"سوريون من أجل الحقيقة": تعديلات الإرهابي "بشار" على قانون العقوبات أنهت المساحات المتبقية لحرية الرأي والتعبير ● أخبار سورية
"سوريون من أجل الحقيقة": تعديلات الإرهابي "بشار" على قانون العقوبات أنهت المساحات المتبقية لحرية الرأي والتعبير

قالت منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، في تقرير لها، إن تعديلات الإرهابي "بشار الأسد"، على قانون العقوبات العام، أنهت المساحات المتبقية لحرية الرأي والتعبير، لافتة إلى أن التعديلات تمنح أجهزة النظام الأمنية أدوات إضافية جديدة لملاحقة المنتقدين.

ولفتت المنظمة، إلى أن التعديلات الجديدة تزامنت مع ازدياد نسبة وحدة النقد لحكومة النظام بسبب تردي الأوضاع المعيشية للناس، وعدم قدرة الحكومة على تأمين الاحتياجات الأساسية في مناطق سيطرتها.

وذكرت أن التعديلات الجديدة على القانون، تزامنت مع إصدار النظام السوري قانون مكافحة الجريمة المعلوماتية، في وقت حذرت من أن القانون يشكل خطراً على أي شخص يعبر عن رأيه في جملة يكتبها، واعتبرت أن حكومة النظام تريد توجيه رسالة مفادها أن الملاحقة القضائية ستطال كل من ينتقدها وينتقد الأشخاص المسؤولين فيها بهذه المرحلة.

ونوهت إلى أن التعديلات على قانون العقوبات، نصت على زيادة قيمة الغرامات المالية على بعض العقوبات، كأداة لتحصيل المزيد من جيوب السوريين، لسد العجز المالي والاقتصادي جراء انخفاض وتدهور قيمة العملة السورية.

وأشارت المنظمة إلى أن التعديلات شملت إدراج مصطلحات جديدة يمكن تفسيرها بمفهوم واسع من قبل الجهات الحكومية، كـ "إضعاف الشعور القومي، النيل من مكانة الدولة المالية"، ما يعني أن تلك التعديلات زادت الغموض، ووسعت المجال لحكومة النظام لملاحقة أي شخص ذي رأي مختلف.