تصعيد أمني وانتهاكات متصاعدة على يد "قسد" في الحسكة
تصعيد أمني وانتهاكات متصاعدة على يد "قسد" في الحسكة
● أخبار سورية ٢٩ يناير ٢٠٢٦

تصعيد أمني وانتهاكات متصاعدة على يد "قسد" في الحسكة

شهدت مناطق متفرقة من محافظة الحسكة خلال الساعات الماضية تصعيدًا أمنيًا خطيرًا، تخللته عمليات تصفية، وانتهاكات بحق المدنيين ودور العبادة، على يد ميليشيا "قسد"، وسط حالة من التوتر والغضب الشعبي.

وفي التفاصيل أقدمت ميليشيا "قسد" أقدمت على تصفية الشاب صالح عبد الصمد الحمود، المنحدر من مدينة الحسكة، وهو عسكري منشق عنها منذ نحو 20 يومًا، وذلك بعد مداهمة منزله واعتقاله قبل أسبوع.

وبحسب المعلومات المتوفرة، عُثر على جثمانه مرميًا في قرية تل فرس شمال الحسكة، في حادثة أثارت استياءً واسعًا بين الأهالي، الذين اعتبروا ما جرى تصعيدًا خطيرًا بحق المنشقين.

وفي سياق متصل، عُثر على جثة رجل مجهول الهوية منذ قرابة أسبوع مرمية على طريق تل طير شمال قرية صفيا بريف الحسكة، وتحمل وشمًا على اليد باسم رميلان.

وذكرت مصادر متطابقة أن "قسد" منعت الأهالي من الاقتراب من المكان، وقامت بطردهم في كل مرة حاولوا فيها انتشال الجثة، ما زاد من حالة الغموض والقلق في المنطقة.

من جهة أخرى، أعلن إعلام "قسد" مقتل شخص عراقي الجنسية خلال ما وصفه بـ"الدفاع عن الحسكة"، بعد مشاركته في القتال إلى جانب عناصرها.

وبحسب الإعلان، يدعى القتيل أحمد عمر وينحدر من محافظة كركوك العراقية، في تأكيد جديد على استعانة "قسد" بمقاتلين من جنسيات مختلفة، إلى جانب عناصر تنظيم PKK، في العمليات العسكرية الجارية.

ميدانيا أيضا، أفادت مصادر محلية بقيام "قسد" بتحشيد ما يُعرف بالشبيبة الثورية في قرية ذبانة جنوب القامشلي، ترافق ذلك مع إطلاق نار عشوائي في محيط القرية، في محاولة لاستفزاز السكان.

كما دفعت "قسد" بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مواقع متقدمة في بلدة تل عودة بالريف الجنوبي لمدينة القامشلي وفي تطور آخر أثار موجة غضب شعبية، اقتحم عناصر من "قسد" مسجد مصعب بن عمير في حي تل حجر بمدينة الحسكة في ساعات متأخرة من مساء أمس، وقاموا بتشغيل أغانٍ عبر مكبرات الصوت داخل المسجد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