يظن بعض الطلاب أن منع المراقبين لهم من الغش خلال الامتحانات، خاصة عند مواجهة أسئلة لم يعرفوا حلها، يُعد نوعاً من القسوة أو الإجحاف بحقهم، إذ يرون فيه حرماناً من فرصة قد تساعدهم على تجاوز صعوبة الأسئلة...
الغش في الامتحانات وتأثيره على مستقبل الطلاب وتقييمهم العلمي
١٤ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

استبدال العملة في سوريا.. خبراء: نجاح العملية مرهون بسحب النقد القديم وتعزيز الثقة بالليرة

١٤ يونيو ٢٠٢٦
● اقتصاد
خطاب الكراهية بين الواقع والمنصات الرقمية… أبعاد متعددة وتأثيرات متزايدة
١٤ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

تقرير شام الاقتصادي | 14 حزيران 2026

١٤ يونيو ٢٠٢٦
● اقتصاد
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ١٤ يونيو ٢٠٢٦
السورية للحبوب: 50 ألف طن مستلمة من القمح وسعات تخزين تصل  1.5 مليون طن

أكد مدير عام المؤسسة السورية للحبوب حسن العثمان أن المؤسسة تواصل استلام محصول القمح من المزارعين في مختلف المحافظات منذ انطلاق موسم الحصاد لعام 2026، عبر 82 مركز استلام تم تجهيزها حتى الآن، بينها ثلاثة مراكز في فرع دمشق بمطاحن الغزلانية والكسوة وتشرين.

وأوضح العثمان أن عمليات الاستلام تسير دون معوقات تذكر، في ظل وجود غرفة عمليات مركزية مرتبطة بجميع الفروع ومراكز الاستلام لمتابعة العمل ومعالجة أي مشكلات طارئة، مشيراً إلى أن الكميات المستلمة حتى منتصف حزيران الجاري تجاوزت 50 ألف طن من القمح عبر 2070 عملية تسليم مسجلة على المنصة الإلكترونية.

وبيّن أن محافظة دير الزور تصدرت المحافظات من حيث الكميات المسوقة حتى الآن، فيما استحوذت محافظات دير الزور والرقة ودرعا وحلب على نحو ثلثي الكميات المستلمة، لافتاً إلى أن القمح الطري شكّل 55.3 بالمئة من إجمالي الكميات المستلمة، مقابل 44.7 بالمئة للقمح القاسي.

وأكد العثمان أن المؤسسة لم ترفض أي كميات موردة بسبب المواصفات الفنية حتى الآن، كما شدد على أن صرف مستحقات المزارعين يتم عبر المصرف الزراعي التعاوني وبإشراف المصرف المركزي، مع توجيهات واضحة بتسديد قيم الأقماح بأسرع وقت ممكن ومن دون تأخير.

وفيما يتعلق بالتخزين، أوضح أن المؤسسة وفرت سعات تخزينية تبلغ مليون طن منذ بداية الموسم، مع خطة لرفعها إلى 1.5 مليون طن عبر تأهيل وتجهيز صوامع وصويمعات جديدة، إضافة إلى إمكانيات التخزين في العراء لاستيعاب كامل الإنتاج المتوقع.

وفي محافظة حلب، تشير البيانات الزراعية إلى موسم استثنائي مقارنة بالعام الماضي الذي تعرض لخسائر كبيرة بسبب الجفاف وتوقعت مديرية الزراعة أن يصل إنتاج القمح إلى نحو 571 ألفاً و17 طناً مع نهاية الموسم، في حين تتحدث تقديرات أخرى عن إمكانية تجاوز الإنتاج حاجز 600 ألف طن.

وتبلغ المساحة الإجمالية القابلة لزراعة القمح في المحافظة 301 ألفاً و488 هكتاراً، نُفذت الزراعة في 206 آلاف و32 هكتاراً منها، فيما وصلت المساحات القابلة للحصاد إلى 190 ألفاً و339 هكتاراً.

