أعلن محافظ حلب، "عزام الغريب"، أن 9 مناطق إلى جانب مركز مدينة حلب أصبحت تحت كنف الدولة السورية، في خطوة تمهّد لمرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار، بعد سنوات من الخراب الذي خلّفه النظام البائد. و...
محافظ حلب: 9 مناطق ومركز مدينة حلب باتت تحت كنف الدولة السورية
١٧ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية

الجيش يحذر "قسد" بعد تفخيخ جسر شعيب الذكر بريف الرقة

١٧ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية
وزارة الداخلية تضبط مستودع أسلحة من مخلفات "قسد" في دير حافر
١٧ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية

استخدمته "قسد" لقصف حلب بالمسيّرات.. مطار الجراح في قبضة الجيش السوري

١٧ يناير ٢٠٢٦
● أخبار سورية
● آخر الأخبار عرض المزيد >
last news image
● أخبار سورية  ١٧ يناير ٢٠٢٦
محافظ حلب: 9 مناطق ومركز مدينة حلب باتت تحت كنف الدولة السورية

أعلن محافظ حلب، "عزام الغريب"، أن 9 مناطق إلى جانب مركز مدينة حلب أصبحت تحت كنف الدولة السورية، في خطوة تمهّد لمرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة الإعمار، بعد سنوات من الخراب الذي خلّفه النظام البائد.

وأوضح "الغريب"، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، أن الجهود الحكومية تتواصل لبدء فصل جديد من الحياة في حلب، يقوم على لمّ شمل السوريين في المناطق التي صمد أهلها، وتأمين متطلبات إعادة البناء والخدمات، ضمن رؤية تهدف إلى إعادة الحياة إلى كل شبر من أرض سوريا.

وأشار محافظ حلب إلى أن المدينة تتطلع لاستعادة عمقها الجغرافي والإنساني، مؤكدًا أن حلب تشتاق لجارتها الرقة، فيما تتركز الأنظار والجهود حاليًا على منطقة عين العرب، في إطار مساعٍ ترمي إلى مستقبل أكثر استقرارًا وتكاملًا بين المناطق السورية.

وأكد الغريب أن الدولة السورية، وبتوجيهات من الرئيس أحمد الشرع، تعمل على تعزيز التلاحم الاجتماعي وترسيخ مبدأ أن سوريا لكل السوريين، باعتباره حجر الأساس في مرحلة التعافي الوطني.

وكان لفت محافظ حلب إلى الضغوط الكبيرة التي تمارسها ميليشيا قسد والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها على الأهالي في مناطق سيطرتها، ولا سيما من خلال منع الراغبين بالخروج عبر الممرات الآمنة التي وفّرتها الدولة السورية، إضافة إلى عرقلة تحركات المدنيين.

وبيّن أن إرادة الأهالي كانت أقوى من هذه الممارسات، حيث اضطر كثيرون إلى سلوك طرق خطرة ووعرة للوصول إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، بحثًا عن الأمن والاستقرار.

وقدر أن عدد الأهالي الذين خرجوا من منطقتي دير حافر ومسكنة بلغ نحو 27 ألفًا و450 شخصًا، في خطوة تعكس رفضهم للواقع الأمني والخدمي المتدهور في تلك المناطق، وتشير إلى تراجع الثقة بالتنظيمات المسيطرة، التي أسهمت في نشر الفوضى والدمار.

هذا واعتبر أن هذا التوجه نحو كنف الحكومة السورية يجسّد إيمان الأهالي بوطنهم، ويؤكد أن الخيار الإنساني والأمني الحقيقي يبقى دائمًا في حماية الدولة السورية، القادرة على توفير الاستقرار وصون كرامة المواطنين.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ يناير ٢٠٢٦
الجيش يحذر "قسد" بعد تفخيخ جسر شعيب الذكر بريف الرقة

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أنها رصدت قيام ميليشيات "قسد"، بتلغيم جسر شعيب الذكر بريف الرقة الغربي في محاولة لإيقاف تطبيق الاتفاق الجاري في المنطقة.

وحذّرت الهيئة، في بيان رسمي من أن أي تفجير للجسر سيؤدي لتعطيل الاتفاق، مع عواقب وخيمة جداً على المخطط العملياتي والأمن العام في المنطقة.

وتأتي هذه التحركات ضمن محاولات بعض الميليشيات عرقلة جهود الجيش العربي السوري لتثبيت الأمن والاستقرار في ريف الرقة الغربي، في وقت تعمل فيه القوات على متابعة تطبيق الاتفاق وتأمين المناطق الحيوية.

