Test

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي، الجمعة، ترحيباً واسعاً من الدول الأعضاء باتفاق وقف إطلاق النار والاندماج بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، مع تأكيد متكرر على دعم وحدة...
ترحيب دولي باتفاق الحكومة و”قسد” ودعوات لدعم وحدة سوريا
١٣ فبراير ٢٠٢٦
● سياسة

السويداء توقّع مذكرة مع الصليب الأحمر لدعم المتضررين

١٣ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
الشرع يعيّن نور الدين أحمد عيسى محافظاً للحسكة… فمن هو؟
١٣ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

تكتل “معلمو سوريا الأحرار” يعلن استمرار الإضراب حتى تحقيق المطالب

١٣ فبراير ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● سياسة  ١٣ فبراير ٢٠٢٦
سنتكوم: إتمام عملية نقل 5700 من معتقلي تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الجمعة 13 شباط 2026، إتمام عملية نقل أكثر من 5700 عنصر من تنظيم "داعش" كانوا محتجزين في شمال شرق سوريا إلى مراكز احتجاز عراقية، في خطوة وُصفت بأنها مفصلية في جهود مكافحة الإرهاب وإرساء الأمن الإقليمي.

وجاء في بيان القيادة الأميركية أن عملية النقل استغرقت 23 يوماً واختُتمت خلال رحلة جوية ليلية نُفذت بتاريخ 12 شباط، وتمّت "ضمن بيئة مؤمنة بالكامل وبالتنسيق الوثيق مع شركاء إقليميين"، في إشارة إلى الحكومة العراقية وقوات التحالف الدولي.

وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، أن "هذه المهمة نُفذت باحترافية عالية"، مشيداً بدور العراق في تسهيل عمليات الاستلام، ومعتبراً إياها "خطوة أساسية نحو تعزيز الاستقرار ومنع عودة نشاط التنظيم الإرهابي".

وكانت عدسة وكالة "أسوشييتد برس" قد وثّقت مشاهد من داخل سجن الكرخ المركزي في بغداد، الذي تحوّل إلى مقر رئيسي لاحتجاز مقاتلي التنظيم بعد نقلهم من الأراضي السورية.

وفي سياق متصل، قال الفريق سعد معن، رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، إن المعتقلين نُقلوا "براً وجواً"، وجرى إيداعهم في "مراكز احتجاز نظامية شديدة الحراسة"، مؤكداً أن العراق مستعد للتعامل مع هذه الأعداد بما يضمن درء الخطر عن العراق والمنطقة.

ودعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الدول التي لديها رعايا من عناصر التنظيم إلى "تحمل مسؤولياتها القانونية واستلام مواطنيها"، مشدداً على أن هذا الملف "لا يخص العراق وحده، بل يتعلق بالأمن الدولي".

تأتي هذه الخطوة في ظل انسحاب تدريجي للقوات الأميركية من سوريا، بدأ مؤخراً بتسليم قاعدة التنف الواقعة على المثلث الحدودي السوري – الأردني – العراقي إلى وزارة الدفاع السورية، ضمن عملية "إعادة تموضع" شاملة.

last news image
● سياسة  ١٣ فبراير ٢٠٢٦
سوريا وتركيا تتجهان لإنشاء آلية تنسيق إعلامي دائم لمكافحة التضليل وتعزيز التعاون

أعلنت سوريا وتركيا اعتزامهما إنشاء آلية تنسيق مشتركة في مجال الإعلام والاتصال تعمل على مدار الساعة، بهدف مواجهة حملات التضليل وتعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجال إدارة الإعلام والدبلوماسية العامة.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع عقد في دمشق، يوم الخميس، بين وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى ونائب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فرحات بيرينتشي، بحضور السفير التركي لدى سوريا نوح يلماز.

وقال بيرينتشي إن الاجتماع تضمن مناقشات معمّقة حول سبل مواجهة التضليل الإعلامي، وإدارة الاتصال في أوقات الأزمات، إلى جانب عرض نماذج ناجحة في الدبلوماسية العامة. وأضاف: "نسعى لإنشاء آلية اتصال فعّالة تعمل على مدار الساعة بين الطرفين، لتكون بمثابة جسر تنسيقي دائم لمكافحة التضليل وتبادل الخبرات."

وأشار إلى أن الوفد التركي ضم رؤساء الدوائر المعنية بالاتصال الاستراتيجي في الرئاسة التركية، وأن الجانب السوري أبدى اهتماماً كبيراً بالاستفادة من التجربة التركية في هذا المجال.


من جهته، أكد السفير التركي نوح يلماز، خلال زيارته لمعرض دمشق الدولي للكتاب، أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي بعد سنوات الحرب، ما يفرض الحاجة إلى تطوير أدوات الإعلام والاتصال.

