قدر حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان وصول نسبة إنجاز استبدال ما يقارب 80% من العملة في عملية وطنية ناجحة عززت الثقة بالنظام النقدي، والعملة القديمة صالحة للتداول وقوتها الإبرائية قائمة حتى 30 ت...
تحديات إجرائية في دمشق مع اقتراب المهلة النهائية لاستبدال فئات العملة القديمة
١١ يوليو ٢٠٢٦
● اقتصاد

خبراء: إزالة سوريا من قائمة الإرهاب يؤسس لثورة اقتصادية

١١ يوليو ٢٠٢٦
● اقتصاد
واشنطن وبغداد ودمشق تبحث إحياء خط أنابيب بانياس لتجاوز مضيق هرمز
١١ يوليو ٢٠٢٦
● اقتصاد

تقرير شام الاقتصادي | السبت 11 تموز 2026

١١ يوليو ٢٠٢٦
● اقتصاد
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ١١ يوليو ٢٠٢٦
مرور حلب ينفذ حملة لإزالة المركبات المتروكة لتسهيل حركة السير

نفذ فرع المرور في مدينة حلب حملة ميدانية واسعة لإزالة المركبات المتروكة والمخالفة من الشوارع الرئيسية والأزقة الفرعية، وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة منهجية مستمرة تهدف إلى تنظيم المدينة، وتسهيل حركة السير والمشاة، وإزالة التعديات والمخالفات عن الأرصفة والطرق العامة.

وفي هذا السياق، أفاد الرائد في فرع مرور حلب، أسامة عبد الرحمن، بأن الحملة تسير وفق جدولة دقيقة وتعتمد بشكل كامل على الإمكانات المتاحة لدى الفرع، بما في ذلك الرافعات والمركبات المخصصة لنقل السيارات المخالفة والمتروكة التي تشغل حيزاً في الشوارع العامة.

وفي حديثه لقناة الإخبارية السورية كشف الرائد أن العمليات الميدانية أسفرت حتى الآن عن حجز ستمئة وخمسين مركبة ونقلها إلى ملعب الحجز المخصص، مع استمرار العمل لتطهير بقية المواقع الحيوية في المدينة.

وأكد الرائد عبد الرحمن أن فرع المرور فتح قنوات التواصل المباشر مع المواطنين لتلقي الشكاوى والبلاغات المتعلقة بالسيارات المهملة عبر الرقم المخصص مئة وخمسة عشر، مشيراً إلى أن الفرع استقبل بالفعل عدداً كبيراً من البلاغات من مختلف أحياء ومناطق المدينة، والتي تم التعامل معها فوراً عبر توجيه الدوريات والرافعات ونقل المركبات المعنية.

من جانب آخر، أبدى عدد من المواطنين والقاطنين في الأحياء المستهدفة، تأييدهم المطلق وارتياحهم الواسع لهذه الإجراءات، مشددين على أن المركبات المتروكة كانت تشكل عائقاً حقيقياً يتسبب في إحداث اختناقات مرورية، فضلاً عن عرقلتها المباشرة لعمل آليات وعمال النظافة في إزالة الأتربة والقمامة من جوانب الطرق.

كما أكدوا أن تعاون المجتمع المحلي الواعي من خلال المبادرة بالإبلاغ عن أماكن السيارات المتروكة عبر خط العمليات، يشكل الركيزة الأساسية وعاملاً جوهرياً في إنجاح هذه الحملة وضمان استمراريتها حتى تحقيق كامل أهدافها.

وتصنف ظاهرة ترك المركبات لفترات طويلة في الشوارع والأزقة كإحدى المشكلات الحضرية والبيئية المعقدة نظراً لما تخلّفه من آثار سلبية مباشرة تؤثر على جودة الحياة اليومية، حيث تتسبب في إشغال المساحات العامة واحتلال مواقف الاصطفاف الحيوية وتضييق الطرق، مما يجبر السيارات الأخرى على الوقوف العشوائي، فضلاً عن إعاقة انسيابية سير المركبات وحرمان المشاة من استخدام الأرصفة بأمان.

