أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، خلال مؤتمر صحفي خصص للحديث عن أعمال إدارة مكافحة الإرهاب في ملاحقة فلول النظام البائد، أن المطالبات الشعبية التي شهدتها العديد من المناطق السورية لمحا...
الداخلية تؤكد استمرار المحاسبة وتعلن توقيف قيادات وضباط من فلول النظام
١٥ يونيو ٢٠٢٦
● محليات

تقرير شام الاقتصادي | 15 حزيران 2026

١٥ يونيو ٢٠٢٦
● اقتصاد
حوادث السير في سوريا… أرقام متصاعدة وخسائر مستمرة في ظل تحديات السلامة المرورية
١٥ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

تصاعد المطالب بالعدالة الانتقالية.. والدولة تؤكد: المحاسبة مسؤولية المؤسسات لا الشارع

١٥ يونيو ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● مجتمع  ١٥ يونيو ٢٠٢٦
اكتئاب ما بعد الولادة… حالة نفسية تتطلب وعياً ودعماً مبكراً

تُعدّ الفترة التي تلي الولادة من المراحل الحساسة في حياة المرأة، إذ تكون قد خرجت للتو من تجربة جسدية مرهقة رافقتها آلام وتغيرات واضحة في الجسم، إلى جانب انتقالها المباشر إلى مسؤولية جديدة تتعلق برعاية طفل حديث الولادة يحتاج إلى اهتمام ورعاية مستمرة.


وعادةً ما قد تصاب بعض السيدات باكتئاب ما بعد الولادة، الذي يُعدّ أحد أشكال الاكتئاب الشديد التي تصيب نسبة من الأمهات الجدد، ويتميّز بكونه مزيجاً من التغيرات السلوكية والجسدية، ترافقه اضطرابات في المزاج وشعور مستمر بالحزن أو اليأس يمتد لفترة ما بعد الولادة.


وبحسب تقارير طبية، يمكن أن يظهر اكتئاب ما بعد الولادة بعد ولادة أي طفل، وليس حصراً بعد الولادة الأولى، كما قد يبدأ خلال أيام قليلة من الولادة أو يمتد ليظهر بعد أشهر، إلا أن معظم الحالات عادةً ما تحصل خلال الأسابيع الأربعة الأولى بعد الإنجاب.


وأكدت التقارير ضرورة عدم إهمال اكتئاب ما بعد الولادة، لما قد يتركه من انعكاسات سلبية على الحياة اليومية والأسرية، وعلى علاقة الأم بمولودها، مضيفة أن أعراضه قد تتفاقم مع مرور الوقت.


في هذا السياق، قالت الدكتورة دانية معتصم حمدوش، أخصائية في طب النساء والتوليد، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن اكتئاب ما بعد الولادة هو حالة نفسية واضطراب مزاجي حاد يصيب الأمهات بعد الولادة، وخصوصاً الأمهات الجدد، ويتصف بمشاعر الحزن واليأس والإرهاق.


وأشارت إلى أن هذه الحالة تحدث نتيجة تغيرات هرمونية ونفسية، بسبب الانخفاض الحاد في الهرمونات، وخصوصاً هرموني الإستروجين والبروجسترون.


وأضافت أن اكتئاب ما بعد الولادة يختلف عن التغيرات الطبيعية بعد الولادة من حيث شدة الأعراض ومدة استمرارها وتأثيرها على الحياة اليومية للأم، إذ يستمر لأسابيع أو أشهر ويتطلب تدخلاً طبياً أو استشارة أخصائي، بينما في الحالة الطبيعية تستمر التغيرات لمدة أسبوعين.


ونوّهت إلى أن أعراض اكتئاب ما بعد الولادة تشمل الحزن الشديد وتقلبات المزاج وفقدان الاهتمام بالطفل والأنشطة اليومية وصعوبات النوم، بالإضافة إلى مشاعر الحزن واليأس والإرهاق النفسي لأكثر من أسبوعين بما يعيق قدرة الأم على رعاية طفلها، ونوبات بكاء مستمرة دون سبب، وصعوبة تكوين روابط عاطفية مع الرضيع، واضطرابات في النوم والشهية.


