أطلقت مديرية الآثار حملة ميدانية بعنوان “سرجيلا تتنفس” في قرية سرجيلا الأثرية بريف إدلب، في إطار جهودها الهادفة إلى حماية المواقع الأثرية وإعادة إحيائها، من خلال تنظيف الموقع وتأهيله وإبرا...
“سرجيلا تتنفس”.. حملة ميدانية لإحياء الموقع الأثري وتنظيفه في ريف إدلب
١٢ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

من الأعراض إلى العلاج… قراءة شاملة في الاكتئاب النفسي

١٢ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع
حرائق المحاصيل الزراعية في ريف حماة وإدلب.. خسائر متكررة ونداءات لتعزيز إجراءات الوقاية
١٢ يونيو ٢٠٢٦
● مجتمع

مقتل طبيبين سوريين في عدن يعيد تسليط الضوء على ارتباطهما السابق بمشفى تشرين العسكري

١٢ يونيو ٢٠٢٦
● محليات
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● محليات  ١٢ يونيو ٢٠٢٦
الرئيس الشرع يبحث مع وجهاء ريف دمشق ملفات عديدة.. ويؤكد : لا نية لدخول لبنان

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم، في قصر الشعب بدمشق، وفدًا من وجهاء وأعيان محافظة ريف دمشق، بحضور المحافظ عامر الشيخ، في لقاء خُصص لبحث مطالب خدمية وتنموية واستثمارية، وسط حضور شعبي واسع ضم ممثلين عن مناطق الريف ونشطاء وشبابًا وسيدات.

مطالب خدمية وتنموية من مختلف مناطق الريف

وقالت الناشطة ميساء سعيد، التي حضرت اللقاء، إن الاجتماع اتسم بطابع شعبي واضح، معتبرة أن حضور ممثلين عن المناطق والسيدات والشباب أتاح نقل المطالب مباشرة إلى الرئيس من دون وسطاء، في حين حضر عدد محدود من مديري مناطق ريف دمشق.

ووفق ما نقلته سعيد، تركزت المداخلات على ملفات خدمية وتنموية واسعة، شملت إزالة الأنقاض، وفتح الطرقات وربطها بالطرق الدولية، وترميم المنازل، وإطلاق مشاريع استثمارية، وفتح مناطق صناعية، ولا سيما في الكسوة والقطيفة والقلمون، إلى جانب إعادة المفصولين من العمل بسبب موقفهم خلال الثورة، وإزالة شرط العمر في التوظيف، ودعم المشاريع الزراعية واستصلاح الأراضي ومواجهة التصحر في الغوطة، وتحلية مياه بردى في عدد من المناطق.

كما طُرحت مطالب تتعلق بملف التعليم في ريف دمشق، وافتتاح جامعة في الغوطة الشرقية، وتفعيل التعليم المهني وربطه بسوق العمل، إضافة إلى دعم المبادرات الشبابية، والاهتمام بالسياحة بما يحقق عوائد مالية للدولة والبلدات الريفية، وتوزيع منح الحج بعدالة، ومنح الكسوة وجنوب دمشق مقعدًا في مجلس الشعب، وإحداث منطقة حرة في القلمون تمتد من السحل إلى قارة.

الشرع ينفي الشائعات لدخول لبنان

ونفى الرئيس الشرع، وفق ما أوردته سعيد، الشائعات التي تحدثت عن دخول سوريا إلى لبنان، مؤكدًا أن سياسة سوريا تقوم على وقف الحرب في لبنان. وأوضح أن هناك أولويات في العلاقة مع لبنان تؤدي إلى تأجيل ملف ترسيم الحدود، في ظل وجود مليون وأربعمئة ألف نازح سوري في لبنان، وضرورة دراسة عودتهم.

العدالة الانتقالية وملفات ما بعد النظام البائد

وأشارت سعيد إلى أن مداخلات أخرى تناولت فصل القضاة الفاسدين، واستبدال القوانين التي وصفت بأنها جائرة خلال عهد النظام البائد، وتصحيح المناهج التربوية التي أفسدها نظام رئيس النظام السوري البائد بشار الأسد، وإعادة دور العلماء في المجتمع.