كما تؤدي هذه الظاهرة إلى أضرار بيئية وصحية نتيجة تراكم النفايات والأتربة حول الهياكل المتروكة مما يحولها إلى بؤر غير صحية ويعوق عمل منظومة النظافة، بالإضافة إلى تشويه المظهر العام بعد أن تتحول السيارات مع مرور الوقت إلى هياكل معدنية متهالكة ومشوّهة للمشهد الجمالي والعمراني لمدينة حلب، وهو ما تدفع الجهات المعنية للتأكيد على أن الحملة لن تتوقف عند حد معين، بل هي عملية مستدامة وضمن خطة متكاملة لإعادة الانضباط المروري والشكل الحضاري اللائق لجميع شوارع وأحياء المدينة.

هذا و تمثل هذه الحملة خطوة أساسية في مسار استعادة الانضباط المروري والشكل الجمالي لمدينة حلب، التي شهدت حتى الآن إزالة 650 مركبة متروكة. ومع ذلك، فإن هذه الظاهرة لا تقتصر على العاصمة الاقتصادية وحدها، بل تمتد لتشكل تحدياً عمرانياً في عدد من المحافظات السورية الأخرى التي تعاني من تراكم هذه الهياكل المهجورة.

ولا تقف آثار هذه السيارات عند حد إشغال الطرق وتشويه المنظر العام فحسب، بل تثير مخاوف حقيقية لدى السكان من تحولها إلى مصدر للمخاطر، لا سيما على المستوى الأمني، إذ يمكن استغلال هذه الأجسام المهملة لفترات طويلة في أنشطة مشبوهة أو تعريض سلامة الأحياء للخطر ومن هنا، يظل نجاح هذه الجهود الحكومية رهنًا بتوسيع نطاق الحملات وتكامل الأدوار مع وعي المواطنين، للإسهام معاً في بناء بيئة حضرية آمنة ومنظمة في مختلف المحافظات.

last news image
● محليات  ١١ يوليو ٢٠٢٦
أزمة مياه خانقة في حلب مع اشتداد الصيف.. والبديل "صهاريج مكلفة"

تعيش معظم أحياء مدينة حلب أزمة مياه خانقة تتصدرها منطقة الزبدية حيث دخل انقطاع الخدمة عن سكان شارع جامع البتول الأمامي أسبوعه الثالث وسط غلاء البدائل من خلال شراء المياه بواسطة الصهاريج.

في حين تأتي هذه الأزمة نتيجة انقطاعات متكررة ومطولة في ضخ المياه، دون حلول جذرية أو خطط بديلة واضحة وفي ظل هذا الغياب الخدمي، استغل أصحاب الصهاريج الوضع لفرض زيادات قياسية، حيث قفز سعر الألف ليتر من 75 ألف ليرة إلى ما بين 125 و150 ألف ليرة، ما ضاعف الأعباء المعيشية.

وفي ريف حلب ايضاً يعاني أهالي دارة عزة من نقص المياه وارتفاع أسعار الصهاريج وسط مطالب بتأهيل المضخة الرئيسية المغذية للمنطقة، لا سيما مع حلول فصل الصيف وزيادة الطلب على مياه الشرب.

وفي تصريح متداول أوضح مدير مؤسسة مياه حلب، المهندس أحمد الشيخ، أن ازدياد ساعات انقطاع المياه يعود بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في الطلب خلال فصل الصيف نتيجة زيادة الاستهلاك المنزلي، في وقت تبقى فيه الطاقة الإنتاجية ومعدلات الضخ ضمن حدودها الحالية.

ولفت إلى أن طبيعة الشبكة وامتدادها، بالإضافة إلى الارتفاعات الطبوغرافية لبعض الأحياء، تؤثر سلباً على انتظام وصول المياه، ما يجعل المناطق المرتفعة أو الواقعة في أطراف المدينة أكثر تأثراً بفترات التقنين مقارنة بغيرها.

وأضاف الشيخ في تصريحه أن التقنين الحالي هو نتيجة مجموعة عوامل متداخلة أبرزها محدودية الكميات الواردة من المصادر المغذية، وتنفيذ أعمال صيانة وإصلاح دورية في بعض محطات الضخ والخطوط الرئيسة، وهي أعمال قد تتطلب توقفات مؤقتة أو تعديلاً في برامج التزويد لكنها تهدف في النهاية إلى تحسين كفاءة الشبكة وتقليل الأعطال مستقبلاً، مؤكداً أن المؤسسة تبذل قصارى جهدها لإدارة الموارد المتاحة بما يضمن توزيع المياه بصورة عادلة بين جميع الأحياء.