وبحسب الأرقام الرسمية، بلغت المساحة المزروعة بالقمح البعلي 124 ألفاً و168 هكتاراً من أصل 175 ألفاً و649 هكتاراً قابلة للزراعة، بينما وصلت المساحات القابلة للحصاد إلى 111 ألفاً و979 هكتاراً، مع إنتاج متوقع يبلغ 302 ألفاً و343 طناً وبمردود وسطي يقدر بنحو 2700 كيلوغرام للهكتار الواحد.

أما القمح المروي، فبلغت المساحات المنفذة 81 ألفاً و864 هكتاراً من أصل 125 ألفاً و839 هكتاراً قابلة للزراعة، فيما وصلت المساحات القابلة للحصاد إلى 78 ألفاً و360 هكتاراً، بإنتاج متوقع يبلغ 258 ألفاً و588 طناً ومتوسط إنتاجية يصل إلى 3300 كيلوغرام للهكتار.

وأظهرت المؤشرات الميدانية أن عمليات الحصاد تسير بوتيرة متسارعة، حيث بلغت المساحات المحصودة حتى الآن نحو 45 ألف هكتار، منها 35 ألف هكتار من القمح البعلي و10 آلاف هكتار من القمح المروي.

وفي جانب التسويق، جهزت المؤسسة السورية للحبوب 15 مركزاً لاستلام محصولي القمح والشعير في محافظة حلب، فيما بلغت الكميات المسوقة للمؤسسة حتى الآن نحو 10 آلاف طن، وسط توقعات بارتفاعها بشكل كبير خلال الأسابيع المقبلة مع اتساع عمليات الحصاد.

ويرجع التحسن الكبير في الإنتاج إلى الموسم المطري الجيد الذي شهدته المحافظة، حيث تجاوزت نسبة حصاد الشعير 50 بالمئة من المساحات المزروعة، فيما تراوحت نسبة حصاد القمح بين 10 و20 بالمئة بحسب المناطق. كما ساهمت وفرة الأمطار في تقليل الحاجة إلى الري الإضافي وخفض تكاليف الإنتاج على المزارعين.

ورغم المؤشرات الإيجابية، لا تزال بعض التحديات قائمة، أبرزها مشكلات الحجز الإلكتروني وضعف خدمات الإنترنت في بعض المناطق الريفية، إضافة إلى الحاجة لمزيد من التنسيق بين مواعيد الحصاد ووسائل النقل ومواعيد التسليم المحددة عبر المنصة الإلكترونية.

وتؤكد الأرقام الحالية أن سوريا تتجه نحو موسم قمح أفضل من السنوات السابقة، مدعوماً بارتفاع الإنتاج في محافظة حلب وتحسن كميات التسويق والاستلام، في وقت تراهن فيه الحكومة على زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الحاجة إلى الاستيراد.

last news image
● مجتمع  ١٤ يونيو ٢٠٢٦
مديرية صحة إدلب تطلق حملة تبرع بالدم لتأمين احتياجات المرضى

أعلنت مديرية صحة إدلب عن إطلاق حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع منظمة SDI، بهدف تقديم المساعدة لمرضى الثلاسيميا وأمراض الدم الذين يعانون بشكل مستمر في تأمين وحدات الدم التي يحتاجونها، حيث تبدأ الحملة يوم الأحد، 14 حزيران/يونيو الجاري.

في هذا السياق، قال عبدالله كحيص، ممثل عن مديرية صحة إدلب، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إنه يعمل ضمن فريق يسعى إلى تعزيز الخدمات الصحية وضمان استمرارية وصولها لجميع المرضى المحتاجين، وأضاف أن دورهم في هذه المبادرة يتمثل في تنظيم والإشراف على حملة التبرع بالدم بالتعاون مع منظمة SDI، بهدف دعم بنوك الدم وتأمين احتياجات المرضى بشكل مستمر.

