أصدر رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع المرسوم رقم (135) لعام 2026، القاضي بمنح أصحاب المعاشات التقاعدية المشمولين بقانوني التأمين والمعاشات والتأمينات الاجتماعية زيادة بنسبة 30 بالمئة على الم...
مرسوم رئاسي يرفع المعاشات التقاعدية 30% ويحدد حداً أدنى جديداً للمتقاعدين
٢٦ مايو ٢٠٢٦
● محليات

الإفراط في الحلويات خلال العيد وانعكاسه على صحة أسنان الأطفال

٢٦ مايو ٢٠٢٦
● مجتمع
"شام كاش" تعتمد إجراءات احترازية مشددة للحد من الاحتيال عبر منصات التواصل
٢٦ مايو ٢٠٢٦
● محليات

الثأر كجريمة: كيف يتعامل القانون مع ظاهرة اجتماعية معقّدة؟

٢٦ مايو ٢٠٢٦
● مجتمع
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● اقتصاد  ٢٦ مايو ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 26 أيار 2026

تواصل الأسواق السورية تسجيل حالة من التذبذب المحدود في سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مع استقرار نسبي في التداولات اليومية بين المحافظات، بالتوازي مع فروقات واضحة بين السوق الرسمية والسوق الموازية.

وفي التفاصيل سجلت الليرة السورية في السوق المحلية اليوم الثلاثاء أمام الدولار الأمريكي 13,710 ليرة للشراء و13,780 ليرة للمبيع في دمشق، وهي نفس المستويات المسجلة في حلب وإدلب.

بينما بلغ سعر اليورو 15,830 ليرة للمبيع في جميع هذه المحافظات، ما يشير إلى تقارب واضح في التسعير بين الأسواق الداخلية وفي أسعار العملات الأخرى في السوق المحلية، سجلت الليرة السورية أمام الليرة التركية 297 ليرة للمبيع.

فيما سجلت الليرة السورية أمام الريال السعودي 3,629 ليرة للمبيع، وأمام الجنيه المصري 260 ليرة للمبيع، في حين تعكس هذه الأرقام استمرار الضغط على العملة المحلية مقابل سلة العملات الرئيسية المستخدمة في الاستيراد والتبادل التجاري.

أما في النشرة الرسمية الصادرة عن مصرف سورية المركزي رقم 95، فقد بلغ سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية القديمة 11,250 ليرة للشراء و11,350 ليرة للمبيع بمتوسط 11,300 ليرة، بينما سجل مقابل الليرة السورية الجديدة 112.50 ليرة للشراء و113.50 ليرة للمبيع بمتوسط 113.00 ليرة، ما يعكس تثبيتاً نسبياً ضمن نطاق حركة محددة رسمياً.

وسجل اليورو في النشرة الرسمية 13,091.14 ليرة للشراء و13,222.04 ليرة للمبيع مقابل الليرة القديمة، و130.91 ليرة للشراء و132.22 ليرة للمبيع مقابل الليرة الجديدة، في حين جاءت الليرة التركية عند 245.93 ليرة للشراء و248.39 ليرة للمبيع مقابل الليرة القديمة، و2.46 ليرة للشراء و2.48 ليرة للمبيع مقابل الليرة الجديدة.

كما سجل الريال السعودي 2,996.46 ليرة للشراء و3,026.43 ليرة للمبيع مقابل الليرة القديمة، والدرهم الإماراتي 3,061.62 ليرة للشراء و3,092.23 ليرة للمبيع، والدينار الأردني 15,858.65 ليرة للشراء و16,017.23 ليرة للمبيع، فيما بلغ الجنيه المصري 214.90 ليرة للشراء و217.05 ليرة للمبيع، ما يعكس تفاوتاً في قيمة العملات العربية المرتبطة بحركة التجارة والتحويلات.

وفي سوق المعادن الثمينة، شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال جلسة 26/5/2026 مقارنة بيوم 25/5/2026، حيث انخفض سعر غرام الذهب عيار 24 من 20,300 إلى 20,150 ليرة للمبيع، وعيار 21 من 17,650 إلى 17,500 ليرة، وعيار 18 من 15,200 إلى 15,050 ليرة، مع تسجيل تراجع موازٍ بالدولار الأمريكي.

