الحلبي يبحث مع مجموعة SGN تأسيس تحالف جامعات أوروبية لدعم التعليم العالي في سوريا
ناقش وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، اليوم الخميس، مع رئيس مجموعة الدعم الأوروبية (SGN) عدنان عبد الغني، آفاق التعاون المشترك، وإمكانية تأسيس تحالف من الجامعات الأوروبية لدعم قطاع التعليم العالي في سوريا.
شراكات أكاديمية وتبادل بحثي
جرت المباحثات في مبنى الوزارة بالعاصمة دمشق، وتناول اللقاء سبل إقامة شراكات فعالة بين الجامعات السورية والمراكز البحثية والأكاديمية في أوروبا، إلى جانب بحث إمكانية التوأمة بين الجامعات السورية ونظيراتها الأوروبية، وتفعيل برامج التبادل الأكاديمي، وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة تواكب احتياجات قطاع التعليم العالي في سوريا.
الحلبي: التأسيس لتعاون بحثي وعلمي شامل
وأكد الوزير الحلبي أن هذا اللقاء يُعد خطوة أولى على طريق تعاون متكامل يشمل الجوانب البحثية والعلمية، وكذلك مجالات التحول الرقمي، وتطوير المشافي التعليمية، مشدداً على أهمية تشكيل لجنة مشتركة للتواصل والتنسيق، والعمل على إعداد مذكرة تفاهم رسمية لتنظيم هذا التعاون.
كما أعرب عن دعم الوزارة لاقتراح الوفد المتمثل بتأسيس تحالف للجامعات الأوروبية، مؤكداً أهمية تأطير هذا التعاون بما يضمن استفادة الجامعات السورية الحكومية والخاصة، وفق رؤية كل جامعة، مع إمكانية تنظيم زيارات وفود أكاديمية من جامعات أوروبية إلى سوريا.
عرض للمشاريع البحثية ودعوة للانضمام إلى "هورايزن أوروبا"
من جهته، استعرض رئيس مجموعة SGN عدنان عبد الغني، والمدير التنفيذي للمنظمة بلال المبارك، أبرز المشاريع البحثية التي نفذتها المجموعة في عدد من الدول الأوروبية، وأوجه التعاون القائم بينها وبين جامعات ومراكز أبحاث ومنظمات دولية.
وأشارا إلى أن المجموعة تعمل على إنشاء تحالف أوروبي لدعم الجامعات السورية، بالتنسيق مع الوزارة، لتكون الأخيرة نقطة التواصل الرسمية، داعيين إلى دمج الجامعات السورية ضمن منظومة الأبحاث الأوروبية "هورايزن أوروبا" (Horizon Europe)، ما يفتح المجال للحصول على تمويل بحثي دولي.
مجموعة SGN: اتحاد أوروبي فاعل في البحث والتنمية
وتُعد مجموعة الدعم الأوروبية (Support Group Network – SGN) اتحادًا لمنظمات غير ربحية فاعلة في أوروبا، يضم 14 منظمة تعمل في 21 مدينة أوروبية، ومقرها الرئيسي في السويد، ولها فروع في ألمانيا وهولندا، وتركّز نشاطاتها في مجالات التنمية المجتمعية، الاستدامة، البحث العلمي، المناصرة، وصناعة السياسات.