تلاعب النظام واستهتار الأمم المتحدة ..  مضي شهر على تفويض دخول المساعدات دون أي قوافل
تلاعب النظام واستهتار الأمم المتحدة ..  مضي شهر على تفويض دخول المساعدات دون أي قوافل
● أخبار سورية ١٣ أغسطس ٢٠٢٣

تلاعب النظام واستهتار الأمم المتحدة ..  مضي شهر على تفويض دخول المساعدات دون أي قوافل

أعلن فريق "منسقو استجابة سوريا"، انقضاء الشهر الأول من التفويض الذي منحه النظام السوري للأمم المتحدة لدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى الداخل السوري عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا بعد ما أسمته الأمم المتحدة " التفاهم مع النظام السوري" لدخول المساعدات والتي تبدأ اعتباراً من 13 يوليو/تموز ولمدة ستة أشهر.

وأوضح الفريق أنه على الرغم من الرفض الكامل للتفاهم المذكور، لكن بالمقابل لم نشهد دخول أي قوافل إنسانية من الجانب الأممي حتى الآن، الأمر الذي يثبت تلاعب النظام السوري بآلية دخول المساعدات، واستهتار الأمم المتحدة بحياة ملايين المدنيين الذي توقف الدعم الانساني عنهم منذ 32 يوما حتى الآن.

ولفت الفريق إلى أن التصريحات الدولية الصادرة من أطراف مختلفة حول النية لإعادة الملف الانساني إلى مجلس الأمن الدولي للعمل وفق تفويض دولي، لم تبدأ بعد وستستغرق الإجراءات المصرح عنها مدد زمنية أطول مما يزيد من معاناة السكان المدنيين في المنطقة.

وأكد أن السير في النهج الحالي في المنطقة، سيزيد من معاناة المدنيين بشكل أكبر وخاصة مع عدم قدرة آلاف العائلات على تحمل توقف دخول المساعدات الإنسانية والتي تعتبر بمثابة الأمل الوحيد لتلك العائلات في الحصول على حاجتها من الغذاء والمستلزمات الاخرى، في حين أن زيادة التأخير هو تمهيد جديد لانزلاق آلاف العائلات الجديدة إلى ما دون حد الجوع في المنطقة.

وسبق أن أكد فريق "منسقو استجابة سوريا"، أن إعلان الأمم المتحدة عن التفاهم مع النظام السوري حول إدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى الداخل السوري من معبر باب الهوى، غير قانوني ولا يستند إلى أي مرجعية لدى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.

ولفت الفريق إلى أن الأمم المتحدة تحاول حالياً تمرير الاتفاق مع النظام السوري على أنه اتفاق شرعي وتمهيد غير مباشر لنقل عمل كافة الوكالات الأممية بالكامل إلى مناطق النظام السوري.

وبين أن الحديث عن عدم قبول الأمم المتحدة بشروط النظام أمر غير صحيح وتمت الموافقة بالكامل على شروط النظام السوري، لكن تم اخفاء العديد من التفاصيل أمام الجهات الفاعلة والمنظمات العاملة في المنطقة.

ولفت الفريق أن الآثار السلبية لاتفاق النظام السوري مع الأمم المتحدة ستظهر خلال الفترة القادمة على كافة الصعد أبرزها كمية المساعدات والشروط اللازمة للعمل والحصول على التمويل من وكالات الأمم المتحدة.

وذكّر الفريق، الأمم المتحدة بما فعله النظام السوري منذ بداية العام الحالي، حيث قتل أكثر من 43 مدنيا نتيجة القصف والاستهدافات للمناطق، وإصابة 191 آخرين، كما سببت مخلفات الحرب والالغام المنتشرة في المنطقة إلى مقتل 13 مدني وإصابة 28 آخرين.

وأشار إلى استهداف النظام أكثر من 16 منشأة بينها مدارس ومخيمات في المنطقة مسببة أضرار مادية وضحايا من المدنيين، إضافة لتسجيل حركات نزوح من مناطق مختلفة نتيجة التصعيد العسكري الذي يقوم به النظام السوري وروسيا على المنطقة، حيث سجلت تسع حركات نزوح متفاوتة من مناطق مختلفة في شمال غرب سوريا.


 

 

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