وسبق أن أقدمت ميليشيات قسد على على تفجير جسر قرية "أم التينة – تل ماعز"، الفاصل بينها وبين مواقع الجيش العربي السوري في محيط دير حافر شرق شمالي محافظة حلب، في خطوة تهدف إلى تعطيل البنية التحتية وقطع طرق العبور في المنطقة.

وتداول ناشطون صورا توثق حالة الدمار في الجسر عقب تفجيره في حادثة سبق أن تكررت على يد ميليشيات "قسد"، وجاء ذلك تزامنا مع إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري أن المنطقة الممتدة من دير حافر وحتى مسكنة في ريف حلب الشرقي أصبحت منطقة عسكرية مغلقة.

وفي محاولة للتنصّل من مسؤوليتها عن تفجير الجسر، روّجت ميليشيا قسد لرواية مضللة، زعمت فيها أن جسر أم التينة تعرّض فجر اليوم لاستهداف بقذائف مدفعية من قبل الجيش السوري، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة، وهو ادعاء يندرج ضمن حملات التضليل الإعلامي التي تعتمدها الميليشيا.

ويأتي هذا التصعيد في سياق ممارسات متكررة لميليشيا قسد تستهدف البنية التحتية الحيوية في ريف حلب الشرقي، في وقت تواصل فيه الدولة السورية اتخاذ ما يلزم من إجراءات عسكرية وأمنية للحفاظ على الاستقرار وحماية الأهالي وتأمين المنطقة من أي تهديدات.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ يناير ٢٠٢٦
وزارة الداخلية تضبط مستودع أسلحة من مخلفات "قسد" في دير حافر

ضبطت وحدات وزارة الداخلية في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي مستودعًا يحتوي على أسلحة وذخائر متنوعة تعود لميليشيا "قسد"، وذلك ضمن عمليات المسح الأمني المستمرة في أحياء المدينة بعد تأمينها، في إطار جهود الوزارة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

وتمت مصادرة المضبوطات ونقلها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تستمر عمليات المسح الأمني لتأمين جميع أحياء المدينة وحماية المواطنين من أي تهديدات محتملة لأمنهم وسلامتهم.

وكانت أظهرت مشاهد ميدانية من داخل مطار الجراح العسكري، عقب دخول وحدات الجيش، قيام "قسد" بترك كميات من الذخائر والمخلفات العسكرية داخل المطار قبل انسحابهم منه.

هذا وبدأت وحدات الأمن الداخلي في حلب انتشارها الميداني المنظم في مدينة دير حافر شرق المحافظة، بعد انسحاب ميليشيا قسد وتسليم المدينة إلى الجيش العربي السوري.

ويهدف الانتشار إلى فرض النظام العام وحماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية بالتنسيق مع الجيش، ما يعكس قدرة مؤسسات الدولة على بسط الأمن واستقرار المدينة وطمأنة الأهالي.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ يناير ٢٠٢٦
استخدمته "قسد" لقصف حلب بالمسيّرات.. مطار الجراح في قبضة الجيش السوري

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري بسط سيطرتها العسكرية على مطار الجراح العسكري، بعد التقدم لمسافة تقدر بنحو 10 كيلومترات شرق مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي.

وأكدت الهيئة في بيان لها أن وحدات الجيش تمكنت من إحكام السيطرة الكاملة على المطار، الذي كانت تستخدمه قوات "قسد" في إطلاق مسيّرات انتحارية استهدفت مناطق سكنية في مدينة حلب.

وأشارت إلى أن السيطرة على المطار تأتي في إطار العمليات الجارية لتأمين المنطقة ومنع استخدامها في أي أعمال عدائية، وأظهرت مشاهد ميدانية من داخل مطار الجراح العسكري، عقب دخول وحدات الجيش، قيام "قسد" بترك كميات من الذخائر والمخلفات العسكرية داخل المطار قبل انسحابهم منه.

وكانت الدفاعات الجوية قد أسقطت قبل أيام خمس طائرات مسيّرة تابعة لـ"قسد" انطلقت من مطار الجراح شرقي حلب، أثناء محاولتها استهداف أحياء المدينة.

ويقع مطار الجراح، المعروف أيضًا باسم مطار "كشيش" في منطقة منبج بريف حلب الشرقي، ويضم 12 حظيرة طائرات ومدرجًا واحدًا بطول 3.1 كيلومترات، كما يحتوي على طائرات من طراز L39 المزوّدة بصواريخ وقنابل ورشاشات عيار 23 ملم.

