هروب جماعي لعناصر ميليشيا "قسد" من حواجز في جنوب الحسكة
هروب جماعي لعناصر ميليشيا "قسد" من حواجز في جنوب الحسكة
● أخبار سورية ١٨ يناير ٢٠٢٦

هروب جماعي لعناصر ميليشيا "قسد" من حواجز في جنوب الحسكة

شهدت مناطق جنوب محافظة الحسكة هروباً جماعياً لغالبية عناصر ميليشيا "قسدط من الحواجز والنقاط التي كانوا يسيطرون عليها، وتأتي هذه التطورات في ظل انتفاضة شعبية واسعة تهدف إلى تحرير القرى والمدن الواقعة تحت سيطرة الميليشيا.

وتوضح الأحداث أن ميليشيا "قسد" فقدت أي شرعية بين الأهالي وأصبحت منبوذة بالكامل من قبل أبناء المنطقة، فيما يواصل السكان المحليين، استعادة السيطرة على الأراضي والممتلكات الحيوية.

في حين تمكن أبناء المنطقة من السيطرة على كامل ريف الحسكة الجنوبي في إطار انتفاضة الجزيرة السورية، التي يشارك بها مختلف المكونات ضد ميليشيا قسد المنبوذة.

وشملت السيطرة بلدات وقرى عديدة، منها، أبو فاس، 47، عجاجة، عبدان، مركدة، الفدغمي، العطالة، الحدادية، تل الأحمر، الطارقية، العريشة، وقانا، وسط فرحة واسعة بين الأهالي الذين استعادوا أمن مناطقهم.

وتعكس هذه التطورات رفض المجتمع المحلي الكامل لميليشيا قسد، التي فقدت أي شرعية بين السكان، مؤكدةً أن ما يجري هو انتفاضة شعبية تهدف إلى تحرير الأرض واستعادة الاستقرار وحقوق جميع مكونات المنطقة.

وخسرت ميليشيا "قسد" مواقع ومناطق استراتيجية في ريف الحسكة ودير الزور، حيث تمت السيطرة على مقر "الأساييش" التابع لميليشيا "قسد" في ناحية "مركدة" جنوب محافظة الحسكة، من قبل العشائر والفعاليات المحلية في المنطقة.

وشهدت عدة بلدات في ريف دير الزور، أبرزها بلدة الشعفة وقرية المراشدة والحصان والنملية ودوار الحلبية شمال المحافظة، طرد ميليشيا قسد، في حين خرج الأهالي مشددين على ضرورة دخول الدولة السورية وعودة الأمن والاستقرار إلى مناطقهم.

في حين تمت استعادة السيطرة على نقاط كانت تتمركز فيها ميليشيا قسد في ريف دير الزور، أبرزها حاجز حطلة والجسر المعلق، ما يعزز قدرة الدولة على فرض الأمن في المحافظة.

وفي إطار تأمين الحركة المدنية، أعيد افتتاح المعبر النهري في مدينة هجين بعد طرد ميليشيا قسد، ليسمح للأهالي بالعبور والتنقل بشكل طبيعي، فيما واصل الجيش السوري تأمين طريق دير الزور–الرقة–حلب لضمان مرور آمن للمواطنين والمؤسسات.

ويأتي ذلك في وقت جرى طرد مليشيات قسد من عدد كبير من بلدات وقرى ريف دير الزور، وتأمينها بالكامل وشهدت هذه المناطق فرحة الأهالي بعد استعادة الأمن والاستقرار، كما سجلت عمليات تأمين في بلدة الشعفة وقرية المراشدة ومركدة جنوب محافظة الحسكة، حيث سيطر مقاتلو العشائر والفعاليات المحلية على مقر الأساييش التابع لقسد.

وتشمل المناطق التي تم تأمينها بعد طرد ميليشيا قسد تشمل قيادة حوايج البومصعة، محيميدة، سويدان جزيرة، مراط، غرانيج، الطيانة، الجرذي، حطلة، الحسينية، دوار الحلبية، الباغوز، البوبدران، البحرة، السوسة، هجين، أبو حمام، أبو حردوب، التنك، العمر، الشنان، درنج، الطيانة، ذيبان، الحوايج، الشحيل، الزر، البصيرة، الصبحة، الدحلة، جديد بكارة، خشام، مظلوم، الحصان، حقل الجفرة، الصعوة.

كما حرر الجيش السوري الحقول النفطية والغازية الاستراتيجية في المحافظة، من أبرزها حقل العمر الاستراتيجي، حقل التنك، حقول كونيكو للغاز، حقل الجفرة، حقل العزبة، حقول طيانة، حقل جيدو، حقل المالح، وحقل الأزرق، ما يعزز الأمن الاقتصادي والاستراتيجي للمنطقة ويقطع أي مصادر تمويل للمليشيات المسلحة.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