ولفتت إلى أن مداخلتها ركزت على مطالب نساء ريف دمشق، ولا سيما محاسبة المجرمين ومسار العدالة الانتقالية وكشف مصير المفقودين، إضافة إلى اعتراضها على ما وصفته باحتكار تمثيل المرأة من جهات ذات أجندات وتمويل خارجي، معتبرة أن نساء ريف دمشق لا يشعرن بأن الجهات المتصدرة للمشهد النسائي تمثلهن فعليًا.

كما طرحت سعيد ملف تهميش ريف دمشق ماليًا وإداريًا مقارنة بالعاصمة، رغم وجود منشآت صناعية وسياحية ومرافق اقتصادية مهمة ضمن حدود المحافظة، واقترحت دراسة ضم جنوب وشرق دمشق إلى العاصمة ضمن صيغة دمشق الكبرى، وتحويل جزء من عائدات الجباية والضرائب الناتجة عن المدن الصناعية والمطار ومدينة المعارض والفنادق إلى خزينة محافظة ريف دمشق، بدل ذهابها كاملة إلى الوزارات.

وتحدثت عن ضرورة توجيه مشاريع استثمارية إلى المدن التي كانت نشطة تجاريًا وصناعيًا قبل الثورة، مثل صناعة الموبيليا في سقبا وتربية وداريا، والصناعات الغذائية في عربين، وصناعات الحديد في دوما، معتبرة أن دعم هذه المناطق سينعكس إيجابًا على الناتج المحلي.

الرئيس يعرض رؤية الدولة لإعادة البناء

وبحسب ما نقلته سعيد، أكد الرئيس الشرع أن اللقاءات الشعبية تشكل إحدى أدوات الرقابة، إلى جانب هيئة الرقابة والتفتيش والتقارير الإعلامية والتقارير التي تصل إلى الرئاسة، مشيرًا إلى أن الرقابة تبدأ من اختيار الكوادر الصحيحة ووضع الأنظمة والقوانين المناسبة.

وفي ملف المرأة، قال الرئيس الشرع، بحسب سعيد، إنه لا توجد مشكلة في سوريا تجاه المرأة السورية، وإن مشاركتها في صنع القرار تتزايد. كما شدد على أن إعادة الإعمار تمر بمراحل متعددة، موضحًا أن الدولة تسلمت بلدًا يعاني فوضى أمنية وغياب السلطة، فكانت الأولوية لضبط الأمن وإعادة انتظام القوانين ورفع العقوبات عن سوريا، ثم تقديم الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وخبز.

وأضاف أن سوريا تسير بسرعة نحو التنمية، وأن إعادة البناء لن تتم عبر الديون، بل من خلال المشاريع والاستثمار، كاشفًا عن افتتاح ثلاثة آلاف وسبعمئة مصنع بعد التحرير بخطوط إنتاج جديدة لم تكن موجودة سابقًا، مع العمل على رفع العدد إلى أربعة آلاف وخمسمئة مصنع، معظمها في حلب وريف دمشق.

وقال الرئيس الشرع، وفق ما نقلته سعيد، إن حجم التبادل التجاري بين سوريا ودول الجوار تحسن بنسبة ثلاثين في المئة، ما ساعد في تغطية زيادات الرواتب التي تراوحت بين مئتين وثلاثين في المئة وألفين ومئتي في المئة في بعض القطاعات.

مشاريع مرتقبة في ريف دمشق

وأكد الرئيس الشرع أن مشاريع تنموية قادمة إلى ريف دمشق، وتشمل دعم الإنتاج الزراعي والصناعي، وتملك السكن لذوي الدخل المحدود، والاهتمام بالتطوير العقاري، وإطلاق مشاريع زراعية بتقنيات حديثة في الريف الدمشقي.

وكشف، بحسب ما نقلته سعيد، عن التوجه لإنشاء مدينة صناعية في الغوطة الشرقية متخصصة بصناعة الموبيليا، بشراكة صينية وتقنيات حديثة، إلى جانب إحداث معهد حرفي لصناعة الموبيليا، ردًا على مطالب تخص مدينة سقبا ومهنتها المعروفة في هذا القطاع.

كما وعد الرئيس الشرع بالاهتمام بملف المفصولين بسبب الثورة، وباستكمال مشروع مهم في داريا، وبتفعيل خطة إنشاء طرق وربطها بالطريق الدولي في قطنا، إضافة إلى تشكيل فريق لإزالة الأنقاض في عموم سوريا وتمكين الأهالي من العودة.

