Test

أكد الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والتركي رجب طيب أردوغان دعمهما الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتعزيز الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني فيها. وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشت...
مصر وتركيا تؤكدان دعم سيادة سوريا ووحدتها
٤ فبراير ٢٠٢٦
● سياسة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل مجدداً في ريف القنيطرة الجنوبي

٤ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
الرقابة المالية تكشف فساداً يتجاوز 8.5 مليارات ليرة في شركة الشرق للألبسة
٤ فبراير ٢٠٢٦
● محليات

سوريا والأردن يبحثان تعزيز التعاون في النقل البري والسككي

٤ فبراير ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ٤ فبراير ٢٠٢٦
نقابة المعلمين: نؤيد مطالب المعلمين وندعو لتحسين أوضاعهم المعيشية

أعلنت نقابة المعلمين في سوريا دعمها الكامل لمطالب المعلمين المتعلقة بتحسين أوضاعهم المعيشية والتربوية، مؤكدة ضرورة اتخاذ خطوات عملية وجادة لتحسين ظروف العمل.

وقالت النقابة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إنها تتبنى مطالب المعلمين منذ انطلاقتها وتنسّق مع وزارة التربية والتعليم والجهات ذات الصلة لوضع جدول زمني واضح لتنفيذ الوعود السابقة، مشيرة إلى أن الدفاع عن حقوق المعلمين “واجب طبيعي تمارسه النقابة منذ سنوات”.

وأكدت النقابة أنها ستواصل متابعة الملف على مختلف المستويات لضمان إيصال صوت المعلمين وتحقيق ظروف مناسبة للعمل التعليمي، بما يضمن حياة كريمة للعاملين في قطاع التربية.

ويأتي هذا البيان في ظل استمرار إضراب عدد من المعلمين في شمال غربي سوريا للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والرواتب، بالتزامن مع حديث مصادر تربوية عن إجراءات إدارية وُجّهت للكوادر التعليمية، تشمل تسجيل الغياب كحالة انقطاع، والتحذير من احتمال اتخاذ عقوبات قد تصل إلى الاستبدال الوظيفي.

وبحسب بيان صادر عن كادر مدرسة هارون الرشيد في 3 شباط، فقد تلقى المعلمون إشعاراً من مديرية التربية بإمكانية استبدال الكادر في حال استمرار الإضراب، بعد حضور كادر بديل إلى المدرسة، وهو ما اعتبره المعلمون ضغطاً للعودة إلى الدوام رغم استمرار الإضراب على مستوى المحافظة وريفها.

وأكد الكادر استمرارهم في الإضراب، مطالبين بتوضيح الإجراءات الإدارية المتخذة بحقهم.

وكان وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو قد صرّح، في 1 شباط الجاري، بأن الوزارة تعمل بدعم حكومي على إعداد إجراءات من شأنها تحسين الوضع المعيشي للمعلمين خلال الفترة المقبلة

last news image
● محليات  ٤ فبراير ٢٠٢٦
وزير الإعلام: إعادة إطلاق إذاعة دمشق لإحياء إرثها وتعزيز حضورها الجديد

أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى، خلال مراسم إطلاق إذاعة دمشق بهوية بصرية وسمعية جديدة، أن الإذاعة تمثل أحد أهم الملامح التاريخية للإعلام السوري، مشيراً إلى أنها استطاعت الاستمرار بالعمل في الأشهر الماضية “بصوت مبحوح ومتعب”، رغم ما تعرضت له من إهمال وتهميش خلال السنوات السابقة.

وقال الوزير إن “إذاعة دمشق إرث عريق لم يقدّره الوريث الهارب حينما استولى على السلطة”، مضيفاً أن إعادة إحيائها كانت “أول حلقات حكم العدالة المنتظرة، وملفاً أوليناه اهتماماً كبيراً في مسارنا الوعر لإعادة تأسيس الإعلام على بنى مؤسساتية حقيقية”.

وأشار المصطفى إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يؤدّ إلى انتهاء دور الإذاعة، بل أسهم في تطوير أدواتها وتحسين رضا المستمعين، مؤكداً أن الوزارة عملت على توسيع حضور الإذاعة عبر منصات متعددة، وأنها ستبث قريباً على القمر الصناعي لتصبح قناة تلفزيونية تتيح للمواطنين الاستماع إلى أثيرها ومشاهدة محتواها في آن واحد.