وتحدث عن فكرة الحملة قائلاً إنها انطلقت بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم، الذي يُعد فرصة مهمة لنشر الوعي بأهمية التبرع الطوعي والمنتظم بالدم، ولفت إلى أن الهدف منها يتمثل في تعزيز مخزون بنوك الدم وتأمين احتياجات المرضى الذين يعتمدون بشكل أساسي على نقل الدم، إضافة إلى ترسيخ ثقافة التبرع كقيمة إنسانية ومجتمعية نبيلة.

وأشار إلى أن إطلاق الحملة في هذا التوقيت جاء تزامناً مع اليوم العالمي للتبرع بالدم، وهو مناسبة عالمية تسلط الضوء على أهمية التبرع الطوعي ودوره في إنقاذ الأرواح، وبين أن الحاجة المستمرة للدم في المشافي والمراكز الصحية، وخاصة لمرضى الأمراض المزمنة والحالات الإسعافية، تجعل من الضروري تنظيم مثل هذه الحملات بشكل دوري.

ونوّه إلى أن الحملة تستمر خلال اليوم المخصص لهذه المناسبة في 14-6-2026، مع السعي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتبرعين، وأفاد بأن مديرية الصحة بالتعاون مع الشركاء تعمل على دراسة إمكانية تنظيم حملات مماثلة بشكل دوري لضمان استدامة توفر وحدات الدم في بنوك الدم.

وذكر أنه يُشترط أن يكون المتبرع بصحة جيدة، ويتراوح عمره ضمن الفئة المسموح بها للتبرع، وأن يكون وزنه مناسباً، وألا يعاني من أمراض أو حالات صحية تمنع التبرع وفق المعايير الطبية المعتمدة، وأكد أنه يتم إجراء تقييم طبي أولي لكل متبرع قبل عملية التبرع لضمان سلامته وسلامة الدم المتبرع به.

وأوضح من خلال تصريح خاص لـ شام، أن مرضى الثلاسيميا من أكثر الفئات اعتماداً على نقل الدم بشكل دوري ومنتظم، حيث يحتاج العديد منهم إلى جلسات نقل دم متكررة للحفاظ على صحتهم وحياتهم، وشدد على أن توفر مخزون كافٍ من الدم يشكل عاملاً أساسياً في استمرار علاجهم وتخفيف معاناتهم.

وأضاف أن كل وحدة دم يتم التبرع بها قد تسهم في إنقاذ حياة مريض أو أكثر، وبين أن هذه الحملة ستساعد في دعم مخزون بنك الدم وتلبية احتياجات المرضى، وخاصة مرضى الثلاسيميا والأمراض الدموية والحالات الإسعافية والعمليات الجراحية، مما ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم.

وأشار إلى أن مديرية صحة إدلب بالتعاون مع المنظمات الشريكة تسعى إلى تعزيز ثقافة التبرع بالدم وتحويلها إلى ممارسة مجتمعية مستدامة من خلال تنظيم حملات دورية وتوسيع نطاق التوعية المجتمعية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المتبرعين.

ونوه إلى أن رسالة المديرية إلى جميع أفراد المجتمع هي أن التبرع بالدم عمل إنساني نبيل لا يستغرق سوى دقائق قليلة، لكنه قد يمنح مريضاً فرصة جديدة للحياة، داعياً الجميع إلى المشاركة في هذه الحملة والمبادرات المشابهة، فكل قطرة دم يمكن أن تصنع فرقاً حقيقياً في حياة المحتاجين وتعكس قيم التكافل والتضامن في المجتمع.

ويُذكر أن مرضى الثلاسيميا في إدلب يواجهون صعوبات متكررة في تأمين وحدات الدم اللازمة لهم، نظراً لاعتمادهم على نقل الدم بشكل دوري ومنتظم، وهو ما يزيد من التحديات التي تواجههم وعائلاتهم، لذلك تسهم مبادرات التبرع بالدم في دعم بنوك الدم وتعزيز قدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى، بما يساعد على استمرارية تقديم العلاج وتخفيف العبء على الأهالي.

last news image
● سياسة  ١٤ يونيو ٢٠٢٦
الشرع يحسم الجدل حول لبنان: لا نية للتدخل ودمشق تتمسك بعلاقة قائمة على السيادة والاحترام المتبادل

أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا لا تعتزم التدخل في الشأن اللبناني، مشدداً على أن ما يُتداول حول دخول دمشق إلى لبنان لا يتجاوز كونه شائعات، في موقف يعكس توجه الإدارة السورية الجديدة نحو بناء علاقات إقليمية تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ويأتي هذا الموقف ضمن مسار سياسي تنتهجه دمشق منذ سقوط نظام الأسد البائد، يقوم على إعادة صياغة علاقاتها الخارجية وفق قواعد جديدة ترتكز على المصالح المشتركة والتعاون الإقليمي والحفاظ على الاستقرار، بعيداً عن السياسات التي اتبعها النظام السابق لعقود وأثرت سلباً على علاقات سوريا بمحيطها العربي والإقليمي.

مرحلة جديدة في العلاقات السورية – اللبنانية

شهدت العلاقات بين دمشق وبيروت تحولات ملحوظة خلال الفترة الماضية، بعد سنوات طويلة من التوترات والتدخلات السياسية والأمنية التي طبعت العلاقة بين البلدين في عهد نظام الأسد البائد.

وتسعى الحكومتان اليوم إلى بناء نموذج جديد للعلاقات الثنائية يستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون المشترك والحفاظ على سيادة كل دولة، بما يفتح المجال أمام معالجة الملفات العالقة وإعادة بناء الثقة بين الجانبين.

ويرى متابعون أن العلاقة السورية – اللبنانية دخلت مرحلة مختلفة تقوم على الشراكة والتنسيق المؤسساتي بعيداً عن الوصاية والنفوذ، مع التركيز على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة وتعزيز الاستقرار على جانبي الحدود.

تصريحات ترامب تثير الجدل

عاد ملف الدور السوري في لبنان إلى الواجهة عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث فيها عن إمكانية الاستفادة من سوريا في معالجة بعض الملفات المرتبطة بـ"حزب الله"، مشيداً بأداء القيادة السورية الجديدة.

وأثارت هذه التصريحات نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، قبل أن يأتي الرد السوري بشكل واضح عبر تأكيد الرئيس الشرع أن دمشق لا تنوي التدخل في لبنان، وأن سياستها تقوم على دعم الاستقرار واحترام سيادة الدول.

ويعكس هذا الموقف حرص سوريا على عدم الانخراط في تعقيدات الساحة اللبنانية، والتركيز بدلاً من ذلك على تعزيز الاستقرار الداخلي واستكمال مسار التعافي وإعادة البناء.

دعم لاستقرار لبنان وسيادته

أكدت دمشق في أكثر من مناسبة وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، ودعمها لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان.

وفي هذا السياق، شدد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا على أن أي دور يمكن أن تضطلع به سوريا في الملفات اللبنانية يجب أن يكون منسقاً مع الدولة اللبنانية وبموافقتها، انطلاقاً من مبدأ احترام السيادة والعلاقات الأخوية بين البلدين.

كما ترى القيادة السورية أن استقرار لبنان يمثل مصلحة مشتركة للبلدين، وأن أي تدهور أمني أو سياسي في الساحة اللبنانية ستكون له انعكاسات مباشرة على المنطقة بأكملها.

تعاون بدلاً من التدخل

وتتجه المقاربة السورية الحالية نحو تعزيز التنسيق الرسمي مع بيروت في الملفات المشتركة، وفي مقدمتها ضبط الحدود، ومكافحة التهريب، والتعاون الأمني، ومعالجة قضايا اللاجئين، إلى جانب الملفات القانونية والاقتصادية العالقة منذ سنوات.

ويؤكد هذا التوجه أن دمشق تسعى إلى بناء علاقة مؤسساتية مستقرة مع لبنان قائمة على التعاون لا التدخل، وعلى الشراكة لا الوصاية، بما ينسجم مع رؤية الدولة السورية الجديدة لعلاقاتها الإقليمية.