وحول واقع الطاقة، بيّن مدير المؤسسة أن محطات الضخ تعتمد بشكل مباشر على استقرار التيار الكهربائي، وأن أي انقطاع أو انخفاض في التغذية ينعكس فوراً على عمليات الضخ.

لافتاً إلى وجود تنسيق مستمر مع جهات قطاع الكهرباء، إضافة إلى الاعتماد على مصادر تغذية بديلة ومجموعات توليد احتياطية في بعض المواقع عند توفرها لضمان استمرارية العمل قدر الإمكان.

وفي ختام تصريحه، أشار الشيخ إلى أن المؤسسة تعمل وفق خطة متكاملة لفصل الصيف تشمل رفع كفاءة محطات الضخ، وإصلاح الأعطال الطارئة، وتأهيل أجزاء من الشبكة للحد من الفاقد المائي، إلى جانب مراجعة برامج التزويد بشكل مستمر وفق الواقع المائي والكهربائي.

ودعا الأهالي إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك وإصلاح التسربات داخل المنازل وتجنب الهدر، والإبلاغ عن أي أعطال في الشبكة العامة، كون الاستخدام المسؤول للمياه يساهم بشكل كبير في تحسين وصولها إلى جميع المشتركين.

وفي حزيران الماضي أعلن محافظ حلب عزام الغريب أن مدينة حلب شهدت انخفاضاً في كميات مياه الشرب بنحو 40%، وذلك نتيجة عطل طارئ في محطة البابيري وقناة الجر الرئيسة، إضافة إلى بعض الأعطال الكهربائية التي أثرت في عمل محطات الضخ.

وأوضح الغريب أن فرق المؤسسة العامة لمياه الشرب ومديرية الموارد المائية عملت على مدار الساعة منذ اللحظة الأولى لمعالجة الأعطال واستكمال أعمال الصيانة، حتى عاد الضخ اليوم بشكل كامل وبالطاقة القصوى.

وأشار المحافظ إلى إدراك حجم المعاناة التي سببها هذا الانخفاض للأهالي، مؤكداً أن متابعة واقع مياه الشرب ستبقى أولوية، مع الحفاظ على استمرارية الضخ وضمان وصول المياه إلى جميع مناطق المحافظة.

وأضاف الغريب أن الجهات المعنية ستواصل تعزيز جاهزية محطات الضخ وشبكات التغذية، ورفع مستوى التنسيق فيما بينها بما يحد من تكرار مثل هذه الأعطال مستقبلاً.

وتأتي أزمة مياه الشرب الحالية في مدينة حلب كحلقة جديدة في سلسلة معانات مستمرة تعصف بالمدينة منذ سنوات، وتتفاقم بشكل حاد مع كل دخول لفصل الصيف فالمدينة التي عانت من أضرار بالغة في بنيتها التحتية وشبكاتها المائية نتيجة سنوات الحرب، تجد نفسها اليوم أمام تحديات مركبة تتعلق بنمو سكاني متزايد وضغط استهلاك هائل، يقابلهما محدودية في الموارد المغذية وثبات في الطاقة الإنتاجية لمشروعات الضخ الأساسية، الأمر الذي يحوّل الصيف من فصل اعتيادي إلى أزمة معيشية يومية تؤرق السكان.

ولا تتوقف الأزمة عند حدود نقص المياه وطاقة الضخ، بل تتعداها إلى الواقع الجغرافي والطبوغرافي المعقد للمدينة، حيث يفرض تباين الارتفاعات بين الأحياء تحدياً هندسياً كبيراً فالأحياء المرتفعة وتلك الواقعة على أطراف المخطط التنظيمي تقع دائماً ضحية لضعف الضخ، مما يحرم قاطني الطوابق العليا من حصصهم المائية حتى أثناء ساعات الوصل الإلزامية.

هذا الخلل الهيكلي في التوزيع دفع شريحة واسعة من الأهالي نحو خيار "الصهاريج الجوالة" غير الخاضعة للرقابة الصحية الصارمة في كثير من الأحيان، والتي استنزفت مدخرات العائلات بسبب أسعارها المرتفعة التي تخضع لتقلبات سوق المحروقات وسماسرة الأزمات.

