تواجه بلدة تيرمعلة في ريف حمص تحديات متزايدة مع عودة الأهالي بعد سنوات من النزوح والدمار، في ظل تضرر المنازل والبنى التحتية والمرافق العامة، وضعف الخدمات الأساسية، وصعوبة تأمين فرص العمل ومصادر الدخل،...
تيرمعلة تحاول استعادة الحياة.. تحديات السكن والعمل تعرقل عودة الأهالي
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
● مجتمع

«تأكد» ضمن تحالف دولي يضم أكثر من 700 عضو لتعزيز الوعي الإعلامي والمعلوماتي

٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
● محليات
الشرع يرسم ملامح العلاقات السورية العراقية.. فرصة تاريخية للتكامل الاقتصادي وتعزيز مؤسسات الدولة
٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦
● سياسة

سوريا والأردن تتفقان على تشكيل لجنة أمنية مشتركة لمتابعة تداعيات القصف الأخير

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
● سياسة
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
الصالح والعلي والزعبي: استهداف المدنيين في درعا مرفوض.. ودمشق تتابع القضية دبلوماسياً وقانونياً

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح أن القصف الذي استهدف مواقع سكنية في ريف درعا وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين أمر مستنكر وغير مقبول، ويشكل اعتداءً على السيادة الوطنية، مشدداً على أن ما جرى لا يقتصر أثره على أهالي المحافظة، بل يمثل مصاباً للسوريين جميعاً.

جاء ذلك خلال تقديم الصالح واجب العزاء بضحايا الغارات الأردنية في بلدة الطف بريف درعا، حيث أشار إلى أن الرد على الهجمات الإرهابية التي استهدفت الأردن لا ينبغي أن يكون على حساب المدنيين في سوريا. وأعرب عن أمله في ألا تتحول الحادثة إلى سبب للتوتر والفتنة بين الشعبين السوري والأردني، مؤكداً أن الأردن بلد شقيق استضاف السوريين على مدار سنوات

وأوضح الصالح أن الحكومتين السورية والأردنية تتابعان القضية عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية، بهدف استعادة حقوق جميع الضحايا، في وقت تتواصل فيه المساعي الرسمية لكشف ملابسات الغارات وتحديد تفاصيل ما جرى.

من جانبه، أكد وزير الصحة مصعب العلي أن الضحايا بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، لا ذنب لهم فيما حدث، مشدداً على أنه لا يمكن تحقيق حماية المدنيين من خلال قتل مدنيين آخرين، واصفاً ذلك بأنه أمر غير مقبول. وأشار إلى أن الجهات المعنية تعمل عبر الطرق الرسمية لاستجلاء حقيقة ما جرى وفهم ملابساته، لافتاً إلى أن وجود الوفد الحكومي في البلدة يحمل رسالة تضامن مع الأهالي وتعزية لذوي الضحايا.

بدوره، قدم محافظ درعا أنور طه الزعبي التعازي باسم الدولة السورية لأسر الضحايا، مؤكداً أن مصاب الأهالي هو مصاب المحافظة بأكملها، ومشيراً إلى أن حقوق السوريين وسيادة البلاد لا يمكن التفريط بهما. وأضاف أن المحافظة ستواصل الوقوف إلى جانب ذوي الضحايا ومساندتهم حتى ينالوا حقوقهم، معتبراً أن إنصافهم واجب تجاههم.

وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الغارات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في ريف درعا في 26 تشرين الأول 2026، وأسفرت، وفق مديرية صحة درعا، عن مقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال وثلاثة رجال وامرأة، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفل.

وكانت الحكومة السورية قد أكدت أن الغارات نُفذت من دون تنسيق مسبق مع الجانب السوري، وأعلنت فتح تحقيق لكشف ملابسات الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل مع الأردن لبحث التطورات، عقب إعلان القوات المسلحة الأردنية تنفيذ عملية جوية قالت إنها استهدفت مواقع تابعة لتنظيمات إرهابية داخل الأراضي السورية.