وفي التفاصيل، تراجع سعر الذهب عيار 24 بالدولار من 147 إلى 146 للمبيع، وعيار 21 من 128 إلى 127، وعيار 18 من 110 إلى 109، بينما حافظت المعادن الأخرى على استقرار كامل، حيث استقر البلاتين عند 8,900 ليرة للمبيع (64 دولاراً) و8,400 ليرة للشراء (59 دولاراً)، فيما ثبتت الفضة الخام عند 350 ليرة للمبيع (2.55 دولار) و340 ليرة للشراء (2.45 دولار).

بالمقابل أكد الرئيس أحمد الشرع عبر منصة X استمرار تطوير منظومة الأجور والرواتب بما يشمل جميع العاملين والمتقاعدين، مشيراً إلى أن الزيادات العامة والنوعية منذ مرحلة التحرير وحتى صدور المرسومين رقم 67 و68 لعام 2026 استفاد منها جميع العاملين، إضافة إلى أكثر من 861 ألف مستفيد من الزيادات النوعية في القطاعات الحيوية، ضمن مسار إصلاحي تدريجي يهدف إلى تحسين مستوى المعيشة.

نفذت الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة جولات رقابية على أسواق الذهب في دمشق شملت شارع العابد وحي الصالحية، حيث تم تدقيق العيارات والدمغات المعتمدة والتحقق من مطابقة المشغولات للمواصفات الفنية، في إطار إجراءات تهدف إلى ضبط السوق وحماية المستهلك وتعزيز الالتزام بالأنظمة.

أكد مدير عام الهيئة مصعب الأسود أن الجولات الرقابية أسهمت في الحد من المخالفات وتقليص حالات التلاعب، مشيراً إلى أن بعض المشغولات المخالفة المرتبطة بفترات سابقة ما زالت موجودة ولكن بكميات محدودة جداً، مع استمرار العمل الرقابي المكثف لتقليلها إلى أدنى مستوى.

أوضح مسؤول الرقابة بسام السلوم أن الجولات تمت بالتعاون مع نقابة الصاغة في دمشق وشملت فحص العيارات والدمغات الحديثة ومنها دمغة السيف الدمشقي، إضافة إلى التأكد من دقة الموازين ونوعية الذهب المستورد.

بحثت غرفة تجارة ريف دمشق مع شركة يوسف أوغلو التركية تعزيز التعاون الاقتصادي، مع التحضير لمؤتمر وبازار غذائي في دمشق خلال شهر آب المقبل بمشاركة نحو 35 شركة تركية متخصصة بالمنتجات الغذائية والزراعية، وبحث آليات توسيع الشراكات في قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية.

تشهد أسواق دمشق مع اقتراب عيد الأضحى حركة نشطة وإقبالاً متفاوتاً على التسوق، وسط تباين في الأسعار والقدرة الشرائية، ما ينعكس على سلوك المستهلكين بين البحث عن البدائل ومواكبة متطلبات الموسم.

سجلت بعض الوجبات السريعة في دمشق أسعاراً شملت الفروج المشوي 1200 ليرة، الفروج البروستد 1200 ليرة، سندويشة الشاورما 250 ليرة، وجبة العربي 350 ليرة، وجبة البطاطا 450 ليرة، سندويشة الفلافل 100 ليرة، سندويشة البطاطا 150 ليرة، وأربع قطع محمرة 100 ليرة، وسط تبرير من أصحاب المطاعم بارتفاع تكاليف الطاقة والغاز والعمالة.

أعلنت المؤسسة السورية للمخابز استمرار عمل الأفران خلال عيد الأضحى مع تعطيل ليوم واحد فقط، على أن تستأنف جميع الفروع عملها بشكل طبيعي اعتباراً من 31/05/2026.

شهد مرفأ طرطوس تصدير أول شحنة كبريت ترانزيت قادمة من العراق عبر الأردن بكمية بلغت 10 آلاف طن، مع تقديرات اقتصادية تشير إلى إمكانية الوصول إلى نحو مليون طن خلال المرحلة المقبلة، في إطار تنشيط حركة الترانزيت.