وبيّنت أن من المخاطر المرتبطة بهذه الحالة أنها تؤثر سلباً على قدرة الأم على ممارسة حياتها ورعاية طفلها، كما تؤدي إلى ضعف التركيز وقلة الثقة بالنفس، وتنعكس على صحتها العقلية والجسدية، ما يجعلها غير قادرة على الاهتمام بنفسها أو بطفلها، وبالتالي يؤثر ذلك على التطور العاطفي والاجتماعي للطفل.


وأفادت بأن مرحلة ما بعد الولادة تُعد فترة حساسة تتطلب رعاية مكثفة، حيث يمر جسم الأم بتغيرات هرمونية وجسدية مثل انخفاض الإستروجين والبروجسترون، إلى جانب ضغوط نفسية ناتجة عن مسؤوليات الأمومة الجديدة.


وأكدت على مجموعة من النصائح للأم في هذه المرحلة، وتشمل التركيز على التغذية الصحية، والراحة المستمرة، ونظافة والتئام الجروح سواء كانت طبيعية أو قيصرية، واستشارة الطبيب فور ظهور أي علامات لاضطرابات مزاجية أو مضاعفات جسدية، إضافة إلى طلب الدعم من المقربين.


وشددت على أن للزوج والأسرة دوراً محورياً في دعم المرأة خلال هذه الفترة، من خلال الدعم العاطفي والنفسي عبر الاستماع لمشاعرها وطمأنتها وتفادي الضغوط المتعلقة بالعودة السريعة للروتين الطبيعي، إضافة إلى توفير بيئة مريحة تساعدها على الاسترخاء والنوم، وتشجيعها على التغذية الصحية، ومساعدتها في رعاية الطفل والمهام المنزلية واليومية.


ولفتت إلى أن ملاحظة اكتئاب ما بعد الولادة والتدخل الإيجابي لدعم الأم يُعدان ركيزة أساسية لتعافيها السريع، خاصة خلال الأسابيع والأشهر الأولى الحرجة.


وأوضحت أن الهدف من العلاج هو استعادة التوازن الهرموني والنفسي لضمان صحة الأم وقدرتها على رعاية رضيعها، مؤكدة ضرورة اللجوء إلى طبيب أو أخصائي عند ظهور الأعراض، خاصة إذا استمرت لأكثر من أسبوعين أو أعاقت القدرة على العناية بالطفل أو تضمنت أفكاراً بإيذاء النفس أو الرضيع.


وبيّنت أن مرحلة ما بعد الولادة تمثل تحدياً كبيراً للصحة النفسية للأمهات، لكنها حالة طبية شائعة وقابلة للعلاج، مشددة على ضرورة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأم، وضمان حصولها على فترات راحة كافية والمتابعة الطبية المنتظمة.


وأضافت موجهة حديثها إلى الزوج بضرورة الاهتمام بزوجته خلال فترة ما بعد الولادة، وتوفير الراحة والطمأنينة لها، ودعمها ومساندتها في رعاية الرضيع ومساعدتها في أداء الواجبات اليومية، فيما دعت الأمهات إلى عدم التردد في طلب المساعدة الطبية من المتخصصين عند الشعور بتغيرات مثل القلق الشديد أو اضطرابات النوم أو تقلبات المزاج.


ويؤكد مختصون نفسيون أن مرحلة ما بعد الولادة تُعد من الفترات التي تتطلب اهتماماً خاصاً بالمرأة من قبل الزوج والأسرة والوسط المحيط، لما لها من تأثير مباشر على استقرارها النفسي والجسدي. 


ويشيرون إلى ضرورة تفهم حالتها وما قد تمر به من تغيرات مزاجية أو نفسية، إضافة إلى تقديم الدعم والمساندة لها ومساعدتها في التكيف مع مسؤوليات الأمومة الجديدة، بما يسهم في تخفيف الضغوط الواقعة عليها وتعزيز صحتها النفسية.