ولفت وزير الإعلام إلى أن إذاعة دمشق، عبر تاريخها، “احتضنت الأدب والشعر والرواية وصوت الإنسان العادي، وجسدت سوريا وطناً لجميع مواطنيها”، مشيراً إلى أن انتشار الإذاعة يظل حقيقة قائمة “في دول الحداثة وما بعد الحداثة، وليس في الدول النامية فقط”.

وكشف المصطفى أن أرشيف الإذاعة، بما يحتويه من برامج ووثائق وصفها بـ“الجواهر”، سيرفع على منصة رقمية تتيح حفظه وإتاحته للجمهور، في إطار خطة التحديث الشاملة التي تتبناها الوزارة.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون،انطلاقة جديدة لإذاعة دمشق بحلتها البصرية والسمعية الجديدة، ضمن خطة لتطوير الأداء الإعلامي.

وأوضحت الهيئة أن الإذاعة ستبث على التردد (95) في مدينة دمشق، بدورة برامجية تضم أكثر من 100 برنامج تغطي القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب مواد دينية ورياضية ودرامية موجهة للعائلة السورية.

last news image
● اقتصاد  ٤ فبراير ٢٠٢٦
مذكرة تفاهم لإطلاق أول مشروع حقل بحري في سوريا برعاية الرئيس الشرع

شهد قصر الشعب في دمشق، اليوم، جلسة رسمية برعاية الرئيس أحمد الشرع خُصّصت لبحث مشروع إنشاء أول حقل بحري للنفط والغاز في سوريا، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الطاقة محمد البشير، والرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف القبلاوي، والمبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، إلى جانب ممثلين عن شركات طاقة دولية.

وخلال الجلسة، بارك الرئيس الشرع توقيع مذكرة تفاهم بين الشركة السورية للبترول وكلٍّ من شركة “شيفرون” الأميركية وشركة “باور إنترناشيونال” القطرية القابضة، تمهيداً لإطلاق أول مشروع تنقيب بحري في المياه الإقليمية السورية، معرباً عن تمنياته بأن يسهم المشروع في دعم قطاع الطاقة وتعزيز مسار التنمية الاقتصادية.

وقال المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك إن “شيفرون تُعد من أهم الشركات التي تتحرك حيث تتحرك السياسة الأميركية”، معتبراً أن هذه الشراكة “تمثّل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات المعاناة”، وأن الاستثمار في الطاقة “يفتح آفاقاً لفرص العمل وتحسين الحياة الاقتصادية”.

وتشكّل مذكرة التفاهم هذه الأولى من نوعها في تاريخ قطاع الطاقة السوري، إذ تمثل الخطوة الأولى نحو دخول سوريا مجال التنقيب البحري عن النفط والغاز، بما يحمله ذلك من إمكانات اقتصادية واعدة على المدى المتوسط والبعيد.

last news image
● اقتصاد  ٤ فبراير ٢٠٢٦
تقرير شام الاقتصادي | 4 شباط 2026
last news image
● سياسة  ٤ فبراير ٢٠٢٦
دمشق تبحث مع موسكو توسيع التنسيق العسكري بعد زيارة الشرع لموسكو

استقبل رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، اليوم الأربعاء، نائبَ وزير الدفاع الروسي يونس بك بيفكوروف والوفد العسكري المرافق له، في العاصمة دمشق، في زيارة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري وتطوير آليات التنسيق بين الجانبين.

وقالت وزارة الدفاع، عبر معرفاتها الرسمية، إن زيارة الوفد الروسي ستستمر عدة أيام، وتشمل اجتماعات موسعة بين قيادات الجيش في البلدين لمناقشة الملفات العسكرية المشتركة وسبل دعم التعاون الثنائي.

وتأتي الزيارة بعد أسابيع من الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو، حيث التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين وعدداً من كبار المسؤولين الروس، بحضور وزير الدفاع مرهف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني، وشهدت مباحثات موسعة حول التعاون العسكري.

وكان وزير الدفاع السوري قد استقبل بيفكوروف في دمشق خلال تشرين الثاني الماضي، كما أجرى الوزير أبو قصرة في 28 تشرين الأول محادثات في موسكو تناولت تطوير الشراكة العسكرية وتبادل الخبرات. وفي السياق ذاته، عقد اللواء النعسان في تشرين الأول مباحثات في موسكو ركزت على آليات التنسيق بين الجيشين.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية والعسكرية في وقت بدأت فيه القوات الروسية، قبل أيام، سحب جزء من قواتها من قاعدة عسكرية في مطار القامشلي شمال شرقي سوريا، في حين تواصل تمركزها في قواعد أخرى بمحافظتي اللاذقية وطرطوس على الساحل السوري.