10 عسكريين للنظام بين قتيل وجريح إثر انفجار بكلية عسكرية وسط سوريا ● أخبار سورية
10 عسكريين للنظام بين قتيل وجريح إثر انفجار بكلية عسكرية وسط سوريا

قتل وجرح عدداً من العسكريين في صفوف ميليشيات النظام يوم أمس الخميس، وذلك جرّاء انفجار ناجم عبوات ناسفة من مخلفات حربية ضمن كلية هندسة العسكرية بريف حمص الشمالي الشرقي وسط سوريا.

وأقرت جريدة تابعة لإعلام النظام بمقتل 3 عسكريين للنظام دون أن ذكر معلوماتهم الشخصية، كما لفتت إلى إصابة 7 آخرين خلال تفجير عبوات ناسفة من مخلفات بريف حمص الشمالي الشرقي.

وقالت مصادر محلية إن الانفجار وقع ضمن كلية الهندسة العسكرية قرب قرية المشرفة بريف حمص الشمالي الشرقي، ورصدت شبكة "شام" مصرع 3 ضباط العسكريين برتبة "ملازم شرف"، جراء الانفجار ذاته.

وتبين أن القتلى من مرتبات كلية الهندسة وهم الملازم "علي آصف ورد"، المنحدر من مدينة سلمية بريف حماة الشرقي، ونظيره "حسن مرعي النهير"، يُضاف إلى ذلك "عمر ضياء يوغاروف".

وتقع كلية الهندسة العسكرية على بعد نحو 20 كيلو متر من مركز مدينة حمص وتشرف على مناطق عدة مثل "المشرفة وعين النسر وتل عمري وعين حسين وبادو والشيخ حمد"، ويطلق عليها محلياً اسم "كتيبة المشرفة"، وكانت من بين أبرز مواقع النظام التي تنطلق منها عمليات قصف مناطق المدنيين في شمال حمص لا سيّما مدينتي الرستن وتلبيسة.

وفي سياق متصل رصدت شبكة شام الإخبارية يوم الأربعاء 15 حزيران/ الجاري مقتل العنصر "محمد حميد علي" المنحدر من قرية السواقية بريف القنيطرة و "حازم عروب" من محافظة حماة، جراء بانفجار لغم أرضي في بادية تدمر بريف حمص الشرقي.

وفي فبراير/ شباط، الفائت كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، عن سقوط قتيل و11 جريح في انفجار طال حافلة مبيت عسكرية في مدينة دمشق، وتزامن ذلك مع انفجار مماثل طال حافلة أخرى على طريق مهين حمص في البادية السورية.

وقال ناشطون في شبكة "فرات بوست"، مؤخرا إن الحملة الأخيرة التي أطلقها الاحتلال الروسي بالبادية فشلت بتحقيق أهدافها رغم أنها بدأت بعملية تمشيط للطرقات الرئيسية من محافظة حماة وباديتها وصولا إلى بادية الرقة، وإلى حدود محافظة دير الزور في جبال البشري غربي دير الزور.

وكانت انطلقت الحملة منذ قرابة الأسبوع بمشاركة سهيل الحسن قائد ميلشيات النمر والفرقة 25 وياسر الأحمد مسؤول فوج الاقتحام ومشاركة عسكرية من ضباط الاحتلال الروسي وميلشيات فاغنر، وشهدت الحملة شن الطيران الحربي والمروحي الروسي عشرات الغارات استهدفت مغارات وكهوف ومنازل قديمة وأنفاق بداعي تواجد عناصر تنظيم الدولة فيها. 

هذا ولفتت مصادر إلى أن هذه الحملة كانت شكلية ودعائية أكثر مما هي ذات هدف حقيقي ولم نستطع تحقيق اي تقدم او تثبيت أي نقاط جديدة ضمن عمق البادية السورية كما أن العاصفة الغبارية الاخيرة أجبرت هذه الميلشيات على إنهاء الحملة العسكرية.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.