وأضاف: "أجرينا تقييماً مشتركاً للواقع الإعلامي في البلدين، ووجدنا أن من أبرز التحديات في المرحلة الحالية هي الحرب الإعلامية الممنهجة، وخاصة خلال العمليات التي استهدفت تنظيمي (العمال الكردستاني) و(داعش)."

وأعرب يلماز عن استعداد بلاده لتقديم الدعم الفني والتدريب للكوادر الإعلامية السورية، في إطار التعاون المشترك لمكافحة التضليل وتطوير الخطاب الإعلامي الرسمي.

وبحث الجانبان خلال الاجتماع فرص تطوير العمل الإعلامي المشترك، من خلال تبادل البيانات والخبرات والتجارب، وتوسيع التعاون ليشمل بناء قدرات الاتصال المؤسسي، خاصة في مجالات إدارة الأزمات والمحتوى الرقمي.

وأكد الطرفان أن الآلية المزمع إنشاؤها ستمثل انطلاقة جديدة في مسار العلاقات الثنائية، وتعكس الإرادة السياسية لتعزيز الشفافية الإعلامية ومواجهة التحديات المشتركة في بيئة اتصال متغيرة إقليمياً ودولياً.

last news image
● سياسة  ١٣ فبراير ٢٠٢٦
واشنطن بوست: انسحاب أميركي وشيك من سوريا بعد نقل آلاف معتقلي "داعش" إلى العراق

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن أن الولايات المتحدة تستعد لسحب جزء كبير، وربما جميع قواتها العسكرية من سوريا خلال الأشهر القليلة المقبلة، في ظل استكمال عملية نقل آلاف المقاتلين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" إلى السجون العراقية.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأميركي أنهى تقريباً نقل ما بين 6 إلى 7 آلاف معتقل من سجون تديرها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في شمال شرقي سوريا إلى مراكز احتجاز تابعة للحكومة العراقية، في خطوة من شأنها أن تهيئ الظروف لتقليص أو إنهاء الوجود العسكري الأميركي في البلاد.

وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يبقى عدد محدود من المعتقلين السوريين داخل السجون في سوريا، لا يتجاوز ألفي شخص، إلى حين التفاهم على آلية تسليمهم إلى الحكومة السورية.

ويأتي هذا التطور بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" عن انسحاب قواتها من قاعدة التنف الواقعة عند المثلث الحدودي بين سوريا والعراق والأردن، وتسليمها بشكل رسمي إلى وزارة الدفاع السورية.

وبحسب موقع المونيتور، فإن القوات الأميركية التي كانت متمركزة في التنف أعادت تموضعها في الأردن، حيث ستواصل مهامها الأمنية من هناك، في حين تولت القوات المسلحة السورية مسؤولية تأمين القاعدة ومحيطها، بمساعدة من "قسد".

وكان البنتاغون قد أطلق في نيسان 2025 خطة لإعادة تموضع القوات في سوريا، ضمن مراجعة شاملة للوجود العسكري في المنطقة.

في سياق متصل، أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن عملية نقل مقاتلي "داعش" من سوريا إلى العراق تجري على قدم وساق منذ أسابيع، وأوشكت على الانتهاء، وأشارت إلى أن غالبية المعتقلين سيُحتجزون في سجن بمنطقة الكرخ في بغداد، وسط تشديدات أمنية عالية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن من المتوقع أن تُوجَّه لبعض المعتقلين تُهَم خطيرة، من بينها ارتكاب جرائم إبادة جماعية واستخدام أسلحة كيميائية.

وترى أوساط مراقبة أن هذه التحركات تعكس تحوّلاً استراتيجياً في السياسة الأميركية تجاه سوريا، خاصة في ظل التراجع النسبي لتهديد تنظيم "داعش"، ووجود رغبة لدى واشنطن في تقليص التزاماتها العسكرية الخارجية، وإعادة تموضع قواتها بما يتماشى مع أولويات جديدة في المنطقة.

last news image
● محليات  ١٣ فبراير ٢٠٢٦
وزير الصحة يتفقّد مشفى الشدادي تمهيداً لوضعه في الخدمة خلال أيام

أجرى وزير الصحة السوري، الدكتور مصعب العلي، يوم الجمعة، جولة ميدانية إلى مشفى الشدادي الوطني في ريف الحسكة الجنوبي، تمهيداً لإعادة تشغيله ووضعه في الخدمة خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك في إطار خطة حكومية لإعادة تفعيل المؤسسات الصحية في المنطقة الشرقية وتعزيز الخدمات الطبية المقدّمة للمواطنين.

رافق الوزير في جولته وفد رسمي من وزارة الصحة، إلى جانب مسؤولين في الرعاية الصحية الأولية، واصطحب الوفد الوزاري معه تجهيزات طبية جديدة تمهيداً لتوزيعها، شملت ثلاث سيارات إسعاف مجهّزة، وعيادة طبية متنقلة، وأربعة عشر جهاز غسيل كلوي (تم تخصيص 4 منها لمشفى الشدادي و10 لمشفى الحسكة)، وأجهزة تصوير طبي متطورة، وكادر طبي متكامل للإشراف على عملية التشغيل والبدء بتقديم الخدمات.