كشفت بيانات اقتصادية عن استيراد أكثر من 500 ألف سيارة مستعملة منذ 8 كانون الأول 2024، بتكلفة تقديرية تتراوح بين 9 و10 مليارات دولار من العملة الصعبة، عبر المعابر البرية والموانئ الرئيسية.

أنهت وزارة الاقتصاد والصناعة وشركة إسراء التركية مراحل دراسة توسعة مدينة باب الهوى الصناعية على مساحة تبلغ نحو 255 ألف متر مربع، مع إقرار مخططات البنية التحتية تمهيداً لبدء التنفيذ.

يعكس المشهد الاقتصادي الحالي تداخلاً بين زيادة الأجور وتوسيع الأنشطة الاستثمارية وحركة الأسواق، مقابل ضغوط معيشية مستمرة وتفاوت واضح في الأسعار، ما يضع السوق أمام مرحلة إعادة توازن تدريجية بين الدخل والإنفاق.

last news image
● محليات  ٢٦ مايو ٢٠٢٦
عبر 120 رحلة جوية.. تقديرات رسمية لعدد الحجاج المغادرين عبر مطاري دمشق وحلب

قدر رئيس دائرة الإعلام في الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري مصطفى خير الله، أن عدد حجاج بيت الله الحرام المغادرين من مطاري دمشق وحلب الدوليين إلى الأراضي المقدسة بلغ 23 ألفاً و208 حجاج، وذلك خلال الفترة الممتدة من 9 وحتى 23 أيار 2026، عبر 120 رحلة جوية خصصت لنقل الحجاج السوريين ضمن خطة تفويج موسعة لهذا الموسم.

وأوضح خير الله أن الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عملت منذ اليوم الأول على توفير جميع الإمكانيات الفنية والخدمية والتنظيمية لضمان انسيابية حركة المغادرة، وتأمين أفضل الظروف للحجاج خلال مراحل السفر المختلفة، بدءاً من دخول المطارات وحتى صعود الطائرات، بما يضمن رحلة مريحة وآمنة لضيوف الرحمن.

وذكر أن مطار دمشق الدولي استحوذ على الحصة الأكبر من عمليات التفويج، حيث غادر عبره 13 ألفاً و226 حاجاً من خلال 70 رحلة جوية، فيما شهد مطار حلب الدولي مغادرة 9 آلاف و982 حاجاً عبر 50 رحلة، في مؤشر على عودة النشاط التشغيلي للمطارين وقدرتهما على استيعاب حركة السفر الكبيرة المرتبطة بموسم الحج.

وأشار إلى أن عمليات السفر جرت بسلاسة عالية ومن دون تسجيل أي مشكلات أو معوقات تُذكر، مؤكداً أن ذلك جاء نتيجة التنسيق المتواصل بين مختلف الجهات والكوادر المعنية داخل المطارات، والتي عملت على مدار الساعة بروح المسؤولية لتسهيل الإجراءات وتلبية احتياجات الحجاج.

ولفت إلى أن العدد الإجمالي للحجاج السوريين الذين تم تفويجهم خلال موسم الحج الحالي بلغ 24 ألفاً و500 حاج وحاجّة عبر عدة مطارات، بعد رفع الحصة المخصصة لسوريا بمقدار ألفي تأشيرة حج إضافية، الأمر الذي أتاح الفرصة لعدد أكبر من السوريين لأداء مناسك الحج هذا العام.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف أحمد الحلاق أعلن في 23 أيار الجاري اكتمال وصول جميع الرحلات الجوية الخاصة بالحجاج السوريين إلى المملكة العربية السعودية، مع وصول آخر الرحلات القادمة من مطار دمشق الدولي إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة ضمن خطة تنظيمية متكاملة.

ولفت الحلاق حينها أن عدد الحجاج السوريين لهذا الموسم بلغ 24 ألفاً و500 حاج وحاجة، مشيراً إلى استمرار المتابعة الميدانية المباشرة من قبل وزارة الأوقاف لمختلف الجوانب التنظيمية والخدمية منذ انطلاق أولى الرحلات.