يظل اكتئاب ما بعد الولادة حالة صحية تستدعي الانتباه والمتابعة، نظراً لما قد يرافقه من تأثيرات على الأم وعلاقتها بطفلها وحياتها اليومية، ما يجعل الوعي بأعراضه وطرق التعامل معه عاملاً مهماً في الحد من مضاعفاته ودعم مرحلة ما بعد الولادة بشكل أفضل.

last news image
● محليات  ١٥ يونيو ٢٠٢٦
الاتصالات تحجب مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية وتؤكد مواصلة مكافحة المخالفات الرقمية

أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية حجب عدد من مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية، في إطار إجراءات تهدف إلى حماية المستخدمين وتعزيز أمن الفضاء الرقمي في سوريا.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن القرار جاء عقب تلقي شكاوى تتعلق بمنصات إلكترونية تستهدف المستخدمين داخل البلاد، مشيرة إلى أنه جرى تعليق الوصول إلى هذه المواقع بشكل مؤقت إلى حين انتهاء اللجنة المختصة، التي شكّلتها الوزارة، من دراسة طبيعة نشاطها والتحقق من مدى توافقها مع القوانين والأنظمة النافذة.

وأكدت الوزارة أن أنشطة القمار والمراهنات الإلكترونية تتعارض مع التشريعات المعمول بها، نظراً لما قد تسببه من مخاطر مالية واجتماعية تنعكس سلباً على الأفراد والأسر، مبينة أن الخطوة الحالية تأتي كإجراء احترازي يهدف إلى الحد من هذه المخاطر وحماية المستخدمين.

وأشارت إلى أنها تواصل التنسيق مع منصات التواصل الاجتماعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الإعلانات والترويج المرتبط بمواقع المراهنات الإلكترونية التي تستهدف المستخدمين في سوريا.

وشددت الوزارة على استمرار جهودها في متابعة البلاغات والشكاوى المتعلقة بالمخالفات الرقمية، ورصد الأنشطة غير القانونية على الشبكة، واتخاذ التدابير المناسبة وفق الأطر القانونية المعتمدة، بما يسهم في توفير بيئة رقمية أكثر أماناً وموثوقية.

وأكدت أن هذه الإجراءات تندرج ضمن خطة أوسع للحد من انتشار مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية المخالفة، ومنع استغلال المنصات الرقمية في أنشطة غير مشروعة، إلى جانب تعزيز حماية المجتمع من الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على هذه الممارسات.


تكمن أهمية قرار وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات بحجب مواقع القمار والمراهنات الإلكترونية في عدة جوانب، أبرزها الحد من المخاطر المالية والاجتماعية التي قد تتسبب بها هذه المنصات، خاصة مع استهدافها فئات واسعة من المستخدمين عبر الإنترنت.

وتسهم هذه الخطوة في حماية الأفراد من خسائر مالية قد تنتج عن أنشطة المراهنة غير المنظمة، إضافة إلى الحد من الآثار السلبية المرتبطة بالإدمان على القمار وما يرافقه من مشكلات اجتماعية واقتصادية قد تطال الأسر والمجتمع.

كما تعزز الإجراءات المتخذة جهود تنظيم الفضاء الرقمي ومكافحة الأنشطة الإلكترونية المخالفة للقوانين، من خلال الحد من انتشار المنصات غير المرخصة ومنع استخدامها في عمليات قد ترتبط بالاحتيال أو استغلال المستخدمين.

وتكتسب الخطوة أهمية إضافية في سياق التحول الرقمي الذي تشهده سوريا، إذ تؤكد توجه الجهات المعنية نحو بناء بيئة إلكترونية أكثر أماناً وموثوقية، قائمة على حماية المستخدمين وتعزيز الثقة بالخدمات الرقمية، بالتوازي مع تطوير التشريعات وآليات الرقابة على الأنشطة الإلكترونية.

last news image
● محليات  ١٥ يونيو ٢٠٢٦
تقديرات رسمية: 8.8% من الأسر السورية تضم طفلاً من ذوي الإعاقة

كشفت نتائج مسح الاحتياجات العامة للأسر السورية لعام 2026 أن 8.8% من الأسر في سورية لديها طفل واحد على الأقل من ذوي الإعاقة، في مؤشر يسلّط الضوء على أهمية تطوير برامج الرعاية والدعم الموجهة لهذه الفئة وتعزيز فرص وصولها إلى الخدمات الأساسية.