وأمام هذا المشهد، تبرز خطط الحلول الإسعافية التي تطرحها الجهات الحكومية والمحلية، والتي تركز في مجملها على إعادة تأهيل خطوط الشبكة المهترئة للحد من الفاقد المائي الناتج عن التسربات، ومحاولة إبرام تنسيق عالي المستوى مع قطاع الكهرباء لتأمين خطوط معفاة من التقنين للمحطات الحيوية.

ورغم هذه الجهود والإصلاحات المتكررة، يرى خبراء محليون أن المشكلة تتطلب حلولاً استراتيجية تتجاوز الإدارة المؤقتة للموارد المتاحة، وتبدأ من تأمين مصادر مائية رديفة مستدامة، وتحديث شامل لشبكة التوزيع المتهالكة، وصولاً إلى فرض ثقافة ترشيد استهلاك صارمة لضمان عدالة التوزيع وتجنيب المدينة العطش المستمر.

last news image
● سياسة  ١١ يوليو ٢٠٢٦
رائد الصالح يستقبل فريق الإنقاذ السوري العائد من مهمة إنسانية في فنزويلا

استقبل وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، في مطار دمشق الدولي، فريق البحث والإنقاذ السوري العائد من جمهورية فنزويلا، بعد مشاركته في مهمة إنسانية للاستجابة لتداعيات الزلزالين اللذين ضربا البلاد.

وأكد الصالح، خلال استقبال الفريق، أن الكوادر السورية أنجزت مهمتها بكفاءة عالية، وأظهرت روحاً إنسانية ومسؤولية وطنية، مشيداً بجهود عناصر البحث والإنقاذ وما قدموه خلال وجودهم في فنزويلا.

إشادة بالاحتراف والانضباط

وثمّن الصالح أداء الفريق خلال المهمة الإنسانية، معتبراً أن مشاركته عكست القيم الإنسانية ورسخت صورة إيجابية عن السوريين في ميادين الاستجابة للطوارئ والكوارث.

وقال إن فريق البحث والإنقاذ السوري أثبت أن العمل الإنساني يتجاوز الحدود، وقدم نموذجاً في الاحتراف والانضباط والتفاني، وكان ممثلاً لسوريا وشعبها خلال المهمة.

وأشار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث إلى أن مشاركة الفريق السوري في الاستجابة لتداعيات الزلزال في فنزويلا تؤكد ضرورة تغيير النهج الذي واجهته سوريا خلال عام ٢٠٢٣، حين تُرك السوريون بمفردهم في مواجهة تداعيات الكارثة والعمل على تحسين واقعهم.

وأضاف أن سوريا حولت سنوات الألم التي مرت بها إلى دافع للتضامن، وتسعى اليوم إلى نقل الخبرات والتجارب التي اكتسبتها خلال تلك السنوات إلى شعوب ودول أخرى تواجه الكوارث.

سوريا توسع حضورها الإنساني خارج الحدود

من جانبه، قال مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود إن وجود الكادر السوري في فنزويلا للمساهمة في مواجهة الكارثة الإنسانية يحمل رسالة تؤكد توجه سوريا نحو مد الجسور مع العالم وبناء علاقات جديدة، بما يشمل الدول البعيدة جغرافياً.

وأضاف بارود، خلال استقبال الفريق العائد، أن سوريا انتقلت خلال أشهر من دولة تستقبل المساعدات إلى دولة قادرة على تقديم الخبرات والكوادر إلى مناطق مختلفة من العالم.

وكان زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجات قد ضربا شمال فنزويلا، غربي العاصمة كاراكاس، في 24 حزيران 2026، بفاصل زمني لم يتجاوز نحو 40 ثانية، وألحقا أضراراً واسعة بالمباني وشبكات الطرق والخدمات، ولا سيما في المناطق الساحلية وولاية لا غوايرا. وأدت الهزات إلى انهيارات أرضية وعمليات نزوح واسعة، فيما أظهرت أحدث حصيلة إنسانية مقتل 3,535 شخصاً وإصابة 16,740 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 18,000 شخص، وسط استمرار أعمال الإغاثة وإزالة الأنقاض وتقييم حجم الأضرار.

last news image
● محليات  ١١ يوليو ٢٠٢٦
مركز أمن المعلومات يحذر من روابط احتيالية تستهدف سرقة البيانات والأموال عبر منصات التواصل

حذّر مركز أمن المعلومات في الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات من تزايد انتشار الإعلانات والروابط الاحتيالية عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما "فيسبوك" و"تلغرام"، والتي تروج لفرص ربح وهمية بهدف الاستيلاء على البيانات الشخصية والمصرفية وسرقة أموال المستخدمين.