وفي ظل سقوط ضحايا مدنيين، تؤكد المواقف الرسمية السورية ضرورة كشف ملابسات ما حدث ومحاسبة المسؤولين عنه، مع التشديد على معالجة القضية عبر المسارات الدبلوماسية والقانونية، بما يحفظ حقوق الضحايا ويحول دون انعكاس الحادثة على العلاقات بين الشعبين السوري والأردني.

last news image
● رياضة  ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام - مشاركة واسعة في بطولة الجمباز الإيقاعي وتحركات سورية في كرة السلة والبطولات الآسيوية

شهدت الساحة الرياضية، اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول، نشاطاً على المستويين المحلي والخارجي، مع إقامة بطولة الجمهورية للجمباز الإيقاعي بمشاركة 80 لاعبة، إلى جانب مواجهات مرتقبة في الدوري السوري لكرة السلة، وتحركات تتعلق بمشاركة الأندية السورية في البطولات القارية، فيما تتواصل الاستعدادات للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026".

وفي سوريا، استضافت مدينة الجلاء الرياضية بدمشق بطولة الجمهورية للجمباز الإيقاعي، بمشاركة 80 لاعبة من مختلف الفئات العمرية، بدءاً من البراعم وصولاً إلى السيدات.

وأوضح رئيس اتحاد الجمباز يوسف الطباع أن البطولة شهدت مستويات مهارية لافتة، وأُقيمت بإشراف الخبيرة الدولية آنا سيفيرنا، بالتزامن مع دورة للتحكيم والتدريب هدفت إلى تأهيل كوادر جديدة وإتاحة الفرصة أمامها لاكتساب الخبرة العملية.

وفي منافسات البراعم، تصدرت تيا درويش وسارة جمران وساندي مرعي الفئات الثلاث، فيما توزعت نتائج مسابقات الصغيرات والناشئات والسيدات على عدد من اللاعبات وفق مستويات المنافسة والأدوات المستخدمة.

 وفي فئة السيدات، أحرزت أليسار هانونيك المراكز الأولى في المستوى A بمنافسات الكرة والإطار والصولجان والشريطة، بينما تصدرت سارة العلي المستوى B في الكرة والإطار والصولجان، وحصدت حلا ناصر المراكز الأولى في المستوى C.

وعلى صعيد كرة السلة، تتجه الأنظار مساء اليوم إلى صالات دمشق وحماة لمتابعة منافسات الدوري السوري للرجال، إذ يلتقي الوحدة والنواعير في صالة الفيحاء بدمشق عند الساعة السابعة مساءً، فيما ورد في البرنامج المعلن إقامة مواجهة أخرى تجمع النواعير والجيش في التوقيت نفسه بصالة ناصح علواني في حماة.

وفي سياق المشاركات الخارجية، أعلن الاتحاد السوري لكرة السلة اختيار ناديي أهلي حلب والوحدة لتمثيل سوريا في بطولة دوري السوبر لغرب آسيا لكرة السلة "وصل" للموسم 2026-2027، في إطار مشاركات الأندية السورية في المنافسات الإقليمية.

أما في كرة القدم، فتغيب مباريات الدوري السوري الممتاز اليوم الثلاثاء، على أن تنطلق الجولة الرابعة يوم الجمعة المقبل، الموافق 30 تشرين الأول. وبالتوازي مع ذلك، تقدم الدوري السوري مركزاً واحداً في تصنيف الاتحاد الآسيوي ليحتل المرتبة الثلاثين قارياً، عقب تأهل أهلي حلب وحمص الفداء إلى ربع نهائي دوري التحدي الآسيوي.

 ويسعى الاتحاد السوري لكرة القدم للحصول على موافقة الاتحاد الآسيوي لإقامة مواجهتي الذهاب والإياب بين الفريقين داخل سوريا، في حلب وحمص، خلال شهر آذار المقبل.

وفي إطار الاستحقاقات الدولية، تتواصل التحضيرات السورية للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب "داكار 2026"، التي تستضيفها السنغال نهاية الشهر الجاري. وتمثل سوريا في منافسات ألعاب القوى عبر العداء هادي عباس في سباق 400 متر، والعداءة جنى محلا في سباق 200 متر.

وعالمياً، تتجه الأنظار مساء اليوم إلى منافسات الدوري الإيطالي، حيث يواجه ساسولو ضيفه لاتسيو عند الساعة الثامنة والنصف بتوقيت دمشق، ضمن الجولة التاسعة. ويسعى لاتسيو، صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، إلى الفوز وانتزاع الصدارة مؤقتاً من إنتر ميلان، في حين يأمل ساسولو، الذي يحتل المركز الرابع عشر برصيد ثماني نقاط، في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحسين موقعه في الترتيب.

وفي ألمانيا، تنطلق مواجهات الدور الثاني من بطولة الكأس بإقامة ثماني مباريات، تتقدمها مواجهة بوروسيا دورتموند وفيردر بريمن، إلى جانب لقاء لايبزيغ وروت فايس إيسن، ومباراة هامبورغ وآينتراخت فرانكفورت.

last news image
● محليات  ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
اتفاقية بين هيئتي الريادة والابتكار والتخطيط والإحصاء لتأهيل الكوادر الاقتصادية

وقّعت هيئة الريادة والابتكار في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة التخطيط والإحصاء اتفاقية تعاون لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد، بهدف تأهيل الطلاب المتميزين في مجالي النمذجة والتحليل الاقتصادي، وتطوير مشاريع بحثية مرتبطة بالأولويات الوطنية، وتعزيز الاستفادة من خبراتهم في دعم التخطيط والتنمية المستدامة.

وجرى توقيع الاتفاقية، اليوم الثلاثاء، في مبنى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بدمشق، بين رئيس هيئة الريادة والابتكار شادي العظمة، ورئيس هيئة التخطيط والإحصاء أنس سليم، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي.

تدريب تخصصي وتطوير للمهارات

وتركز الاتفاقية على تدريب الطلاب المتميزين وتأهيلهم، ولا سيما في مجالَي النمذجة والتحليل الاقتصادي، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات العملية وتوظيف معارفهم في المشاريع التنموية.

كما تشمل تبادل المعلومات والخبرات، وتنفيذ المشاريع البحثية والتطويرية والبرامج التدريبية والمهنية، وتقديم الاستشارات الفنية والتقنية، وتشكيل لجان مشتركة لمتابعة التنفيذ. وتتولى هيئة التخطيط والإحصاء توفير الدعم الإداري واللوجستي للطلاب وتسهيل استمرار إيفادهم، فيما تؤمّن هيئة الريادة والابتكار بيئة العمل والتجهيزات والتقنيات الحديثة والكوادر اللازمة لتدريبهم.

وتهدف الاتفاقية أيضاً إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات العامة والجهات الأكاديمية والبحثية والقطاع الخاص، وتوفير فرص للتطوير المستمر بما لا يتعارض مع الدراسة الأكاديمية أو الإيفاد، على أن تمتد خمس سنوات قابلة للتمديد لمدة مماثلة باتفاق الطرفين.

الحلبي وسليم يؤكدان أهمية الشراكات المستدامة

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي ورئيس هيئة التخطيط والإحصاء أنس سليم أهمية تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية وبناء شراكات مستدامة تربط مخرجات التعليم بسوق العمل، وتسهم في استقطاب الكفاءات والمبتكرين القادرين على تطوير مشاريع نوعية تدعم توجهات الدولة.

النموذج الاقتصادي الكلي ثمرة للتعاون

وأوضح رئيس هيئة الريادة والابتكار شادي العظمة، في تصريح لوكالة «سانا»، أن الهيئة تعمل على إعداد كوادر عالية الكفاءة ومتخصصة في مجالات نوعية، بما يدعم مؤسسات الدولة ويسهم في تعزيز التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن التعاون مع هيئة التخطيط والإحصاء بدأ قبل عامين بصورة تجريبية، عبر دورات تدريبية وورش عمل ومشاركة الطلاب ضمن فريق الهيئة، ما أسهم في إعداد النموذج الاقتصادي الكلي الأول في سوريا.

وأضاف أن الاتفاقية توثّق التعاون وتؤسس لاستمراره، وتتيح لطلاب برنامج النمذجة والتحليل الاقتصادي مواصلة التدريب والمشاركة في النموذج ومشاريع أخرى مرتبطة بالتخطيط والمحاسبة.

وأُعلن إطلاق النموذج الاقتصادي الكلي ضمن فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي، بمشاركة طلاب البرنامج، بهدف الربط بين القطاعات الاقتصادية وتوفير أداة لصانعي السياسات لتحليل انعكاسات البيانات والقرارات على الاقتصاد.

وتساعد النمذجة الاقتصادية على تحليل العلاقات بين القطاعات ودراسة الآثار المحتملة للسياسات والقرارات، بما يدعم التخطيط وصياغة السياسات العامة استناداً إلى البيانات.

شراكات لتعزيز الابتكار وتأهيل الكفاءات

وتأتي الاتفاقية ضمن جهود تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والجهات الحكومية والتقنية، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل. وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قد وقّعت في 21 تشرين الأول الجاري مذكرة تفاهم مع شركة التكنولوجيا المتقدمة الألمانية (AGT)، للتعاون في المجالات الأكاديمية والتقنية، وتطوير المهارات التقنية للطلاب، ودعم الابتكار وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية في الجامعات السورية.

وتستهدف هذه الشراكات توسيع فرص التدريب والتأهيل وتحويل الخبرات الأكاديمية والتقنية إلى مشاريع تطبيقية تسهم في دعم التخطيط والتنمية المستدامة.

last news image
● اقتصاد  ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | الثلاثاء 27 تشرين الأول 2026

شهدت الليرة السورية، خلال تداولات اليوم الثلاثاء، تراجعاً أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية في السوق الموازية، وفقاً لأسعار الصرف المتداولة في دمشق وحلب وإدلب، بالتزامن مع استمرار الفجوة بينها وبين الأسعار الرسمية الصادرة عن مصرف سوريا المركزي.

وسجل سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازية بدمشق 143.75 ليرة سورية للشراء و144.50 ليرة للمبيع، فيما بلغ سعر صرف اليورو 158.10 ليرة للشراء و159.10 ليرة للمبيع. وتطابقت الأسعار المسجلة في محافظتي حلب وإدلب مع الأسعار المتداولة في دمشق، وفقاً للبيانات المرسلة.

وبلغ سعر صرف الدرهم الإماراتي 39.12 ليرة للشراء و39.33 ليرة للمبيع، والريال السعودي 37.71 ليرة للشراء و38 ليرة للمبيع، فيما سجلت الليرة التركية 2.85 ليرة للشراء و2.87 ليرة للمبيع. كما وصل سعر صرف الدينار الأردني إلى 202.78 ليرة للشراء و203.88 ليرة للمبيع، والجنيه المصري إلى 2.51 ليرة للشراء و2.53 ليرة للمبيع.

وفي السوق الرسمية، حدد مصرف سوريا المركزي، سعر صرف الدولار الأمريكي عند 121.50 ليرة سورية للشراء و122.50 ليرة للمبيع، بسعر وسطي بلغ 122 ليرة. وسجل اليورو 136.05 ليرة للشراء و137.41 ليرة للمبيع، بسعر وسطي قدره 136.73 ليرة.

وبحسب النشرة، بلغ السعر الوسطي للريال السعودي 32.51 ليرة، والدرهم الإماراتي 33.22 ليرة، والريال القطري 33.51 ليرة، والدينار الأردني 172.07 ليرة، والدينار الكويتي 392.66 ليرة، والدينار البحريني 323.52 ليرة، والريال العماني 316.88 ليرة، فيما سجل الجنيه المصري 2.18 ليرة.

وحددت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، في تسعيرتها الصادرة اليوم الثلاثاء سعر غرام الذهب عيار 24 عند 18,750 ليرة سورية جديدة للمبيع و18,450 ليرة للشراء، فيما سجل غرام الذهب عيار 21 نحو 16,300 ليرة للمبيع و16,000 ليرة للشراء، وبلغ سعر غرام الذهب عيار 18 نحو 14,000 ليرة للمبيع و13,700 ليرة للشراء.

كما حددت الهيئة أسعار الذهب بالدولار الأمريكي عند 130.50 دولاراً للمبيع و128.50 دولاراً للشراء لعيار 24، و113.50 دولاراً للمبيع و111.50 دولاراً للشراء لعيار 21، و97.50 دولاراً للمبيع و95.50 دولاراً للشراء لعيار 18.

وفي قطاع النقل والبنية التحتية، أعلن وزير المالية يسر برنية تخصيص 193 مليون دولار لمشروعات الطرق المركزية ضمن موازنة العام الجاري، ورصد 450 مليون دولار لهذه المشروعات في مشروع موازنة العام المقبل، إضافة إلى تخصيص 200 مليون دولار لمشروعات السكك الحديدية خلال العام القادم.

وفي السياق ذاته، وقّعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في وزارة النقل عقداً مع شركة "المهندي" للطرق والتجارة والمقاولات القطرية، لتأهيل طريق التنف الدولي بتكلفة تقديرية تبلغ 147 مليون دولار، وذلك خلال مراسم أقيمت في فندق الشام بدمشق. ويأتي المشروع ضمن خطط تطوير البنية التحتية لقطاع النقل، بما يدعم حركة التنقل والتبادل التجاري عبر الطرق الدولية.

وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية الدولية، التقى وزير الاقتصاد نضال الشعار، المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية "WTO" نغوزي أوكونجو إيويالا، على هامش منتدى الاستثمار العالمي 2026 المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة. وبحث الجانبان آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري، وسبل تعزيز حضور سوريا في منظومة التجارة الدولية وفتح مجالات جديدة للتعاون والتكامل مع الشركاء الدوليين، في إطار مساعي سوريا للعودة عضواً فاعلاً في المنظمة.

وفي القطاع المصرفي، بحث حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان مع ممثلي "كوميرتس بنك" الألماني سبل تعزيز الثقة بين المصارف السورية ونظيراتها الدولية، ودعم التبادل التجاري والاستثماري بين سوريا وألمانيا عبر قنوات مصرفية مستقرة وموثوقة.

وفي سوق دمشق للأوراق المالية، بلغت قيمة التداولات خلال جلسة الاثنين 9,960,624 ليرة سورية، موزعة على 422,241 سهماً جرى تداولها عبر 267 صفقة، دون تنفيذ صفقات ضخمة. واقتصر الأداء الإيجابي على سهم بنك البركة سوريا، الذي ارتفع بنسبة 0.25% ليغلق عند 7.99 ليرات، في حين سجلت غالبية الأسهم المتداولة تراجعات متفاوتة.

وتصدر سهم بنك الائتمان الأهلي قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً، متراجعاً بنسبة 4.99% ليغلق عند 9.13 ليرات، تلاه سهم المصرف الدولي للتجارة والتمويل بانخفاض قدره 4.98% إلى 13.56 ليرة، ثم سهم بنك بيمو السعودي الفرنسي الذي تراجع بنسبة 4.96% إلى 14.76 ليرة. كما انخفض سهم فرنس بنك سوريا بنسبة 4.82% ليغلق عند 24.69 ليرة.

وتعكس بيانات جلسة التداول اتجاهاً سلبياً غلب على أداء الأسهم المتداولة، باستثناء الارتفاع المحدود لسهم بنك البركة سوريا، بالتزامن مع تفاوت أحجام النشاط بين الشركات المدرجة. وتبقى متابعة حركة التداولات والأسعار خلال الجلسات المقبلة ضرورية لتقييم اتجاهات السوق ومدى استقرار التعاملات.

last news image
● مجتمع  ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦
خلف تراجع التحصيل وتغير السلوك.. كيف نكتشف المعاناة النفسية لدى الطلاب؟

قد تظهر المعاناة النفسية لدى الطلاب من خلال تغيرات في السلوك والتحصيل الدراسي والتفاعل مع الآخرين، دون أن تكون مصحوبة بعلامات واضحة كالحزن أو البكاء، ما يجعل اكتشافها المبكر مرتبطاً بقدرة المعلمين والأسر على ملاحظة هذه التغيرات وفهم الظروف التي يمر بها الطالب.

وتؤثر عوامل متعددة، من بينها الخلافات الأسرية والضغوط المعيشية والتنمر والمطالب الدراسية، في شعور الطلاب بالأمان وقدرتهم على التركيز والتعلم، فيما تبرز أهمية توفير بيئة مدرسية داعمة، تتيح لهم التعبير عن احتياجاتهم والحصول على المساعدة المناسبة دون خوف أو وصم.

وفي حديث لشبكة شام الإخبارية، أوضحت الاختصاصية النفسية سمية عبد الفتاح أن التعامل مع الصعوبات النفسية لدى الطلاب يتطلب التمييز بين التغيرات السلوكية المؤقتة والمؤشرات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً، مع تعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة والمرشدين النفسيين.

مؤشرات نفسية تتجاوز الحزن والبكاء

قالت عبد الفتاح إن المعاناة النفسية لدى الطلاب قد تظهر في صورة انسحاب اجتماعي، أو تراجع المشاركة داخل الصف، أو تغيرات مفاجئة في السلوك، إلى جانب صعوبات التركيز والانفعال السريع والخوف المفرط من ارتكاب الأخطاء.

وأضافت أن بعض الطلاب يعبرون عن ضيقهم النفسي من خلال شكاوى جسدية متكررة، مثل آلام البطن والصداع دون سبب طبي واضح، بينما تظهر لدى آخرين مؤشرات تتعلق بتراجع التحصيل الدراسي أو التغيب المتكرر عن المدرسة وتجنب مواقف أو أماكن معينة فيها.

وأوضحت أن ظهور هذه العلامات لا يعني بالضرورة إصابة الطالب باضطراب نفسي، إذ قد تكون استجابة مؤقتة لضغوط أو تغيرات يمر بها، مشيرة إلى أن تقييم الحالة يعتمد على مدة استمرار الأعراض وشدتها ومدى تأثيرها في التعلم والعلاقات الاجتماعية والشعور بالأمان.

وأكدت أن استمرار المؤشرات أو تفاقمها بصورة تعيق حياة الطالب اليومية يستدعي تقييماً من مختص نفسي، فيما تتطلب التغيرات السلوكية الحادة والمفاجئة، أو ظهور دلائل على التعرض للعنف والإيذاء، أو حديث الطالب عن إيذاء نفسه، استجابة سريعة دون انتظار استمرار الأعراض لفترة طويلة.

الضغوط الأسرية والمعيشية وتأثيرها في الطلاب

أشارت عبد الفتاح إلى أن الخلافات الأسرية المتكررة والتوتر وعدم الاستقرار داخل المنزل قد تؤثر في شعور الطفل بالأمان، وتزيد احتمالات تعرضه للقلق والتشتت وصعوبة تنظيم مشاعره.

وبيّنت أن الظروف المعيشية الصعبة قد تنعكس على تلبية احتياجات الطالب الأساسية واستقراره النفسي، كما قد تحد من قدرة الأسرة على توفير المتابعة الدراسية والدعم العاطفي اللازم.

وشددت على أن الظروف الاقتصادية الصعبة لا تعني بالضرورة تعرض جميع الأطفال لمشكلات نفسية، إذ تختلف استجاباتهم بحسب ظروفهم الفردية ومستوى الدعم المتاح لهم.

وأوضحت أن فهم البيئة الأسرية والمعيشية يساعد على تفسير بعض التغيرات التي تظهر على الطلاب، بدلاً من التعامل معها بمعزل عن الظروف المحيطة بهم.

التنمر والضغط الدراسي وراء تغيرات السلوك

لفتت الاختصاصية النفسية إلى أن التنمر داخل المدرسة قد يؤثر في شعور الطالب بالأمان والانتماء، وينعكس على تقديره لذاته وعلاقاته بزملائه ومشاركته في الأنشطة الصفية.

وأضافت أن آثار التنمر قد تظهر في صورة عزلة أو قلق أو تراجع دراسي، وقد تدفع بعض الطلاب إلى تجنب أشخاص أو أماكن معينة، فيما تظهر لدى آخرين سلوكيات عدوانية.

وفيما يتعلق بالضغوط الدراسية، أوضحت عبد الفتاح أنها قد تتحول إلى مصدر للإجهاد والقلق عندما تتجاوز المطالب التعليمية قدرة الطالب على التكيف، أو ترتبط بالخوف من العقاب والفشل والمقارنة المستمرة بالآخرين.

وأشارت إلى أن هذه الضغوط قد تؤثر في الانتباه والذاكرة وتنظيم المشاعر والقدرة على حل المشكلات، ما يجعل استيعاب المعلومات ومتابعة الدروس أكثر صعوبة، حتى لدى الطلاب الذين يمتلكون قدرات تعليمية جيدة.

وأكدت أن تراجع التحصيل الدراسي لا ينبغي تفسيره تلقائياً على أنه إهمال أو ضعف في القدرات، فقد يرتبط بصعوبات نفسية أو اجتماعية تحتاج إلى الفهم والمعالجة.

المعلم ودوره في اكتشاف المعاناة مبكراً

أوضحت عبد الفتاح أن وجود المعلم بصورة يومية مع الطلاب يجعله من أكثر الأشخاص قدرة على ملاحظة التغيرات في سلوكهم وتفاعلهم ومشاركتهم الصفية، ما يمنحه دوراً مهماً في الاكتشاف المبكر للصعوبات النفسية.

لكنها شددت على أن مهمة المعلم تقتصر على ملاحظة المؤشرات والتعامل معها تربوياً، دون محاولة تشخيص الاضطرابات النفسية، باعتبار أن التشخيص من اختصاص الكوادر المؤهلة.

ودعت إلى تجنب إطلاق أوصاف سلبية على الطلاب، مثل «كسول» أو «مشاغب» أو «ضعيف الشخصية»، لأن بعض السلوكيات قد تعكس شعوراً بالقلق أو الخوف أو صعوبة في تنظيم المشاعر.

وأوصت بالتحدث مع الطالب على انفراد، باستخدام لغة هادئة وغير اتهامية، وإتاحة المجال أمامه للتعبير عن مشاعره دون ضغط، مع احترام خصوصيته وتجنب إحراجه أمام زملائه.

وأكدت ضرورة التواصل مع المرشد النفسي أو الجهة المختصة داخل المدرسة عند استمرار المؤشرات، واتباع إجراءات حماية الطفل في الحالات التي تتضمن إفصاحاً عن التعرض للعنف أو الإيذاء.

وأشارت إلى أهمية التعامل بجدية مع إفصاحات الطلاب، دون الضغط عليهم لتكرار التفاصيل أو محاولة إجراء تحقيق فردي معهم، مع إحالة الحالات إلى الجهات المختصة وفق الإجراءات المعتمدة.

الإرشاد النفسي داخل المدارس

أكدت عبد الفتاح أن وجود مرشدين نفسيين مؤهلين داخل المدارس يمثل جزءاً أساسياً من توفير بيئة تعليمية آمنة، نظراً لدورهم في اكتشاف الصعوبات النفسية والاجتماعية وتحديد احتياجات الطلاب وتقديم المساندة المناسبة.

وأوضحت أن خدمات الإرشاد تشمل الجلسات الفردية والجماعية، وتنمية المهارات النفسية والاجتماعية، وتنفيذ برامج وقائية تساعد الطلاب على التعامل مع الضغوط والتحديات اليومية.

كما يسهم المرشد النفسي في مساعدة المعلمين على فهم بعض السلوكيات، وتوعية الأسر بأساليب التواصل الداعم مع أبنائها، وإحالة الحالات التي تحتاج إلى تقييم أو علاج متخصص إلى الجهات الصحية المناسبة.