وكثّفت وزارة الأوقاف استعداداتها للموسم الحالي عبر تنفيذ برامج تنسيقية وتأهيلية شملت عقد “ندوة الحج المؤسسية” بدورتها الثانية، إضافة إلى الاجتماع العام لبعثات الحج السورية بهدف توزيع المهام ورفع مستوى التنسيق بين اللجان والكوادر المشرفة على إدارة الموسم.

هذا وبحث وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، يوم أمس الاثنين 25 أيار مع وزير الحج والعمرة السعودي توفيق بن فوزان الربيعة، سبل تطوير الخدمات المقدّمة للحجاج السوريين وتيسير أدائهم للمناسك.

وكانت وزارة الأوقاف السورية أعلنت في الـ 15 من الشهر الجاري عن ‏زيادة المملكة العربية السعودية الحصة المخصصة للحجاج السوريين لهذا ‏الموسم بمقدار 2000 تأشيرة حج إضافية، ليصبح العدد الإجمالي لحصة ‏سوريا 24500 حاجٍّ وحاجّة لموسم حج 1447 هـ – 2026 م.

last news image
● مجتمع  ٢٦ مايو ٢٠٢٦
عيد الأضحى المبارك.. شعائر دينية وطقوس اجتماعية

يستعدّ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لاستقبال عيد الأضحى المبارك الذي يحلّ في اليوم العاشر من ذي الحجة من كل عام هجري، وسط أجواء يغمرها الفرح وتعلو فيها مظاهر البهجة مع اقتراب هذه المناسبة، وتُعدّ هذه المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الأسرية وبثّ روح الألفة بين الناس، إلى جانب إحياء شعائر العيد والتقرب إلى الله.

ويحمل عيد الأضحى تسميات مختلفة في الثقافات الشعبية للدول العربية والإسلامية، إذ يُعرف بـ"العيد الكبير" في مناطق من المغرب العربي وبعض مناطق الشام، و"عيد الحجاج" في بعض دول الخليج العربي، كما يُطلق عليه "عيد القربان" لدى بعض الشعوب المسلمة في آسيا مثل تركيا وإيران.

تاريخياً، فُرض عيد الأضحى في السنة الثانية للهجرة، وقد ذكر الفقهاء ورواة السيرة أنّ أول صلاة عيد أداها النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت صلاة عيد الفطر في تلك السنة، ثم صلّى بعدها صلاة عيد الأضحى في العام نفسه.

وخلال هذه المناسبة يؤدي المسلمون عدداً من الشعائر التي تُعد من المظاهر الأساسية لهذا العيد، والتي تجتمع عليها الأمة الإسلامية في مختلف أماكن وجودها، ومن أبرز هذه الشعائر التكبير وصلاة العيد والأضحية، إلى جانب ما يرافقها من مظاهر الفرح والتواصل الاجتماعي.

ويُشرع التكبير في المساجد من فجر يوم عرفة وحتى عصر آخر أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة)، استناداً إلى قوله تعالى: "واذكروا الله في أيام معدودات". ومن أشهر صيغ التكبير: "الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد".

كما يؤدي المسلمون صلاة العيد ركعتين، يخطب الإمام بعدها خطبتين، ولا يُشرع لها أذان ولا إقامة، وتُصلّى جهراً، حيث يُكبّر في الركعة الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات، ومن السنة أن يسلك المصلّي طريقاً مختلفاً عند عودته من المصلى، إلى جانب استحباب الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب بحسب الاستطاعة.

وتأتي الأضحية كإحدى أبرز شعائر العيد، وهي من السنن المؤكدة، حيث يُشرع ذبحها والتصدق بجزء منها على الفقراء والمحتاجين، على أن تكون من بهيمة الأنعام كالإبل والبقر والغنم، ولا يتم ذبح الأضاحي إلا بعد الانتهاء من صلاة العيد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح".

