مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات شمال شرقي سوريا وإجراءات متعددة لدعم الاستقرار
مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات شمال شرقي سوريا وإجراءات متعددة لدعم الاستقرار
● أخبار سورية ٢٢ يناير ٢٠٢٦

مجلس الأمن الدولي يناقش تطورات شمال شرقي سوريا وإجراءات متعددة لدعم الاستقرار

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة ناقش خلالها التطورات الأخيرة في شمال شرقي سوريا، بحضور ممثلي الأمم المتحدة والدول الأعضاء، حيث صدرت عدة مواقف داعمة للحل السياسي واستعادة الأمن والاستقرار في كامل الأراضي السورية.

في بداية الجلسة، أكد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالد خياري، تقدير المنظمة للخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية في سبيل تحقيق العدالة، مشيراً إلى أن المرسوم رقم 13 الصادر عن الرئيس أحمد الشرع يمثل خطوة مشجعة يجب البناء عليها، وداعماً كذلك جهود تطبيق اتفاق 18 كانون الثاني بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وتطرق خياري إلى الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، معتبراً أنها تقوّض سيادة البلاد وسلامة أراضيها، ودعا إسرائيل إلى الامتناع عن خرق السيادة السورية والانسحاب من الأراضي المحتلة.

من جانبها، رحّبت مندوبة الدنمارك لدى الأمم المتحدة، كريستينا ماركوس لاسن، بالاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، داعية إلى تنفيذه على الأرض، فيما أكد مندوب روسيا لدى المنظمة، فاسيلي نيبينزيا، ثقته في التفاهمات التي تم التوصل إليها، مبرزاً أهمية المرسوم رقم 13 في ضمان حقوق السوريين الأكراد وتعزيز الثقة بين الأطراف.

كما أشار نيبينزيا إلى أن الأنشطة الإسرائيلية التعسفية تمثل انتهاكاً للقانون الدولي ولـاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، داعياً إسرائيل إلى احترام سيادة وسلامة أراضي جيرانها العرب.

وعبرت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، دوروثي شيا، عن دعم بلادها لجهود الحكومة السورية في تحقيق تطلعات السوريين نحو السلام والاستقرار، مؤكدة أن دمشق مستعدة وقادرة على تولي المهام الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مرافق احتجاز عناصر تنظيم “داعش”، وأن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب يعزز فرص استقرار البلاد.

وشددت شيا على أن الولايات المتحدة توجّه رسالة قوية للمجتمع الكردي للاندماج في الدولة السورية الموحدة، داعية إلى احترام جميع المكونات العرقية والدينية في البلاد.

كما رحّب نائب مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة، دارماد هيكاري، باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد، معتبراً أن المرسوم رقم 13 يمثل تقدمًا في الاتجاه الصحيح.

من جهتها، أكدت الصين، عبر بيان نائب مندوبها لدى الأمم المتحدة، سون لي، دعمها لوحدة واستقلال سوريا وسلامة أراضيها، ورفضها لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم الإنساني لسوريا والمساهمة في تحقيق السلام.

وعبر مندوب بنما عن تأييده لجهود الحكومة السورية في بسط سلطتها على كامل البلاد وتحقيق دمج شامل لقوات قسد ضمن مؤسسات الدولة، فيما شددت مندوبة كولومبيا على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مثمنة الالتزام بالحوار البنّاء في مختلف القضايا، كما أشادت مندوبة لاتفيا بالتقدم الذي أحرزته سوريا رغم العقبات، معتبرة أن دمج قسد في مؤسسات الدولة خطوة مهمة نحو تحقيق وحدة البلاد.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