أوضح المركز أن المحتالين يعتمدون على الترويج لألعاب أو روبوتات إلكترونية ومنصات تزعم تحقيق أرباح مالية سريعة ومضمونة، مستغلين رغبة بعض المستخدمين في تحقيق مكاسب سهلة لاستدراجهم إلى عمليات احتيال إلكتروني.

أساليب تستهدف البيانات والأموال
أشار المركز إلى أن هذه الجهات تبدأ بعرض أرباح وهمية أو عروض مغرية، قبل أن تطلب من الضحية إدخال بياناته الشخصية أو المصرفية، أو تحويل مبالغ مالية بحجة تفعيل الحساب أو استكمال إجراءات الحصول على الأرباح، لتنتهي العملية بخسائر مالية وسرقة للمعلومات الحساسة.

مؤشرات تكشف عمليات الاحتيال
بيّن المركز أن هناك عدداً من العلامات التي تساعد على اكتشاف محاولات الاحتيال الإلكتروني، أبرزها الوعود بتحقيق عوائد مالية مرتفعة خلال فترة قصيرة ودون أي مخاطرة، وطلب دفع مبالغ مالية مسبقاً أو تحويل رسوم قبل استلام الأرباح المزعومة، إضافة إلى المطالبة بالبيانات الشخصية أو المصرفية أو رموز التحقق، والإلحاح على استخدام تطبيقات تراسل أو بوتات مجهولة المصدر.

إرشادات للوقاية والحماية
دعا المركز المستخدمين إلى توخي الحذر وعدم الضغط على الروابط الواردة من مصادر غير موثوقة أو التفاعل مع إعلانات الربح السريع، مع الامتناع عن مشاركة البيانات المصرفية أو المعلومات الشخصية أو رموز التحقق مع أي جهة، وعدم تحويل أي مبالغ مالية مقابل وعود بتحقيق أرباح، مع ضرورة التحقق من موثوقية المنصات قبل استخدامها.

نصح المركز كل من يشتبه بتعرضه لمحاولة احتيال بعدم الاستمرار في التواصل مع الجهة المرسلة، والاحتفاظ بالأدلة الرقمية، والإبلاغ عن الحسابات والصفحات الاحتيالية للحد من انتشارها، مؤكداً أن الوعي الرقمي والالتزام بممارسات الاستخدام الآمن يشكلان خط الدفاع الأول لحماية البيانات والأموال.

إجراءات مستمرة لتعزيز الأمن الرقمي
يأتي هذا التحذير بالتزامن مع إجراءات اتخذتها وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات الشهر الماضي لإيقاف الوصول إلى عدد من مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية التي تستهدف المستخدمين داخل سوريا، وذلك بصورة احترازية إلى حين استكمال التحقق من نشاطها، في إطار جهود حماية المستخدمين وتعزيز أمن الفضاء الرقمي، نظراً لما تنطوي عليه هذه المواقع من مخاطر مالية واجتماعية ومخالفتها للتشريعات النافذة.

last news image
● محليات  ١١ يوليو ٢٠٢٦
جدل من ظهور مدير منظمة فرنسية دعمت ميليشيات النظام البائد في محردة

أثار ظهور المدير العام لمنظمة SOS Chrétiens d’Orient الفرنسية، بنيامين بلانشارد، في مدينة محردة بريف حماة، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشر مجلس مدينة محردة صوراً لاستقباله خلال زيارة قال إنها خُصصت لمعاينة المشاريع التي نفذتها المنظمة في المدينة خلال السنوات الماضية، ومناقشة الاحتياجات والخدمات التي يمكن أن تقدمها مستقبلاً.