فيما يذبح الحجاج في منى بعد ارتفاع الشمس لعدم وجود صلاة عيد عليهم، ويستمر وقت الذبح من يوم النحر (العاشر من ذي الحجة) وحتى نهاية أيام التشريق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل أيام التشريق ذبح".

وفي سياق متصل، يُستحب في أيام العيد إظهار الفرح بهذه المناسبة، إلى جانب زيارة الآخرين من الجيران والأقارب والأصدقاء والمعارف وغيرهم، وتبادل عبارات التهاني المتداولة بينهم ومشاركتهم أجواء ومظاهر الاحتفال، مثل: "عيدكم مبارك"، "كل عام وأنتم بخير"، و"عساكم من عوادة".

من الناحية الاجتماعية، تظهر مظاهر أخرى للاحتفال في العيد، من أبرزها إعطاء العيديات للأطفال والزوجة والأبناء والأشقاء والشقيقات، حيث تختلف قيمتها بحسب الإمكانات المادية لمن يقدمها، بما يعكس روح المشاركة والاهتمام بهذه المناسبة.

كما يُعتبر العيد مناسبة لإقامة الولائم والعزائم التي تجمع أفراد العائلة والأقارب، حيث تُقدَّم وجبات مشتركة غالباً ما تتضمن لحوم الأضاحي، في أجواء تسودها الألفة والتقارب بين الجميع، ويحرص كثيرون على استثمار هذه المناسبة في تعزيز الروابط الاجتماعية وإصلاح بعض الخلافات القديمة، إذ تشكّل هذه الأيام المباركة فرصة لطيّ الخلافات وإعادة التواصل بين الأفراد.

كما يشهد عيد الأضحى مظاهر أخرى بارزة، من بينها توزيع لحوم الأضاحي على الفقراء والمحتاجين والأقارب، في إطار يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويجسد المعاني الإنسانية للمناسبة، وتظهر في الأحياء خلال أيام العيد أجواء احتفالية هادئة، تتجسد في الحركة العامة والزيارات العائلية وتجمّع الأفراد في أجواء يغلب عليها الفرح، بما يعكس الطابع الاجتماعي للمناسبة.

وتبقى هذه المناسبة من أبرز الأعياد الدينية حضوراً في المجتمعات الإسلامية، بما تحمله من طقوس وشعائر دينية ومظاهر اجتماعية تتوارثها الأجيال جيلاً بعد جيل، وتمنحها حيوية متجددة تعكس روح المودة وتعزز الروابط داخل الأسرة والمجتمع.

last news image
● محليات  ٢٦ مايو ٢٠٢٦
وسط تشديد رقابي وصحي.. المسالخ ترفع جاهزيتها قبيل عيد الأضحى

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، رفعت مديريات المسالخ في مختلف المحافظات السورية من جاهزيتها الفنية والصحية لاستقبال الأضاحي، ضمن خطة تهدف إلى تنظيم عمليات الذبح وضمان سلامة اللحوم المطروحة للاستهلاك، في ظل زيادة الطلب على خدمات المسالخ خلال أيام العيد.

وأكد رئيس دائرة المسالخ في الإدارة العامة للتجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق خالد الحسين، أن المسالخ المعتمدة استكملت تجهيزاتها لاستقبال المواطنين الراغبين بذبح الأضاحي من الأغنام والأبقار والعجول، عبر كوادر بيطرية وفنية متخصصة تعمل على مدار أيام العيد، مع توفير بيئة صحية وآمنة تتوافق مع المعايير المعتمدة للسلامة الغذائية.

وأوضح الحسين أن فرق الرقابة الصحية ستشرف بشكل مباشر على فحص الأضاحي قبل الذبح وبعده للتأكد من خلوها من الأمراض وضمان صلاحية اللحوم للاستهلاك البشري، مشيراً إلى أن عمليات الكشف تتم بإشراف أطباء بيطريين وفنيين مختصين يمتلكون خبرات واسعة في مجال الرقابة الصحية.

