط دعم تتلقاه دمشق من عدة دول.

قاعدة عسكرية خارج الخدمة منذ سنوات

ويقع مطار أبو الظهور العسكري شرقي مدينة سراقب بنحو 27 كيلومتراً، قرب نقطة التقاء مناطق من محافظات إدلب وحلب وحماة، إضافة إلى قربه من البادية السورية، وهو ما منحه أهمية عسكرية خلال سنوات الحرب في سوريا.

وتعرض المطار لدمار واسع خلال المعارك السابقة، وسيطرت عليه فصائل الثورة السورية عام 2015 بعد مواجهات مع قوات نظام الأسد البائد، قبل أن يستعيده النظام لاحقاً، فيما بقي خارج الخدمة الفعلية نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بمدارجه ومنشآته.

ويأتي الهجوم ضمن سلسلة اعتداءات إسرائيلية طالت منشآت ومواقع عسكرية سورية منذ سقوط نظام الأسد البائد، في وقت تكتسب فيه تحذيرات باراك الأخيرة أهمية إضافية، مع إقراره بأن غياب قنوات منع الاحتكاك لم يعد يهدد سوريا وحدها، وإنما يمكن أن يحول أي ضربة جديدة أو سوء تقدير عسكري إلى مواجهة إقليمية أوسع يصعب احتواؤها.

last news image
● محليات  ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
ميرغانة حجي تتوج بطلة للعالم.. أربع ميداليات ترفع اسم سوريا في جنوب إفريقيا

توجت لاعبة منتخب سوريا للقوة البدنية ميرغانة حجي مشاركتها في بطولة العالم للناشئين والشباب المقامة في جنوب إفريقيا بإنجاز لافت، بعد حصدها أربع ميداليات في منافسات وزن 57 كيلوغراماً، بينها ثلاث ذهبيات وميدالية فضية.

ذهبية الترتيب العام

نجحت حجي في إحراز ذهبية رفعة السكوات وذهبية الديدلفت، فيما حصدت الميدالية الفضية في منافسات البنش برس، لتمنحها نتائجها مجتمعة الميدالية الذهبية في الترتيب العام لفئتها.

ومنحت هذه النتائج اللاعبة السورية حصيلة من أربع ميداليات في واحدة من أبرز بطولات القوة البدنية الدولية، التي تستضيفها مدينة صن سيتي في جنوب إفريقيا خلال الفترة الممتدة من 18 وحتى 29 آب/أغسطس.

حضور سوري في البطولة

ويمثل سوريا في المنافسات أيضاً اللاعب محمد صفو، الذي يخوض منافسات الرجال، ضمن المشاركة السورية في البطولة التي تجمع لاعبين ولاعبات من دول مختلفة تحت إشراف الاتحاد الدولي للقوة البدنية.

ويعزز إنجاز حجي حضور رياضة القوة البدنية السورية على المستوى الدولي، بعدما تمكنت خلال فترة قصيرة من الانتقال من المنافسات المحلية والإقليمية إلى تحقيق ميداليات في بطولة العالم.

مسيرة صاعدة

وسبق لحجي أن سجلت حضوراً بارزاً في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة خلال آب/أغسطس 2025، عندما حصدت أربع ميداليات ذهبية في فئة الناشئات، قبل أن تتوج بلقب بطلة الأبطال.

وانضمت اللاعبة إلى صفوف منتخب سوريا للناشئات عقب تجارب انتقاء نظمها اتحاد القوة البدنية في حزيران/يونيو 2025، لتواصل منذ ذلك الوقت تطوير نتائجها في المشاركات الخارجية.

وتنقل الميداليات الأربع مسيرة حجي إلى مستوى جديد، بعد أن جمعت خلال نحو عام بين ذهب غرب آسيا وذهب بطولة العالم، في إنجاز يمنح رياضة القوة البدنية السورية نتيجة بارزة على الساحة الدولية.

last news image
● مجتمع  ١٩ أغسطس ٢٠٢٦
أحلام الرشيد تحصد الوسام الذهبي لصنّاع التغيير والريادة وتكرّس التكريم لمسيرة المرأة السورية

حصلت مديرة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، أحلام الرشيد، على الوسام الذهبي لصنّاع التغيير والريادة على مستوى الوطن العربي، إلى جانب تكريمها ضمن جائزة المرأة العربية الحكيمة، تقديراً لمسيرتها في مجالات التعليم والعمل المجتمعي والإنساني والإغاثي، ودورها في خدمة الأسر والنساء والأطفال والمهجرين خلال السنوات الماضية.