وخلال جولته، أكّد وزير الصحة أن إعادة تشغيل المشفى يندرج ضمن خطة شاملة لتأهيل المرافق الصحية في محافظة الحسكة، مشيراً إلى أن الوزارة رصدت مخصصات مالية جديدة لدعم القطاع الصحي في المنطقة الشرقية، إلى جانب برامج لتأمين الكوادر والتجهيزات الطبية وتوسيع نطاق الخدمات الإسعافية.

كما لفت إلى أن العمل جارٍ لتفعيل النقاط الإسعافية الممتدة على خط اليعربية – مركدة، بهدف تحسين الاستجابة الطارئة وتسهيل الوصول إلى الرعاية الطبية في المناطق النائية.

ويُعد مشفى الشدادي من المنشآت الصحية الحيوية التي تخدم عشرات آلاف المواطنين في الريف الجنوبي للحسكة، ويأتي إعادة تشغيله في سياق الجهود الحكومية لتعزيز الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المناطق المحررة حديثاً.

last news image
● سياسة  ١٣ فبراير ٢٠٢٦
وزير النقل من إسطنبول: سوريا تدعم مقترح تركيا بإنشاء مركز دولي للنقل البري المستدام 

أكّد وزير النقل الدكتور يعرب سليمان بدر، أن سوريا بدأت فعلياً الدخول في مرحلة جديدة عنوانها "التعافي وإعادة البناء"، مشدداً على أن قطاع النقل سيكون حجر الأساس في عملية النهوض باعتباره "شريان الحياة ومحرك التنمية".

جاء ذلك خلال كلمة الوزير في المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد في إسطنبول يومي 11 و12 شباط 2026، بمشاركة سوريا رسميًا للمرة الأولى منذ سنوات، في خطوة وصفها بدر بأنها "لحظة تاريخية تُعلن عودة سوريا إلى محيطها العربي وفضائها الإسلامي".

خارطة طريق للنهوض بالنقل
وأوضح الوزير بدر أن وزارة النقل السورية تواجه تحديات كبيرة، أبرزها تآكل البنية التحتية نتيجة الحرب وغياب الصيانة لأكثر من 15 عاماً، إلى جانب النقص الحاد في الكوادر الفنية والخبيرة، وأكد أن الوزارة وضعت خارطة طريق واضحة لإعادة بناء القطاع، تبدأ من "تضميد الجراح" في عام 2025، وصولاً إلى انطلاق "مرحلة التعافي وإعادة البناء" في عام 2026.

وأشار إلى أن الخطة تتضمن إعداد سياسة وطنية شاملة للنقل المستدام، وتأهيل الطرق والسكك الحديدية والجسور، واعتماد التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة لتحسين الإدارة، وتوافق الخطط الوطنية مع عقد الأمم المتحدة للنقل المستدام 2026–2035، وشدّد على أن الهدف هو استعادة موقع سوريا الطبيعي كجسر يربط بين الشرق والغرب ومحرك للتنمية الإقليمية.

دعم سوري لمركز دولي في تركيا
وخلال المؤتمر، أعلن الوزير دعم سوريا لمقترح تركيا بإنشاء مركز دولي للنقل البري المستدام تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي، واعتبر أن هذه المبادرة "تستجيب لحاجة ملحّة" لتوحيد الإجراءات والمعايير بين الدول الأعضاء، بما يسهم في تعزيز انسيابية حركة العبور، وتسهيل التجارة البينية، وتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد بدر أن دعم سوريا للمقترح يستند إلى الخبرة المتقدمة لتركيا في مجال النقل البري، وإلى موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين أوروبا والخليج وآسيا.

تعزيز التعاون الإقليمي
وتوقّف الوزير عند التحولات المتسارعة في النظام الدولي، مشدداً على أهمية أن تلعب الدول الإسلامية دوراً فاعلاً في بناء نظام دولي أكثر توازناً. وأكد أن سوريا حريصة على تعزيز التعاون داخل منظمة التعاون الإسلامي، والمساهمة بفعالية في المشاريع التنموية المشتركة.

وفي ختام كلمته، عبّر وزير النقل عن تقدير سوريا للجمهورية التركية حكومةً وشعباً، مثنياً على جهود وزارة النقل التركية في تنظيم المؤتمر، ومؤكداً التزام سوريا بانتهاج سياسات شراكة وتكامل مع محيطها الإسلامي في كافة المجالات، وخاصة النقل.

وشدّد على أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات تنموية حقيقية، وترجمة الطموحات إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع على شعوب المنطقة، وتسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك.