عانت المخيمات في شمالي غربي سوريا من ظروف قاسية خلال الأيام الفائتة، مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، ما أدى إلى مشاهد قاسية، تمثلت بانهيار بعض الخيام وتسرب المياه إلى داخلها، إلى جان...
"وفاء الشام لأهلنا في الخيام".. مبادرة إنسانية لدعم العائلات في مخيمات شمال سوريا
١٥ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية

برامج دعم نفسي وتعليمي للنساء والأطفال في شمال غربي سوريا

١٥ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية
صور أقمار صناعية تكشف اختفاء العتاد الروسي من مطار القامشلي دون إعلان رسمي
١٥ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية

"أبو عزيز" يوضح حقيقة ظهوره وسط اشتباكات حلب بحثاً عن بائع مشروبات

١٥ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● أخبار سورية  ١٥ يناير ٢٠٢٦
"وفاء الشام لأهلنا في الخيام".. مبادرة إنسانية لدعم العائلات في مخيمات شمال سوريا

عانت المخيمات في شمالي غربي سوريا من ظروف قاسية خلال الأيام الفائتة، مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض حاد في درجات الحرارة، ما أدى إلى مشاهد قاسية، تمثلت بانهيار بعض الخيام وتسرب المياه إلى داخلها، إلى جانب تداعيات أخرى فرضها سوء الأحوال الجوية.

وفي تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، قال عبد الله الشيخ كريم، مسؤول المكتب الإعلامي لحملة «وفاء الشام لأهلنا في الخيام»، إن الحملة انطلقت في العاصمة السورية دمشق، استجابةً للأخبار الواردة من الشمال السوري وما تعكسه من أوضاع مأساوية يعيشها الأهالي في المخيمات، الأمر الذي دفع إلى التحضير لإطلاق مبادرة لجمع التبرعات العينية والمادية لصالح العائلات المتضررة، وذلك بالتنسيق بين تنسيقيات دمشق وفريق العمل التطوعي.

وأضاف أن الحملة تنقسم إلى عدة محاور، يتمثل الأول منها في جمع التبرعات العينية، كمواد التدفئة والملابس الشتوية وأجهزة التدفئة، فيما يختص المحور الثاني بالتبرعات المادية، والتي جرى تقسيمها بدورها إلى شقين؛ الأول لتلبية الاحتياجات الطارئة والعاجلة، والثاني موجّه لإعادة ترميم المنازل والعمل على إنهاء معاناة الخيام بشكل جذري.


وأكد أن الدوافع التي أطلقت الحملة تمثلت في صيحات النداء الصادرة من المخيمات، ما دفعهم إلى التحرك لمساندة الأسر المقيمة في الخيام، والوقوف إلى جانبها، وتأمين احتياجاتها الطارئة، والعمل على إنهاء مآسي الخيام وعودة قاطنيها إلى منازلهم.

وأردف أن الإقبال على الحملة كان جيداً جداً وكذلك مستوى التفاعل، بعد انتشار نقاط جمع التبرعات في مختلف أحياء دمشق وتأمين صناديق مخصصة لذلك، مشيراً إلى أن آلية العمل اتسمت بدرجة عالية من التنظيم والشفافية.

ولفت إلى أن الخطوة القادمة تتمثل في تسيير قافلة خلال اليومين القادمين محمّلة بالمساعدات العينية، إلى جانب تشكيل لجنة متخصصة لتصريف المبالغ المالية وتوزيعها على المستحقين، مضيفاً أن نجاح الحملة يعود إلى سرعة التحضير لها، رغم قصر مدتها، إذ كان من الممكن أن تستمر لفترة أطول، إلا أن الاستعدادات التي أُنجزت خلال وقت قصير أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية. 

ونوه إلى إمكانية الاستمرار بإطلاق حملات مماثلة خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن الحملة الحالية انطلقت يومي الجمعة والسبت، واختُتمت يوم الأحد الفائت، ثم اختتم حديثه بالقول: «نحن نتحدث عن نحو مليون شخص لا يزالون يعيشون في الخيام، ونسأل الله أن يكون الفرج قريباً، وأن يعودوا إلى منازلهم في أقرب وقت، فهم ليسوا أهل خيام، بل أهل عز وكرامة".

last news image
● أخبار سورية  ١٥ يناير ٢٠٢٦
برامج دعم نفسي وتعليمي للنساء والأطفال في شمال غربي سوريا

تسهم منظمات محلية ودولية عاملة في شمالي غربي سوريا في توفير مساحات دعم نفسي واجتماعي، إلى جانب برامج تعليمية ومعرفية، تستهدف النساء والأطفال المتضررين من الحرب والنزوح، في محاولة للتخفيف من آثار سنوات طويلة من العنف والظروف المعيشية القاسية.

ومن بين هذه الجهات، تبرز منظمة السلام الإنسانية الداعمة لمركز كفرنبل المجتمعي، الذي يقدّم حزمة من الأنشطة والبرامج الهادفة إلى دعم النساء والأطفال، حيث أوضحت أسماء الخطاب، مديرة مركز كفرنبل المجتمعي، في تصريح خاص لشبكة شام الإخبارية، طبيعة هذه البرامج وأهدافها.

وقالت إن أنشطة الحماية المقدَّمة في المركز تعتمد على أساليب توعوية وتعليمية وتفاعلية، وتهدف إلى رفع وعي المستفيدات والأطفال بمفاهيم الحماية، والوقاية من مختلف أشكال العنف والإهمال، إلى جانب تقديم الدعم النفسي وتعزيز السلوكيات الآمنة داخل المجتمع، فضلاً عن توفير خدمات الحماية القانونية التي تسعى إلى تعريف الأفراد بالقوانين المرتبطة بحقوقهم وواجباتهم.

وأضافت أن هذه البرامج تركّز على تعريف المستفيدات بآليات الإبلاغ وطلب الدعم، بما يسهم في حمايتهن نفسياً وتمكينهن اجتماعياً إلى جانب تنفيذ أنشطة تعليمية تهدف إلى رفع قدراتهن، تشمل تعليم مبادئ القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنكليزية، وتنمية مهارات الحاسوب، والتوعية بالأمن السيبراني، إضافة إلى أساسيات تصميم تطبيقات الهواتف المحمولة.

وأردفت أن الأنشطة التعليمية انطلقت في شهر كانون الأول الفائت، وتستمر لمدة شهرين، بواقع جلسات زمن الواحدة منها نحو ساعة ونصف، موزعة على 20 جلسة، إلى جانب تنفيذ جلسات خاصة برفع الوعي ضمن خطة المركز، استجابةً للاحتياجات المتزايدة في المجتمع المحلي.

وتابعت أن التدريبات تُنفَّذ على شكل دورات وجلسات دورية، تختلف مدتها تبعاً للفئة المستهدفة وطبيعة البرنامج، وتتراوح غالباً بين عدة جلسات تمتد من أسبوعين إلى شهر، مع إمكانية تمديدها عند الحاجة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوّة والاستجابة الفعلية لاحتياجات المستفيدات.

وأشارت إلى أن هذه البرامج التعليمية تشمل تعليم مبادئ الحاسوب، مثل استخدام برامج وورد وإكسل وبوربوينت، إلى جانب التوعية بمفهوم الهجمات الإلكترونية وسبل الوقاية من مخاطرها، فضلاً عن التدريب على تصميم واجهات تطبيقات الجوال، ومحو الأمية، وتعليم اللغة الإنجليزية.

ونوهت إلى أن برامج الحماية تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يشمل الأطفال واليافعين والنساء ومقدمي الرعاية، مع مراعاة الخصائص العمرية واحتياجات كل فئة، مشيرةً إلى أن عدد المستفيدين يختلف باختلاف كل دورة، حيث يتم اختيار مجموعات مناسبة لضمان كفاءة التفاعل.

ولفتت إلى أنه يتم اختيار المشاركين بناءً على معايير مثل الحاجة، الفئة العمرية، مستوى الخطورة، والتوصيات الواردة من الفريق المختص أو المجتمع المحلي.

وأكدت أنه من المتوقع أن يكتسب المستفيدون وعياً أفضل بمفاهيم الحماية، والقدرة على القراءة والكتابة ومحو الامية الرقمية والاجنبية إضافة إلى تحسن في المهارات النفسية والاجتماعية، وزيادة الثقة بالنفس، ومعرفة واضحة بآليات طلب المساعدة، مما ينعكس إيجابًا على سلامتهم وسلامة المجتمع بشكل عام.

وتجدر الإشارة إلى أن خلال سنوات الثورة السورية، عملت العديد من المنظمات المحلية والدولية في شمال غربي سوريا على تنفيذ برامج تستهدف الأطفال والنساء في مجالات: الدعم النفسي والاجتماعي، التعليم ومحو الأمية، بناء القدرات والتمكين عبر دورات مهنية ومهارية، وغيرها لدعم النساء وتمكينهم.

last news image
● أخبار سورية  ١٥ يناير ٢٠٢٦
صور أقمار صناعية تكشف اختفاء العتاد الروسي من مطار القامشلي دون إعلان رسمي

رصد فريق منصة "إيكاد" اختفاءاً شبه كامل للعتاد العسكري الروسي من قاعدة مطار القامشلي شمال شرقي سوريا، في تطور لافت أظهرته صور أقمار صناعية حديثة، شملت إزالة رادارات ومنظومات دفاع جوي ومعدات عسكرية أخرى.

تحول مفاجئ في القاعدة الروسية
أوضحت المنصة، في تسجيل مرئي نُشر يوم الأربعاء عبر منصة "إكس"، أن هذا التغير لم يكن قائماً في الصور السابقة التي التُقطت خلال الأعوام الماضية، ما يشير إلى تحول جذري في طبيعة الوجود العسكري الروسي داخل المطار، في ظل غياب أي إعلان رسمي من موسكو يوضح خلفية هذا الانسحاب أو أسبابه.

تحركات ليلية وتعزيزات خلال 2025
وكان مطار القامشلي قد شهد نشاطاً روسياً ملحوظاً خلال عام 2025، حيث وثّق موقع "تلفزيون سوريا" بتاريخ 11 آب من العام الماضي، تعزيزات روسية شملت نقل معدات وجنود ليلاً، إلى جانب عمليات تطوير للبنية التحتية للقاعدة، بما في ذلك مواقع الرادارات والطائرات، فضلاً عن رفع العلم الروسي فوق مبنى المطار.

رحلات شحن متواصلة
ووفق مصادر ميدانية حينها، كانت طائرات الشحن الروسية تحطّ بشكل منتظم في القامشلي قادمة من قاعدة حميميم، لا سيما خلال ساعات الليل أو الفجر، لنقل عتاد لوجستي وعسكري، حيث قُدّر عدد الجنود الروس المتواجدين في القاعدة بنحو 200 عنصر.

18 رحلة خلال 3 أشهر
في السياق ذاته، كشفت منصة "إيكاد" في تقرير نُشر بتاريخ 12 تموز الماضي عن تنفيذ ما لا يقل عن 18 رحلة جوية روسية إلى مطار القامشلي خلال ثلاثة أشهر، باستخدام طائرات شحن خفيفة من طرازي "AN-26" و"AN-72"، غالباً ما كانت تقل أفراداً ومعدات عسكرية.

مؤشرات لإعادة التموضع
أظهرت تلك المرحلة نشاطاً جوياً غير معتاد، بما في ذلك تحليق طائرة مقاتلة روسية من طراز "SU-35S"، إضافة إلى تزايد في وتيرة رحلات الشحن خلال شهري آذار ونيسان، وصولاً إلى ذروتها في أيار، ما اعتبرته "إيكاد" دليلاً على تحركات ممنهجة تهدف لإعادة الانتشار وليس الانسحاب الكامل.

وفي تقارير سابقة، استبعدت المنصة أن يكون الحراك الروسي في القامشلي آنذاك تمهيداً للانسحاب، مشيرة إلى عدم وجود طائرات شحن ثقيلة أو تحضيرات ميدانية تُظهر نية لإخلاء القاعدة، إلا أن صور الأقمار الصناعية الأخيرة تعكس واقعاً جديداً لم يتضح بعد مآله النهائي.

last news image
● أخبار سورية  ١٥ يناير ٢٠٢٦
"أبو عزيز" يوضح حقيقة ظهوره وسط اشتباكات حلب بحثاً عن بائع مشروبات

كشف المسن السوري المعروف بـ"أبو عزيز" تفاصيل ظهوره في مقطع مصور أثار جدلاً واسعاً، ظهر فيه وهو يتجوّل وسط اشتباكات عنيفة في مدينة حلب بتاريخ 8 كانون الثاني 2026، بحثاً عن بائع مشروبات كحولية.

عاد "أبو عزيز" للظهور في تسجيل مصوّر جديد ليشرح ملابسات المقطع الأول، موضحاً أن سبب توجهه إلى المنطقة لم يكن لشراء الكحول، بل لاستلام حوالة مالية أرسلها له ابنه، وأخبره أنها مودعة لدى أحد المحال التي تصادف أنها تبيع المشروبات في حيّه.

أوضح المسن، البالغ من العمر 75 عاماً، أنه شخص ملتزم دينياً ولا علاقة له بأي نوع من أنواع المشروبات الكحولية، مشدداً على أن وجهته الوحيدة كانت المحل الذي أشار إليه ابنه، لاستلام مبلغ مالي لا أكثر.

وكان ناشطون سوريون قد تداولوا مقطع الفيديو بشكل واسع، حيث ظهر "أبو عزيز" يسير بهدوء رغم دوي الرصاص من حوله، ويخاطب أحد المقاتلين في المنطقة قائلاً: "كان هون بياع مشروبات وين صار؟"، ليرد عليه المقاتل بدهشة: "يا حج.. هذا وقت مشروب؟ توفى.. توفى"، قبل أن يطلب منه العودة إلى منزله.

أثار الفيديو موجة من التعليقات الساخرة والمندهشة، إذ رأى كثيرون أن ما جرى يعكس مشهداً سريالياً لا يحدث إلا في سوريا، وتحديداً في حلب، المدينة التي عايشت لسنوات مشاهد خارجة عن المألوف خلال الحرب.

last news image
● أخبار سورية  ١٥ يناير ٢٠٢٦
الداخلية تُخلي سبيل مجموعة من عناصر "قسد" بعد تسليم أنفسهم طوعاً في حلب

أعلنت وزارة الداخلية السورية اليوم عن إخلاء سبيل مجموعة من الأفراد المنضوين سابقاً في صفوف ميليشيا "قسد" في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك عقب قيامهم بتسليم أنفسهم وسلاحهم طوعاً لقوات الجيش العربي السوري.

أوضحت الوزارة أن عملية الإفراج جاءت بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة من قبل الجهات المختصة، التي عملت على تدقيق بيانات الموقوفين وسجلاتهم الشخصية عبر لجان قانونية وميدانية، حيث شمل القرار أولئك الذين لم يثبت تورطهم في أي أعمال إجرامية أو الاعتداء على دماء السوريين.

وأكدت الداخلية أن هذه الخطوة تنسجم مع نهج الدولة القائم على احتضان كل من يعود إلى الصواب ولم يتورط في جرائم ضد المدنيين، في إطار السعي نحو المصالحة الوطنية وتعزيز الاستقرار.

في سياق متصل، تواصلت اليوم الأربعاء 14 كانون الثاني، عودة الأهالي إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وذلك بعد إخراج تنظيم "قسد" من الحيين، حيث نظّمت اللجنة المركزية لاستجابة حلب قوافل عودة انطلقت من مدينة عفرين ومن كنيسة يسوع العالم في السليمانية، والتي استخدمت كمركز إيواء مؤقت، إلى جانب عدد من المساجد التي استقبلت السكان مؤقتاً.

رافقت فرق من الدفاع المدني السوري التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث القوافل من نقطة انطلاقها وحتى وصولها إلى الحيين، حيث تولت تأمين السكان وتقديم الاستجابة السريعة لأي طارئ، إضافة إلى المساعدة اللوجستية لضمان عودة آمنة وكريمة للأهالي إلى منازلهم.