تكريم في دمشق
وقالت امديرة مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، أحلام الرشيد، في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، إن الوسام الذهبي جاء ضمن مؤتمر «صنّاع التغيير»، الذي أقيم برعاية الشيخ سعد الحريري وبإشراف ورعاية الدكتور محمد خليفة، مشيرة إلى أنها شاركت خلال المؤتمر بصفتها متحدثة باسم النساء السوريات، وعملت على نقل تجربة المرأة السورية وصوتها.

وأوضحت أن إقامة التكريم في دمشق حملت بالنسبة إليها دلالة خاصة، بعدما كان من المفترض أن تشارك في مراسم مماثلة في بيروت قبل سنوات، إلا أن ظروف تلك المرحلة وإغلاق الحدود وعدم امتلاكها جواز سفر حالت دون ذلك، معتبرة أن وصول التكريم إليها في دمشق منح المناسبة معنى استثنائياً.

وأشارت إلى وجود نحو 12 سيدة مرشحة لجائزة المرأة العربية الحكيمة، على أن يجري التصويت لاختيار واحدة منهن لتمثيل هذا الاستحقاق على مستوى الوطن العربي.

مسيرة امتدت 14 عاماً
وبيّنت الرشيد أن قيمة التكريم ترتبط بالنسبة إليها بالمسيرة التي سبقت الحصول عليه، والتي امتدت لأكثر من 14 عاماً في مجالات التعليم والعمل المجتمعي والإنساني والإغاثي وخدمة الأسر والأطفال والنساء، إلى جانب العمل داخل المخيمات السورية.

وأضافت لـ "شام" أن معايير اختيارها ارتبطت بمسيرتها الميدانية خلال سنوات الثورة والنزوح، ولا سيما جهودها في إتاحة فرص التعليم للأطفال والطلاب وفتح مسارات تعليمية أمام الطالبات في المخيمات، انطلاقاً من اعتبار التعليم أحد أهم الأدوات لبناء الإنسان وتمكينه من تجاوز الظروف الصعبة.

ولفتت إلى أن العمل الإنساني والإغاثي كان جزءاً أساسياً من تجربتها، من خلال مساعدة الأسر والمهجرين الذين وصلوا إلى إدلب من مختلف المحافظات، والاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر هشاشة في ظروف إنسانية واجتماعية صعبة.

وأفادت بأن التكريم جاء، بحسب الجهة المنظمة، عبر التصويت والانتخاب من المجتمع على مستوى عدد من الدول العربية، معتبرة أن التقدير المجتمعي يمنح الجائزة قيمة إضافية بالنسبة إليها.

تكريم للمرأة السورية
وأكدت الرشيد أنها تنظر إلى الاستحقاق باعتباره تكريماً للمرأة السورية التي لعبت أدواراً واسعة في التعليم والعمل الإنساني والإغاثي ودعم الأسرة والمبادرات المجتمعية، وليس تكريماً شخصياً لها فقط.

وأعربت عن أملها في أن تسهم مثل هذه المبادرات في منح مزيد من التقدير للنساء السوريات اللواتي صنعن أثراً في مجتمعاتهن، مشيرة إلى أن المسؤولية التي تتولاها حالياً في مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل تجعل التكريم حافزاً لمواصلة العمل في ملفات التعافي والتمكين والعودة الكريمة.

إنهاء واقع المخيمات
وحددت الرشيد ملف إنهاء واقع المخيمات بوصفه أحد أبرز وأثقل الملفات التي تعمل عليها مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب، بعد نحو 14 عاماً عاش خلالها المهجرون، وبينهم النساء والأطفال وكبار السن، ظروفاً إنسانية قاسية.

وأوضحت أن المديرية تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على مساعدة العائلات في العودة الطوعية والآمنة والكريمة إلى مدنها وقراها ومنازلها وأراضيها، مؤكدة أن الهدف يتجاوز إخلاء المخيمات إلى توفير الظروف التي تساعد الأسر على الاستقرار وعدم الانتقال من معاناة إلى أخرى.

سبل العيش والتمكين
وأكدت أن مشاريع سبل العيش والتمكين الاقتصادي تأتي ضمن أولويات العمل، باعتبار أن استقرار الأسر العائدة يرتبط بقدرتها على تأمين مصادر دخل والاعتماد على نفسها، بالتوازي مع دعم جهود التعافي المجتمعي وإعادة البناء.