وأظهرت البيانات أن ضعف السمع وضعف البصر يشكلان أكثر أنواع الإعاقات انتشاراً بين الأطفال، بنسبة بلغت 13.7% لكل منهما، ما يؤكد الحاجة إلى توسيع برامج الكشف المبكر والتدخل العلاجي والتأهيلي للحد من آثار هذه الإعاقات وتحسين جودة الحياة للأطفال المصابين بها.

وبيّنت نتائج المسح أن 71.7% من الأطفال ذوي الإعاقة حصلوا على خدمات تأهيلية وصحية متخصصة، في حين لا يزال 28.3% منهم بحاجة إلى خدمات دعم ورعاية إضافية، الأمر الذي يعكس استمرار وجود فجوات في الوصول إلى الخدمات اللازمة في بعض المناطق أو لدى بعض الفئات.

وتبرز هذه النتائج أهمية تعزيز منظومة الرعاية والتأهيل، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية والاجتماعية المخصصة للأطفال ذوي الإعاقة، بما يضمن دمجهم بصورة أكبر في المجتمع وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف جوانب الحياة التعليمية والاجتماعية والتنموية.

ويرى خبراء ومختصون في مجال البيانات والتنمية الاجتماعية أن هذه الأرقام تتجاوز كونها مؤشرات إحصائية، لتشكل قاعدة معرفية مهمة تساعد صناع القرار في رسم السياسات الاجتماعية والخدمية. ويشيرون إلى أن ارتفاع معدلات الإعاقات السمعية والبصرية يستدعي العمل على تهيئة البيئات التعليمية والخدمية بصورة أكثر شمولاً، بما يضمن استيعاب احتياجات الأطفال ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

ويؤكد المختصون أن الفجوة المتبقية في الحصول على الخدمات التأهيلية والصحية تتطلب دراسة معمقة لأسبابها، خاصة مع إظهار البيانات أن الكلفة المادية تمثل العائق الأكبر أمام الأسر، تليها محدودية توفر الخدمات ثم عامل المسافة كما يشددون على أهمية توظيف البيانات في بناء خرائط خدمية رقمية تسهم في تحسين الوصول إلى الخدمات وتخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة.

كما تعكس معطيات المسح تحديات قائمة في قطاع التعليم، إذ ترتبط حالات التسرب المدرسي بعوامل اقتصادية وجغرافية، ما يبرز الحاجة إلى تطوير نماذج تعليمية أكثر مرونة تضمن استمرارية الأطفال ذوي الإعاقة في العملية التعليمية وتعزز فرص اندماجهم مستقبلاً في سوق العمل.

وفي سياق متصل، يرى خبراء أن هناك ارتباطاً وثيقاً بين الإعاقة والأمن الغذائي الأسري، إذ تشير الدراسات إلى أن الأسر التي تضم أفراداً من ذوي الإعاقة تواجه ضغوطاً اقتصادية إضافية ناجمة عن تكاليف الرعاية الصحية والمستلزمات الخاصة، الأمر الذي ينعكس على مستوى الأمن الغذائي لديها مقارنة بالأسر الأخرى.

ويؤكد المختصون أن اعتماد نسبة كبيرة من الأسر على المرافق الصحية الحكومية يبرز أهمية تطوير معايير الوصول الشامل للخدمات العامة، من خلال تدريب الكوادر على وسائل التواصل المناسبة، بما فيها لغة الإشارة، وتهيئة البنية التحتية لتكون أكثر ملاءمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يضمن حصولهم على الخدمات الصحية والتعليمية بصورة عادلة وفعالة.

