عناصر من قسد في بيان قالوا فيه أنهم يرفضون الخروج من الحي
عناصر من قسد في بيان قالوا فيه أنهم يرفضون الخروج من الحي
● أخبار سورية ٩ يناير ٢٠٢٦

محافظ حلب يحمل متطرفي قسد مسؤولية عرقلة الاتفاق

قال محافظ حلب المهندس عزام الغريب إن المحافظة تتابع التطورات الميدانية في المدينة في ظل ما وصفه بمحاولات بعض المجموعات المتطرفة التابعة لمبلشيات قسد عرقلة تنفيذ اتفاق خروج المقاتلين من حي الشيخ مقصود، موضحًا أن هذه المحاولات جاءت في وقت كانت فيه الجهات الرسمية تعمل على استكمال الترتيبات اللازمة لضمان تنفيذ الاتفاق بصورة آمنة ومنظمة.

وأوضح الغريب، في بيان موجّه إلى أهالي حلب، أن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه يقضي بخروج المقاتلين من حي الشيخ مقصود بشكل مقصود ومنظّم، مشيرًا إلى أن هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية أعلنت، في هذا الإطار، فتح ممر إنساني آمن عبر معبر العوارض، بما يتيح تنفيذ عملية الخروج بعيدًا عن أي احتكاك أو تهديد لأمن المدنيين.

وفي السياق ذاته، دعا محافظ حلب أهالي المدينة إلى التحلي بالصبر والتريث أثناء عودتهم إلى منازلهم في حيي الأشرفية وبني زيد، مؤكدًا أن العودة الآمنة تتطلب الالتزام الكامل بتعليمات الجهات المختصة، في ظل الإجراءات الأمنية والتنظيمية المتخذة لضمان سلامة السكان والحفاظ على الاستقرار داخل المدينة.

وأشار الغريب إلى أن فرق “اللجنة المركزية لاستجابة حلب” ستكون في حالة جاهزية كاملة، استعدادًا لاستقبال أهالي النازحين من حي الشيخ مقصود، والعمل على تأمين الدعم اللازم لهم، في إطار خطة استجابة تهدف إلى معالجة الآثار الإنسانية المترتبة على التطورات الأخيرة وتسهيل عودة الحياة الطبيعية إلى الأحياء المتضررة.

وختم محافظ حلب بيانه بالتأكيد على حرص المحافظة والجهات الحكومية المعنية على عودة الأمن والاستقرار إلى المدينة، معربًا عن أمله بسلامة جميع المواطنين، ومشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تعاون الأهالي والتزامهم بالتوجيهات الرسمية لضمان عودة آمنة ومطمئنة للجميع.

ويأتي تصريح محافظ حلب المهندس عزام الغريب في وقت كانت فيه مجموعات تابعة لتنظيم قسد قد خرقت الاتفاق الأخير المبرم مع وزارة الدفاع السورية، عبر المماطلة في تنفيذ بند الخروج من حي الشيخ مقصود، واستهداف الحافلات المخصصة لنقل مقاتليها بالرشاشات، إلى جانب إطلاق الرصاص باتجاه قوى الأمن الداخلي في محيط الحي، فضلًا عن استهداف دوار الجندول بالمضادات الأرضية، ما أدى إلى تعطيل تنفيذ الاتفاق ورفع منسوب التوتر الأمني داخل حلب.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 
الكلمات الدليلية:

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