وفي ملف القوانين، قال الرئيس الشرع إن الدولة ما تزال تعمل بالقوانين القديمة ريثما يتم استبدالها تدريجيًا بقوانين جديدة، تفاديًا لحدوث فراغ قانوني، موضحًا أن التحول الرقمي سيساعد في هذا المسار. كما أكد أن مكافحة الفساد ستتم عبر الرقابة والتحول الرقمي وتفعيل العقاب واختيار كوادر وأنظمة صحيحة.

وتطرق الرئيس إلى ملف الأراضي المستملكة خلال عهد النظام البائد، معتبرًا أن معالجته ليست سهلة، وأن تحميل الدولة الحالية كامل مسؤولية هذا الملف قد يؤدي إلى عجز في الأداء. أما في ملف العدالة الانتقالية، فأكد أن المسار مستمر وفق منهج محدد لا يظلم أحدًا، مشيرًا إلى أن الوصول إلى الحقيقة يتطلب جمع المعلومات كاملة حتى لا تضيع الحقوق والوقائع.

وفي ختام اللقاء، دعا الرئيس الشرع أهالي ريف دمشق إلى الصبر والمثابرة والتكاتف في إعادة بناء سوريا، مؤكدًا ثقته بأهل الريف وما قدموه من تضحيات. وقدّم محافظ ريف دمشق عامر الشيخ هدية للرئيس باسم أهالي المحافظة، عبارة عن مخطوطة مملوكية بخط اليد للقرآن الكريم، ضمن إطار خشبي من الصدف واللؤلؤ من صنع أهالي الريف الدمشقي.

last news image
● مجتمع  ١٢ يونيو ٢٠٢٦
جسر التفاهم والوصول لدعم ذوي الهمم".. مبادرة لتحسين واقع الأطفال من ذوي الإعاقة

أطلق فريق "منارات القوة" ، بالتعاون مع مركز التكافل المجتمعي، وبدعم واحتضان من الوزارة الألمانية (BMZ) و منظمة أورانج (Orange Organization) و منظمة شفق وبتمويل من منظمة "مساعدة الجوعى العالمية" (Welt Hunger Hilfe - WHH)، مبادرة نوعية تحت عنوان "جسر التفاهم والوصول لدعم ذوي الهمم" في منطقة زملكا بريف دمشق.

تهدف المبادرة إلى تحسين واقع الأطفال من ذوي الإعاقة عبر تقديم خدمات تأهيلية، ونفسية، واجتماعية متكاملة، مع التركيز بشكل خاص على توفير جلسات العلاج الفيزيائي المجاني، وتعزيز فرص دمجهم في المجتمع وتمكين أسرهم.


في هذا السياق، قال الأستاذ باسل محمد موسى نائب قائد فريق منارات القوة و عضو مؤسس في الفريق ، في حديث لشبكة شام الإخبارية، إن المبادرة جاءت بناءً على رصد ميداني دقيق وفحص للاحتياجات الصعبة التي تواجه الأطفال من ذوي الهمم وعائلاتهم في المنطقة، وخاصة في ظل نقص الخدمات التأهيلية المتخصصة والتحديات النفسية والاقتصادية التي تواجه الأهالي.

وأضاف أن المبادرة تسعى على المدى القريب إلى تحسين القدرات الحركية والنفسية للأطفال المستهدفين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بينما تهدف على المدى البعيد إلى ترسيخ ثقافة التقبل والدمج المجتمعي الكامل.
الخدمات العلاجية والحالات المستهدفة:

وأشار إلى أنها تقدم خدماتها حالياً لـ 30 طفلاً بشكل مباشر (إلى جانب أسرهم)، وتتضمن جلسات علاج فيزيائي مكثفة ومجانية للحالات التالية: الضمور الدماغي ونقص الأكسجة، والشلل الرباعي، الشلل السفلي، والشلل الكامل (النصفي)، بالإضافة إلى حالات القيلة السحائية وضعف العضلات، إلى جانب برامج متكاملة وشراكات استراتيجية.

