أهالي الرقة يغنون يشعرون بفرحة التحرير لأول مرة ويغنون "ارفع راسك فوق أنت حر"
أهالي الرقة يغنون يشعرون بفرحة التحرير لأول مرة ويغنون "ارفع راسك فوق أنت حر"
● أخبار سورية ١٨ يناير ٢٠٢٦

أهالي الرقة يغنون يشعرون بفرحة التحرير لأول مرة ويغنون "ارفع راسك فوق أنت حر"

يعيش أهالي مدينة الرقة والقرى التابعة لها، التي تحررت حديثاً من سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، أجواءً من الفرح والانتصار والحرية لأول مرة منذ سنوات، هذه اللحظات جاءت بعد انتظار طويل، لتعيد إليهم شعور الأمان والاستقرار الذي افتقدوه طوال فترة سيطرة تلك الميليشيا على مناطقهم.

وامتلأت الساحات والشوارع في تلك المناطق بأبنائها الذين سارعوا لاستقبال عناصر الجيش بفرحة عارمة، حيث علت أصوات التكبير والزغاريد، وعبّر الأهالي عن امتنانهم بعبارات الترحيب، مؤكدين أنهم كانوا ينتظرون قدوم الجيش السوري منذ زمن طويل.

وفي هذا السياق، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً لسيدة تزغرد احتفالاً بتحرير الرقة، ووجّهت من خلاله تحية للرئيس أحمد الشرع وللجيش العربي السوري، ورددت أغنية “ارفع راسك فوق أنت سوري حر”، مؤكدة أن الأهالي اليوم استطاعوا أخيراً غنائها بحرية، بعد أن كانوا ممنوعين من ذلك خلال الفترات الماضية.

وعكست عشرات المشاهد المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حجم الفرحة التي يعيشها أبناء المنطقة بعد التحرير، حيث ظهر شبان يدبكون في الشوارع ويرددون أغنية “ليت لبت”، في تعبير عفوي عن سعادتهم بالخلاص من سنوات القيد والظلم. 

كما وثّقت مقاطع مصوّرة أطفالاً يحيّون عناصر الجيش العربي السوري ويتحدثون معهم بكل حب وحماس، فيما ارتفعت الزغاريد من شرفات المنازل، في مشاهد تعكس شعور الأهالي بالأمان لأول مرة منذ زمن طويل.

وتؤكد شهادات الأهالي أن أبناء تلك المناطق يعيشون أجواء النصر الحقيقي لأول مرة، يرفعون علم الثورة السورية ويرددون الشعارات دون خوف من اعتقال أو تهديد، ويشيرون إلى أن التحرير جاء على يد جيش لا يفرّق بين عربي أو كردي، مسلم أو مسيحي، بل يرى الجميع أبناء وطن واحد، وواجبه حماية جميع مكوّناته.

ومع تجاهل البرد وهطول الأمطار، اجتمع المئات في الساحات ليغنّوا أغاني التحرير لأول مرة، في لحظات اختلطت فيها دموع الفرح بالبهجة، بعدما تخلصوا من القمع والكبت الذي عاشوه لسنوات طويلة تحت سيطرة “قسد”، حيث كانوا يعيشون في أجواء من الخوف والحرمان.

ويؤكد المحتفلون اليوم أنهم باتوا يشعرون بأنهم تحت حماية دولة تتبنى خطاباً وطنياً جامعاً، يؤكد أن سوريا لكل السوريين على اختلاف طوائفهم ودياناتهم، ويتعهد بحماية المواطنين والسعي إلى تحسين أوضاعهم المعيشية وإعادة الاستقرار إلى حياتهم.

الكاتب: سيرين المصطفى
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