ملفات مشتركة على طاولة الحوار

لا تزال عدة ملفات أساسية مطروحة للنقاش بين الجانبين، من بينها ضبط الحدود، ومكافحة شبكات التهريب، وعودة اللاجئين السوريين، إضافة إلى ملفات السجناء والتنسيق الاقتصادي والتجاري.

وشهدت الأشهر الماضية لقاءات واتصالات متبادلة بين المسؤولين في البلدين، كان أبرزها زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى دمشق ولقاؤه الرئيس أحمد الشرع، حيث تناولت المباحثات تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والطاقة والنقل وإدارة الملفات المشتركة.

كما أكد الرئيس الشرع أن ملف ترسيم الحدود لا يُعد أولوية حالياً في ظل التحديات التي يواجهها لبنان، مشيراً إلى أهمية التركيز على القضايا الأكثر إلحاحاً المرتبطة بالاستقرار والأوضاع الإنسانية.

نهج جديد في السياسة الخارجية

يعكس الموقف السوري من لبنان جانباً من السياسة الخارجية التي تتبناها دمشق في المرحلة الحالية، والقائمة على الحوار والتعاون واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وتسعى سوريا، من خلال هذا النهج، إلى تعزيز علاقاتها مع محيطها العربي والإقليمي، والمساهمة في دعم الأمن والاستقرار، بالتوازي مع جهودها في مكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والأسلحة، ومنع استخدام أراضيها للإضرار بالدول الأخرى.

وفي هذا الإطار، تبدو دمشق حريصة على تجنب أي انخراط مباشر في الساحة اللبنانية، معتبرة أن استقرار لبنان مسؤولية مؤسساته الشرعية، وأن بناء علاقات متوازنة بين البلدين يمثل الخيار الأمثل لمستقبل العلاقات السورية – اللبنانية.
 
 
 

last news image
● رياضة  ١٣ يونيو ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام – زخم المونديال يتصاعد وصراع الصدارة يشتعل في الملاعب السورية

تواصلت منافسات كأس العالم 2026 اليوم السبت مع انطلاق مباريات المجموعات الثانية والثالثة والرابعة، وسط ترقب واسع لمواجهات المغرب والبرازيل وقطر وسويسرا وإسكتلندا وهايتي، وذلك بعد فوز المنتخب الأمريكي على باراغواي في إحدى أبرز نتائج الجولة الأولى. 

وفي سوريا، شهدت ملاعب كرة القدم استكمال منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الممتاز، بالتوازي مع استمرار المنافسة في دوري كرة السلة والكرة الطائرة، إلى جانب نشاطات رياضية متنوعة في الشطرنج وبناء الأجسام وألعاب القوى.

وعالمياً، خطف كأس العالم الحصة الأكبر من الاهتمام الرياضي، بعدما افتتح المنتخب الأمريكي مشواره بفوز كبير على باراغواي بنتيجة 4-1 ضمن منافسات المجموعة الرابعة، ليتصدر ترتيب مجموعته مبكراً. 

كما انتهت مواجهة كندا والبوسنة والهرسك بالتعادل الإيجابي 1-1 في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، ما منح مواجهة قطر وسويسرا أهمية إضافية في صراع الصدارة.

وفي أبرز مواجهات اليوم، يخوض المنتخب المغربي اختباراً صعباً أمام البرازيل ضمن المجموعة الثالثة، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الزخم الذي حققوه في مونديال 2022 ومقارعة أحد أبرز المرشحين للقب. 

كما يلتقي المنتخب القطري مع نظيره السويسري في مواجهة يأمل من خلالها بحصد نتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، بينما تجمع مباراة أخرى منتخب إسكتلندا بنظيره الهايتي ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

وتزامناً مع أجواء المونديال، واصلت الأندية الأوروبية متابعة مستويات اللاعبين المشاركين في البطولة، وسط تقارير تتحدث عن اهتمام متزايد من كبار القارة بعدد من المواهب الشابة تمهيداً للتحرك في سوق الانتقالات الصيفية عقب انتهاء البطولة.