وأشارت إلى اهتمام المديرية بالأسر التي فقدت مصادر دخلها والأطفال والنساء وذوي الإعاقة وغيرها من الفئات الأكثر هشاشة، بهدف مساعدتها على تجاوز آثار سنوات النزوح واستعادة حياتها بصورة تدريجية.

وشددت على أن معالجة هذه الملفات تحتاج إلى تكامل جهود الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمجتمع المدني والمجتمعات المحلية والقطاع الخاص، معربة عن تفاؤلها بإمكانية الانتقال تدريجياً من مرحلة الاستجابة الإنسانية إلى التعافي والبناء والتمكين.

وختمت الرشيد حديثها بالتأكيد أن طموحها في المرحلة المقبلة يرتبط بتحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع، بحيث ينعكس العمل على حياة الأهالي وكرامتهم واستقرارهم، معتبرة أن قيمة التكريم الحقيقية تظهر في تحويله إلى دافع لمواصلة خدمة المجتمع.

last news image
● رياضة  ١٨ أغسطس ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - إنجاز سوري في القوة البدنية.. وانطلاق الملحق الأوروبي

شهدت الساحة الرياضية، اليوم الثلاثاء، تطورات بارزة على المستويين السوري والعالمي، مع انطلاق منافسات الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، بالتزامن مع تحركات في سوق الانتقالات الأوروبية، فيما خطفت لاعبة منتخب سوريا للقوة البدنية ميرغانة حجي الأنظار بإحرازها أربع ميداليات في بطولة العالم المقامة بجنوب إفريقيا.

وانطلقت اليوم مباريات ذهاب الملحق المؤهل إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، بمواجهات أبرزها فنربخشة التركي مع أولمبيك ليون الفرنسي، ودينامو زغرب الكرواتي مع فايكنغ النرويجي، وليفسكي صوفيا البلغاري مع أيك أثينا اليوناني.

وفي الدوري الإسباني، أعلن برشلونة تعاقده مع النجم الإسباني رودري قادماً من مانشستر سيتي بعقد يمتد حتى عام 2030، بينما واصل ريال مدريد تحضيراته لانطلاق مشواره في المسابقة، في وقت تصاعد فيه الغموض حول مستقبل مهاجم أتلتيكو مدريد جوليان ألفاريز.

أما في إنكلترا، فتتواصل التحركات في سوق الانتقالات، مع مساعي ليفربول لضم إبراهيم مباي، وتحركات مانشستر سيتي لتعويض رحيل رودري، بالتزامن مع سعي أرسنال لتعزيز خطه الدفاعي.

سورياً، حققت لاعبة منتخب القوة البدنية ميرغانة حجي إنجازاً لافتاً بإحراز أربع ميداليات في بطولة العالم المقامة بجنوب إفريقيا ضمن منافسات وزن 57 كغ للناشئات، بواقع ثلاث ذهبيات في السكوات والديدلفت والترتيب العام، إضافة إلى فضية في البنش برس، بينما يمثل سوريا في البطولة أيضاً اللاعب محمد صفو ضمن منافسات وزن فوق 120 كغ.

وفي المبارزة، تتواصل في دمشق دورة تقييم وتصنيف الحكام، التي ينظمها الاتحاد العربي السوري للمبارزة بالتعاون مع اتحاد غرب آسيا للمبارزة ووزارة الرياضة والشباب، وتتضمن محاضرات نظرية وتطبيقات عملية تحاكي أجواء المنافسات، بهدف تعزيز قدرة الحكام على التعامل مع الحالات المختلفة واتخاذ القرارات وفق القوانين والمعايير الدولية.

وبالتوازي، تقام الثلاثاء المقبل تجارب انتقاء المنتخب الوطني لرفع الأثقال في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق، بمشاركة لاعبين ولاعبات من مختلف الفئات العمرية والأوزان، وذلك استعداداً لبطولة العرب المقررة في الجزائر بين 5 و13 تشرين الأول المقبل.

وعلى صعيد كرة القدم المحلية، شهد اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد العربي السوري لكرة القدم انسحاب أندية جبلة وأمية وخان شيخون والشعلة احتجاجاً على تثبيت هبوطها إلى الدرجة الأولى وعدم إدراج بند إلغاء الهبوط ضمن جدول الأعمال، فيما صادقت الجمعية على عدد من القرارات المالية والإدارية، وثبّتت مواعيد الموسم الجديد، حيث ينطلق كأس السوبر في 11 أيلول، والدوري الممتاز في 9 تشرين الأول المقبل.