ويجمع الخبراء على أن البيانات لم تعد مجرد أرقام إحصائية، بل أصبحت أداة استراتيجية لتوجيه السياسات العامة وتحديد الأولويات التنموية، مشددين على أهمية إتاحة نتائج المسوح الوطنية بصيغ رقمية مفتوحة بما يدعم جهود الباحثين وصناع القرار ومنظمات المجتمع المدني في تطوير تدخلات أكثر دقة وكفاءة تستجيب لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفاً.

last news image
● مجتمع  ١٥ يونيو ٢٠٢٦
كيف يتعامل الأهل مع أبنائهم بعد تجربة امتحانية صعبة؟

اشتكى العديد من طلاب الشهادة الثانوية في سوريا من صعوبة امتحان مادة الرياضيات الذي قدموه يوم السبت الفائت، 13 حزيران/يونيو الجاري، مشيرين إلى أنهم لم يتمكنوا من حل الأسئلة بشكل جيد، ومعربين عن خوفهم وقلقهم من أن تؤثر هذه المادة على نتائجهم النهائية، وسط مطالبات بمنح دورة تكميلية.

وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة ومقابلات مع عدد من الطلاب، وثّقت لحظات خروجهم من المراكز الامتحانية، حيث ظهرت حالات بكاء وانهيار، لا سيما بين الطالبات، إلى جانب مشاعر صدمة وقلق امتدت أيضاً إلى أولياء الأمور الذين كانوا برفقتهم.

وأعادت هذه المشاهد فتح النقاش حول أهمية الدعم النفسي للطلاب بعد تقديم امتحان صعب، وضرورة احتواء الأهل لأبنائهم ومساندتهم، بما يساعدهم على تجاوز هذه الحالة، ومتابعة تقديم بقية المواد دون أن تؤثر تجربة مادة واحدة على مسارهم الامتحاني بالكامل.

في هذا السياق، أكدت رهف قرنفل، أخصائية نفسية تعمل ضمن منصة نفسجي، في تصريح سابق لشبكة شام الإخبارية، أن تعامل الأهل مع إحباط الطالب بعد الامتحان يمثل "خطة إنقاذ نفسية"، حيث إن رد الفعل في هذه اللحظة قد يكون إما طوق نجاة أو سبباً في زيادة الضغط على الطالب.

ونوهت إلى أهمية "احتكام الصمت وإغلاق السيرة"، باعتبار أن القاعدة الذهبية الأولى بعد خروج الطالب من الامتحان هي تجنب مراجعة الأسئلة تماماً، مع استخدام عبارات تهدئة مثل: "يلي راحت راحت، هلق وقت المادة يلي بعدها"، باعتبارها نهجاً يساعد على تجاوز اللحظة.

ولفتت إلى ضرورة الاحتواء العاطفي الصادق عند عودة الطالب محبطاً أو باكياً، مع تجنب جمل اللوم مثل "لو أنك درست أكثر" أو "ليش ما ركزت"، واستبدالها بعبارات دعم مثل: "أنا حاسس فيك، الامتحان كان صعب، وأنت عملت يلي عليك".

وأشارت إلى أهمية فصل الأداء عن الهوية، بحيث يُدرك الطالب أن تعثره في مادة لا يعني فشله، وأن هناك فرصة للتعويض في المواد الأخرى، مع ضرورة إعادة التوجيه بعد فترة راحة قصيرة نحو الامتحان التالي.

كما أكدت على أهمية تخفيف التوقعات العالية وربط الحب بالنتائج الدراسية، لما لذلك من أثر في تخفيف "قلق الأداء"، إضافة إلى الانتباه إلى لغة الجسد داخل المنزل، وتجنب المقارنات بين الطلاب، لما تسببه من ضغط نفسي إضافي.

ويرى أخصائيون نفسيون أن ما يمر به بعض الطلاب بعد الامتحانات التي تُوصف بالصعبة يُعد حالة من "الضغط النفسي الحاد أو الصدمة الامتحانية المؤقتة"، والتي قد تظهر على شكل بكاء أو توتر أو فقدان مؤقت للثقة بالنفس.

ويوضح الأخصائيون أن الخطأ الأكثر شيوعاً لدى بعض الأهالي يتمثل في فتح نقاش مباشر حول الامتحان فور الخروج، وهو ما يزيد من التوتر ويمنع الطالب من تجاوز التجربة.