وذكر أن أنشطة فريق "منارات القوة" لا تقتصر على التأهيل الحركي الذي يُنفذ داخل مركز العلاج الفيزيائي، بل تشمل أيضاً: جلسات دعم نفسي واجتماعي للأطفال، أنشطة تنمية المهارات الحياتية وفعاليات ترفيهية دامجة، جلسات توعية وإرشاد وتدريب للأسر ومقدمي الرعاية لكيفية التعامل السليم مع احتياجات أطفالهم.

وأكد أن هذه المبادرة كخطوة أساسية يؤكد من خلالها فريق "منارات القوة" على ضرورة تضافر الجهود المحلية والدولية، داعياً أهالي الأطفال إلى الإيمان بقدرات أبنائهم والاستثمار في نقاط قوتهم كشركاء أساسيين في رحلة العلاج والتأهيل.


ويُذكر أن ذوي الإعاقة وأسرهم يواجهون تحديات متعددة في ظل الحاجة إلى خدمات تأهيلية متخصصة، ودعم نفسي واجتماعي مستمر، إلى جانب صعوبات مرتبطة بضعف الإمكانات وقلة الوعي المجتمعي بآليات التعامل مع هذه الفئة، وفي هذا السياق، تتواصل مبادرات وجهود محلية لتقديم أشكال مختلفة من الدعم، تشمل برامج التأهيل والتدريب، وأنشطة تهدف إلى تعزيز الدمج المجتمعي، في محاولة لتحسين واقعهم، رغم التحديات المرتبطة بقدرة هذه الجهود على الاستمرار وتغطية حجم الاحتياجات القائمة.

و من جهته، قال عبد الله إبراهيم دحلا، رئيس مجلس إدارة الجمعية، في تصريح خاص  لـ  شام، إن الجمعية تعمل في المجال الإنساني والتنموي، وتسعى إلى دعم الفئات الأكثر احتياجاً من خلال تنفيذ برامج ومبادرات مجتمعية تسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتحسين جودة الحياة، مع اهتمام خاص بالأطفال من ذوي الهمم وأسرهم عبر برامج التأهيل والتمكين والدعم النفسي والاجتماعي.

وأضاف أن مبادرة "جسر التفاهم والوصول لدعم ذوي الهمم" انطلقت من الحاجة إلى توفير خدمات أكثر شمولاً للأطفال من ذوي الهمم وأسرهم، وتعزيز فرص وصولهم إلى الدعم والتأهيل المناسب، مشيراً إلى أنها تقوم على بناء جسر من التفاهم والتواصل بين الأطفال وأسرهم والمجتمع المحلي بما يسهم في تعزيز دمجهم وتمكينهم وإبراز قدراتهم.

وتحدث عن التحديات التي دفعت لإطلاق المبادرة، موضحاً أنه خلال العمل الميداني تم رصد العديد من الصعوبات التي تواجه الأطفال من ذوي الهمم وأسرهم، من أبرزها الحاجة إلى خدمات تأهيلية متخصصة، وضعف الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، إضافة إلى التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الأسر، مبيناً أن المبادرة جاءت لتوفير دعم متكامل يساعد الأطفال على تطوير قدراتهم وتحسين نوعية حياتهم.

وأشار إلى أن المبادرة تهدف على المدى القريب إلى تحسين القدرات الحركية والنفسية والاجتماعية للأطفال المستفيدين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومهاراتهم الحياتية، فيما تسعى على المدى البعيد إلى تعزيز دمجهم في المجتمع وترسيخ ثقافة التقبل واحترام التنوع وخلق فرص أكبر لمشاركتهم الفاعلة في مختلف جوانب الحياة.

ونوّه إلى أن المبادرة تشمل مجموعة من البرامج والأنشطة المتكاملة، من أبرزها جلسات التأهيل الحركي التي تُنفذ ضمن مركز العلاج الفيزيائي التابع للجمعية، حيث يتم تقديم خدمات تأهيلية متخصصة للأطفال وفق احتياجات كل حالة.

وبيّن أنها تتضمن أيضاً جلسات دعم نفسي واجتماعي، وأنشطة لتنمية المهارات الحياتية، وفعاليات ترفيهية ودمجية، إلى جانب جلسات توعية وإرشاد للأسر حول أساليب الدعم والرعاية والتعامل مع الأطفال من ذوي الهمم.

