إعفاء 70 منشأة سياحية بطرطوس من التقنين .. "الزامل" ينفي تشغيل محطة حلب الحرارية ● أخبار سورية
إعفاء 70 منشأة سياحية بطرطوس من التقنين .. "الزامل" ينفي تشغيل محطة حلب الحرارية

كشف موقع مقرب من نظام الأسد عن كورنيش المدينة خطاً ساخناً معفى من التقنين الكهربائي خلال الموسم السياحي، رغم ندرة وصول التيار الكهربائي للمواطنين وسط تبريرات متنوعة، فيما نفى وزير الكهرباء لدى نظام تشغيل محطة حلب الحرارية وقال إنها لا تزال تحت الاختبار، وتحدثت جريدة موالية عن احتكار الأمبيرات من قبل مستثمرين وسط سوريا.

وذكرت مصادر إعلامية موالية أن منح الخطوط الذهبية، لا يمكن أن يكون بسبب وصول توريدات حيث أن التقنين الكهربائي في عموم طرطوس لا يزال يبلغ 5 ساعات وربع قطع مقابل ثلاث أرباع الساعة من الكهرباء في أفضل الأحيان.

وبرر رئيس غرفة سياحة طرطوس لدى نظام الأسد "يوسف مويشة"، تركيب الخط الساخن للكهرباء بمزاعم دعم المنشآت السياحية التي تقع على الكورنيش البحري، والذي ستستفيد منه نحو 70 منشأة، بالتعاون مع مديرية الكهرباء ومجلس المدينة، علما أن سعر الكيلو واط للخط الساخن وصل إلى 800 ليرة، وسيصبح 1000 ليرة بعد إضافة الضريبة.

ويأتي ذلك مع تزايد المنشآت السياحية والاقتصادية، التي تحصل على كهرباء على مدار الساعة دون تقنين، لكن بكلفة أعلى بكثير فيما الكهرباء لا تصل لمنازل المواطنين سوى وقت محدد جدا، لا يتجاوز الساعة الواحدة في عموم المحافظات، ويصل أحيانا لربع ساعة فقط.

وسبق أن أثار مجمع الرمال الذهبية في محافظة طرطوس جدلا وتخبط بعد تسريب قرار يؤكد حصوله على الإعفاء من التقنين، وقبل أيام جدد وزير الكهرباء "غسان الزامل"، لدى نظام الأسد الوعود الإعلامية المتكررة حول تحسن واقع الكهرباء بقوله إن توريدات الفيول عادت إلى سابق عهدها والأيام القادمة أفضل.

في حين نفى وزير الكهرباء لدى نظام الأسد "غسان الزامل" بدء التشغيل الفعلي للمجموعة الخامسة في محطة حلب الحرارية، حيث أن ما يجري الآن في المحطة هو عبارة عن إختبارات لجاهزية هذه المجموعة، وفق تعبيره.

ويأتي نفي "الزامل" بعد أيام من مزاعم مواقع إخبارية إيرانية ومصادر موالية لإيران، إن شركة إيرانية أعادت محطة حلب للكهرباء إلى العمل ودخلت للخدمة باستطاعة كبيرة، الأمر الذي تبين أنه غير صحيح، وتضمن تعليق "الزامل"، قوله إن "عند البدء بالتشغيل الفعلي للمجموعة الخامسة سيتم الإعلان عنه بشكل رسمي من خلال الإعلام الوطني"، وفق كلامه.

وكان برر مسؤول مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء "فواز الظاهر"، لدى نظام الأسد وجود الخطوط المعفاة من التقنين أو ما يعرف بأنه "خطوط ذهبية"، بسبب الحاجة إلى زيادة الإيرادات، فيما كشف عن تحصيل 600 مليار ليرة في حين أن الحاجة هي 1,000 مليار ليرة سورية، حسب وصفه.

هذا وقالت جريدة مقربة من نظام الأسد اليوم الإثنين أن هناك مستثمرين لمشروع الأمبيرات في محافظة حماة وسط سوريا عبر رخصة من مجلس المدينة التابع للنظام، ونقلت عن تجار قولهم إن الأمبيرات باتت أفضل من انقطاع الكهرباء وسط حديث مجلس المدينة بأن الأمبيرات توفر 8 ساعات وصل للتيار الكهربائي باليوم و420 ليرة سعر الأمبير الساعي.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.