وجاء الجدل على خلفية سجل المنظمة واتهامات سابقة طالتها بدعم ميليشيات موالية للنظام البائد وبحسب ما نشره مجلس مدينة محردة، استقبل رئيس المجلس المهندس يوسف بيطار المدير العام للمنظمة الفرنسية، حيث شملت الزيارة الاطلاع على المشاريع التي نفذتها المنظمة في المدينة، إضافة إلى بحث مجالات التعاون والخدمات التي يمكن أن تقدمها خلال المرحلة المقبلة.

إلا أن ظهور بنيامين بلانشارد في محردة أعاد إلى الواجهة الاتهامات التي طالت منظمة SOS Chrétiens d’Orient خلال السنوات الماضية، إذ سبق أن نشر موقع Mediapart الفرنسي تحقيقاً بعنوان "روابط خطيرة بين منظمة حماية مسيحيي الشرق وميليشيات الأسد"، أعده صحفيون فرنسيون وبريطانيون، خلص إلى أن المنظمة التي تعلن تقديم مساعدات إنسانية للمسيحيين في الشرق الأوسط، أقامت علاقات وثيقة مع ميليشيات "الدفاع الوطني" التابعة للنظام البائد، ولا سيما في مدينة محردة، منذ عام 2013.

وأشار التحقيق إلى أن المنظمة قدمت مساعدات ودعماً لعناصر ميليشيا "الدفاع الوطني"، ونشر أدلة مصورة يظهر فيها قائد الميليشيا في محردة، سيمون الوكيل، وهو يشكر المنظمة على دعمها كما وثق منح مسؤولي المنظمة، ومن بينهم بنيامين بلانشارد وألكسندر جودارزي، جائزة "إنقاذ محردة" لسيمون الوكيل عام 2019، وجائزة مماثلة لقائد ميليشيا "الدفاع الوطني" في السقيلبية نبيل العبد الله.

كما أورد التحقيق صوراً ومقاطع مصورة يظهر فيها بلانشارد وجودارزي وهما يحملان أسلحة خلال وجودهما في سوريا، إضافة إلى تسجيل مصور يعود لعام 2016 يظهر تقديم مساعدات غذائية وبطانيات لعناصر "الدفاع الوطني"، في وقت تؤكد فيه المنظمة أن نشاطها يقتصر على العمل الإنساني.

وتشير تقارير للشبكة السورية لحقوق الإنسان ومنظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة" إلى أن ميليشيات "الدفاع الوطني" في محردة والسقيلبية متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب، والمشاركة في العمليات العسكرية للنظام السابق في حماة وإدلب، إضافة إلى عمليات نهب للممتلكات، فضلاً عن اتهامات بإنشاء معسكرات تدريب للأطفال.

كما استند تحقيق Mediapart إلى تقارير لمنظمة "مع العدالة" (Pro-Justice)، التي اتهمت ميليشيات يقودها سيمون الوكيل ونبيل العبد الله بالمسؤولية عن مقتل مدنيين في حلفايا عام 2012، إضافة إلى اتهامات تتعلق بمجزرة القبير التي راح ضحيتها عشرات المدنيين.

وفي عام 2025، نفذت السلطات الفرنسية مداهمات لمقر منظمة SOS Chrétiens d’Orient في إطار تحقيق تقوده النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، للاشتباه في احتمال التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا.

وشملت التحقيقات مكاتب المنظمة في باريس وضواحيها، وتركزت على التحقق من احتمال تقديم دعم أو تمويل لفصائل موالية للنظام البائد ، من بينها ميليشيات "الدفاع الوطني" في المقابل، نفت المنظمة جميع الاتهامات، مؤكدة أن أنشطتها اقتصرت على تقديم المساعدات للمسيحيين المتضررين، وأنها لم تشارك في أي أعمال غير قانونية.

ويأتي الجدل المثار حول زيارة بنيامين بلانشارد إلى محردة في ظل استمرار الاتهامات الحقوقية والإعلامية الموجهة للمنظمة، بالتوازي مع التحقيقات القضائية الجارية في فرنسا بشأن طبيعة علاقاتها السابقة بميليشيات موالية للنظام البائد ويذكر أن مجلس مدينة محردة حذف منشور استقبال مدير منظمة فرنسية بعد جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.