وأكد أنه تم إعداد خطة تنفيذية تتضمن مراحل واضحة تبدأ بتقييم احتياجات الأطفال المستفيدين، ثم تنفيذ البرامج التأهيلية والنفسية والاجتماعية، يتبعها تقييم دوري لقياس النتائج والأثر المحقق، بما يضمن تطوير الخدمات وتحقيق الأهداف المرجوة.

وأفاد بأن المبادرة تستهدف الأطفال من ذوي الهمم الذين يعانون من حالات القيلة السحائية، والشلل النصفي، والشلل الكامل، وضعف العضلات، ونقص الأكسجة، إضافة إلى أسرهم ومقدمي الرعاية لهم، لافتاً إلى أن عدد المستفيدين المباشرين يبلغ 30 طفلاً، إلى جانب استفادة أسرهم من برامج التوعية والدعم.

وذكر أن المبادرة تقدم دعماً متكاملاً يشمل التأهيل الحركي، والدعم النفسي والاجتماعي، وتنمية المهارات الحياتية، والأنشطة الدامجة، إضافة إلى تمكين الأسر وتزويدها بالمعرفة والمهارات اللازمة لدعم أطفالها ومساعدتهم على تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستقلالية.

وأوضح أن من أبرز التحديات حجم الاحتياجات مقارنة بالإمكانات المتاحة، إلى جانب الحاجة المستمرة لرفع مستوى الوعي المجتمعي بقضايا ذوي الهمم، مشدداً على العمل لمواجهة هذه التحديات من خلال تعزيز الشراكات والتعاون مع الجهات الداعمة والاستفادة من الخبرات المحلية وتطوير البرامج بما يضمن استدامتها وتحقيق أثر أوسع.

وبيّن أن على المجتمع دوراً أساسياً في دعم ذوي الهمم من خلال احترام حقوقهم وتوفير بيئة شاملة وآمنة لهم وإتاحة الفرص المتكافئة للمشاركة والتعلم والتطور، موضحاً أن تعزيز ثقافة التقبل والتضامن المجتمعي يسهم في إنجاح عملية الدمج والتمكين.

وشدد على أن الرسالة الموجهة للأسر تتمثل في الإيمان بقدرات أطفالها والاستثمار في نقاط قوتهم، داعياً إلى الاستفادة من البرامج والخدمات المتاحة والعمل كشريك أساسي في رحلة التأهيل والتطور.

وأشار إلى أن واقع الخدمات المقدمة لذوي الهمم يشهد جهوداً مهمة من قبل المؤسسات والجمعيات، مع بقاء الحاجة إلى توسيع الخدمات التأهيلية المتخصصة وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة فرص الدمج المجتمعي، إضافة إلى ضرورة تعزيز التعاون بين مختلف الجهات لضمان وصول الخدمات إلى جميع المستفيدين وتحقيق أثر مستدام في حياتهم.

last news image
● محليات  ١٢ يونيو ٢٠٢٦
"بيلدكس 2026" ينطلق بمشاركة 710 شركات من 51 دولة ويعزز آفاق الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا

انطلقت مساء الأربعاء فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من معرض "بيلدكس" الدولي للبناء والتشييد على أرض مدينة المعارض بدمشق، بمشاركة واسعة ضمت 710 شركات و1400 علامة تجارية تمثل 51 دولة، بينها 20 دولة تشارك بشكل مباشر، في حدث يعكس تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بالسوق السورية وفرص الاستثمار المرتبطة بمرحلة إعادة الإعمار والتنمية.

ويستمر المعرض حتى الرابع عشر من حزيران الجاري، بتنظيم من المجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات وبالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية والبيئة، وسط حضور رسمي واقتصادي ودبلوماسي واسع.

مؤشر متصاعد على الفرص الاستثمارية

أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني أن دورة هذا العام سجلت مشاركة استثنائية تجاوزت بأكثر من الضعف حجم المشاركة في العام الماضي، مشيراً إلى أن الحضور الكبير للشركات المحلية والعربية والأجنبية يعكس الثقة المتزايدة بالفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا.