يُذكر أن المطار كان خلال السنوات الأولى من الثورة السورية، مركزًا لانطلاق طائرات النظام البائد لقصف قرى وبلدات ريف حلب، ولا سيما مناطق جرابلس ومنبج، قبل أن تتغير السيطرة عليه عدة مرات إلى أن أعاد الجيش العربي السوري بسط سيطرته عليه اليوم.

last news image
● أخبار سورية  ١٧ يناير ٢٠٢٦
مسؤولون أمريكيون يلوّحون بإعادة عقوبات قيصر ويحذرون من توسع العملية العسكرية ضد قسد

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن مسؤولين كبارًا في الولايات المتحدة عبّروا عن قلق متزايد من أن عملية عسكرية جديدة يخطط لها الجيش السوري ضد القوات الكردية قد تتحول إلى حملة أوسع، في تطور من شأنه زعزعة الاستقرار الهش في البلاد وتعميق الانقسام بين شريكين أمنيين رئيسيين لواشنطن في الحرب ضد تنظيم داعش.

وقالت الصحيفة إن قيادة عمليات الجيش السوري أعلنت مساء الجمعة أنها نفذت ضربات استهدفت قوات متحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية في بلدة دير حافر الواقعة شرق مدينة حلب، موضحة أن الإعلان جاء بعد أيام من حشد حكومي متزايد في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن بيان صادر عن قوات سوريا الديمقراطية بعيد منتصف الليل بالتوقيت المحلي أن مقاتليها انسحبوا من دير حافر في ما وصفته بخطوة “حسن نية”، استجابة لدعوات أطلقتها قوى أجنبية تتوسط لاحتواء التصعيد.

وبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين، فقد خلصت تقديرات أجهزة الاستخبارات في واشنطن إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع يخطط لعملية عسكرية متعددة المحاور ضد قوات سوريا الديمقراطية، بدعم مباشر من الجيش التركي، على أن تبدأ في الجزء الشرقي من ريف حلب مع احتمال تمددها عبر نهر الفرات، وهو ما قد يدفع القتال نحو شمال شرقي سوريا حيث تنتشر غالبية القوات الأمريكية.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطورة الموقف دفعت قوات أمريكية إلى الوصول، يوم الجمعة، إلى دير حافر للاجتماع مع شركاء محليين بعد أيام من اشتباكات دامية، في خطوة أكدها المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية النقيب تيم هوكينز، الذي قال إن القوات الأمريكية ستعمل مؤقتًا على تقييم الوضع الميداني والتواصل مع الشركاء السوريين والمساهمة في استقرار الأوضاع، معتبرًا أن “سوريا المتصالحة مع نفسها تشكل عنصرًا حاسمًا لحفظ السلام والاستقرار في المنطقة”.

وأضاف التقرير أن القوات الحكومية في دمشق بدأت، خلال الأسبوع الماضي، قصفًا مكثفًا على دير حافر بالتزامن مع دعوات رسمية للمدنيين بإخلاء المنطقة، فيما أظهرت صور مرافقة للتقرير مدنيين يفرون من مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد في ريف سوريا الشمالي.

وذكرت الصحيفة أن مناطق قسد ما تزال تمثل العقبة الأبرز أمام سعي الرئيس الشرع إلى ترسيخ سيطرة الحكومة الجديدة على كامل البلاد، وذلك بعد انهيار نظام بشار الأسد في عام 2024، مشيرة إلى أن تركيا تسعى منذ سنوات إلى القضاء على الفصائل المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المصنف تنظيماً إرهابياً لدى أنقرة وواشنطن.

وفي سياق متصل، أوضحت وول ستريت جورنال أن الرئيس الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية وقعا في آذار الماضي اتفاقًا مبدئيًا يقضي بدمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري، إلا أن الاتفاق افتقر إلى التفاصيل التنفيذية، قبل أن تتعثر المفاوضات بشأنه خلال الأشهر الأخيرة دون التوصل إلى صيغة نهائية.

وقالت الصحيفة إن اندلاع صراع واسع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية سيضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام تحدٍ كبير، في وقت كانت فيه واشنطن قد شجعت القوات الكردية على الانخراط في الحكومة الجديدة بدمشق عقب سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.