وأوضح أن المسالخ توفر خدمات متكاملة تشمل أماكن ذبح مجهزة بالمياه والكهرباء والتنظيف المستمر، إلى جانب تنظيم عمليات الدخول والخروج لتخفيف الازدحام وضمان انسيابية العمل خلال فترة العيد، لافتاً إلى أن أي حالة يشتبه بإصابتها بمرض سيتم التعامل معها وفق الأصول الصحية وتحويلها إلى الجهات المختصة لمنع وصول أي لحوم غير صالحة إلى الأسواق.

وأشار الحسين إلى استمرار تكثيف الرقابة على أسواق اللحوم ومحال القصابة خلال عيد الأضحى، للتأكد من الالتزام بالشروط الصحية وبيع اللحوم المختومة أصولاً، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالذبح ضمن المسالخ المعتمدة حفاظاً على الصحة العامة والسلامة البيئية.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن خطة رقابية موسمية تنفذها مديريات المسالخ والتجارة الداخلية في دمشق وريفها وباقي المحافظات، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتشديد الرقابة الصحية على عمليات الذبح وتداول اللحوم خلال موسم العيد، الذي يشهد سنوياً ارتفاعاً ملحوظاً في حركة الأسواق واستهلاك اللحوم الحمراء.

وأعلنت مديرية الشؤون الصحية في محافظة دمشق عن بدء استقبال طلبات القصابين وأصحاب محلات بيع اللحوم الراغبين بالحصول على رخصة مؤقتة لممارسة ذبح الأضاحي خلال فترة عيد الأضحى المبارك، وذلك ضمن إجراءات تنظيمية وصحية تهدف إلى ضبط عمليات الذبح والحفاظ على النظافة العامة.

وبحسب الإعلان، يتوجب على الراغبين مراجعة مبنى مديرية الشؤون الصحية في منطقة كفرسوسة، اعتباراً من تاريخ 12 أيار/مايو 2026 وحتى 25 أيار/مايو 2026، لاستكمال إجراءات الحصول على الترخيص المؤقت.

ومن بين الإجراءات تسديد مبلغ خمسة آلاف ليرة سورية بالعملة الجديدة كبدل منفعة، إضافة إلى تقديم تعهد بالالتزام بالشروط الصحية والتعليمات المعتمدة خلال فترة العيد.

وحددت المديرية الأوراق المطلوبة للحصول على الرخصة، وتشمل الترخيص الإداري، ودفتر التفتيش الصحي، وبراءة ذمة من الجمعية الحرفية للحّامين، إضافة إلى الشهادة الحرفية.

وأكدت المديرية أنه سيتم فرض غرامات بحق المخالفين وغير الملتزمين بالتعليمات المحددة، داعية أصحاب المحلات والقصابين إلى التقيد بالإجراءات الصحية والتنظيمية المعتمدة خلال موسم الأضاحي.

وكان أصدر المكتب التنفيذي في مجلس مدينة حمص خلال جلسته رقم /15/ بتاريخ 6 أيار 2026، قرارا يقضي بتنظيم منح تراخيص ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى المبارك، محدداً الاشتراطات الصحية والبيئية والرسوم والعقوبات الناظمة للعمل.

وبموجب القرار، يقتصر الذبح على المحال المرخصة حصراً، ويُمنع كلياً في الأرصفة والشوارع العامة، مع حظر رمي المخلفات في شبكة الصرف الصحي، وإلزام تجميعها في أكياس محكمة الإغلاق، والالتزام بالنظافة العامة كما يشترط إبقاء المواشي داخل المحل المجاور أو ضمن المركبة فقط، ومنع تجميعها في الشوارع أو داخل محال الذبح، إضافة إلى منع الذبح في حي كرم الشامي بشكل نهائي.

وحُددت الرسوم بـ5000 ليرة سورية جديدة لكل محل قصابة، و15000 ليرة لكل جمعية، و10000 ليرة في حال الذبح ضمن المزارع وتشمل العقوبات إغلاق المحل غير المرخص لمدة شهر مع غرامة 5000 ليرة، وغرامة 10000 ليرة للجمعيات المخالفة، فيما يُغلق المحل لمدة أسبوع في حال مخالفة الشروط الصحية والبيئية رغم الترخيص.