وأوضح عنجراني أن المعرض لم يعد مجرد منصة لعرض المشاريع والأفكار، بل أصبح مساحة عملية لتحويل الفرص الاستثمارية إلى مشاريع قائمة على الأرض، لافتاً إلى أن عدداً من المشاريع التي طُرحت خلال الدورات السابقة دخلت حيز التنفيذ، من بينها منشآت صناعية جديدة ومشاريع إنتاجية ساهمت في خلق فرص عمل وتعزيز النشاط الاقتصادي.

وأشار إلى أن المشاريع المطروحة حالياً تشمل قطاعات إعادة الإعمار والبنية التحتية والصناعات المختلفة والتطوير العقاري والمشاريع السكنية وإعادة تدوير الأنقاض ومعالجة النفايات، مؤكداً أن الحكومة تعمل على تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية بما يدعم جذب الاستثمارات وتوسيع نطاقها.

خطط لتطوير البيئة الاستثمارية

لفت الوزير إلى استمرار العمل على تحديث التشريعات المرتبطة بالاستثمار والصناعة والبنية التحتية، إضافة إلى تشكيل لجنة وطنية لمعالجة ملف المخيمات العشوائية، بما يسهم في إطلاق مشاريع تنموية وخدمية تساعد على إعادة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية.

كما أوضح أن الوزارة وجهت دعوات إلى البلديات والمؤسسات العامة في مختلف المحافظات لزيارة المعرض والاستفادة من الحلول والخبرات التي تقدمها الشركات المشاركة، وبحث فرص الشراكة في مشاريع البنية التحتية والتطوير العمراني.

ثقة متزايدة بالسوق السورية

أكد وزير السياحة مازن الصالحاني أن المشاركة الدولية الواسعة في "بيلدكس 2026" تعكس تنامي الثقة بمستقبل الاقتصاد السوري وبالفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن المعرض يشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث التقنيات والحلول التي تلبي متطلبات مرحلة البناء والتنمية.

وأوضح أن قطاع السياحة سيكون من بين القطاعات التي ستشهد فرصاً ومشاريع جديدة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحراك الاقتصادي والاستثماري المتصاعد.

سوريا حاضنة للمشاريع والشركات

بدوره، اعتبر محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي أن استضافة هذا العدد الكبير من الشركات المحلية والدولية تمثل رسالة واضحة بأن سوريا استعادت موقعها كبيئة جاذبة للأعمال والاستثمار بعد سنوات الحرب في سوريا.

وأشار إلى أن مشاركة مئات الشركات وحضور وفود رسمية ودبلوماسية من دول متعددة يعكسان تنامي الاهتمام بالمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار والتنمية، مؤكداً أن العاصمة دمشق تستعد لإطلاق مجموعة من المشاريع الكبرى المرتبطة بالتطوير العقاري وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وأوضح أن الأولويات الحالية تتركز على تطوير المناطق التنظيمية الجديدة، وإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه والطرق والجسور والأنفاق، بما يسهم في تحسين البيئة العمرانية والخدمية.

منصة للابتكار والشراكات الاقتصادية

من جانبه، أكد المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية محمد حمزة أن "بيلدكس" يرسخ مكانته كأحد أكبر المعارض المتخصصة في قطاع البناء والتشييد على مستوى المنطقة، موضحاً أن الحدث يوفر منصة للشركات المحلية والدولية لعرض أحدث المنتجات والتقنيات والحلول الهندسية والإنشائية.

وأشار إلى أن المعرض يسهم في تعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية، وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في قطاع البناء والطاقة والبيئة والتجهيزات الهندسية، بما يدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار ويعزز نمو قطاع البناء في سوريا خلال المرحلة المقبلة.

وتعكس المشاركة القياسية في "بيلدكس 2026" تنامياً ملحوظاً في اهتمام الشركات والمستثمرين بالسوق السورية، في ظل التوجهات الحكومية الرامية إلى تحفيز الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال للمساهمة في مشاريع التنمية وإعادة الإعمار على امتداد البلاد.

last news image
● محليات  ١٢ يونيو ٢٠٢٦
منظمات سورية: سقوط نظام الأسد فرصة تاريخية لإنهاء إرث التعذيب وترسيخ العدالة

أكدت 18 منظمة سورية وروابط تمثل ضحايا الانتهاكات، في ورقة موقف صدرت اليوم الخميس بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق المبادرة الهولندية الكندية أمام محكمة العدل الدولية، أن سقوط نظام الأسد البائد يشكل فرصة تاريخية أمام الدولة السورية للمضي في تفكيك إرث التعذيب والانتهاكات الجسيمة، وترسيخ أسس العدالة والمساءلة.