وحذرت من أن غياب خدمات الإرشاد قد يؤدي إلى تأخر اكتشاف المشكلات وتفاقمها، أو تفسير أعراض المعاناة النفسية على أنها مخالفات سلوكية تستوجب العقاب، ما يحرم الطالب من الدعم الذي يحتاج إليه.

ولفتت إلى أن فعالية الإرشاد النفسي تتطلب توفير كوادر مؤهلة وموارد مناسبة وآليات واضحة للإحالة والمتابعة، إلى جانب التعاون المستمر بين المدرسة والأسرة والجهات الصحية المختصة.

كيف توفر المدرسة بيئة نفسية آمنة؟

بيّنت عبد الفتاح أن تعزيز الصحة النفسية داخل المدارس يبدأ بمناهضة التنمر والعنف، وترسيخ الاحترام المتبادل بين الطلاب، وتوفير وسائل آمنة للإبلاغ عن المشكلات دون خوف من العقاب أو الوصم.

وأشارت إلى أهمية إدماج المهارات النفسية والاجتماعية في الأنشطة المدرسية، بما يساعد الطلاب على فهم مشاعرهم وتنظيم انفعالاتهم والتعامل مع الضغوط والخلافات وطلب المساعدة عند الحاجة.

كما أكدت ضرورة تدريب المعلمين والعاملين في المدارس على التعرف إلى المؤشرات المبكرة للمعاناة النفسية، وفهم تأثير الضغوط والتجارب المؤلمة في السلوك والتعلم، واستخدام أساليب تربوية داعمة.

وشددت على أهمية تدريب الكوادر على مبادئ الإسعاف النفسي الأولي وإجراءات التعامل مع حالات العنف والإيذاء، بما يضمن استجابة مناسبة تحافظ على سلامة الطالب وحقوقه.

الأسرة شريك أساسي في الدعم النفسي

أوضحت عبد الفتاح أن توفير الدعم النفسي للطلاب يتطلب تعاوناً منتظماً بين الأسرة والمدرسة، يقوم على تبادل المعلومات المتعلقة باحتياجات الطالب وصعوباته، بعيداً عن اللوم أو تحميل المسؤولية لطرف واحد.

وأشارت إلى أهمية الاتفاق على خطوات عملية تتناسب مع حالة الطالب، وتحديد دور كل من المعلم والمرشد النفسي والإدارة المدرسية والأسرة، مع متابعة أثر الإجراءات المتخذة وتعديلها عند الحاجة.

وأكدت أن التواصل الداعم مع الطلاب، والاستماع إلى مخاوفهم واحترام مشاعرهم، يساعد على تعزيز الثقة وتوفير الشعور بالأمان داخل المنزل والمدرسة.

كما شددت على ضرورة احترام خصوصية الطلاب الذين مروا بتجارب مؤلمة، وتجنب إجبارهم على الحديث عنها أو استعادة تفاصيلها أمام الآخرين.

الخصوصية وحماية الطلاب

لفتت عبد الفتاح إلى أن السرية المهنية تمثل عنصراً أساسياً في بناء الثقة بين الطالب والمرشد النفسي، لكنها لا تعني حجب المعلومات عندما تكون هناك مخاطر جدية تستوجب اتخاذ إجراءات لحمايته.

وأوضحت أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب الالتزام بإجراءات الحماية المعتمدة، ومشاركة المعلومات الضرورية فقط مع الجهات المخولة، بما يحقق سلامة الطالب ويحافظ على خصوصيته قدر الإمكان.

وأكدت أن مسؤولية الصحة النفسية للطلاب تتوزع بين المدرسة والأسرة والجهات المختصة، وأن توفير الدعم المناسب يرتبط بالتعاون بينها ومراعاة احتياجات كل طالب وظروفه.

وختمت عبد الفتاح حديثها لشبكة شام الإخبارية بالتأكيد أن الاهتمام بالصحة النفسية داخل المدارس يسهم في تعزيز قدرة الطلاب على التعلم والتكيف وبناء علاقات اجتماعية صحية، مشيرة إلى أن الاستثمار في هذا المجال يمثل استثماراً في نمو الإنسان وقدرته على المشاركة الفاعلة في المجتمع.