عقب فرار عناصر داعش.. الداخلية العراقية تستنفر على الحدود مع سوريا وتؤكد جاهزيتها الكاملة
حذّر وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، من أن أي محاولة للاقتراب من الحدود العراقية سيُواجَه بإطلاق النار، مؤكداً اتخاذ بلاده أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديدات محتملة، خصوصاً في ظل التوترات المتصاعدة في سوريا.
كشف الشمري أن الوزارة توقعت قبل ثلاث سنوات تطورات مشابهة لما يجري حالياً في سوريا، واتخذت حينها سلسلة من الإجراءات الوقائية، أبرزها حفر خندق يمتد لمسافة 620 كيلومتراً على طول الحدود مع سوريا، إضافة إلى إنشاء تحصينات متقدمة ومراقبة دائمة باستخدام كاميرات حرارية تعمل على مدار الساعة.
وأوضح الوزير أن جميع الوحدات المنتشرة على الحدود مزودة بالأسلحة والمعدات الكافية، بالإضافة إلى وجود قطعات احتياط جاهزة للتدخل الفوري عند الضرورة، مشيراً إلى أن الجهود الأمنية مدعومة بطيران الجيش والقوة الجوية العراقية، ما يجعل الحدود "مؤمنة بالكامل" على حد قوله.
تصريح وزير الداخلية يأتي في أعقاب تحذيرات أطلقها زعيم "التيار الوطني الشيعي" مقتدى الصدر، دعا فيها القوات الأمنية إلى رفع حالة التأهب، وعدم التهاون في ضبط الحدود، على خلفية فرار عدد من عناصر تنظيم داعش من سجون تسيطر عليها ميليشيا "قسد" في سوريا، وشدد الشمري في ختام حديثه على أن السلطات العراقية تتابع عن كثب التطورات السورية، وتتعامل معها بكل حزم، حفاظاً على أمن البلاد وسيادتها.
وزارة الداخلية تعلن القبض على عدد من عناصر داعش الفارين من سجن الشدادي
وكانت أعلنت وزارة الداخلية السورية، عن إلقاء القبض على 81 عنصراً من داعش بعد فرارهم من سجن الشدادي في ريف محافظة الحسكة وذلك عقب فرار نحو 120 عنصر من التنظيم كانوا محتجزين داخل السجن الخاضع لسيطرة تنظيم "قسد".
وذكرت أن عملية إلقاء القبض على الفارين جاءت بعد دخول وحدات من الجيش إلى الشدادي، برفقة وحدات المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية وتنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط دقيقة ومنظمة في المنطقة بهدف ملاحقة العناصر الفارّة، وضمان حفظ الأمن والاستقرار.
وأكدت الوزارة مواصلة الجهود الأمنية المكثفة لملاحقة البقيّة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم أصولًا، كما شددت على استمرارها في أداء واجبها الوطني في مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن، وحماية المواطنين، والحفاظ على الاستقرار العام.
وكانت أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بدء دخول قوات الجيش إلى مدينة الشدادي بريف الحسكة، عقب قيام ميليشيا "قسد" بإطلاق سراح عدد من عناصر تنظيم داعش من سجن الشدادي، وأوضحت الهيئة أن وحدات الجيش باشرت بتأمين السجن ومحيطه، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة داخل المدينة ومحيطها بهدف إلقاء القبض على العناصر الفارّة.