وأعربت المنظمات، التي تضم من بينها "رابطة معتقلي سجن صيدنايا" و"المركز السوري للعدالة والمساءلة" و"حقوقيات"، عن تقديرها لحكومتي هولندا وكندا على جهودهما في إطلاق الدعوى أمام محكمة العدل الدولية، معتبرة أن القضية المرفوعة عام 2023 والتدابير المؤقتة الصادرة عنها تمثلان محطة مهمة في مسار تحقيق العدالة للضحايا السوريين.

منعطف تاريخي بعد سقوط النظام البائد

أشارت المنظمات إلى أن سقوط نظام الأسد البائد في الثامن من كانون الأول 2024 شكّل تحولاً مفصلياً في تاريخ سوريا، مع انهيار منظومة الاستبداد التي ارتبطت على مدى سنوات بممارسات التعذيب والانتهاكات الممنهجة.

ورحبت بالموقف الذي أعلنته الحكومة السورية في حزيران 2025 بشأن التزامها بمعالجة إرث التعذيب والانتهاكات، معتبرة أن المرحلة الحالية تتيح فرصة حقيقية للشروع بإصلاحات جوهرية تبدأ بإغلاق السجون السرية، وتفكيك البنى المرتبطة بالتعذيب، وتعزيز التعاون مع الآليات القضائية والحقوقية الدولية.

مخاوف من استمرار الانتهاكات

أبدت المنظمات في المقابل قلقها من تقارير وشهادات تحدثت عن استمرار بعض ممارسات التعذيب وسوء المعاملة داخل عدد من مراكز الاحتجاز والسجون الحكومية وغير الحكومية، إضافة إلى مخاوف تتعلق بإهمال أو إتلاف أدلة مرتبطة بجرائم وانتهاكات ارتُكبت خلال حقبة النظام البائد.

واعتبرت أن استمرار مثل هذه الممارسات، إن ثبتت، يشكل مؤشراً مقلقاً على بقاء بعض مظاهر الإفلات من العقاب، ويستدعي إجراءات أكثر حزماً لضمان عدم تكرار الانتهاكات وحماية حقوق المحتجزين.

دعوات لتعزيز العدالة الانتقالية

ولفتت الورقة إلى وجود ملاحظات تتعلق ببعض جوانب مسار العدالة الانتقالية، من بينها ما وصفته بمخاوف مرتبطة ببعض أحكام المرسوم رقم 20 لعام 2025، إضافة إلى ضرورة ضمان استقلالية هيئات المساءلة وإبعاد أي شخصيات يثار حولها جدل يتعلق بانتهاكات سابقة.

ودعت المنظمات إلى اعتماد مقاربة شاملة وعادلة تقوم على محاسبة جميع المتورطين في الانتهاكات دون استثناء، بما يضمن حقوق الضحايا ويعزز الثقة بمؤسسات العدالة.

التزامات مستمرة على الدولة السورية

وشددت المنظمات على أن التدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية تمثل التزامات قانونية مستمرة تقع على عاتق الدولة السورية، بغض النظر عن تغير الحكومات أو الأنظمة السياسية، معتبرة أن تنفيذ هذه الالتزامات يشكل جزءاً أساسياً من مسار بناء دولة القانون.

وطالبت الحكومة السورية باتخاذ خطوات تشريعية وقضائية لتعزيز تطبيق اتفاقية مناهضة التعذيب، ومراجعة مسار العدالة الانتقالية بما يضمن المساواة بين الضحايا، والسماح للجان الدولية المستقلة بالوصول إلى أماكن الاحتجاز، إضافة إلى دراسة الانضمام إلى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

دعوات لمواصلة الدعم الدولي

كما دعت المنظمات حكومتي كندا وهولندا إلى مواصلة جهودهما الداعمة لمسار المساءلة، وحثت الدول الأطراف في اتفاقية مناهضة التعذيب على تقديم الدعم الفني والقانوني اللازم لتعزيز الإصلاحات المرتبطة بحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية في سوريا.