ويبينون أن التعامل التربوي والنفسي الصحيح يقوم على منح الطالب مساحة من الهدوء دون تحليل فوري للأداء، مع التركيز على الدعم العاطفي بدلاً من التقييم، ويشددون على أن هذا الدعم لا يقلل من أهمية الدراسة، بل يحافظ على التوازن النفسي ويساعد الطالب على استكمال بقية الامتحانات بكفاءة أفضل.

ويؤكدون أن الاستقرار النفسي خلال هذه الفترة عامل أساسي في الأداء، وأن تعثر الطالب في مادة واحدة قد ينعكس على باقي المواد إذا لم تتم معالجته بشكل صحيح من قبل الأسرة.

ويشير مختصون أن مرحلة الامتحانات لا تتعلق فقط بالتحصيل الدراسي، بل ترتبط أيضاً بالاستقرار النفسي للطلاب، مشيرين إلى أن طريقة تعامل الأسرة مع لحظات الإحباط قد تحدد بشكل كبير قدرة الطالب على الاستمرار وتجاوز بقية المواد، ما يجعل الدعم الهادئ والمتوازن ضرورة لا تقل أهمية عن التحضير الأكاديمي نفسه.

last news image
● رياضة  ١٤ يونيو ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام الإخبارية – صراع مبكر في كأس العالم ومواجهات حاسمة في الملاعب السورية

تتواصل منافسات كأس العالم 2026 بوتيرة متصاعدة مع استكمال الجولة الأولى من دور المجموعات، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية السورية منافسات مهمة في كرة القدم وكرة السلة، إلى جانب استمرار النشاطات القاعدية في الألعاب الفردية.

وفي الحدث الأبرز عالمياً، افتتح المنتخب الألماني مشواره في المجموعة الخامسة بفوز مستحق على كوراساو بنتيجة 3-1، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده ويعزز حظوظه مبكراً في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. 

كما تتجه الأنظار مساء اليوم إلى المواجهة المرتقبة بين هولندا واليابان ضمن المجموعة السادسة، في لقاء يسعى خلاله الطرفان لتسجيل بداية قوية في البطولة.

وفي السياق ذاته، يترقب الشارع الرياضي العربي مواجهة تونس والسويد فجر الإثنين ضمن المجموعة السادسة، حيث يأمل "نسور قرطاج" في تحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصهم في المنافسة على التأهل، بينما يلتقي منتخبا الإكوادور وكوت ديفوار ضمن المجموعة الخامسة في مواجهة متوازنة تحمل أهمية كبيرة للطرفين مع انطلاق مشوارهما المونديالي.

وكانت الجولة الأولى قد شهدت نتائج لافتة، أبرزها تعادل المغرب مع البرازيل بهدف لمثله، وفوز إسكتلندا على هايتي بهدف دون رد، إضافة إلى انتصار أستراليا على تركيا بهدفين نظيفين، ما أسهم في رسم ملامح أولية للمنافسة في المجموعات.

محلياً، واصلت منافسات الدوري السوري الممتاز لكرة القدم إثارتها مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، حيث حقق حمص الفداء فوزاً مهماً على حطين بهدفين دون مقابل، فيما عاد الوحدة بانتصار ثمين من ملعب الطليعة بهدف نظيف، لتبقى المنافسة مفتوحة على المراكز المتقدمة قبل ختام الجولة بلقاء أهلي حلب والحرية.

وفي كرة السلة، خطف حمص الفداء الأضواء بعدما ألحق بالوحدة أول خسارة له في منافسات "الفاينال 6" بنتيجة 92-91 في مواجهة مثيرة حُسمت في اللحظات الأخيرة، بينما واصل النواعير عروضه القوية وتغلب على الشبيبة بنتيجة 89-79، مع اقتراب انطلاق منافسات "الفاينال 4".

أما في لعبة الشطرنج، فقد انطلقت في حمص بطولة المحافظة لفئة تحت 14 عاماً بمشاركة 40 لاعباً ولاعبة، ضمن التحضيرات لبطولة الجمهورية المقررة أواخر الشهر الجاري، في إطار جهود توسيع قاعدة اللعبة واكتشاف المواهب الواعدة.