هذا وأكد المجلس أن عمل المسلخ البلدي يستمر خلال أيام العيد لذبح العجول والأبقار حصراً، وفق الرسوم النظامية المعتمدة ودعا مجلس المدينة الراغبين بالحصول على الترخيص إلى مراجعة مديرية الشؤون الصحية لاستكمال الإجراءات وفق الأصول.

last news image
● محليات  ٢٦ مايو ٢٠٢٦
تحذيرات وإجراءات.. استنفار حكومي مع ارتفاع منسوب نهر الفرات

شهدت مناطق واسعة على امتداد نهر الفرات في الرقة ودير الزور وريف حلب الشرقي حالة استنفار حكومي وفني واسعة، عقب إعلان المؤسسة العامة لسد الفرات فتح ثلاث بوابات مفيض في السد لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وأكدت وزارة الطاقة أن الكوادر الفنية والهندسية باشرت عمليات فتح البوابات ضمن خطة تشغيلية متكاملة تعتمد على المراقبة المستمرة وإدارة التصريف المائي وفق المعايير الفنية المعتمدة.

وتزامن ذلك مع تحذيرات عاجلة أصدرتها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث للسكان القاطنين على ضفاف نهر الفرات وفي المناطق المنخفضة ضمن محافظتي الرقة ودير الزور، بعد توقعات بارتفاع منسوب المياه لأكثر من مترين فوق معدلاته الطبيعية، في ظل رفع حجم التصريف المائي من السد إلى نحو 1500 متر مكعب في الثانية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع إضافي في مستويات المياه خلال الساعات والأيام المقبلة.

ودعت الوزارة الأهالي إلى الإخلاء الفوري للمنازل والمحال القريبة من مجرى النهر، خاصة ضمن الحوائج والمناطق المنخفضة، مع وقف حركة الزوارق والعبّارات المائية، وتخفيف العبور عبر الجسور الترابية، إضافة إلى منع السباحة ونقل الثروة الحيوانية والآليات الزراعية إلى مناطق مرتفعة وآمنة، مؤكدة أن فرق الدفاع المدني في حالة استنفار كامل لمتابعة التطورات الميدانية والتدخل عند الحاجة.

وفي الرقة، اتخذت الجهات المحلية سلسلة إجراءات احترازية شملت إغلاق جسر المغلة بريف المحافظة الشرقي مؤقتاً، وإيقاف حركة المرور عبر الجسر القديم لتدعيم أجزائه المتضررة، فيما باشرت مديرية الموارد المائية إنشاء ساتر ترابي لحماية محطة ري طاوي رمان من وصول المياه إليها.

كما سجلت مناطق في ريف جرابلس شرقي حلب أضراراً أولية بالأراضي الزراعية القريبة من مجرى النهر، نتيجة ارتفاع المنسوب وسرعة الجريان، وسط مخاوف من اتساع نطاق التأثير في حال استمرار تدفق المياه بالمعدلات الحالية.

وكشف المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات هيثم بكور أن المؤسسة تدير الوضع عبر ثلاث غرف عمليات موزعة على سدود تشرين والفرات وكديران، بإشراف غرفة مركزية لمتابعة التصريف وتنسيق عمليات تمرير المياه تدريجياً لتجنب أي مفاجآت أو أضرار واسعة على السكان والمناطق القريبة من النهر.

وأشار إلى أن من أبرز المخاطر الحالية تلف المزروعات، وتضرر المنازل المقامة ضمن مناطق التعديات على مجرى النهر، إضافة إلى تهديد الجسور الترابية المستحدثة وخطر الغرق بسبب شدة التيارات المائية، لافتاً إلى أن التنسيق مع الجانب التركي بشأن الواردات المائية لا يزال دون المستوى المطلوب، رغم استمرار التواصل لإدارة الموسم الحالي.

وفي مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، توافد عشرات الأهالي إلى محيط سد الفرات لمتابعة مشهد تدفق المياه عبر البوابات المفتوحة، في مشهد قال سكان محليون إنه لم يحصل منذ نحو ثلاثين عاماً، وسط حالة من الترقب الشعبي والإجراءات التنظيمية التي فرضتها الحكومة على امتداد ضفاف النهر.