وأكدت في ختام ورقتها أن مسار محكمة العدل الدولية يمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء سوريا جديدة قائمة على سيادة القانون، وضمان عدم تكرار الانتهاكات، وترسيخ العدالة وحماية كرامة الإنسان.

last news image
● رياضة  ١١ يونيو ٢٠٢٦
موجز الرياضة من شبكة شام – مونديال 2026 ينطلق من أزتيكا ومورينيو يعود إلى ريال مدريد والأندية السورية تكسب مقعداً قارياً إضافياً

دخلت بطولة كأس العالم 2026 مرحلة المنافسات الرسمية اليوم الخميس مع انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة من العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وسط احتفالات واسعة وحفل افتتاح أقيم على ملعب "أزتيكا" التاريخي الذي سجل إنجازاً جديداً باستضافته المباراة الافتتاحية للمونديال للمرة الثالثة بعد نسختي 1970 و1986.

وشهد حفل الافتتاح عروضاً فنية وموسيقية احتفت بثقافة أمريكا الشمالية وتاريخ كرة القدم، قبل انطلاق المباراة الأولى التي جمعت المنتخب المكسيكي بنظيره الجنوب إفريقي ضمن منافسات المجموعة الأولى. 

كما انطلقت البطولة بنظامها الجديد الذي يشهد مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، موزعين على 12 مجموعة، في خطوة توسع رقعة المنافسة العالمية وتزيد عدد المباريات إلى 104 مواجهات حتى النهائي المقرر في الولايات المتحدة خلال تموز المقبل.

وفي أوروبا، خطف ريال مدريد العناوين الرياضية بإعلانه رسمياً تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو مديراً فنياً للفريق الأول حتى صيف عام 2029، في عودة طال انتظارها للمدرب الذي قاد النادي بين عامي 2010 و2013. 

ويأتي القرار بعد موسم لم يحقق فيه الفريق أهدافه المحلية والقارية، ما دفع الإدارة إلى الرهان على خبرة المدرب البرتغالي لإعادة بناء المشروع الرياضي واستعادة المنافسة على الألقاب الكبرى. 

بالتوازي مع ذلك، تواصلت التحركات في سوق الانتقالات الأوروبية، حيث برز اسم لاعب وسط ريال مدريد إدواردو كامافينغا كأحد الأسماء المطروحة بقوة في الصحافة الفرنسية، مع حديث متزايد عن اهتمام باريس سان جيرمان بضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في وقت يتركز فيه اهتمام الأوساط الرياضية الفرنسية على مشاركة منتخب "الديوك" في كأس العالم.

أما على صعيد المسابقات القارية، فقد أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم موعد سحب قرعة الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال أوروبا للموسم 2026-2027 في السادس عشر من حزيران الجاري، إيذاناً ببدء التحضيرات الرسمية للموسم الأوروبي الجديد.

محلياً، حققت الكرة السورية مكسباً قارياً جديداً بعدما أقر الاتحاد الآسيوي رفع عدد المقاعد المخصصة للأندية السورية في بطولة دوري التحدي الآسيوي إلى مقعدين غير مباشرين اعتباراً من الموسم المقبل. 

وبموجب القرار، سيخوض بطل الدوري السوري مواجهة ملحق أمام فريق الشرطة البنغلاديشي، فيما يلتقي وصيف الدوري مع فريق دوردوي القيرغيزي، على أن يتأهل الفائزان مباشرة إلى دور المجموعات.

وفي الوقت ذاته، تواصلت أصداء صعود النواعير والهلال إلى الدوري السوري الممتاز لكرة القدم، بعد نجاحهما في حسم بطاقتي التأهل للموسم المقبل، في خطوة تعيد الفريقين إلى دائرة المنافسة بين كبار الأندية السورية.

وفي كرة السلة، حافظ الوحدة على موقعه في صدارة منافسات "فاينال 6" لدوري الرجال، مستفيداً من نتائج الجولة الأخيرة، بينما واصل أهلي حلب والنواعير ضغطهما في سباق المراكز المتقدمة مع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة.

من جهة أخرى، يواصل المنتخب السوري للمبارزة معسكره التدريبي في محافظة إدلب ضمن استعداداته للمشاركة في بطولة آسيا للعموم المقررة في الهند، حيث يركز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين أملاً بتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاق القاري المقبل.