وبحسب التقرير، يعرب مشرعون ومسؤولون عسكريون أمريكيون عن قلق خاص من أن يؤدي امتداد المعارك إلى شمال شرقي البلاد إلى تخلي المقاتلين الأكراد عن مواقع حراسة مئات من معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية، ما قد يفضي إلى فرار أعداد كبيرة منهم من السجون المنتشرة في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين الأمريكيين أن أجهزة الاستخبارات تناقش حاليًا نطاق العملية المحتملة، إذ يعتقد بعضهم أن الشرع يعتزم حصر القتال ضمن محافظة حلب، بينما يرى آخرون أنه يخطط لتحرك أوسع يشمل دفع قوات من الغرب باتجاه نهر الفرات، وأخرى جنوبًا انطلاقًا من الحدود التركية، مع تأكيد مسؤولين في الاستخبارات العسكرية أن الرئيس السوري صادق بالفعل على العملية الأوسع.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن مسؤولين غربيين آخرين يراقبون التطورات قدّروا أن الهجوم سيبقى محصورًا في محيط دير حافر جنوب نهر الفرات، مع تحذير محللين أمنيين من أن أي اشتباكات قد تمتد سريعًا إلى مناطق أخرى على طول خطوط التماس.

وأفادت وول ستريت جورنال بأن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك وقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر يجريان اتصالات يومية مع الطرفين في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع توسع الهجوم، فيما تحدث نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مباشرة مع الرئيس الشرع وحثه على تسوية الخلافات مع الأكراد، وفق ما نقلته الصحيفة عن شخص مطلع على المحادثة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمريكيين لوّحوا بإمكانية إعادة فرض عقوبات “قانون قيصر” على الحكومة السورية في حال مضت دمشق في تنفيذ هجوم واسع، لافتة إلى أن باراك كتب على مواقع التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة تبقى على تواصل وثيق مع جميع الأطراف السورية لخفض التوتر ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة.

وذكرت الصحيفة أن باراك سبق أن لعب دورًا في فرض وقف لإطلاق النار خلال جولة قتال سابقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية في حلب، وهي الجولة التي انتهت بانسحاب المقاتلين الأكراد من المدينة وتخليهم عن آخر موطئ قدم لهم فيها.

وبحسب التقرير، تعد دير حافر واحدة من آخر المناطق الواقعة جنوب نهر الفرات التي لا تزال تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بعدما سيطرت عليها خلال حالة الفوضى التي أعقبت سقوط نظام الأسد، في حين بثت الحكومة السورية خلال الأسبوع الجاري تسجيلات مصورة تظهر أرتالًا عسكرية تتجه نحو جبهات القتال.

وأكدت وول ستريت جورنال أن الشراكة الطويلة بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية شكّلت تحديًا جيوسياسيًا لواشنطن بسبب ارتباط بعض مكونات هذه القوات بحزب العمال الكردستاني.

وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قوله إنه يأمل في حل الخلافات عبر الحوار، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الحكومة السورية قد تلجأ إلى استخدام القوة للحفاظ على وحدة البلاد والنظام إذا فشلت المفاوضات.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تحتفظ بمئات الجنود في سوريا ضمن إطار الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، ويتمركز معظمهم في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي البلاد، وهو وجود تعتبره واشنطن عامل ردع رئيسيًا أمام اندلاع حرب أوسع مع القوات الحكومية.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة السورية الجديدة انضمت في تشرين الثاني الماضي إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في إطار شراكة آخذة في التشكل مع واشنطن، حيث قرر ترامب رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا واستقبل الرئيس الشرع في البيت الأبيض في مسعى لدعم جهود استقرار البلاد بعد سقوط النظام البائد.

وفي استعادة لسياق سابق، ذكرت وول ستريت جورنال أن مقاربة ترامب للملف السوري أثارت اضطرابات في السابق، حين أمر عام 2019 بسحب القوات الأمريكية من البلاد، ما مهد لعملية عسكرية تركية سيطرت خلالها أنقرة على شريط حدودي داخل سوريا، قبل أن يتراجع ترامب عن القرار بعد أسابيع.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام كتب على وسائل التواصل الاجتماعي أنه يشعر بقلق متزايد من تعاون دمشق مع أنقرة لمهاجمة الأكراد، مذكرًا بأن قوات سوريا الديمقراطية تشرف على احتجاز نحو تسعة آلاف من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، وقال إنه يمنح الحكومة السورية الجديدة فرصة عادلة، لكنه حذر من أن أي تصعيد ضد الأكراد بدعم تركي سيخلق “دينامية جديدة بالكامل”، مؤكدًا رفضه القاطع لأن تتولى القوات السورية أو التركية حراسة معتقلي التنظيم بدلًا من الأكراد.