محلياً، حملت الجولة السادسة والعشرون من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم نتائج مؤثرة في سباق الترتيب، حيث فاز تشرين على أمية بهدفين دون رد في اللاذقية، فيما حقق دمشق الأهلي انتصاراً كبيراً على جبلة بنتيجة 4-1، وتغلب الشرطة على الشعلة بهدف نظيف، بينما انتهت مواجهة خان شيخون والجيش بالتعادل السلبي.

وتُستكمل منافسات الجولة غداً الأحد بثلاث مباريات أبرزها لقاء الوحدة والطليعة.

وفي كرة السلة، اتجهت الأنظار إلى الجولة الأخيرة من إياب "الفاينال 6"، حيث واجه الوحدة فريق حمص الفداء بعد أن ضمن صدارة الترتيب العام، فيما التقى النواعير مع الشبيبة ضمن الاستعدادات الأخيرة قبل انطلاق منافسات "الفاينال 4" التي ستحدد هوية بطل الموسم.

أما في الكرة الطائرة، فقد واصل فريق الشرطة تمسكه بصدارة الدوري الممتاز للرجال برصيد 21 نقطة مع ختام الجولة التاسعة، متقدماً على الجيش وخان شيخون، ليحافظ على أفضلية مهمة في سباق المنافسة على اللقب.

وفي الألعاب الفردية، شهدت إدلب إقامة بطولة المحافظة للشطرنج بمشاركة 19 لاعباً ولاعبة من مختلف الفئات العمرية، بهدف اختيار ممثلي المحافظة في بطولة الجمهورية المقبلة، بينما انطلقت بطولة محافظة اللاذقية لبناء الأجسام بمشاركة نحو 40 لاعباً من الأندية والمراكز الرياضية، ضمن جهود تطوير اللعبة واكتشاف المواهب الجديدة.

كما بدأت في حماة دورة تدريب وتحكيم ألعاب القوى للدرجة الثالثة بمشاركة 40 دارساً، في إطار تأهيل كوادر فنية وتحكيمية جديدة، فيما أعلن اتحاد التايكواندو استكمال تحضيراته لإقامة بطولة الجمهورية للأندية والمراكز الرياضية للفئات العمرية المختلفة في دمشق أواخر الشهر الجاري.

last news image
● اقتصاد  ١٣ يونيو ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 13 حزيران 2026

شهدت الليرة السورية تراجعاً جديداً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الرئيسية في السوق المحلية، خلال تعاملات يوم السبت 13 حزيران/يونيو 2026، وسط استمرار الضغوط على سعر الصرف في مختلف المحافظات السورية.

وفي التفاصيل بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي في كل من دمشق وحلب وإدلب 14,470 ليرة سورية للشراء و14,540 ليرة للمبيع، فيما سجل اليورو 16,620 ليرة للشراء و16,680 ليرة للمبيع، ما يعكس استمرار حالة التراجع في قيمة العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.

وفي سوق العملات العربية والأجنبية بالعاصمة دمشق، سجل الدرهم الإماراتي 3,940 ليرة سورية للشراء و3,960 ليرة للمبيع، بينما بلغ الريال السعودي 3,816 ليرة للشراء و3,834 ليرة للمبيع كما وصل سعر صرف الليرة التركية إلى 311 ليرة سورية للشراء و314 ليرة للمبيع.

أما الدينار الأردني، فقد سجل 20,410 ليرات سورية للشراء و20,500 ليرة للمبيع، في حين بلغ سعر الجنيه المصري 276 ليرة سورية للشراء و279 ليرة للمبيع، ما يؤكد استمرار ضعف الليرة السورية أمام مختلف العملات العربية والأجنبية الرئيسية.

بالمقابل أصدر مصرف سوريا المركزي النشرة الرسمية رقم /105/ الخاصة بأسعار دون تعديدل حيث حدد المصرف سعر صرف الدولار الأمريكي عند 112.50 ليرة سورية جديدة للشراء و113.50 ليرة للمبيع، بمتوسط 113 ليرة سورية جديدة.

وبحسب النشرة، بلغ سعر صرف اليورو 129.76 ليرة سورية جديدة للشراء و131.06 ليرة للمبيع، فيما سجل الجنيه الإسترليني 150.37 ليرة للشراء و151.88 ليرة للمبيع.

كما حدد المصرف سعر الليرة التركية عند 2.44 ليرة سورية جديدة للشراء و2.46 ليرة للمبيع، والريال السعودي عند 29.95 ليرة للشراء و30.25 ليرة للمبيع.

وفي ما يتعلق بأسعار الذهب، أعلنت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة التسعيرة اليومية الصادرة صباح السبت 13 حزيران/يونيو 2026 عند الساعة 10:10، حيث حددت سعر غرام الذهب عيار 24 بـ 19,550 ليرة سورية جديدة للشراء و19,850 ليرة للمبيع، بما يعادل 134 دولاراً للشراء و136 دولاراً للمبيع.

كما بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 نحو 17,000 ليرة سورية جديدة للشراء و17,300 ليرة للمبيع، بينما سجل عيار 18 نحو 14,500 ليرة للشراء و14,800 ليرة للمبيع وحددت الهيئة سعر غرام البلاتين عند 7,500 ليرة سورية جديدة للشراء و8,000 ليرة للمبيع، في حين بلغ سعر غرام الفضة الخام 325 ليرة سورية جديدة للشراء و335 ليرة للمبيع.

ووفق تسعيرة الدولار الأمريكي، سجل غرام الذهب عيار 21 سعراً قدره 116.50 دولاراً للشراء و118.50 دولاراً للمبيع، فيما بلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 99.50 دولاراً للشراء و101.50 دولاراً للمبيع، وسجل البلاتين 50 دولاراً للشراء و55 دولاراً للمبيع، والفضة الخام 2.20 دولار للشراء و2.30 دولار للمبيع.

بالمقابل بحث وزير المالية محمد يسر برنية مع بعثة صندوق النقد الدولي، ممثلة بدائرة شؤون المالية العامة، سبل تعزيز التعاون الفني في مجالات إصلاح وتحديث الإدارة الضريبية والجمركية.

وتناول الاجتماع آفاق تطوير النظامين الضريبي والجمركي، وتحسين إجراءات الامتثال والتحصيل، وتبسيط الإجراءات الإدارية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المالي وتعزيز الإيرادات العامة وفق أسس حديثة.

وشهدت العاصمة دمشق وضع حجر الأساس لمشروع "مركز دمشق المالي" (DFC) في منطقة البرامكة، والذي تنفذه شركة سوريا القابضة بالشراكة مع محافظة دمشق وفق صيغة الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP).

ويقام المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 33 ألف متر مربع وبمساحة طابقية تصل إلى 240 ألف متر مربع، ويضم ستة أبراج سكنية وتجارية وسياحية، إضافة إلى مركز تجاري وخمسة طوابق تحت الأرض مخصصة للمواقف والخدمات.

وفي إطار جهود مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في المؤسسات المالية، أعلن وزير المالية اتخاذ قرارات بكف يد 22 عاملاً من مديريتي المالية في دمشق وريف دمشق، إضافة إلى 9 عاملين في المصرف العقاري و5 عاملين في الجريدة الرسمية، وإحالتهم إلى التحقيق وفق الأصول القانونية.

وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة مستمرة لمكافحة الفساد وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، مع التشديد على ضمان العدالة والإنصاف خلال مراحل التحقيق.

وفي قطاع البناء والتشييد، سجلت الشركات السورية حضوراً بارزاً في الدورة الرابعة والعشرين من معرض "بيلدكس" الدولي المقام في مدينة المعارض بدمشق، حيث عرضت مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المرتبطة بالبناء والتجهيزات الهندسية والطاقة المتجددة.

وأكدت الشركات المشاركة جاهزيتها للمساهمة في مشاريع التنمية وإعادة الإعمار وتلبية احتياجات السوق المحلية وفق معايير فنية حديثة، بما يعكس تنامي دور القطاع الخاص في دعم النشاط الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.